بانوراما
تنوع في الاعتراض: مظاهرات مؤيدة لفلسطين في 3 مدن
كريس سيدا شابرير
3 دقيقة قراءة
أصور احتجاجات في بورتوريكو منذ ست سنوات، ولكن بالمقارنة، المظاهرات المؤيدة لفلسطين التي غطيتها هناك وكذلك في الولايات المتحدة خلال العام الحالي، متميزة بحق، بسبب التنوع المذهل والجميل لمتظاهريها المعارضين للحرب.
تتنوع تكتيكات المقاومة التي يتبعها المتظاهرون بقدر تنوعهم، من احتلال مباني الجامعات إلى مقاطعة السلع والمنتجات وحتى الأنشطة الفعالة المباشرة ضد مصنعي الأسلحة.
لكنني تأثرت بأكبر درجة بالطريقة التي يستخدم بها الناس إيمانهم للمقاومة.
ذات مرة، في أحد أيام السبت الباردة في شهر يناير في واشنطن العاصمة، طلب منظمو الاحتجاج من المشاركين الهدوء لكي يقيم المسلمون صلاتهم، ولقد أذهلني الصمت التي خيم على الآلاف المحتشدين، فيما يفسحون المجال للمسلمين من أجل الصلاة.
وفي حدث آخر في أحد أيام الجمعة الباردة من شهر مايو، أقام يهود مناهضون للصهيونية صلاة السبت في حديقة واشنطن سكوير في وسط مانهاتن في نيويورك، وبكيت عندما غنى العشرات منهم الأغنية العبرية المناهضة للحرب «لو ييسا جوي» التي تقول كلماتها: «لا يجوز لأمة أن ترفع سيفًا ضد أمة أخرى، ولا يجوز لها أن تتعلم المزيد من طرق الحرب».
وبالمثل، اكتسبت حركة إنهاء الاستعمار أهمية جديدة عندما أشار السود والسكان الأصليون وذوي الأصول اللاتينية والآسيوية إلى أوجه التشابه بين الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتجاربهم مع الاستعمار.
وبصفتي بورتوريكية وُلِدت ونشأت في إحدى مستعمرات الولايات المتحدة، فإن هذه قضية ملحة أعرفها عن قلب. لكنني ما زلت أجد نفسي مندهشة عندما ألتقي بأبناء جلدتي البوريكوايين -وهو لقب يطلق على البورتوريكيين مشتق من اسم بوريكين، الاسم الأصلي للجزيرة- في المظاهرات المؤيدة لفلسطين في الولايات المتحدة، حيث يرفعون العلم البورتوريكي -ذو الألوان الحمراء والبيضاء والزرقاء وبه نجمة واحدة- بفخر إلى جانب العلم الفلسطيني كثيرًا.
إن التضامن بين البورتوريكيين والفلسطينيين ليس أمرًا جديدًا؛ لكن هذه المرة الأولى التي أشهده فيها. فعلى مر العقود، تبلور هذا التضامن في نضالاتهم المشتركة ضد الإمبريالية.
ترتبط جزيرة فيكيس، وهي جزيرة صغيرة قبالة الساحل الشرقي لبورتوريكو، بفلسطين على نحو خاص، حيث استخدمتها البحرية الأميركية ميدانًا للقصف لعقود من الزمان، مما أدى إلى حصر السكان في جزء صغير من الجزيرة. في عام 2001، قبل عامين من طرد البورتوريكيين للبحرية الأميركية من الجزيرة، رفع الناشطون لافتة رأيتها مرارًا وتكرارًا منذ السابع من أكتوبر: «قنابل أميركية تختبر في فيكيس وتلقى على فلسطين». أما الآن، يواصل البوريكوايين قيادة المظاهرات المؤيدة لفلسطين على الجزيرة وخارجها.
أستطيع أن أرى في هذا التنوع من البشر الذي وثقته في صوري مستقبلًا جديدًا يُبنى من التضامن والعدالة في المعارضة الملحة والملتزمة لآلة الحرب الوحشية.
بانوراما أخرى
#صوماليلاند
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
فيصل علي
21 دقيقة قراءة
#لبنان
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
جابر عبد اللطيف و جنى الحسن
14 دقيقة قراءة
#دراما
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
أحمد رحال
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن









