في غزة.. خيمة الجدّين تؤوي أولاد عم وخالة أيتام
حامد عليوة وزوجته فايزة عليوة، من سكان حي الشجاعية بمدينة غزة، فقدا أربعة من أبنائهما خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، تاركين خلفهم 24 حفيدًا في رعاية جديّهما داخل خيمة أقامها بجانب أنقاض منزل العائلة المدمر.
في بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، نزحت العائلة من منزلها وجمعت أفرادها كافة من أبناء وأحفاد داخل خيمة على شاطئ البحر غرب مدينة غزة، إلا أن خيمة العائلة تعرضت لقصف جوي إسرائيلي يوم 12 سبتمبر 2025، أسفر عن مقتل ثلاثة من الأبناء وحفيد من ابنهم الأكبر محمد. وبعد اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، عاد من نجى من أفراد العائلة إلى ركام منزلهم المدمر، ليجمع الأخوة «الشهداء» في صورة داخل إطار معلقة في خيمة الأيتام وجديهما.
الابن الأكبر، محمد (36 سنة)، كان قد قُتل أثناء عمله في المستشفى المعمداني بمدينة غزة، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت المستشفى، في يناير 2024. ترك محمد خلفه زوجته الحامل وأطفالهما التسعة، أكبرهم حامد (17 سنة) وأصغرهم أسيل (ثلاث سنوات)، وبينهما محمدين ورضا وملك ومجاهد وابتسام ومحمد وجنات. ثم قُتل محمدين (12 سنة) في القصف الذي استهدف خيمة جده على شاطئ بحر مدينة غزة.
أما الابن عزات (32 سنة)، فقد قُتل في قصف خيمة عائلة عليوة يوم 12 سبتمبر الماضي، تاركًا ستة أطفال، أكبرهم ليان (10 سنوات) وأصغرهم حذيفة (أربع سنوات)، وبينهما رزان وعبيدة وحلا ورولا، إلى جانب زوجته وجنين في رحمها.
فيما قُتلت الابنة نائلة (30 سنة)، تاركة تسعة أطفال، أكبرهم شهد (13 سنة) وأصغرهم سما، سنة ونصف، وبينهما ضحى، ومريم، وولاء، وآلاء، وجنى، وربى، وحمادة.
كما قضت الابنة رشا (20 سنة) نحبها أيضًا في القصف الإسرائيلي الذي استهدف خيمة العائلة على الشاطئ، وكان زوجها قُتل في بداية الحرب، لتترك خلفها رائد (سنة ونصف).
بقي من أولاد حامد عليوة خمسة أصيبوا في القصف الجوي الذي استهدف خيمة العائلة، ويرقدون داخل مستشفى المعمداني لتلقي العلاج، كما أصيبت الجدة فايزة أيضًا في القصف الجوي بإصابات طفيفة، ورغم ذلك لا تزال ترعى أحفادها مع زوجها حامد، فأصبحا لهم الأب والأم، قبل كونهما الجد والجدة.










بانوراما أخرى
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن