بانوراما
لنذكّر بعضنا بفلسطين
مصطفى مصطفى محمد
2 دقيقة قراءة
لم تكن أهمية القضية الفلسطينية محل شك لعامة الشعب المصري، غير أن الإهتمام بها كان يتقدم ويتراجع عبر الزمن حسب مجريات الأحداث على الأرض. ومع صباح السابع من أكتوبر الماضي، تزايدت المتابعة لمجريات الأحداث في غزة تحديدًا، وذلك لعظم أحداث اليوم وما تلاها. أصبحت المقاهي تعرض على شاشاتها النشرات عن الوضع في غزة ليتابعها الجالسين والمارة ريثما يصلون منازلهم ويكملون المتابعة. وغير التغطية الفضائية، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا سريعًا لنقل مشاهد غير محتملة للدمار والمجازر سببت ألمًا كبيرًا في نفوس الناس.مع التدهور السريع للأوضاع وتزايد جرائم الحرب ضد شعب غزة، أثار قصف المستشفى المعمداني يوم ١٧ أكتوبر غضبًا شديدًا، وخرج طلاب الجامعات بأنحاء البلاد يرفعون علم فلسطين ويرددون هتافات التضامن. وبالتزامن مع مظاهرات نظمتها كيانات قريبة من الدولة، خرج أيضا طوائف الشعب بشكل عفوي حاملين، في الإسكندرية مثلًا، صورًا للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي ملطخين بالدماء تعبيرًا عن ارتكابهما جرائم حرب. كان حراكًا قصير المدى به بعض الفوضى، إلا أنه كان يعكس الغضب الشعبي العارم.مع استمرار العدوان وقلة فرص الدعم الفعلي، أصبح الناس يعبرون عن دعمهم المعنوي للتنفيس عن مشاعرهم وإحساسهم بمسؤولية التذكير بصوت المظلومين. وبعدما كان العلم الفلسطيني يُرفع بشكل موسمي، أصبح العلم حاضرًا بقوة في الحيز العام، نراه معلقًا من البيوت وعلى المحلات بينما يلصقه أصحاب السيارات باختلاف طبقاتهم لتجوب به الشوارع، ونجده حتى في الفعاليات الرياضية، مثل مباريات كرة القدم وألعاب الصالات مثل كرة السلة وكرة اليد. ومع زيادة الوعي حول طرق المقاومة والدعم، ظهر جيل ظن البعض أنه لا يعرف عن القضية شيئًا، تبنى منهج المقاطعة الاستهلاكية ويسأل قبل شراء أي منتج «ده تبعنا ولا تبعهم؟».أصبح الإظهار المعنوي للتضامن منتشرًا على نطاق واسع وملموس، من تعليق العلم إلى ارتداء الكوفية الفلسطينية إلى مقاطعة المنتجات الاستهلاكية ذات الصلة بإسرائيل وحلفائها. وبهذا الشكل يُذكّر الجميع بعضهم بعضا أن العدوان لم ينته، وأن المقاومة، أيا كان شكلها، لن تموت. أصبحنا نقول بوضوح: لن ننسى، سنظل دائمًا نذكّر بعضنا بعضا ونعلن دعمنا أمام العالم.
بانوراما أخرى
#صوماليلاند
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
فيصل علي
21 دقيقة قراءة
#لبنان
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
جابر عبد اللطيف و جنى الحسن
14 دقيقة قراءة
#دراما
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
أحمد رحال
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن









