بانوراما
في غزة.. لهو الأطفال ليس بأمر الحرب
زهير دوله
3 دقيقة قراءة
قاسٍ جدًا لأبعد الحدود واقع الطفولة في قطاع غزة تحت وقع القصف والنزوح، إذ حُرم الأطفال، في شتى مناطق القطاع، من أماكن لهوهم وحماية أجسادهم النحيلة، خاصة في متنزهات الترفيه والحدائق العامة وساحات المدارس التي طالها دمار العدوان الإسرائيلي المتواصل وعمليات الإبادة الجماعية بحق نحو 2.2 مليون فلسطيني.
تحتاج براءة الأطفال إلى قدر كبير من الترفيه عن النفس، واحتواء خوفهم الشديد جراء مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية واستمرار النزوح، لكن الأطفال النازحون في مدينة رفح لم يجدوا سبيلًا للعب غير وسط تداعيات الحرب على الأرض، في ظل انعدام وسائل اللهو المتعارف عليها في شتى دول العالم. فركام المنازل والأثاث المحطم داخل المناطق المدمرة بات ملاذًا للهوهم، أبرزها اللعب ببقايا أنقاض المنازل من الحجارة والرمال، وكذلك بكرات البلي بألوانها الزاهية. بين هذه المناطق المنكوبة، يتجول الباعة يضمدون جراح براءتهم بحلوى غزل البنات.
وفي الساحات الضئيلة القائمة بين الخيام في مدينة رفح، يمارس الشباب رياضتي كرة القدم والطائرة، ما يضفي أجواءً مغايرة لمشاهد التشريد والنزوح. يعُد الأطفال الطائرات الورقية باستخدام أوراق بالية، لتحلق في سماء غزة، التي تُحلق فيها بكثافة، أيضًا، الطائرات الإسرائيلية. الأطفال النازحون المقيمون بخيام بجوار الحدود مع مصر نصبوا أرجوحة انتشلوها من تحت الأنقاض، لترتفع بهم، ولو قليلًا، عن الأرض المُدمرة، ما يرسم الفرحة على وجوههم. كما يلعبون بعلب المواد الغذائية الحديدية الفارغة التي يحصلون عليها كمساعدات إغاثية، كسبيل لتفريغ طاقتهم السلبية الناجمة عن مآسي العدوان والحرب القاسية.









بانوراما أخرى
#صوماليلاند
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
فيصل علي
21 دقيقة قراءة
#لبنان
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
جابر عبد اللطيف و جنى الحسن
14 دقيقة قراءة
#دراما
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
أحمد رحال
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
