مُستعمرة
«فقط تخيّل ما الذي يفعله المرض في الجزء الخلفي من أعيننا: مجرد صداع عادي يدفعنا إلى شتى أنواع الأفكار»، هكذا تصف رواية «المبعدون»: الجذام، لنتابع بتقليب صفحاتها مشروعًا بدأ بروح المغامرين لاكتشاف العالم عن طريق الأدب، حيث تعرّفنا على جزيرة مايوت ابنة إفريقيا وفرنسا من الاستعمار، ومنغوليا التي ابتلعتها الصين، وطالعنا آداب إيران كذلك، وهذه المرة نحن في رومانيا.
مُضاءةً بشُعَل الرضا الإلهيّ، أمام مصنع الأسمدة القريب، طلّت العيون الحارسة للسيد الرئيس، تراقب عن كثب، أو بحيرة، المصيرَ المجهول لقاطني آخر مستعمرة جذام في أوروبا. فلعقودٍ راكدة لم تتبدد الحياة الرخوة للبُرْص في سجنهم الداخليّ/ بيتهم الخارجيّ، ولم يتوقّع أحد ما قد تؤول إليه المُستعمرة حين تشتعل ومضة ثورة أمام بابها، وما قد يقوى المُستضعفون من «أبناء الجذام» في رومانيا على تحقيقه.
في هذه الحكاية، يخرج الكاتب أوجنين سباهيتش، خارج إطار دولته الصغيرة المُستقلّة حديثًا عن صربيا؛ الجبل الأسود إلى واقعة تاريخيّة حقيقيّة جرت في دولة مُجاورة في ظروفٍ مُختلِفة، في الجنوب الشرقيّ لرومانيا، عند تخوم دير محليّ مُحاط ببضعة بيوت وأراضٍ، انقلب إلى مُستعمرة أشبه بالسجن الاختياريّ لقاطنيها، بالقرب من شطآن دلتا نهر الدانوب، في منطقة دُعيت تيكِليشتي، في السنوات الأخيرة قبل انهيار آخر مستعمرة جذام في أوروبا، قبيل اندحار الشيوعيّة في رومانيا باشتعال ثورات الربيع الشرق أوروبي عام 1989، وسقوط ديكتاتورهم العنيد تشاوشيسكو.
نتتبع في «المبعدون»، المشاعرَ اليوميّة لمريضي جذام يقطنان المستعمرة؛ راوٍ ذو حسٍّ ساخر، لا نعرف اسمه أبدًا، وصديقه الأمريكيّ روبرت الذي نُبِذ من بلده رُغم خدماته العسكريّة لها؛ لأن أمريكا ارتأت ألا يُنشر المرض الموبوء بقدوم براغيثه للعالم الجديد، وأنّ من الأفضل لجميع الأطراف -ربما ليس بالنسبةِ لروبرت- أن يمكث باقي حياته في موضع مُؤهّل لاستقبال أمثاله، «نصحوه بالاستلقاء والاستراحة، وألا يقلق: فرغم كل شيء، هو على أرض آمنة، كانوا مدركين لمدى الألم والعذاب الذي مر بهما، ولكن كان عليه أن يصمد لفترة أطول قليلًا، تساءل روبرت: ما الذي تعنيه (أطول قليلًا)؟ لم يشك أنها تعني سنوات، أو عقودًا من حياته في منطقة نائية مظلمة في أوروبا، كان يحدق في السقف وينتظر الدافع لفعل شيء معقول: الصراخ بخوف والقتال على حافة هذه الهاوية المشئومة، وفي هذه اللحظة أصبحت حياته الحالية، وكل ما سوف يأتي جلطة سوداء صغيرة محاصرة في مجرى دم مصير لا يمكن التنبؤ به».

ومن هذا الحيّز المحدود للحياة العاديّة لمرضى المُستعمرة، يخرج الكاتب إلى حيّز أوسع نحو نقض المجتمع الأكبر عبر تعرية الأفراد والدولة؛ بجعل مُستعمرته مُجتمعًا مُصغرًا شبه مُكتفٍ، وبتحطيم ثنائيّة الأبيض والأسود، في المجذومين وفي غيرهم، فالمريض ليس ضحيّة بريئة يصير ملاكًا أو قديسًا لأجل مرضه فقط؛ ففي المُستعمرة المُخادِعُ والأنانيّ والديكتاتور والمُتمرّد والقاتل وغير الوفيّ، وفي المجتمع كراهيته -أو ربّما خوفه، أو احتقاره- تجاه المجذومين، عبر استخدام المرض روائيًّا لإسقاطه على كل أوجه الاختلاف المُتاحة، إذ «لم تتغير إجراءات التعامل مع الجذام تغييرًا ملحوظًا خلال عدة عقود منذ اكتشافه، فلابد من تحقيق شرطين بسيطين لمنع انتشار هذا المرض جذريًّا؛ أولًا: تقييد حركة المجذومين بشدة، ثانيًا: منعهم من ملامسة الأصحاء».
بيد أن نقيض تلك السوداويّة يظهر في لحظاتٍ بيضاء مُناقِضة توازن السِمات بجعلها وسطًا بشريًّا طبيعيًا، فتنبثق في قصص نفس أولئك البُرص لحظات محبّة حميميّة، وولاء وثورة وعدل وتفضيل الغير على النفس، وتفضيل الصالح العام على الخاص، كما تندرج جوار كراهية غير المجذومين للمجذومين قيم عدالة مجتمعية تدفعهم للقيام بثورة على الديكتاتوريّة الحكوميّة الكبرى.
تلك الرماديّة هي ما تميّز الرواية؛ أي نجاح سباهيتش، عبر كلماته، في جعلنا نكره ونحب، ونشفق ونقسو، على الشخصيات عينها، وعلى فكرة الفرد نفسه، والشرطة، والدولة.
ولا يسقط الكاتب في فخ رثاء الذات، ولا الوعظ حول نبذ المُختلفين واضطهاد الاقليّات المُجبرة على كونها مُغايرة، بل يتحرّك نحو مقصدٍ أعمّ في الخلفية التاريخيّة للمستعمرة، لوصف تفاعل المجذومين مع الثورة الوليدة في مصنع الأسمدة القريب، حيث ينتفض العمال رافضين حالهم، يلقون القمامة على صور الرئيس تشاوشيسكو ويمزقون وجهه المُبتسم المُبكسَل عن لافتات وجهات المباني والإعلانات، يتصدّون للشرطة التي تدافع بعنف عن سلطتها وعن رئيسها، لكنهم في نفس الوقت، يتأففون من المجذومين الذين خرجوا من وراء أسوار سجنهم يبتغون المُشاركة في كتابة تاريخ جديد لبلدهم فـ«سجناء الجوع ومستضعفي الأرض لا حاجة لهم إلى حليف مجذوم ملفوف في خرق الكتان؛ وأنّه بالنسبة لهم رجس من عالم آخر».
لكن يعود نحو رماديّته بتغيير مشاعرنا تجاه الثوار عبر ذكر النتائج الأوليّة لحِراكهم العادل؛ فقد «تبدد الدخان سريعًا، يستطيع تشاوشيسكو (بعيني صور الأخ الأكبر في الشوارع) ملاحظة الوضع الآن دون عوائق، تناثرت سبع أو ثماني جثث حول فناء المصنع، أولئك الذين لم يتمكنوا من الفرار كانوا راكعين الآن وبنادق برميلية مدربة على رؤوسهم، ووقف ضابط الشرطة على غطاء محرك سيارة الجيب، وأُعلن عبر مكبر الصوت أن كل الذين قبضوا عليهم سوف يُعتبروا مجرمين لأنهم حاولوا تهديد سلامة جمهورية رومانيا الاشتراكية، ونظامها الدستوري، كما أنهم طعنوا في صورة وإنجازات الرئيس، وحاول العديد من العمال النهوض والحديث، ولكن كانت أعقاب البنادق نصف الأوتوماتيكية أسرع».
وعلى إثر ذلك، ينكفئ المجذومون على أنفسهم داخل بلدتهم الخاصة، ويحدث ما لا بدّ منه، يتشكّل الهرم السلطويّ المؤسّس على عِماد القوى، ويجد الحكّاء وروبرت نفسيهما على قمّته، بما يتيحه ذلك من مزايا، وما يحمله في طيّاته من عيوب، إذ ينقلب عليهما فصيلٌ آخر، يذيقهما مرار السجن الفرديّ والذل، ويُحال بيت البرص إلى سجنٍ داخليّ حقيقيّ، مُشبّع بالخوف ومحاولة حماية السلطة الهشّة بكافة الوحشيّات، وقلق أبد الدهر من ردود أفعال المقموعين، إذ واتتهم أحلامهم.
وهو ما يحدث فعلًا: فبمساعدة صديق أمريكيّ قديم لروبرت، يتحرر الراوي وصديقه، وتتحرر مُستعمرة الجذام، وتتحرّر رومانيا، ويطير البلد الأصليّ بكاتب؛ الجبل الأسود، في مضمونه الخاص، نحو مستقبلٍ جديد، لا تُشترط ورديّته.
يهرب الرفيقان على متن عبّارة تجوب أوروبا، إلى النمسا؛ لإجبار الناس على الاقتناع بعدم رجس الجذام.
تُحرق المُستعمرة؛ بلدهما القديم، سجنهما الأزليّ؛ معنويًّا بخروج سكانها منها كأنها ورقة تطوى من حياتهم، فأحرقوها بنار نسيانهم وكراهيتهم لسجنها، وماديًا بنار الثورة؛ إذ يضرم مارتن -وهو صديق لروبرت يؤمّن للصديقين جوازي سفر مزوّرين، وطريقًا آمنًا للهرب من المستعمرة- النارَ في المستعمرة التي تمثل في الرواية العهد البائت، كأنما يحرق جميع المراكب على روبرت فور رسوه على شاطيءِ قرارِ الرحيل.
يسقط تشاوتشيسكو برغبة العمّال، رغم الفشل المبدئيّ للانتفاضة، إذ «جاء عمّال جدد لمصنع الأسمدة، ووجه تشاوشيسكو جددوه بالألوان الزاهية»، إلا أنّهم بمساندة انقلاب عسكري مُوفّق ينجحون، ويُعدم وزوجته علنًا بعد محاكمة عسكريّة مُتعجّلة لم تدم أكثر من ساعة.
ينتهي العهد السوفيتيّ الاشتراكيّ لرومانيا، وتُزرع البراعم الرطبة للجمهوريّة الجديدة.
يستقلّ الجبل الأسود، بلد كاتب الرواية، من تبعيّاته، وينفرد بمحاولة الدعوة لثقافة خاصة، وأدبٍ خاص لا يتحدّث عن وقائع من بلدانٍ أخرى.
ورغم أنّي أؤمن بأن قراءة الروايات تجربة تكفي -بدرجة كبيرة- لاستيعاب الحالة الشعوريّة والتاريخ والوقائع، إلا أن الرواية ذكّرتني بفيلمٍ شاهدته قديمًا وقت صدوره؛ «يوم الدين»، وشاهدته من قبيل لعق حذاء التريند، وأعدت مشاهدته مرّة أخرى في الأوقات الشحيحة الفارغة بين قراءة الرواية، وشيفتات طوارئ المُستشفى ذات الـ36 ساعة، وهي التجربة التي طوّرت من مفهومي بمشاهدة مرضى جذام حقيقيين، ومجابهة إحساسات واحدهم ورحلة حياته عبر طريق مِن مُستعمرة الجذام في الخانكة قرب أبي زعبل إلى قرية البحور بقنا، وهو ما حدث لي مع «يوم الدين».
يحكي الفيلم المصريّ، الحائز على جائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان وجائزة فرنسوا شاليه، من إنتاج 2018، قصّة شبه حقيقيّة، بتمثيل مصريّين مُصابين حقًّا بالجذام، أو بعيوب خلقيّة أو مُعيقات جسديّة أخرى، عن رجل اسمه بشاي، تُرك منذ صغره على باب المُستعمرة لأنّ والده خاف منه حين أُصيب بشاي ببوادر الجذام، وعاش عمره كله فيها، حين قرّر البحث عن عائلته بذكرى صغيرة عشّشت في دماغه، عن أنّ عائلته من بلدة صغيرة في ريف قنا. وعليه يترك بيته في الخانكة، مع يتيمٍ يعتبره ابنه، مجاورًا النيل على عربته الكارو التي يجرّها حماره حربي، في طريقٍ يعرّضه لأوّل مرّة للعالم الخارجيّ الشرير.
وحين يسأله أحد المُهمّشين من المرفوضين اجتماعيًّا، وهو صديق جديد يعين رفيقه المنبوذ في محنته، في جلسة صفا أسفل كوبري مُظلم ورطب، عن جنسية أصدقائه نزلاء المُستعمرة، يجيب بشاي بسذاجة زُرِعت فيه: «بتوع القاهرة معندهمش جذام»، وهو ما يرتبط بشكلٍ وثيق بمُبعدين سباهيتش، فهو يكرّره ضمنيًّا على لسان أبطاله، بطريقةٍ أو بأخرى؛ فلا برص في أوروبا وأمريكا، وما محرقة مستعمرة تيكِليشتي ورحيل الراوي وروبرت نحو النمسا إلا تحدٍّ لهذا المنظور الفوقويّ، وترحيبًا بالاستعداد لنخر السوس في بدن التعالي، تمامًا كما سقط تشاوشيسكو، وصارت رومانيا -فرضًا- وطنًا للناس جميعًا.
إذ يُخاطِب سباهيتش هنا مستوياتٍ عدّة من الوعي الحكواتيّ؛ أوّلًا على مستوى الحكاية الشخصيّة للأبطال؛ مُؤنسنًا ما يُعتبر مُجتمعيًّا نجسًا، أو منبوذًا بمُبرِّر طبيّ واهٍ، أو بالرغبة الصِرفة لكراهية الغير. فللأبرص مشاعر ومخاوف وأمانٍ، وحياة كاملة لا تُدرك خصوصيّتها، ولا يُتخيّل وجودها، فرغم أنّه «على مر السنين أدت حقيقة مستعمرة الجذام إلى قاعدة مفادها أن العواطف مستحيلة وممنوعة في مستعمرة الجذام: كنا جميعا جسدًا واحدًا يعيش المرض، وينام فيه، ويموت به»، وهو ما يعارضه الكاتب ذاته في متن حكايته بطريقته الساخرة اللاذعة، فالحبّ موجودٌ في المُستعمرة، والزواج مُتاح، والصداقة مُقدّرة، والعداوة مُخدَّرة، والأحلام ملموسة، في عقول المُبرصين، وفي صلواتهم القلوقة. وقد عثرتُ على تسجيليٍّ وثائقيّ من الـ«BBC» يؤكّد كلامي، مُحتفيًّا بابنة آخر المُقيمين في آخر مستعمرة جذام في أوروبا، ويستضيف الفيديو عبر دقائقه الخمسة المشاهد الحيّة لأرض الرواية، وأبطالها، وإنسانيّتهم.
ثانيًا؛ الوعيّ الجمعيّ الوطنيّ، أو الوطنيّ معادِ الوطنيّ، على حسب أيّ أرضٍ «وطنيّة» تقف عليها قبل أن تحكي قصّتك. فبينما يتهاون الناس مع اضطهادٍ مجتمعيّ أكبر -أو ربّما بسببه- يرمون جمرات غضبهم على أقلية مقهورة ارتضت أن تعيش داخل سجنها الخاص، وهو ما لا ينجرح برياح التغيير الثوريّة الديموقراطيّة زعمًا، «لم تتغيّر إجراءات التعامل مع الجذام تغييرًا ملحوظًا خلال عدة عقود منذ اكتشافه، فلا بد من تحقيق شرطين بسيطين لمنع انتشار هذا المرض جذريًّا: أولًا: تقييد حريّة حركة المجذومين بشدة، ثانيًا منعهم من ملامسة الأصحاء… في العصور الوسطى أحيانًا ما كان المجذومون يتعارفون على وتد الحرق، فقط أخبر عامة الناس بفجور العدوى وناقليها».
أما ثالثًا؛ فعلى مستوى الدولة برمّتها، إذ تدور في خلفية الصراع الأبرص بوادر تمرّد عمّالي على الأوضاع المُتدنيّة والقبضة الحديديّة للرئيس تشاوشيسكو، الذي تعنّت في حكم البلاد وخربها، وسحق الاقتصاد والمُعارضة، فوقف في وجهه العمال بضعة مرّات، وسُحقوا وسُجنوا وسُحلوا، حتى انتصروا أخيرًا بعد لأى. الأمر الذي يبدو شائعًا في تلك المنطقة، ففي روايتها «ريشة طائر البجع»، تتخذ البلغاريّة إيرينا بابنشيفا أسلوبًا مشابهًا في حكي قصة الأبطال الرومانسيّة ظاهريًّا، وعلى خلفيّة الأحداث ينظّم السكان اعتصامًا راسخًا وناجحًا في وجه السلطة المحليّة التي تحاول انتزاع شاطيء عموميّ استجماميّ مجانيّ؛ لتحوّله إلى مُجمّع كافيهات ومحلّات تجاريّة خاصة بأسعارٍ مُستفزّة.
لا يأتي أيّ ذكر مُباشِر أو مكنيّ عن دولة الكاتب الأم -وإن تمكّن القارئ المُؤفوِِر من تلمّس الوضع الخاص الذي يتشابه مع غيره من الأوضاع الخاصة، حتى بمقياس الخصوصيّة المصريّة اليوم- وهو ما يمكن التسامح معه في هذه المقالة، إن وُعِد القارئ بمُداخلة قريبة عن تعقيدات منطقة البحر الأسود، وانشقاقات الممالك الشرقية الجنوبيّة. ربّما تحدث، وربّما لا تحدث.
وختامًا: عنونت مُترجِمة الرواية عن الانجليزيّة؛ هبة ربيع، أو ناشرها؛ دار العربيّ، عام 2015، الرواية باسم مغاير عن أصلها. أسمياها «المُبعدون»، ثم أضافا عنوانًا جانبيًّا على أوّل ورقة؛ «أبناء هانسن». ثم غيّرا الاسم في نبذة الكتاب لاحقًا؛ «أبناء الجذام»، ثم عادا للاسم الغلاف-أماميّ في النبذة الخلفيّة؛ المُبعدون، وهو ما وجدته مُحلّلًا بشكل مُبالغٍ فيه، مُماثِلًا وجهة نظري المبدئيّة، في مقالٍ قديم على موقع الحزب الشيوعيّ العراقيّ، ويؤكد على مآخذي نحو المنهج التحريريّ والمراجعاتيّ لمنشورات الدار برمتها، وهو ما لا قِبل لنا بمناقشته هنا، طمعًا في كتب مجانيّة تُمنح لي، مُقابل الإشادة بها والترويج لها، كدأب القراء المشاهير، على فيسبوك ويوتيوب وتيك توك.
تقارير ذات صلة
عن معاني المخيم الفلسطيني
هذا النص ضمن «رُحنا وشُفنا» #21 «مُنتهى الأدب»
إيران البعيدة والمسكوت عنها
هذا النص ضمن «تقليب» #21 من «مُنتهى الأدب»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن