تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
ديتوكس|  «غرفة في المنطقة (س)» و«موسيقى» سمير سيف

ديتوكس| «غرفة في المنطقة (س)» و«موسيقى» سمير سيف

كتابة: مدى مصر 20 دقيقة قراءة
لقطة من فيلم «غرفة في المنطقة (س)» لندى حسن

#جو عام

هذا أسبوع ثقيل ومحبط، غادرتنا الفنانة البصرية ندى حسن، مخلفة أعمال قليلة من فن الفيديو، وتصميمات بصرية، مع الكثير من الوجع في قلوب محبيها، تجدون فيلمها القصير «غرفة في المنطقة (س)» ضمن #مشاهدة. قبل رحيل ندى، عشنا لحظات وداع المخرج سمير سيف، صاحب أفلام «المشبوه»، و«المولد»، و«غريب في بيتي»، و«المتوحشة»، والأخير غنائي نرشح أغانيه ضمن #سماع، فضلًا عن تراكات أخرى من عالم سيف السينمائي. خلال مسيرته (1947-2019)، أجاد سيف تقديم أفلام حركة شعبية، تتسم بحرفية متقنة. عمل مُدرّسًا لمادة الإخراج بالمعهد العالي للسينما، وبدأ حياته المهنية مساعدًا لشادي عبد السلام، في فيلمه القصير «الفلاح الفصيح» (1970)، ثم يوسف شاهين في «الناس والنيل» (1972)، وأخيرًا حسن الإمام، واكتسب من الأخير الحس الشعبي، وخفة الدم. كما شُغل بأفلام الحركة أكاديميًا وكانت موضوعًا لرسالتيه في الماجستير ثم الدكتوراه.

#قراءة 

- ندعوكم لقراءة مقال حسين حسام عن فيلم «شمس الزناتي» للمخرج الراحل سمير سيف، المنشور في «مدى مصر».

-نشر موقع «كيكا» رسالة من غسان كنفاني، الكاتب الفلسطيني الراحل، إلى دينيس جونسون ديفيز، مترجم الأدب العربي الشهير. في الرسالة الموقعّة بتاريخ 23 فبراير 1962، يحكي كنفاني عن «وسائلنا العجيبة في الإسكات»، في حالة تصريح كاتب صراحة برأيه في كتابة آخر، وذلك في إطار حديثه عن نجيب محفوظ: 

«لست أدري لماذا كنت أعتقد، طوال زمن بعيد أن نجيب محفوظ كاتب رائع، ولكن روعته لم تصل إلى الحد الذي يجعله منزهًا أو عالميًا».

تحمل رسالة كنفاني الكثير من الآراء الصريحة، لكن ما يميز الاقتباس السابق أن ديفيز هو أشهر مترجمي محفوظ إلى الإنجليزية. والرسالة التي نشرها «كيكا»، واحدة ضمن مراسلات بالعربية والإنجليزية بين المترجم وعدة أدباء عرب، والتي ستنشرها مطبوعة «بانيبال» المعنية بالأدب العربي والتي تصدر في بريطانيا.

 نشر موقع «كتب مملة» ترجمة نص أودري لورد، الشاعرة الأمريكية، المعنون بـ «تحويل الصمت إلى لغة وعمل»:

  «وحيثما تجاهد أصوات النساء لكي تُسمع، يصبح على كلٍ منَّا أن تدرك مسؤوليتها للبحث عن تلك الأصوات، لقراءتها ومشاركتها وتحليل أهميتها في حياتنا. لا بد وأن نتخطى تلك الخلافات الزائفة التي فرضت علينا طويلا حتى صرنا أحيانًا نقبلها بإرادتنا؛ مثل قول إحداهن: «لا يمكنني أبدا أن أُدرِّس كتابات النساء ذوات البشرة السوداء- فتجاربهن تختلف تماما عن تجاربي». ومع ذلك، كم من السنوات قضيتن في تدريس أفلاطون وشكسبير وبروست؟ أو قول أخرى: «إنها امرأة بيضاء، فما الذي يمكنها قوله لي؟» أو «إنها مثلية، فماذا يقول زوجي؟ أو رئيسي؟»،أو «تكتب هذه المرأة عن أبنائها ، أما أنا فليس لدي أطفال»، وعدد لانهائي من الطرق الأخرى التي نستخدمها لحرمان أنفسنا من أنفسنا ومن بعضنا البعض.

في وسعنا أن نعتاد العمل والحديث في ظل الخوف، كعادتنا العمل والحديث بالرغم من التعب. لقد تأقلمنا على احترام قيود الخوف أكثر من احتياجنا إلى اللغة وإلى الهوية. وبينما نحن ننتظر في صمت أملًا في أن تأتينا الشجاعة -تلك الرفاهية الأخيرة- سَنُسحق تحت ثِقَل الصمت ونختنق».

قُدم النص في 28 ديسمبر 1977، خلال حلقة نقاش «المثليات والأدب» بجمعية اللغة الحديثة، في شيكاجو، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى الموقع نفسه يمكنكم قراءة أحدث ما تُرجم ضمن قائمة مكروم، والتي تضمّ أفضل مائة عمل سردي كُتب بالإنجليزية، عن كتاب «أكلات البحر المتوسط» لإليزبيث ديفيد.

  • تكتب منى رافع «برنامج تشفير» في «الجمهورية»:

«قام السجان بـ…»، نقطة. تمتنع فجأة عن كتابة ما جرى، تشعر بالغصة، وتشعر بالابتذال والإذلال، فقد كُتب الكثير عن هذا الموضوع، لا سيما وأنه مقترن دومًا بالسؤال عن سلامة عذرية المرأة، السؤال ذاته الذي قتلهن ألف مرة بعد خروجهن: «عملولك شي؟، لساتك بنت؟». يجيب الزوج المستقبلي لإحدى المعتقلات: «لا يهمني ماذا فعلوا بك. فأنا أقبل بك وأفتخر». يبدو ما حدث لتلك الفتاة بعد ذلك أمرًا استثنائيًا مواسيًا ومرضيًا للقراء، أو بعضهم. أما أنت، فالدم يغلي في عروقك، لا سيما أنك تراهم كل يوم، ترى معذبي تلك الفتيات، أو أشباههم أو أقرانهم، وتبتسم لهم وتصافحهم، وقد تقبّلهم حتى. لكنك في الليل، في الظلام، في الصمت المخيف، تكتب عنهم هم بالذات، الذين كانوا يتقصدون ضرب الفتاة ذات الستة عشر عامًا على بطنها، أو بالتحديد على موضع  رحمها، إلى أن انقطع عنها الحيض؛ ثم يضربونها مرة أخرى بقسوة على صرتها [المقصود: السرة] لأنهم علموا أن الحيض قد عاودها. ثم شفقة القاضي حين رآها، وأمره بالإفراج عنها وهي شبه مجنونة، وإطلاقها في حواري دمشق، وتيهها وتسوّلها من النساء لكي ترضى إحداهنَّ أن تعطيها هاتفها لتجري مكالمة هاتفية تخبر أهلها أنها خرجت. «بعد الإفراج عني بأسابيع عاودوا اعتقال أمي». الدم يغلي مجددًا، الدم يغلي في عروقك. تفكر أنك ستغير موضوع هذه المادة لأن القارئ لم يرَ المرأة ودموعها وحسرتها على نفسها وعلى إخوتها وعلى أمها، لكنك رأيتها؛ لأن القارئ لم يرَ القتلة أو أشباههم يمشون في الطرقات ويثبتون النظر في عيونك حتى تكسر عينك، لكنك تراهم. لأن المسألة ليست مادة وقارئ، بل ضمور الكلمة أمام تمدد المعنى».

ومن مقالة «اعترافات هوموفوب سابق» لكميل أسود المنشورة بـ «الجمهورية» أيضًا.

-«رحتُ أتذكّرُ الحوادث حادثةً حادثةً، أتذكر رحلاتنا بسيارته و«تلطيشه» للنساء للتمويه، وأحاديثه الجنسية والعاطفية المفبركة، أتذكّرُ تهجمي على المثليين المنبوذين المتألمين الذين أقصاهم المجتمع وأقصيتهم خطابيًا بدوري، الذين كانوا يتجمعون على جسر محطّة بغداد، وكان صديقي يمشي بقربي حينها. تذكرتُ علاقته المسمومة مع مجتمعنا وعائلته وأمه وأبيه، المبنية على الوهم ووعود الزواج وإنجاب الأطفال؛ تذكرتُ عدد المرّات التي قلت له فيها أمام والدته: «بدنا نفرح فيك مع شي بنت حلوة»، ونظرته العابسة تجاهي؛ تذكرتُ خوفه الجنوني من رؤيتي لرسائله الخاصة، وأحاديثي في سيارته عن كرهي للمثليين وحججي الخرقاء المدعمة ببعض قراءاتي الفلسفية. تذكرتُ قصة عشقه للفتاة الأميركية التي هي شابٌّ أميركي في الواقع، وعن كل لفظٍ مهين تجاه المثليين/ات استعملته في حضرته. لم تكن جدران غرفتي الصغيرة قادرة على استيعاب اتساع حزني، بكيتُ بحرقة واتصلتُ بصديقتي ذات الغمازتين، وعاتبتها بألم، وتفهمتُ بعد وقت طويل مدى حساسية الموضوع بالنسبة لصديقي، ومدى الهوموفوب الذي كُنته».

- يكتب م.ف. كلفت متأمّلًا في كلمة «عشوائيات» على مدونته «إيمانًا باللغة»: 

«أثارت انتباهي هذه العلاقة المفاجئة بين كلمة عشوائيات – ذات الدلالات السلبية – والجذر عشي. ومنه كلمتا عشاء بكسر العين ثم فتحها، والعمى الليلي الذي عرف به مثلًا الأعشى شاعر العرب الكبير، وتعبير «خبط عشواء» السلبي كذلك بمعنى فعل الشيء كيفما اتفق بفوضوية ودون نظر أو أو توجيه، كما قد تفعل الإبل مثلا (والمستعار فعلُها في بيت زهير الشهير، وتخريجته الإسلامية أن المراد عدالة الموت—عدالةٌ ما).

«أمرٌ دُبِّر بِلَيْلٍ»؟ مؤامرة الشعب الناجحة على حكامه؟

لعل بإمكاننا الآن تطوير هذا المعنى الجديد والحميد لكلمة عشوائيات: أجزاء من المدينة يبنيها سكانها ليلًا على قدر إمكاناتهم البسيطة، خلسة، أي في غفلة من البيروقراطية التي تحيا بالنهار؛ ما يستدعي أيضًا الجملة القرآنية التي تلفت انتباهنا إلى النقلة المحتملة من العين إلى الغين في كلمة غشي ومنها «أُغشي عليه» وغشاء أي حجاب أو غطاء رقيق: «فأغشيناهم فهم لا يبصرون».

لا بل العشوائيات هي كل ما نعمله ونعيشه ونتخيله خارج الدولة، من ورائها، مستغلين ما تبقى من نقاطها العمياء. ولأننا أيضا ليس بيدنا الآن لكي نحيا، أي نحيا خارج النظام، سوى أن نَخْبِط خَبْط عشواء».

لقراءة التدوينة كاملة، اضغط هُنا.

عن موت المترجم الفلسطيني صالح علماني تكتب تقوى مساعدة  في «حبر»:

«اليوم، وتراب القبر ما يزال رطبًا، لا أريد أن أقف لأحاسب ساكنيه (وفي النهاية: مَن أنا لأقول لكم ما أقول لكم؟) ولكنني -وحتى يستقيم هذا النصّ ويتوازن- أجد نفسي ملزمة بالحديث عن ألمي وخيبتي كجزءٍ من قصّتي مع المترجم الذي شكّل -دون أن يدري- قصّة حياتي. 

تألّمتُ عندما رأيت أنّ المترجم، الذي نقل لنا قصّة نضالات أميركا اللاتينيّة وثوّارها وثوراتها ورؤسائها الدكتاتوريين، عندما اندلعت الثورة في مدينته وشارعه، اختار أن يقول كلمةً في صفِّ الديكتاتور. كنت في تلك الأيّام أترجم في مشروع تديره الحكومة الإسبانيّة، ترجمتُ فيه على امتداد سنتين حكايات أكثر من ألف رجلٍ وامرأة سوريين، ممَن فقدوا أبناءهم وبيوتهم تحت القصف والبراميل وفي سجون النّظام، ولجأوا إلى الأردن. شعرتُ بالخجل من دموعهم، وغربتهم، وشوقهم، وانكسار نفوسهم، ومع الخجل لجأتُ إلى رولان بارت. 

وضعَ بارت نظريّة موت المؤلّف، أي أن نفصل العمل الأدبي عن شخص كاتبه وسياق حياته، فلا نكره -مثلًا- يوسا لأنّه وجّه لكمةً إلى وجهِ ماركيز ذات يوم دون سابق إنذار، ولا نرمي ترجمات علماني عن الرفوف لأنّه وصف الثوّار بأنهم زعران. رغم أننا -معشر المترجمين- ملوك الحياد و«لا عرش لنا إلّا الهوامش» إلّا أنّ «موت المترجم» أنقذني من الخسارة». 

- «جسدي»، هو بودكاست ندعوكم لسماع حلقتيه الأولتين؛ «لما نكبر» و«أزمة شعر»، الأولى عن فترة البلوغ والمراهقة، وفيها يتحدث ضيفان أحدهما من مصر والأخرى من لبنان عن تلك الفترة في حياة كل منهما. أما الثانية فتتحدث فيها ضيفتان، الأولى تحكي عن ألم فقدان شعرها، والأخرى تحكي عن معاناتها لعدم توافق شكل شعرها مع معايير الجمال التقليدية.

  -مؤخرًا، أعلن عبد العزيز المزيني، ومالك نجرو، منتج ومخرج «مسامير»، سلسلة أفلام كارتون التي تُنشر عبر يوتيوب وفيسبوك، عن إطلاق فيلمها الطويل الأول في 9 يناير المقبل، وسيعرض «مسامير»، الفيلم، في دور السينما بدول الخليج ومصر والعراق والأردن. 

[يمكن مشاهدة إعلان الفيلم هنا]

مختارات: 

نرشح لكم للقراءة قصة أمجد الصبان اللسان، ومن ضمن المختارات أيضًا هذا اللقاء الطويل ليوسف وهبي، والذي يحلّ عليه ضيفًا فؤاد المهندس.

 

#مشاهدة

غرفة في المنطقة (س)» لندى حسن، فيلم قصير مدته: 12:05 دقيقة. (2018) 

هو إعادة سرد خيالية من أشعار نثرية أعدتها جوليان مينسه، نتمنى لكم مشاهدة ممتعة:

كما ندعو لمشاهدة فيلم «الراقصة والسياسي» (1990، سمير سيف):

 آدم وتفاحته*

ليلى أرمن

يبني فيلم «الراقصة والسياسي» على ما هو أبعد مما يفترضه منطق الفيلم أنها مفارقة؛ اللقاء بين سياسي وراقصة، لما تحمله مدلولات المهنتين في وعي الثقافة المحافظة، فهو يحمل تلك الرغبة في تقديم معالجة تلخيصية لثنائية الأنثى/ الذكر، ليصبحا بطلي الفيلم، أكثر من مجرد ممثلين عن مهنتين، ولكن ممثلين عن جنسهما: حواء وآدم، بتثبيت الزمن في لحظة واحدة: لحظة إقناع حواء لآدم بأكل التفاحة. لكن حواء في الفيلم ليست حواء ولكن هي التفاحة شخصيًا، التي بسببها نزل آدم الأرض.

caption

لا يعتمد الفيلم على حدث رئيسي كبير، بل إن التلاقي بينهما جاء عرَضيًا، ويعتمد ثقل السيناريو على تضخيم حساسية لقاءاتهما. تستثمر الدراما في حساسية ذلك الالتقاء، الكهرباء الاستاتيكية الكامنة في احتماليته، كأن هذا اللقاء سينتج عنه تصدّع في نظام الأشياء (نزل الأرض بالفعل). هما لا يتصلان إلا بمصادفة في بداية الفيلم، يستموت نصف السياسي وقتها، في جعلها لا تتعدى مصادفة؛ يقدم نفسه لها باسم مزيف ويعطيها كارتًا شخصيًا برقم تليفون هيئة الصرف الصحي. يقضي معها ليلة وفي الصباح تكتشف أنه تبخّر بلا خيط تتبعه. تراه بعد سنين في التلفزيون؛ سياسي مهم يؤخذ رأيه ويصرح ويقرر. يلتقيان ثانية لكن هذه المرة تنتهي بإن «أنا عارفة إن المسائل دي مش عاوزة واحد يكون بيفكر كتير». يخاف من وجودها في حياته حفاظًا على سمعته فيحاول الاختباء، ثم يلعب التدفق السينمائي على التوتر الكامن في مساحة: فكان قاب قوسين أو أدنى.

 تقرر سونيا بناء ملجأ أيتام لكن الشؤون الاجتماعية ترفض لأنها «رقاصة». تلجأ للسياسي فيتهرب منها، فتقرر الانتقام: فضح كل شيء وكتابة مذكراتها. هو بختبىء وهي تظهر، هي تعلن وهو يداري. يؤكد الحوار على هذه المعاني، يقول لها في مرتهما الثانية في شقتها: ما يبقاش وشك مكشوف كده. وعندما يقرر مساعدتها في بناء الملجأ ليخلص منها ينصحه مساعده: لو اتدخلنا في الموضوع يا فندم سعادتك مش هتخلص. وهيقولوا مسؤول كبير يساند راقصة و..و..و.. إحنا مش ناقصين يا فندم. إحنا داخلين على انتخابات ومش عايزين أي ثغرة. إحنا مش ناقصين إنهم يطلعوا على سعادتك إشاعة كده ولا كده.

سينمائيًا، يستلذ للجمهور بمتعة التلصص، في افتراض أنه يشاهد ما لا يمكن أن يشاهده، فالسياسي لا نعرفه إلا من تصريحاته التلفزيونية والصحفية عن الأوضاع العامة، أما الراقصة فنعرف عنها كل شيء، لأن أخبارها الشخصية هي الموضوع. نأتي بالسياسي إلى السرير والراقصة إلى قلب الأخبار.

جميع من بالفيلم ينطق كلمة رقاصة بالضغط في النبرة، وبثانيتين سكوت بعدها، كأنهم يضعون تحتها خطين، سواء كانت سونيا سليم وهي تدافع عن نفسها «وإيه المشكلة إني رقاصة؟» أو موظف الشؤون الاجتماعية الذي يرفض طلبها لأنها «رقاصة.. أعوذ بالله». يُلقى على هذين الخطين مهمة استحضار مخزون الخيالات البدائية للتمثل الجامح والبري لمفهوم «الغازية»، لتأسيس أرضية الأحداث، لأن ما عدا هذه الهالة المحيطة بالكلمة، ففي واقع الفيلم نسخة الراقصة أقرب لسيدة أعمال منها لـ«غازية»، ما يجعل سونيا ليست حواء شريكة آدم، وإنما بخلاف أنها التفاحة، هي ألتر إيجو آدم الذي نزل للأرض دون أن يشعر بالخزي، هي شخص عملي وواقعي وأرضي، حين يُطلب منها إحياء سهرة لضيف سياسي مهم، تطلب أموالًا لقاء أتعابها:

«-خدي بالك يا مدام مش هو اللي هيدفع، الحكومة المصرية هي اللي هتحاسب.

-وماله؟ لو الحفلة معمولة لمناسبة وطنية أرقص لهم ببلاش، أو معمولة لصالح الاتحاد الاشتراكي أعملهم تخفيض، إنما لهيئة سياسية الأجرة لازم تندفع، وبالكامل.

-يعني الحكومة المصرية مالهاش خاطر عندك؟

-الحكومة ما بتعرفش خواطر، والضرايب بتحاسبني على كل هزة وسط، ده أنا كل يوم والتاني بيجي لي جواب أصفر يسد النفس».

caption

الفيلم يحمل نبرة استهزاء بالسياسي في الفيلم كرجل بتاع أفكار ومثاليات، لذا تسير الدراما في سكة: عاوزين نجيب مناخير الراجل الأرض؟ كيف؟ بأن يأكل التفاحة.

في منطق الفيلم سونيا هي ألتر إيجو المجتمع المنافق الذي لا يريد مواجهة نفسه، لذا تقدّم نفسها بوصفها عقابًا له: ستفضحه. يتوسل إليها الكبار كي لا تأتي على ذكرهم في مذكراتها. من ناحيتها تخضع سونيا للعقاب الذي يتمناه المجتمع للأنثى التي لم تختر تكوين عائلة، وهي أن تشعر بالوحدة الشديدة ولا تجد من يسأل عليها عندما تدخل المستشفى. لكن هي بطلة الفيلم أيضًا، ولنتعاطف معها في تحديها للدولة، وفي العقاب الذي ستُنزله للمجتمع، سيكون نوع صراعها هو رغبتها في بناء ملجأ أيتام، لأنها في النهاية إنسانة نبيلة عندها غايات سامية، وأم.

فعلى خلاف «أنا حرة» و«دمي ودموعي وابتسامتي» حين تضبط المرأة بوصلتها على يد أحد الرجال، فسونيا سليم هي مركز الكون، يلف العالم حولها، لكنه يلف بمنطق أنها الأنا الأخرى للمجتمع، القطب السالب في معادلته، لكن الضروري في الوقت نفسه لاستمراره هو ذاته. هي ليست قصة آدم وحواء، ولكن قصة آدم والتفاحة.

*نُشر لأول مرة بتاريخ 4 نوفمبر 2019. 

أحمد وائل يرشح للمشاهدة Ruben Brandt, Collector:

 عند دخول عالم فيلم Ruben Brandt, Collector [رُوبن برَندت، جامع اللوحات] تكون داخل رأس الاسم المُشار إليه في عنوان فيلم الرسوم المتحركة، الفيلم إنتاج 2018، وهو مُتاح حاليًا على منصة نتفلِكس. روبن هو معالج نفسي، والذي نتآلف عبر المشاهدة مع العالم البصري الغني الذي صنعته الكوابيس. 

يرتكز أي كابوس يطارد روبن على لوحة من اللوحات الشهيرة، سواء لرسام الواقعية الأمريكي إدوارد هُوبر (1882-1967)، أو آندي وارهول (1928-1987). 

بخلاف هذه الكوابيس الغنية والممتعة بصريًا، سيتعرف المشاهد المهتم بالفنون على الكثير من اللوحات المحببة إلى قلبه في ملامح شخصيات الفيلم الممتد لساعة و36 دقيقة. 

رغم أن روبن، معالج نفسي، إلا أن الفيلم ليس مغرقًا في عالم السلوك النفسي، وفهم الاضطرابات، وإنما يجمع بين الحركة والجريمة بشاعرية مشاهدة اللوحات وقد دبت الحياة فيها، لن تتساءل عن مصدر الغرابة في الفيلم، بل ستجد نفسك تتآلف مع الحس الفني الذي انطلق واستمر حتى يصل بـ «الأنيميشن» إلى مساحة جمالية ممتعة، وفي قالب لا يخلو من التشويق كذلك. وُظفت مشهدية اللوحات، ليكون المشاهد أمام عالم بصري لا يخلو من أجواء جريمة.

 مع توالي الأحداث نكتشف أن المعالج النفسي تعذبه كوابيسه، ولا يجد راحة إلا في أن يمتلك اللوحات التي تجسد مصدر هذه الكوابيس.. هكذا يتلاقى عالم اللوحات بصريًا مع أجواء الجريمة والحركة، فنشاهد تحوّلًا في حياة المعالج الذي صار قائدًا لفرقة سرقة لوحات كوابيسه، وأفرادها من مرضاه. 

 

#سماع 

خلال مسيرته (1947-2019)، قدّم المخرج سمير سيف نحو 51 عملًا، جُلها أفلام، فضلًا عن مسرحيات ومسلسلات. هنا ننتقي منها أبرز موسيقاها، ونبدأ مع فيلمه الموسيقي الوحيد «المتوحشة» (1979)، وهو من تأليف صلاح جاهين، وبطولة سعاد حسني ومحمود عبدالعزيز، ومن إنتاج رأفت الميهي. 

نرشح من الأغاني التي غنتها سعاد حسني هذه القائمة:

ومن أغاني الفيلم «شيكا بيكا»، كلمات صلاح جاهين، موسيقى كمال الطويل:

وكذلك أغنية «حببيي أنت يا فيلسوف»، تأليف جاهين والطويل أيضًا:

ومن أفلام سيف أيضًا، «المشبوه» (1981)، موسيقاه من تأليف هاني شنودة [هنا يتحدث عن هذه التجربة التي كانت تجربته الثانية في تقديم الموسيقى التصويرية للسينما].  

كما ألّف شنودة موسيقى فيلم «المولد» (1989): 

«النمر والأنثى» (1987) موسيقاه من تأليف محمد سلطان.

ومن تأليف سلطان أيضًا، موسيقى مسلسل «البشاير» (1987)، الذي يجسد قصة حب الريفي أبو المعاطي (محمود عبدالعزيز) لنجمة السينما (مديحة كامل):

 

#دردشة 

caption
تصوير: سيد داود

ضيفنا في دردشة هو محمد فرج، وُلد بالإسكندرية في 1981، وهو مؤلف «خطط طويلة الأجل»، قصص (دار العين، 2018). نُشرت قصائده بـ «السفير» اللبنانية و«أخبار الأدب» المصرية، ويعمل حاليًا على مشروع جديد بعنوان «هايكو عامل معاصر». يعمل فرج بالصحافة، ويشرف حاليًا على مشروع تدريبي للصحفيين بأكاديمية شمال إفريقيا للإعلام.

وإلى نص الدردشة:

-من أنت؟ بتكتب إيه؟

أنا من إسكندرية أصلًا، وعايش في القاهرة من سنين لمّا الواحد بيفتكرها بيتخض. وبشتغل في الصحافة من سنين لمّا الواحد بيفتكرها بيتخض، من 2003 تقريبًا. اشتغلت في أكتر من مكان، في صُحف مطبوعة ومواقع، وفي الأغلب كان شُغلي في الثقافة. وعندي مجموعة قصصية صدرت من سنة اسمها «خطط طويلة الأجل»، وحاليًا شغال على مشروع لسه ملامحه بتبان، بس هو ليه علاقة بفكرة العمل المعاصر، عن العمل والاغتراب والاستلاب، شوية عناوين عامة الواحد بيحاول يدور ما بينها، يختبرها، يشوف ممكن تبقى عاملة إزاي في اللحظة اللي إحنا عايشينها دلوقت.

-نتكلم عن اللغة والعلاقة معها

في الحقيقة مَعنديش مشكلة مع اللغة بمنطق إن اللغة تبقى مش مطوعاني، المشكلة بالنسبة لي طول الوقت مبتبقاش في اللغة، قد ما بتبقى في اللي حتقوله اللغة، المشكلة في اللي الواحد عايز يقول إيه، وساعتها هو بيختار اللغة بتاعته، أو بتخرج اللغة المناسبة للي الواحد عايز يقوله. ربما بتبقى المشكلة هو إيه اللي الواحد عايز يقوله، وعايز يقوله ليه، ده السؤال اللي الواحد بيسأله لنفسه، وربما ده اللي خلى الواحد من ناحية يآخد وقت عشان يقرر ينشر حاجة. طول الوقت بيبقى الواحد قُدام سؤال هو عايز تقول إيه، وعايز تقوله ليه؟ وهل اللي أنت بتقوله ممكن يلاقي صدى عند حد تاني براك. 

-بتكتب لمين؟ 

سؤال صعب شوية، بكتب لنفسي، وللعالم.. للعالم كله. 

مافيش حد معين الواحد بييقى في بال الواحد وهو بيكتب، قد ما بيبقى عايز يتواصل مع العالم، مع أشباهه، مع غير أشباهه عشان يشوف العلاقة دي ممكن يبقى شكلها عامل إزاي. ولما الواحد بيرجع يفكر في العلاقة باللغة وعلاقة الدراسة باللغة بحكم إن الواحد درس في الأزهر، أحيانًا بحس إني مستفدتش كتير بدراستي في الأزهر على مستوى اللغة، مش فكرة إن أنا مَستفتدش، بشكل عام أنا مش شاطر في القواعد، أنا عارفها بحكم العِشرة، بحكم إن الواحد كان بيدرس لسنوات طويلة قرآن بيدرس تفسير ونحو وبلاغة، ولما بييجي وقت الشغل، أو وقت أنك بتنتج لغة بطريقة ما، أظن كنت حسن الظن أني موقعتش في مطبات كتير. وأني أجرب أشكال من الكتابة، وأجرب وسائل ممكن متبقاش تقليدية أوي في العمل الصحفي التقليدي. لكن العلاقة مع اللغة بتتغيّر.. الوقت بيغيّر حاجة، من عشر سنين، غير من خمس سنين، غير بعد خمس سنين، فيه حساسية بتختلف، أو حساسية بتآخد شكل مغاير أكتر، بتبقى أكتر اتصال مع مناطق [من اللغة] أنت بتكتشفها مع الوقت، أو بتفاجئ بيها، أو بتختبرها، أو بتلاقي نفسك اتحطيت فيها، عشان كده فـ العلاقة مش بتبقى في فكرة اللغة، إنما أنا عايز أقول إيه من خلال اللغة.  

-خايف أقول اللي في قلبي.. نتكلم عن الخوف

أظن أن الخوف بيتغيّر مع الوقت، وبيتغيّر مع المرحلة اللي بيمرّ بيها الواحد كل شوية، خصوصًا إننا عايشين في لحظة العالم كله بيخوف، الواحد لما بينتقل من منطقة عمرية وحياتية إلى منطقة مختلفة أكيد بيتغيّر شكل الخوف عنده. لكن ربما يكون الخوف الأول هو الخوف من النفس، أن أحيانًا الواحد بيخاف من نفسه، إنها متساعدوش يحقق اللي هو عايزه. وبعد النفس، يبقى العالم، خصوصًا أن العالم لا يبدو مكان مرح، أو يبعث على الثقة، أو على الحركة.. في مقابل ده بتبقى فكرة المقاومة، بمعناها البسيط، بتحاول تعيش، بتحاول تنتج، بتحاول يكون عندك علاقات إلى حد ما طيبة ولطيفة بنفسك أو الآخرين، أو الأشخاص الجدد اللي بيدخلوا حياتك.

على مستوى الكتابة بخاف مقولش اللي أنا عايز أقوله.. ميبقاش عندي الفرصة إني مقولش اللي أنا عايز أقوله، [لأن] طول الوقت الواحد بيبقى عنده حاجة عايز يقولها، وده اللي بيخوف الواحد من مسألة الكتابة بعض الشيء. ممكن أرجع أكتب شِعر، وليه لأ؟ من كتر ما بتتكرر فكرة إن فيه ناس بتكتب رواية بس أو شِعر بس، فيبدو الأمر كما لو كان عقيدة دينية، أنت بدأت هنا فمينفعش تعمل حاجة تانية، فيبدو أنه لا يصح المروق [من نوع للتاني] أو كتابة القصة وكتابة الشعر، بالنسبة لي أحب الكتابة، أحب أكتب شعر، وأحب أكتب قصة وأحب أكتب الرواية.. الشكل اللي حيمليه اللي الواحد عايز يقوله، هو اللي بيبقى مُتحكم في الشكل النهائي.

الشِعر واحد من مُثيرات الحياة عند الواحد، مُثيرات  الإبداع، والقراية أحيانًا. ربما الواحد بيقرا رواية أكتر، لكن على مستوى الشعر ربما جملة أو قصيدة بتتفتح بوابة لحاجة تانية؛ لكتابة، لفكرة.. وبيفضل الشِعر خلاصة مقطرة، شايلة حاجات كتير جدًا. 

-هل الدنيا مبتتغيّرش لكن إحنا اللي بنتغيّر؟

إحنا الاتنين.. تفاصيل الحياة حوالينا بتختلف، وإحنا كمان بنختلف. البني آدم في عشريناته، غير البني آدم في تلاتيناته، غير -أتصور- في خمسيناته، رؤيته لنفسه للي حواليه، البني آدم بيتغيّر.. إحنا قبل 2011، كنا شايفين العالم بطريقة مختلفة، عدت علينا سنين، عدت علينا حوادث في الحياة.. فيه ديالكتيك بيحصل، فيه جدل ما بين البني آدم وما بين رؤيته للعالم. 

الواحد لما بيجيله دور برد رؤيته للعالم بتتغيّر.. لما بيعدي عليه سنين وحوادث حياتية كبيرة، حوادث ليها علاقة بالسياسة كبيرة، لما بيشوف أحلام وهي بتتكون ويتصور إنها بتتحقق، ثم يشوف إنها بتنهار، أو بتآخد منعطف كابوسي.. ده بيغيّر رؤيته لكل حاجة، وتفاصيله بتختلف. 

-ما بلاش نتكلم في الماضي.. كلمنا عن الماضي. 

فيه لحظة البني آدم بيعي فيها أنه امتلك ماضي.. لما بيفتكر إنه عدى عليه عدد من السنين هو بيتذكره، بيبقي فيه لحظة بيتساءل فيها هو حصل ده.

 بس بتيجي لحظة فيها إدراك ده.. أظن ده بياخد وقت.. حصل إيه خلال الطريق ده، امتى البني آدم بيدرك ده، أو بيهضم ده مش عارف، ومعتقدش إن الهضم ده بيتمّ بشكل نوراني.. تصحى من النوم تدركه يعني، أظن ده بيحصل بشكل تراكمي.. في لحظة ما بتبقى عارف تصيغ تلخيص ده، وبعدين بدرجة أو درجات.. يترجم ده في الفن.

-يعني إيه كلمة وطن؟ 

في الحقيقة هي كلمة سخيفة. لأن في وقت من الأوقات بتتربّى على أنها كلمة محملة بمشاعر وأحاسيس، وبعدين بتكتشف أن جزء منها مش حقيقي، وجزء منها وهم، حتى العالم المفتوح ده، أن الناس بتروح وبتيجي وتسافر.. وأحيانًا أنا بحكم حياتي بحكم ظروفي وجزء مني مرتبط بحتة تانية من العالم بحكم إن أنا متجوز إيطالية، وعندي أطفال مرتبطين بحتة تانية من العالم.. أحب وأتمنى أن العالم يكون ملئ بأماكن فيها حميمية أكتر.. الأماكن دي في مكان اسمه أوغندا أو السويد أو بوليفيا مش مهم اسم المكان، بس المهم يكون فيه قدرة، أو إمكانية خلق ذكريات لطيفة في مصر، في إيطاليا، في أي حتة. 

   

#سلام

خلال الويك إند، إذا شغل بالك سؤال أين يمكنك مشاهدة الطيور بالقرب من العاصمة، فربما تجد الإجابة في تدوينة جمعية حماية الطبيعة، والتي ترشح منشأة القناطر كمكان مناسب لمشاهدة 24 من فصائل الطيور المقيمة والمهاجرة اللاتي تعيش على مياه النيل في هذه المنطقة.  

كما يقام، في الويك إند أيضًا، حفل توقيع ومناقشة كتاب «في أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال بمكتبة الكتبخان (دجلة المعادي)، الذي يُقام غدًا، السبت. يدير النقاش أحمد شافعي، الشاعر والمترجم. 

الكتاب بتتبع مسيرة عنايات الزيات، صاحبة رواية «الحب والصمت»، لتكشف كيف عاشت هذه الروح المغتربة عن زمنها أوائل الستينيات، فلم تنخرط ضمن جماعات المثقفين، كما أنها كانت تستكشف اللغة أيضًا وبدأت تعلّم قواعدها متأخرةً لدراستها لغة أخرى هي الألمانية، ثم رحلت الزيات في عامها الخامس والعشرين، مخلفة رواية واحدة مرفوضة، ومشروع طموح لكتابة أخرى. 

الثلاثاء المقبل، موعدكم مع «مشيت عالوصفة، تهت» في مركز الصورة المعاصرة، وهي أمسية تتحدث فيها نهى فكري ومحمد حمامة عن تجربتهما مع وصفات محببة إليهما، وكيف تحوّل ذلك إلى ممارسة تجريبية. 

الأمسية تُقام ضمن مشروع «بطون» الذي ينظمه المركز، ويشتبك مع إنتاج وتوزيع واستهلاك الطعام.

القراء الأعزاء، ومن يهتمون منكم بثقافة المكان، ندعوكم لقراءة العدد الجديد من مجلة «أمكنة»، المعنون بـ «حيوات بديلة»، سيُقام حفل إطلاق هذا العدد، والذي يحمل رقم 12، في مسرح جراج الجيزويت بالإسكندرية الأربعاء المقبل.  

«أمكنة» مطبوعة غير دورية معنية بثقافة المكان، أُسست في 1999، ويشرف على إصدارها الشاعر علاء خالد والمصورة سلوى رشاد، وعدد من الكُتّاب. 

ما سبق يدعوك للتأمل في المكان، أما لهواة الأنشطة التي تتسم بالحركة، فربما يجذب انتباهكم جولات من تنظيم «مياو تورز»، وكما يبدو من اسمها، فإنها مهتمة بالسفر والقطط، وبالتأكيد غيرها من الحيوانات الأليفة. ربما تحبون التمشية وتوزيع بعض بواقي الطعام المناسبة للحيوانات الأليفة في ظل هذه الأجواء الباردة، للتخلص من أعباء أيام الأسبوع الماضية، في جميع الأحوال نتمنى لكم إجازة سعيدة، وسلام.   

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#ديتوكس

حلم ولّا فيلم

#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع

إبراهيم عبد الفتاح 7 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن