«ضد المرأة».. عنف مستمر، لكن يُمكن مناهضته
في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة 25 نوفمبر٬ وبالتزامن أيضًا يلعب المنتخب الإيراني ضد منتخب ويلز في كأس العالم لكرة القدم في قطر الذي شهد ظهور لاعبي إيران بأفواه مغلقة خلال عزف نشيد بلادهم قبل مباراتهم السابقة. كما رفع المشجعون لافتات عليها شعار تلك الاحتجاجات «المرأة الحياة الحرية». نعود بالذاكرة لبداية تلك الاحتجاجات التي كانت أبرز حراك جرى مؤخرًا لمناهضة العنف ضد المرأة رفضًا لمقتل الإيرانية مهسا أميني إثر تعذيبها على يد شرطة الإرشاد في العاصمة الإيرانية طهران بحجة ارتدائها ملابس غير مناسبة، لفهم الوضع على الأرض في طهران، وغيرها من المدن الإيرانية، حاورنا الأكاديمية فاطمة صدقي التي كشفت لنا علاقة تلك الاحتجاجات بما سبقها من نضال سياسي واجتماعي، وصلتها بالنضال النسوي كذلك، يُمكن قراءة تحليل صدقي هُنا
كما حاورنا إحدى المتظاهرات عن شكل ومعنى هذه الاحتجاجات هنا.
ورُغم ما مثّله الحراك الإيراني من خطوة واعدة وملهمة نحو صناعة وضع أفضل، لكن ما تتلقاه النساء من عنف لا يرتبط ببلد واحد، لكنه موجود ومستمر وتختلف أشكاله، ويستهدف النساء سواء كانت الواحدة منهن لاجئة أو زوجة أو عاملة أو طالبة أو مريضة. وخلال عملنا الصحفي، رصدنا أشكالًا من العنف ضد المرأة في العمل والعيادة وصناعة الدراما والفنون، بل داخل منزلها، عنف يأتي من مؤسسات ومن أفراد، يُمكن قراءة بعض مما رصدناه هنا:
- «اللاجئات في مصر يتعرضن أيضًا للاعتداء الجنسي»
- «حكايات التحرش الجنسي المسكوت عنه في المؤسسات الصحفية»
- «جريمة في العيادة.. كيف تواجه الانتهاكات الجنسية لـ'البالطو الأبيض'؟»
- «كيف تنصف المؤسسات التعليمية والحقوقية الناجيات من العنف الجنسي؟»
- «عن العنف الجندري في صناعة السينما: مدام ديفارج تذكرنا بجوهر ثورتها»
- «هُن في الحجر المنزلي.. بين أخطار الفيروس والعمل والعنف»
- «الاغتصاب الزوجي المسكوت عنه»
- «خيارات الزوجة المتضررة.. بين العنف والطلاق وانتزاع استقلالها المادي»
لكن المسألة ليست مجرد رصد جريمة طرفيها معتد وضحية٬ بل العنف ضد المرأة يتصل بما حوله وما سبقه، بل هناك تاريخ من الممارسات الممنهجة، ومجتمع يتجاهل أو يتعمد استمرار العنف دون إيقافه مستقبلًا أو إنصاف المُعنفات، ما يتطلب التفكير في العنف داخل سياق أوسع من أجل تغيير البؤس القائم، لذا حاولنا في تغطيتنا أن نتجاوز الدور الإخباري إلى التحليل والتفكير في العدالة كمفهوم يُمكن تحقيقه سواء بالاشتباك مع قضايا العنف التي دخلت مسار القضاء الرسمي، أو عبر تقديم خبرات مُلهمة خارج منظومة العدالة التقليدية، ما يُمكن اعتباره محاولة لشق مسار لعدالة بديلة، للمزيد يُمكن التجول بين الروابط التالية:
تقارير ذات صلة
هل تنجح ولادة «الأحوال الشخصية» هذه المرة.. أم يتجدد الوأد؟
هل ينجح التوجيه الرئاسي في كسر جمود قانون عمره 100 عام
تحقيق دولي ومداهمة بالشيخ زايد: «ستريم إيست» فكرة والفكرة لا تموت
ما يدفع الناس إلى القرصنة ليس الجشع، بل الإقصاء
«حادثة الأتوبيس» وعبء إثبات التحرش
لا يزال مصير قضية شوقي أمام القضاء غير واضح حتى الآن
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن