رجل في مصر وقلب في غزة
مع أولادها ووالدتها، دخلت صابرين دالي مصر عن طريق معبر رفح يوم 24 أبريل الماضي، عابرة الحدود لتجد لهم ملاذًا من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. لم يحصل زوج داليا على الإذن للعبور في ذلك الوقت، واضطر للمكوث وحده في غزة على أمل الانضمام لأسرته لاحقا. لكن في 7 مايو احتلت القوات الإسرائيلية الجانب الإسرائيلي لمعبر رفح ولم يفتح لعبور الفلسطينيين منه منذ ذلك الحين. رحبت صابرين بـ«مدى مصر» في مقرها المؤقت في مدينة السادس من أكتوبر لتشاركنا تجاربها في الحرب والانفصال غير المتوقع بين أفراد أسرتها.
تقارير ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن