شجع والد منار شديد ابنته على السعي لتحقيق أحلامها، كما دعمها في عملها الصحفي بالرغم من تحديات المهنة. وبعد وفاته، ورثت منار ورشته للرخام في قليوب، وقررت أن تديرها مع أختها ووالدتهما للحفاظ على سمعة الوالد في المجال، ولضمان استمرار دخل الأسرة المكونة فقط من النساء. الآن، توازن منار بين العمل في الصحافة والورشة في عالم «زي الصخر» حسب وصفها.
تقارير ذات صلة
هل تنجح ولادة «الأحوال الشخصية» هذه المرة.. أم يتجدد الوأد؟
هل ينجح التوجيه الرئاسي في كسر جمود قانون عمره 100 عام
تحقيق دولي ومداهمة بالشيخ زايد: «ستريم إيست» فكرة والفكرة لا تموت
ما يدفع الناس إلى القرصنة ليس الجشع، بل الإقصاء
«حادثة الأتوبيس» وعبء إثبات التحرش
لا يزال مصير قضية شوقي أمام القضاء غير واضح حتى الآن
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن