تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أن تكرر الإبحار حتى تُحرَّر غزة: حوار مع إحدى منظمي «أسطول الحرية»

أن تكرر الإبحار حتى تُحرَّر غزة: حوار مع إحدى منظمي «أسطول الحرية»

كتابة: فرح فنجري 10 دقيقة قراءة

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أمس، عن سفينة جديدة ستنطلق بعد أيام نحو القطاع، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، استمرارًا لرحلات أسطول الحرية نحو القطاع الفلسطيني.

السفينة الجديدة، التي تحمل اسم الطفل الفلسطيني الرمز؛ حنظلة، وتجسد رسالته في الدفاع عن أطفال غزة، ستبحر من ميناء سرقوسة الإيطالي، في 13 يوليو الجاري، وعليها مساعدات إنسانية ومتطوعين، يستكملون التحركات الشعبية المستقلة التي تواجه صمت المجتمع الدولي تجاه حرب الإبادة الإسرائيلية.

يأتي الإعلان عن «حنظلة» بعد أسابيع من الاعتداء الإسرائيلي على سابقتها، السفينة «مادلين»، التي استأثرت  باهتمام واسع عالميًا، وتابع الآلاف عبر «إنستجرام» رحلتها نحو غزة، بما على متنها الصغير من مساعدات قليلة مع 12 ناشطًا وسياسيًا، مستهدفة كسر الحصار الإسرائيلي القاتل.

قبل 110 أميال بحرية من شواطئ غزة، وفي 9 يونيو الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية «مادلين»، وصعدت بشكل غير قانوني على متنها وهي في المياه الدولية، صادرتها واعتقلت طاقمها وركابها، رحّلت بعضهم مباشرة، فيما احتجزت ثمانية منهم لأيام، قبل أن تفرج عنهم بعد تعرضهم لانتهاكات داخل سجونها، فيما لم تخرج السفينة نفسها من الحيازة الإسرائيلية.

رحلة «مادلين» كانت فصلًا جديدًا في سجل طويل يمتد لما يقارب 20 عامًا من محاولات «تحالف أسطول الحرية»، الذي يضم 15 حملة دولية، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006، وتُعد واحدة من عدة مبادرات متواصلة تسعى إلى اختراق الحصار الذي شددته إسرائيل إلى مستويات الإبادة الجماعية منذ مارس الماضي.

قبيل «مادلين»، كانت هناك سفينة «الضمير»، التي حملت بدورها متطوعين ومساعدات، لكنها تعرضت في مايو الماضي لهجوم بطائرات إسرائيلية مسيّرة في أثناء وجودها بالمياه الدولية قرب مالطا، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها في أثناء وجود 12 من أفراد الطاقم وأربعة مدنيين. 

ويعود تاريخ هذه المبادرات إلى عام 2010، حين أبحرت سفينة «مافي مرمرة»، ضمن قافلة مكونة من ثمان سفن انطلقت من تركيا، وتعرضت لهجوم عنيف من قوات الاحتلال التي اقتحمتها بالقوة، ليرد الطاقم بالمقاومة، وهو ما قابله الجنود الإسرائيليون بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل تسعة مواطنين أتراك على الفور، وتوفي عاشرهم لاحقًا متأثرًا بجراحه. وفي أعقاب المجزرة، قطعت تركيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

لفهم هذا التاريخ بشكل أعمق، تحدث «مدى مصر» مع المحامية الحقوقية والناشطة، هويدا عرّاف، وهي من منظمي الرحلات البحرية لكسر الحصار منذ 2008. تناول الحديث رؤيتها لما كانت تمثله رحلة «مادلين»، وكيف تطورت تجربة القائمين على الأسطول في فهم معنى «كسر الحصار»، من وصولهم إلى غزة في 2008 إلى اعتراضاتهم المتكررة منذ ذلك الحين.

عراف، التي ترى هي وزملاؤها أن عليهم الإبحار مرة بعد مرة، إلى أن تُحرر غزة، أكدت في الحوار أن التحضيرات للرحلة المقبلة بدأت بالفعل، وهو ما أكده الإعلان عن «حنظلة» أمس.

فيما يلي نص المقابلة.

«مدى مصر»: هل يمكن أن تخبرينا قليلًا عن دورك في «اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة»، والتي أصبحت لاحقًا من مكونات تحالف أسطول الحرية؟

هويدا عرّاف: في 2008، نجحنا في تنفيذ خمس رحلات بحرية وصلت فعلًا إلى غزة. عندما أبحرنا لأول مرة في ذلك العام كان هدفنا كسر الحصار، وكنا نأمل أن يشجع ذلك آخرين للقيام بالمثل.

لكن بعد أن شنت إسرائيل عملية «الرصاص المصبوب» في نهاية 2008، حاولنا إرسال يخت صغير اسمه «الكرامة»، فألحقت به إسرائيل أضرارًا وهو في عرض البحر، وأنقذنا خفر السواحل اللبناني. حاولنا مجددًا باستخدام قارب طوارئ، وكادت إسرائيل أن تغرقه أيضًا. ثم كررنا المحاولة بعد عدة أشهر، فاستولت القوات الإسرائيلية على القارب واعتقلت كل من كانوا على متنه. ثلاث محاولات متتالية فشلنا في الدخول إلى القطاع بها.

بعد ذلك قررنا التفكير بشكل أكبر، فبدأنا نخطط لأسطول ضخم. وانضمت إلينا حملات من تركيا واليونان وإيطاليا والسويد، لا أذكر عدد الحملات بالضبط عندما تشكّل تحالف أسطول الحرية للمرة الأولى.

في مايو 2010 جهزنا ثماني سفن، وعلى متنها 700 شخص، ومعهم عشرة آلاف طن من المساعدات، وانطلقنا باتجاه غزة. لكن إسرائيل نفذت هجومًا دمويًا في 31 مايو، وقتلت تسعة أشخاص، فيما دخل شخص عاشر في غيبوبة لخمس سنوات وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.

لم نسمح لذلك بأن يثنينا. في العام التالي، نظمنا أسطولًا أكبر، وكان هناك إقبال متزايد على المشاركة. لكن إسرائيل بدأت تلعب لعبة التخريب البيروقراطي، فهددت شركات التأمين كي لا تؤمن علينا، وضغطت على الدول لمنعنا من الإبحار من موانيها. وفي عام 2011، لم نتمكن حتى من الانطلاق، فقد منعتنا اليونان، وكانت هي الدولة الأساسية التي نغادر من عدد من موانيها، بعد ضغوط إسرائيلية.

في عام 2012، انسحبت من التحالف لأسباب شخصية وأخرى استراتيجية. لكننا أرسلنا العديد من القوارب بين عامي 2012 و2018. وعدت إلى التحالف في 2023.

«مدى مصر»: ما الذي سعى التحالف لتحقيقه من خلال «مادلين»؟ وما الذي حققه في النهاية؟

هويدا عراف: هدفنا الدائم هو كسر الحصار المفروض على غزة. إنه حصار غير قانوني، وحقيقة أن دولًا تتسامح معه، بل وتتعامل مع إسرائيل وتدعمها في الإبقاء على هذا الحصار، أمر غير مقبول.

بطبيعة الحال الأمور تغيّرت وتفاقمت بشكل درامي بعد أكتوبر 2023. وسبب عودتي للعمل مع التحالف أن إسرائيل باتت تستخدم الحصار -المفروض منذ 2006 كأداة لمعاقبة سكان غزة المدنيين- ضمن حملتها لتدمير الشعب الفلسطيني، من خلال قطع الغذاء والماء والكهرباء، وتهجير الناس من منازلهم.

أصبح من الواضح الآن، أكثر من أي وقت مضى، أننا أمام إبادة جماعية، والعالم بحاجة إلى التحرك، ليس فقط من خلال التظاهرات المنتشرة في كل أنحاء العالم، بل من خلال مواجهة إسرائيل مباشرة، ولهذا بدأنا بالتنظيم.

في العام الماضي كنا نستعد للإبحار من إسطنبول، لكننا للأسف واجهنا تأخيرات بيروقراطية كثيرة. امتلكنا حينها ثلاث سفن كبيرة، من بينها سفينة شحن تحمل خمسة آلاف طن من المساعدات. وكان هدفنا تسليط الضوء على أن إسرائيل، التي تخضع لمحاكمة دولية بتهمة الإبادة الجماعية، لا ينبغي أن تملك سلطة تقرير ما إذا كانت المساعدات تصل إلى الأشخاص الذين تسعى لإبادتهم. كنا نهدف إلى تحدي هذا الواقع، من خلال إيصال مساعدات منقذة للحياة.

وفي الوقت نفسه، وكما نؤكد دائمًا، الأمر ليس فقط متعلقًا بالمساعدات. بالنسبة لي كفلسطينية، هذا جانب بالغ الأهمية. فالأمر لا يقتصر على إيصال مساعدات لأشخاص يحتاجونها فورًا، بل لا بد أن نرفض اختزال فلسطين في مجرد حالة إنسانية خيرية. القضية تتعلق بكسر الحصار فعليًا وإنهاء السيطرة الإسرائيلية غير القانونية، لأن الفلسطينيين يستحقون الحرية.

بعد الحرب البيروقراطية التي حالت دون انطلاق الأسطول العام الماضي، واصلنا العمل، وتمكنا أخيرًا في مايو الماضي من التجهيز للإبحار باستخدام إحدى السفن الثلاث التي كانت معنا العام الماضي. لكن في الليلة السابقة للمغادرة، قصفت إسرائيل تلك السفينة.

لم نستسلم بالطبع، وبدأنا التحضير لسفينة «مادلين»، التي انطلقت بنفس الهدف: الوصول إلى غزة، وتوزيع الكمية البسيطة من المساعدات، والعمل على إرسال مزيد من السفن لاحقًا، لأن لا هذه السفينة ولا حتى مئة مثلها تستطيع تلبية احتياجات غزة من المساعدات.

 أما بالنسبة لما حققته «مادلين»، أعتقد أنها نجحت في إلهام الكثيرين بالإيمان بقدرتنا على الفعل. في كثير من الأحيان يساورنا شعور: «ما الذي يمكنني فعله؟ الوضع كارثي وأنا فرد واحد فقط»، لقد واجه 12 شخصًا الجيش الإسرائيلي في عرض البحر.

لا أريد أن أُوحي بأن الناس لا يفعلون شيئًا، فهم يبذلون الكثير في بلدانهم، ومن المهم الاستمرار في الضغط على حكوماتنا المحلية بكل الوسائل الممكنة، لأنها تقوم بتمكين إسرائيل.

لكن في الوقت ذاته، فإن هذه الخطوة جزء من ذلك الحراك: أن تذهب وتواجه هذا الكيان الإبادي وجهًا لوجه، وتقول له: هذا الحصار غير قانوني، ونحن لا نعترف به، ونصرّ على خرقه. «مادلين» أطلقت شرارة الأمل والإيمان والخيال.

«مدى مصر»: كيف ترين هذه المبادرة مقارنة بالمحاولات السابقة، مثل عام 2010 أو المحاولات الأولى في 2008؟

هويدا عراف: لا أعتقد أن هناك تغييرًا كبيرًا، باستثناء السياق. ففي عام 2008 وحتى 2010، كنا نعلم أن إسرائيل تحب أن تصوّر نفسها كضحية، وأنها «تدافع» عن نفسها، كما تزعم دائمًا. كنا نعرف مدى حساسيتها تجاه صورتها أمام العالم، واعتقدنا أنه إذا حظينا بتغطية إعلامية معينة، فقد تتصرف بحذر أو تتردد في قتل متضامنين دوليين.

كنا نعلم دائمًا أن الاهتمام الإعلامي يمكن أن يوفر قدرًا من الحماية -ليس 100%، لكنه يساعد. هذه المرة كان من الأسهل بكثير جذب الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب الحضور والتفاعل الكبير للناس على الإنترنت، وهول ما يجري في غزة.

لكن هذه المرة، الناس لم يعودوا يثقون بالضرورة بأن الاهتمام الإعلامي يمكن أن يحميهم. إسرائيل قتلت طاقم منظمة «وورلد سنترال كيتشن» دون أن تأبه، لأنه لا أحد يحملها المسؤولية. قد يُقال من الناحية الاستراتيجية إن دولة ما لن ترغب في ارتكاب مثل هذه الأفعال، لكن إسرائيل لا تتصرف كفاعل عقلاني.

أدركنا أننا لا نستطيع الاتكاء تمامًا على التجارب السابقة، ببساطة بسبب الإفلات من العقاب الذي اعتادته إسرائيل، وبسبب حجم العنف ومدى تضاعفه.

وفي النهاية، وبعد ساعات طويلة من النقاشات والخلافات، توصلنا إلى قناعة بأننا مضطرون لفعل شيء، وأن هناك أشخاصًا يعرفون المخاطر ومستعدون لتحملها.

قبل أن يصعد المتطوعون على متن سفينة «الضمير» التي أبحرت باتجاه غزة في مايو الماضي، تأكدنا أنهم على دراية تامة بالمخاطر. قلنا لهم: «انظروا، للعلم، نحتاج نسخة من وصيتكم، لأنكم قد تُقتلون». كنا نقول ذلك دائمًا، لكن هذه المرة أردنا أن نوضح تمامًا أن الخطر تصاعد أكثر بكثير.

«مدى مصر»: ما الذي تعتقدين أنه ساعدكم في الوصول إلى غزة خمس مرات في 2008؟

هويدا عراف: في تلك المهمة الأولى، لم نكن نعلم إن كنا سننجح، لكن أردنا أن نضع إسرائيل أمام معادلة خاسرة في الحالتين. إما نصل إلى غزة ونحقق إنجازًا بوصولنا، وإما نضطرها إلى السيطرة على القارب بالقوة.

كانت إسرائيل تروج حينها أن «حماس» تسيطر على غزة -نفس الخطاب المعتاد تقريبًا: «الحصار هدفه منع تسلح حماس، وهو مسألة أمنية». لكننا كنا على متن قاربين صغيرين للصيد، مثل «مادلين»، وكان معنا 44 شخصًا من 17 دولة مختلفة. قلنا إننا لا نمثل أي تهديد أمني، وإذا قررتم منعنا من الدخول، فستضطرون إلى إغراقنا أو قتلنا أو اعتقالنا، وهذا سيفضح أن المسألة ليست أمنية. لأن ما نوع التهديد الأمني الذي نمثله؟ كان معنا نائب برلماني وطبيب وفنان وصحفيين.

أردنا إظهار ذلك: إما نصل، وإما نُجبر إسرائيل على أن تكشف أمام العالم أن الأمر لا يتعلق بالأمن، بل بعقاب جماعي للشعب الفلسطيني، وهو أمر غير شرعي.

كنا نأمل أن العالم لن يقبل استمرار إسرائيل في هذا السلوك بعد أن يتبيّن أن الذريعة الأمنية كاذبة. لكن كل هذا انكشف بالفعل. هناك حصار قاتل، ونعرف أنه لا علاقة له بالأمن، فـتجويع الأطفال ليس «أمنيًا»، ومع ذلك لا تفعل الدول شيئًا. لا تزال تتسامح مع ما تفعله إسرائيل.

كان ذلك صدمة كبيرة لنا، ربما صدمة ساذجة في ذلك الوقت.

أما اليوم، فكثير من الأمر قد انكشف، والناس يشعرون بالرعب والغضب مما تفعله إسرائيل، حتى إن بعض الدول تعترف بأن ما يحدث لا يتعلق بالأمن، لكن لا أحد يتخذ أي إجراء ولا عقوبات تُفرض. إنها نفس الصدمة الساذجة: أن نبلغ هذا الحد من الإبادة الجماعية التي نشهدها بالبث الحي؛ من التجويع المتعمد والمُعلن، ومع ذلك لا تفعل الدول شيئًا.

لذا نحن الآن لا نتحدى إسرائيل فقط، بل نتحدى أيضًا حكوماتنا، التي لا تكتفي بعدم إرسال المساعدات، بل لا تساعدنا، وأحيانًا تتعاون مع إسرائيل في عرقلتنا، كما حدث سابقًا من تخريب لمحاولاتنا باستخدام البيروقراطية. تركيا، مثلًا، تتحدث جيدًا عن حقوق الفلسطينيين وما إلى ذلك، لكنها منعت مغادرة سفننا. نحن الآن، بما نفعله، نسلط الضوء بشكل واضح على مسؤولية الدول. 

في 2008، لم نكن نتوقع أن نصل فعلًا إلى غزة. خططنا لكل السيناريوهات: أن يغرقونا، أن يخربوا القارب، أن يعتقلونا أو يقتلونا -لكن لم نخطط لسيناريو الوصول إلى غزة، لأننا لم نعتقد أننا سنحقق ذلك، وكانت إسرائيل تهددنا حتى اللحظة الأخيرة.

لكننا واصلنا الإبحار، وفي لحظة ما دخلنا المياه الإقليمية لغزة ولم يتدخلوا. لم يكن ذلك السيناريو ضمن حساباتنا، لكننا وصلنا، وكان الاستقبال مدهشًا. الناس كانوا ممتنين وسعداء، وشعروا أننا كسرنا الحصار.

لكننا كنا نعرف أننا لم نكسره، بل اخترقناه مرة واحدة فقط. وكان علينا أن نستمر، أن نعود مرارًا وتكرارًا حتى نكسره.

وعدنا أهل غزة بأننا سنواصل المحاولات حتى يُكسر الحصار، وما زلنا نُبحر منذ ذلك الوقت، لكننا لم ننجح في كسره حتى الآن. نستمر في الإبحار بتلك الروح؛ بذلك السياق وذلك التاريخ، لأن الأمر بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ولأن تواطؤ الدول بات أكثر وضوحًا: أن ترى وتُقر حتى بأن ما تفعله إسرائيل غير قانوني، ومع ذلك لا تفعل شيئًا، لهذا يجب أن يتحرك الناس.

مدى مصر: ما الخطوات المقبلة التي يعتزم التحالف اتخاذها؟ وكيف تتصورين إمكانيات المستقبل؟

هويدا عراف: نحن بالفعل نخطط لرحلة جديدة. من الصعب تأمين القوارب وتنظيم الرحلات، لكننا نعمل على ذلك، ونأمل أن تكون الخطوة القادمة أكبر. نطمح لأن ينضم إلينا عدد أكبر من الناس.

تابعوا ما سيفعله أسطول الحرية، ولنرَ ما الذي ستحمله الخطوة التالية. لا أعلم إن كانت ستضم الآلاف كما نحلم، أو حتى المئات، لكننا نأمل أن تحظى بدعم أوسع ومساندة أكبر. ونأمل أيضًا أن تنضم دول في مرحلة ما.

هناك مقولة كنت أرددها دومًا، أظنها لغاندي، تقول: «عندما يقود الناس، يتبعهم القادة». ونأمل أن يستجيب القادة لما تقوله المجتمعات المدنية حول العالم. بهذا الأمل نواصل مسيرتنا.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن