تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
الإفطار في غزة: مهمة شاقة بعد الصيام
بانوراما

الإفطار في غزة: مهمة شاقة بعد الصيام

زهير دوله، عبد الله السيد 3 دقيقة قراءة
في جميع مناطق قطاع غزة، بات الاستمرار على قيد الحياة واقعًا مأساويًا، وضمان وجبة إفطار بعد يوم صيام رمضان أصبح مهمة شاقة على الكل في ظل اختفاء معظم معالم العيش الكريم.
في مدينة رفح، الأكثر ازدحامًا بالنازحين، يتدفق الفلسطينيون إلى الأسواق للحصول على الطعام الجاهز، الذي يعده أيضًا نازحون على أرصفة الطرق وداخل محلات تجارية صغيرة. تشتريه العائلات التي لم تتمكن من تجهيز إفطارها في ظل غياب الكثير من مقومات الحياة، وأبرزها وسائل الطهي.
تتكرر المشاهد نفسها داخل سوق مخيم النصيرات المركزي وسط القطاع، حيث يتوافد الناس ليس على شراء الطعام الجاهز فحسب، وإنما لتحضير مكونات طعامهم أيضًا داخل الأسواق، وذلك لعدم توافر أدوات الطهي وانقطاع التيار الكهربائي بشكل تام منذ ستة أشهر متواصلة.
وعلى طول الرصيف الواصل بين ميداني العودة وسط مدينة رفح والنجمة شمالًا، تتراص عشرات الخيام المكونة من الأقمشة البالية، والتي تأوي مئات النازحين الفارين من الموت داخل مدينة خان يونس جنوبي القطاع. لا يمتلكون أدوات إعداد الطعام مثل مواقد الطهي وأسطوانات الغاز، ولا بديل أمامهم إلا إشعال النيران في الأوراق البالية وأغصان الأشجار اليابسة حتى يطهون طعامهم، وذلك في أواني متآكلة، ليفطروا على وجبة طعام حصلوا على مكوناتها بصعوبة بالغة جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية وندرتها.
إن توفر القليل من المال لدى بعض العائلات، يمثل فتات مقارنة بالأسعار الجنونية للبضائع داخل الأسواق، فرغم توقف دخل العائلات ارتفعت أسعار البضائع عشرة أضعاف على الأقل، ويقلب الكثير من النازحين أكفهم خاوية داخل الأسواق، ويلجئون إلى الإفطار المجاني الذي تعده القليل من الجمعيات الخيرية وتوزعه بكميات محدودة.
الاعتماد على بدائل بدائية لإعداد الفلافل يحظى بإقبال كبير في جميع مناطق وسط القطاع وجنوبه قبل الإفطار.
في ميدان النجمة شمال رفح، يعد نازحون طعام الإفطار ويبيعونه على قارعة الطريق.
يقبل النازحون على شراء الطعام الجاهز لعدم امتلاكهم وسائل الطهي وبدائلها
مواطن في رفح يعد وجبة المفتول الشعبية أمام خيام إيواء النازحين وسط رفح.
طفل نازح من خان يونس إلى رفح يساعد والدته في إعداد طعام الإفطار داخل خيمة بالية على الرصيف.
العائلات النازحة تعتمد على الأوراق البالية لإشعال النيران كبدائل لطهي طعام الإفطار.
عائلات تطهو الطعام أمام مدرسة تابعة لـ«الأونروا» باتت مركزًا لإيواء النازحين غرب رفح.
إعداد الطعام بين أسرة مصابي الحرب داخل مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس.
العائلات داخل خيام في منطقة ميراج بين رفح وخان يونس تعد طعامها بواسطة أفران من الطين، وقودها أغصان الأشجار والأوراق البالية.
عائلة نازحة في مخيم النصيرات وسط القطاع تجهز صاجًا لتسوية خبز الإفطار عليه بواسطة نار مشتعل بقطع الكرتون أمام محل تجاري باتت مستقر نزوحها.

 

عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن