تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
كومة من الركام: خانيونس (1-2)
بانوراما

كومة من الركام: خانيونس (1-2)

زهير دوله، عبد الله السيد 2 دقيقة قراءة
على بعد 20 كيلومترًا من الحدود المصرية، تقع ثاني أكبر مدن القطاع بعد مدينة غزة، مدينة خانيونس، عاصمة أكبر محافظة في قطاع غزة، لكن باتت خانيونس الآن، بمعالمها التاريخية ومنشآتها التجارية والخدمية ومبانيها السكنية وأراضيها الزراعية، كومة من الركام، نتيجة عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق امتدت منذ نهاية نوفمبر الماضي حتى نهاية أبريل هذا العام.
تقع قلعة برقوق في وسط مدينة خانيونس، وهي واحدة من أهم قلاع المماليك البُرجية في فلسطين، والآن لم يتبق منها سوى بقايا سورها الخارجي، بعد أن دمّرت قوات الاحتلال أجزاءً كبيرةً منها وحولتها إلى حجارة متناثرة وسط أنقاض المحلات التجارية والمباني السكنية حولها.
وفي أرجاء متفرقة من المدينة، أحدثت قوات الاحتلال دمارًا واسعًا في شتى المباني التجارية والخدمية، ومنها البنوك والمساجد والمدارس، كما جرّفت مساحات ملعب كرة القدم التابع لبلدية خانيونس، وتعرضت المنشآت الصحية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لأضرار أدت إلى توقفها عن تقديم كامل الخدمات الطبية. كما واجهت مرافق مجمع ناصر الطبي انتهاكات جسيمة خلال شهور العملية الإسرائيلية العسكرية، إلى جانب حصار قوات الاحتلال للمرضى والجرحى والنازحين بداخله، تحت أزيز الرصاص ووقع انفجارات الصواريخ. لكن مجمع ناصر الطبي لم يكن الوحيد الذي واجه هذه المأساة، فقد باتت مستشفيات الأمل التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، غربي خانيونس، ومستشفى دار السلام، ومستشفى مسقط في بلدة القرارة شرقًا، كذلك في تعداد الماضي. وهكذا أصبحت خانيونس مركزًا حضاريًا لا يصلح للحياة.
بقايا قلعة برقوق، وسط مدينة خانيونس، والتي تعد أبرز معلم أثري فيها.
مطعم في شارع جلال، أبرز الأسواق التجارية في خانيونس.
جدار مسجد مدمر يطل على مدرسة تابعة لـ«أونروا»، بين وسط وغرب خانيونس.

 

البنك الإسلامي الفلسطيني في مركز مدينة خانيونس التجاري.
مستشفى مسقط بشارع صلاح الدين، شرقي خانيونس.

 

مستشفى السلام في بلدة القرارة إلى الشمال الشرقي من مدينة خانيونس.

 

سيارات إسعاف محطمة في ساحات مجمع ناصر الطبي، غربي خانيونس.

 

ملعب كرة القدم التابع لبلدية خانيونس، غرب المدينة.

 

روضة للأطفال ومدرسة تابعة لـ«أونروا»، شمال غرب خانيونس.

 

بناية سكنية مدمرة في شارع جمال عبد الناصر، وسط مدينة خانيونس.
عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن