من ملامح العزلة
البيت عامر دائمًا بالأولاد والأحفاد.
أُصيبت أمي في 2013 بسرطان الثدي، مما يجعلها من الفئات المعرضة للخطر في سياق انتشار فيروس «كورونا» المُستجد.. هكذا لم تخرج من البيت منذ أن بدأت الأزمة وتتسائل متى تأتي نهاية الحجر المنزلي المستمر.
تترك أمي همها لله، فتمارس أنشطة بسيطة داخل البيت، حتى تسهل عليها من أمر الحبسة.
أما أبي فهو متابع عن قُرب لمُستجدات الوباء وخبرته السابقة في مجال الإسعاف تجعله حذرًا.
يخرج والدي لجلب طلبات البيت، ولكنه يشكو من عدم وعي الناس بمبادى التباعد الاجتماعي.
هكذا تحوّل البيت إلى سجن كبير لوالدتي ووالدي، خاصة مع صمت الليل المحظور الحركة فيه.
بانوراما أخرى
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
















