بانوراما
شاطئ البحر ملاذ النازحين في مواصي خان يونس
زهير دوله، مصطفى البايض
2 دقيقة قراءة
على بعد أمتار قليلة من مياه البحر الأبيض المتوسط، يشهد شاطئ منطقة المواصي الساحلية خيام متشابهة من القماش البالي والصفيح المتآكل، تأوي أعدادًا كبيرة من النازحين الذين توافدوا إليها على مدار الأشهر الماضية، ليقيموا حاليًا داخل مساحتها البالغة نحو 12 كيلومترًا طولًا وكيلومتر واحد عرضًا. يقضى النازحون أوقاتهم داخل تلك الخيام المقامة على رمال البحر والمطلة على المياه زرقاء اللون، ليس استجمامًا، وإنما هربًا من خطر العمليات العسكرية التي يدور رحاها في القطاع، ورغم ذلك، ومع أن هذه المنطقة حددتها قوات الاحتلال كمنطقة «إنسانية»، إلا أنها شهدت مقتل نحو 90 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي يوم 13 يوليو الجاري.
مع حلول الصيف، الذي يعد بوابة الإجازة السنوية في بقاع الأرض كافة، تغيب المشاهد الموسمية المعتادة في المواصي هذا العام، حيث كانت تعج بالمنتجعات الشعبية طوال الصيف، يتوافد إليها جميع سكان مدينتي خان يونس ورفح للاستجمام والترويح عن النفس. إلا أن اليوم باتت تلك المناطق ملاذًا لكل من وطأت قدمه نازحًا منذ خريف 2023، مرورًا بفصلي شتاء وربيع 2024، حتى بلغ مشهد التهجير ذروته في فصل الصيف الحالي. أما مياه البحر ورماله، فقد تحولت إلى مأوى لترفيه الأطفال بجانب مستقر نزوح عائلاتهم مباشرة على طول شريط البحر.
نص وصور: زهير دوله ومصطفى البايض










بانوراما أخرى
#صوماليلاند
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
فيصل علي
21 دقيقة قراءة
#لبنان
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
جابر عبد اللطيف و جنى الحسن
14 دقيقة قراءة
#دراما
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
أحمد رحال
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن