فيديو| مريم النجارة
في إحدى قرى الصعيد المنسية، قررت مريم تربية أبنائها من «عرق جبينها» بعد أن هجرهم أبوهم. ترفض الإعانة من أي شخص أو جهة حتى الكنيسة، لأنها -كما تقول- عقدت اتفاقًا مع الله أن تعمل، ويقف -الله- بجانبها. هكذا امتهنت النجارة؛ تجلب الأخشاب القديمة وتعيد تدويرها إلى منتجات جديدة.
رُغم مشاكلها الصحية ونظرة الناس لامرأة تمتهن مهنة الرجال، اختارت مريم الاعتماد على نفسها.
تقارير ذات صلة
«منقباد» تحمي أطفالها بالجهود الذاتية.. «مش هنستنى عيال تاني تموت»
«صليبة العُدر» لا يوجد بها مدارس أو وحدة صحية أو مركز شباب أو حتى صيدلية
«المرض الغامض» الذي فاجأ «الصحة» مرارًا
تنقل «مدى مصر» بين نجوع قرية العُليقات وأحياء مدينة القصير، لرصد واقع انتشار حمى الضنك بهما
من صفاء عامر لآل دياب: الصعيد الذي لا تعرفه الدراما
لم نر أبدا ما يمثلنا نحن الصعايدة وستظل تلك الكائنات تخرج علينا سنويًا تحكي بشكل أسطوري عن الصعايدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن