بعبع
#135 | دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
#جو عام
من وحي تحذير وُجه له صغيرًا، تشكّل وعي يوحنا وليم بالفقد، وكبرت الحكاية مع السنوات وتطورت ليكتشف البعبع الذي لا يتوقف عن حصد أرواح الأحباب، محاولًا التصدي له.
#دليل
سيظل فيلم «شركة المرعبين المحدودة» الذي شاهدته في طفولتي من أفلامي المُفضلة على الدوام. إن قصته التي تدور حول البعبع الذي يظهر للأطفال من دواليبهم ليخيفهم، علّقت في ذهني بشدة، ربما لشدة صدقها بالنسبة لي.
لكل منّا في طفولته بعبع تستخدمه عائلته لردعه حين يصير مُزعجًا أكثر من اللازم. في حالتي البعبع كان رجلًا وظيفته تغيير أنبوبة البوتاجاز. حين أكون في بيت جدتي وجدي، وأحدث ضوضاء، يحذرني أي من الموجودين بأن الرجل سيأتي ليأخذني مع الأنبوبة، فألتزم الصمت.
كنت طفلًا وحيدًا، ساذجًا، واسع الخيال كما يُمكن الاستنتاج، حيث كان لسلاح كلمة البعبع أثره البليغ في نفسي لدرجة السجود راجيًا ألا يأتي. مرت السنون، وكلما نلتقي في مجلس عائلي، نضحك من قلوبنا غير عالمين بأن الرجل /البعبع لم يرحل منذ استدعيناه في طفولتي.
***
أجلس في سيارة أبي متحمسًا، فنحن في طريقنا من الكنيسة إلى منزل جدتي وجدي حيث سبقتنا أمي وأختي، ولم تضطرا مثلي للذهاب للكنيسة. أدلدل قدمي القصيرتين كقامتي، مُتأملًا المارة متعجلًا أبي: «هنتأخر على المرواح لتيتة»
مع سماعي صوت صافرة القطار، يركن اللادا الـ 2105. أفتح باب السيارة، وأعْدو مرتديًا الطاقم الأزرق الذي يجعلني أقرب في الشكل إلى سوبر ماريو، نحو المصعد وصولًا إلى الدور التاسع.
يحمّسني ضوء الباب البرتقالي بالعدو نحو الباب، أرّن الجرس متعجلًا فتح الباب، لشعوري أنني تأخرت كثيرًا. أسمع صوت خالتي الكبرى من الداخل صائحة: «مش هنفتح» فيتضاعف حماسي، وأشب أكثر لأزيد من قوة ضغطة إصبعي، متجاهلًا نظرات أبي التي تنم عن العصبية المُختلطة بالحب.
يُفتح الباب. مُتخطيًا كل محاولات الإمساك، أتدحرج إلى الصالة حيث تجلس جدتي في كرسي المركز لأحتضنها بقوة ثم أخلع الجاكيت لأخفف طبقة من الدولاب الذي أرتديه. أتبادل الأحضان مع الموجودين: جدي الجالس على يسار جدتي، خالتي الكبرى وزوجها، ثم أخيرًا أمي وأختي.
تسألني جدتي، بعد أن ينهض جدي من جوارها، لأجلس في مكاني المُعتاد عمّا أريد أن آكله. أنطق بدون تفكير برغبتي في المكرونة المميزة التي تعدها لي، ثم أمسك بجهاز التحكم حتى أغير المحطة إلى قناتي المُفضلة، «ديزني»
أشم رائحة تسبيكة الطماطم المميزة فيسيل لعابي، وبمجرد انتهاء جدتي من إعدادها تناديني حتى أتناولها بالمطبخ. تشاركني بها أختي وأنهي طبقي سريعًا، حتى أعود لمكاني بجوار أمي الثانية بينما البيولوجية تسألني: «إنت لحقت تبلع؟»
في السابعة، تنسحب خالتي مع زوجها ليعودا إلى منزلهما. أحتضن كليهما مودعًا، ثم أحوّل على محطة المصارعة حتى أشاهد مباراة مع جدتي. نصيح سويًا إثر انتصار الرجل الذي نشجعه. تسجل أمي اعتراضها، لكن لا يأبه به أحد.
في التاسعة والنصف، ينهض جدي ليعد العشاء، وكالعادة يجهز سندوتشات الجبن لأتناولها مع جدتي ونحن نشاهد التلفزيون. نأكل ونضحك، وتسألني أمي -حتى تشتتني- عما سمعته بالكنيسة اليوم، فأروي لها متململًا حيث إنني كنت أكره الذهاب إلى هناك يوم رؤية جدتي.
في تمام العاشرة، يدخل جدي لينام، وتعلن أمي أنه يجب علينا نحن أيضًا العودة إلى منزلنا. أبدأ وصلة محايلات لننتظر أبي الذي حتمًا سينتهي من مشاويره ثم يأتي ليصحبنا إلى المنزل. ترضخ أمي لإلحاحي في النهاية بعد أن تصدر جدتي فرمانًا بالانتظار.
أنام قبل وصول أبي، يوقظني في بعض الأوقات التي يكون فيها منهكًا فلا يحملني. أودع جدتي محتضنها بقوة مرة أخرى محاولًا الاحتفاظ برائحة عطرها ودفء حضنها أطول فترة ممكنة. حين يأتي المصعد أفلت يدها الدافئة، وأعدو خوفًا من أن يمسكني البعبع ويخطفني في المسافة بين باب المنزل والمصعد لأنضم إلى عائلتي المنتظرة.
***
مارس 2011، المرة الأولى التي أخرج بها من منزلي منذ اندلاع ثورة يناير. اتجهنا إلى منزلي المفضل القابع وراء محطة القطار. عبقت رائحة الرماد صدري وتأملت من نافذة التاكسي في شارع أبي قير-الذي تغيّرت ملامحه- القسم المحترق.
دخلت متحمسًا لأحتضن جدتي التي افتقدتها طوال تلك الفترة، مهللًا: «خلعوا مبارك». أسمع كلمات الاعتراض من أمي بينما تتحمس جدتي معي قائلة: «كانوا ولاد كلب حرامية». تعد لي أكلتي المفضلة التي خلال تناولي لها أسمع صوت فتح جدي للباب الذي عاد من عمله بالمستشفى الواقعة في نهاية الشارع.
أنهض لأحتضنه، ثم أعود لأجلس جوار جدتي في صالة التلفزيون متعجبًا من غلقهم له. كنّا نتحدث عن أحوال البلد، لكن جدتي كانت تغيّر الموضوع نحو مستقبلي وما أنوي فعله. لم تكن لدي فكرة واضحة عما أرغب. كنت أقول طبيب بيطري، وإن كنت أخشى أغلب الحيوانات، أو أعلن رغبتي في أن أصير مهندس كمبيوتر لتفوقي على أقراني في لعب الفيديو جيم والكونتر سترايك، وذات مرة قلت دون اهتمام: صيدلي، ويبدو أن السماء كانت مفتوحة في تلك اللحظة.
في 2012، انتقلت إلى مدرسة أخرى مع دفعتي. مجتمع جديد برهاب وتحدي إثبات نفسي في مكان لا أعرف عنه شيئًا. أوصتني أمي في يومي الأول بالكف عن المشاجرات لعدم رغبة أي من بالبيت في الذهاب إلى المدرسة إثر استدعاء ولي أمر، وبخفة قالت إن البعبع سيأتي إن لم ألتزم.
أمضيت وقتًا كثيرًا في هذا الصيف مع جدتي. اكتشفنا خلاله أنها صارت تنسى كثيرًا فأخذت معها «أروش سيلفيهات» لتظل تتذكرني مستعملا الكاميرا الرقمية التي كانت أعجوبة وقتها، وتجاهلت الظل القابع في خلفية أغلب الصور.
اخترت الشعبة العلمية في عامي الثاني الذي كان مأساويًا. بدأ الترم الأول بكسر أصاب قدم جدي، وإثره صرنا نتنقل بين منزلنا وبيتي المفضل. تقربت إلى جدتي أكثر في تلك الفترة التي اشتدت خلالها المشاحنات بيني وأمي. اكتشفنا مع الوقت إصابتها بالزهايمر. ارتعبت أن تنمحي ذكرياتنا السعيدة من ذهنها، لكن لم يتمكن حضور البعبع بأن ينسيها حبها لي.
أتذكر في ليلة تشاجرت فيها مع أمي، انتظرت جدتي حتى نامت أمي، ثم أتت لتجلس معي أمام التلفزيون مدعية أنها ستتابع معي الفيلم الأجنبي الذي كنت أشاهده. لم تمر دقائق ثم استهلت حديثها بأن أمي متوترة ولا تقصد أن تزعق فيّ. كنتُ واعيًا بتلك النية، ويبدو أنني كنت مشحونًا من المشاجرة، فقلت لها إن أسلوبها يزعجني وأنني صرت لا أطيقه. صمتت لوهلة ثم دافعت عنها بحنان، أخبرتني بألا أدقق في التفاصيل، وأن عليّ مصالحتها صباحًا، ثم دخلت لتنام معلنة تعجبها من حبي لتلك الأفلام التي لا تفهم منها شيئًا. ضحكنا وقبلتها قبلة النوم.
بعد دقائق أتت مرة أخرى من غرفتها. سألتها عن السبب، فأخبرتني أنها ترغب في متابعة الفيلم معي. ثم سألتني: «هتفضل مزعل ماما لحد امتى؟» فابتسمتُ ثم أخبرتها بأنني سأصالحها في الغد. نهضت إثر جملتي بعد قليل مُعلنة أنها ستنام وقبلتني، ثم عقبت: «أنا مش فاهمة بتحب ايه في الأفلام ديه؟»
قبيل نهاية الفيلم، حضرت مرة أخرى. استفسرتُ عن السبب فتكرر المشهد السابق للمرة الثالثة على التوالي. أقسمت لها ضاحكًا، مكررًا وعدي بالاعتذار صباحًا. أدركت ليلتها قبل النوم أنها لم تعد كما كانت.
استيقظت بعدها في أحد الأيام بعد نومة العصرية، وصُدمت حين رأيت لون جلدها صار أصفر كلون كارتون سيمبسون. قلق جدي للغاية، وقمنا بالعديد من التحاليل. تضاعف قلقه عند رؤيته التحاليل بواقع عمله كطبيب ثم اكتشفنا كلنا بعدها الصدمة الكبرى؛ سرطان البنكرياس.
ها قد حضر البعبع وسوف يخطفها مني. تعافى جدي وصار يتعكز بينما رقدت جدتي في الفراش. غيّرنا ترتيب الغرف لتصير غرفتها أقرب إلى دورة المياه، وصرت أنام جوارها بشكل يومي. تمر أسابيع قليلة ويأتي اليوم المشئوم؛ أعود من المدرسة، ويرّن هاتف منزلنا. أسمع صوت أمي من الجهة الأخرى: «تيتة راحت السما». أغلق الهاتف، أحاول النوم جاهدًا متمنيًا أن يكون الخبر الذي سمعته كابوسًا سينقضي باستيقاظي منه. أستفيق بعد ساعة وأذهب إلى بيتي المفضل.
أخرج من المصعد، أجد الظل قابعًا عند باب الشقة المفتوح. أدخل بهدوء خائفًا منه، متجهًا بسرعة إلى الغرفة لأجد الضحية نائمة في هدوء ملائكي كسنووايت في صندوقها الزجاجي.
أحاول التماسك وعدم ذرف أية دمعة، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل لحظة لمس شفتي لجبينها. انهرت باكيًا في حضن والدتي.
تمر الجنازة التي أصريت أن أودع جدتي بها مرتديًا بدلة كلاسيكية، لكني وقفت في نهاية الكنيسة، لم تكن بيّ جرأة الوقوف في الصفوف الأمامية.
لا أكف عن البكاء، منذ لحظة دخول التابوت وحتى خروجه. أذهب مع عائلتي إلى المدافن، لكنني أبقى في السيارة مُستمعًا إلى «لينكن بارك»، وتشِستر يقول:
Show me how to be whole again.
انتصر البعبع.
***
أعود من كليتي لأنام، فأجد أختي في المنزل، بدلًا من أن تكون في منزل جدي حيث قررت قضاء عام الثانوية العامة هناك لتذاكر وتمكث معه. سمعت أمي دامعة تخبرني: «جدك وقع في الحمام وخبط راسه... ونقلناه المستشفى.»
تسمّرت في مكاني. طلبت منها الذهاب إليه، لكنها رفضت بحجة أنني في منتصف أسبوع امتحانات الميد ترم. جلست على مكتبي في محاولة يائسة للتركيز في امتحان الغد، لكنني لم أتمكن من لّم شتات أفكاري. حضر البعبع بعد غياب خمس سنوات.
أركب السيارة مع أبي وبصحبتنا خالتي الكبرى جالسة بجوار الباب إلى المستشفى الواقعة في شرق المدينة لنزور جدي. كان آخر يوم امتحانات وكل أفكاري تتمحور حول البعبع الذي يصر على فرض وجوده في حياتي.
صعدنا إلى غرفة العناية المركزة، وأنا أتحرك بآلية غريبة، وداخلي خوف من رؤيته وعدم تمالكي نفسي. دخلنا ووجدته هزيلًا للغاية. رأيت المحاليل المعلقة، ولاحظت عظمه البارز من جلده الذي صار رقيقًا للغاية. حاولت خالتي نكشه قائلة إنني سأجلس معه، هزّ رأسه من تحت ماسك الأكسجين رافضًا، فضحكنا جميعًا. عدتُ إلى المنزل في هذا اليوم مُدركًا تمام الإدراك أن المعركة محسومة لصالح البعبع، الذي حضر ليستولي على منزلي المفضل وملاذي من العالم إلى الأبد.
توقظني أمي في صباح ديسمبريّ بارد على خبر صادم، وإن كنت وقتها حاولت إعداد نفسي لحدوثه. «جدو راح السماء، النهارده الفجر. المستشفى كلمت خالتك الصبح.» رددت على أمي بسؤال عمّا يجب فعله، اكتفت بقولها: «الجنازة الساعة واحدة.. خلص كليتك وتعالى» لم تمهلني فرصة للاعتراض وخرجتُ.
نهضت من على فراشي، وبداخلي مشاعر مختلطة لم أفهمها أو أدركها حتى لحظة كتابتي الحالية. اغتسلت وبدلت ملابسي ثم وضعت البالطو في حقيبة الكلية وخرجت. ظهرت بوادر استيعابي وأنا في الميكروباص المتجه إلى المستشفى الميري خلال سماعي أغنية The Scientist :Coldplay
It’s such a shame for us to part… Nobody said it was easy… No one ever said it would be this hard
وصل الميكروباص إلى الكلية، فكتمت دموعي وابتعت قهوتي لأدخل السِكشن. كان لديّ بريزنتيشن، وقفت لألقي الجزء الخاص بي بطريقة آلية، ثم جلست في مكاني محدقًا في التكييف المُغلق. تعجبت زميلة من صمتي المُطبق حتى نهاية السيكشن والذي يخالف طبيعتي. سألتني بقلق إن كنت بخير. ابتسمت وقلت لها: «مفيش.. جدو مات.»
صمتت لوهلة من رد فعلي، وذهبت لإخبار إحدى الصديقات، التي جلست بجواري وربتت على كتفي. أعتقد أنها قالت كلامًا مُعزيًا، لكنني كنت أصم. أحرك رأسي ردًا على أسئلتها أو بكلمات مقتضبة مثل «نعم» أو «لأ». كنت أهتز داخلي من الانفعال، لكنني رابط الجأش، متذكرًا كلام أمي أن الرجل لا يبكي. أصرّت صديقتي على تركي السِكشن الثاني لحضور الجنازة.
ركبت الميكروباص مرة أخرى، ونزلت في منطقة أبعد من الكنيسة لعل السير يجعلني متماسكًا. وصلت في بداية الجنازة، ووقفت في نهايتها مراقبًا الحضور الذي بدأ يتوافد حتى امتلأت الكنيسة عن آخرها بسبب صلة قرابة العائلة مع البطريركية.
تسمّرت مكاني، لحظة دخول التابوت. خلال الصلاة التي استمرت ما يقرب من النصف الساعة، كنت مذهولًا. قال سكرتير البطريرك كلمة عن جدي الذي «سافر للسماء» لكني رغبت في شيء واحد: الذهاب إلى الشقة الواقعة في نهاية الشارع والنوم، ثم الاستيقاظ لأجد جدي جالسًا في الصالة ممسكا بأجبيته يصلي.
لحظة خروج التابوت من الكنيسة، أدركت خسارتي لجنتي الأرضية. تحركت إلى المنتصف لإلقاء نظرة أخيرة. لم أتمالك نفسي وقتها حين رأيت خالتي الصغرى سائرة وراء الصندوق في الممر الواسع، احتضنتني، وفي تلك اللحظة فقدتُ سيطرتي على نفسي. بكيت بحرقة على جدي، وخسارتي المعركة للمرة الثانية.
***
يبدأ يومي حاليًا بشراء نفس القهوة التي شربتها يوم وفاة جدي. أذهب إلى مستشفى الأطفال وأراقب البعبع وهو يتنقل بين غرف العنبر مثل «المخوفاتية» في «شركة المرعبين المحدودة». أدوّن تحاليل الأطفال في ورقة مروري ثم أدخل لأسجل عدد مرات زيادة درجة حراراتهم عن المعدل الطبيعي، وأتأكد من تنفيذ علاجاتهم بشكل صحيح. أعتقد أن بعض المرضى يرونه بالفعل. ألاحظ خلال مروري وحديثي مع الأم بأن الطفل يركز بصره في اتجاه الدولاب الموجود في غرفته أو حاجاته أكثر من اللازم. أغمز له بعيني في بعض الأحيان لأعلمه بأنني أدرك أن البعبع موجود في الركن المظلم من الغرفة.
أخرج من غرفة الطفل إلى العنبر، حيث تختلط في أنفي رائحتين مختلفتين: المنظفات وطعام المستشفى. حين تختلط تلك الروائح تنبثق رائحة مميزة وهي رائحة البعبع. أقترب من ملعبه المفضل دائمًا، العناية المركزة. أسمع آثار انتصاره دائمًا قبل دخولي من بابها الواسع. أراه واقفًا عند الفراش مُهللًا بينما صوت النواح يخترق أذني في الخارج.
أخرج من العناية بعد محاولة يائسة في تعديل علاجات الأطفال، لعلهم ينجون بحياتهم ولا يستحيلون ضحايا مستقبليين للبعبع. أقف في حديقة المستشفى، آخذ نفسًا عميقًا أو أشعل سيجارة أيهما أسهل -وإن صارت الأخيرة نادرة الحدوث. يرّن هاتفي لأعلم بأن المرور على العنبر مع الأخصائيين سيبدأ؛ فرصة متجددة يوميًا لمنعهم من التدهور إلى العناية، أتحرك سريعًا لمنع البعبع من خطف طفل جديد. لم يعد بعبعي محدودًا بمنزلي المفضل فقط، بل يلاحقني في كل مكان.
و#سلام.
تقارير ذات صلة
إلى عُمر، صورة متخيلة
#268| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
حلم ولّا فيلم
#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن