تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أنقاض خانيونس تنبض بالحياة من جديد (٢-٢)
بانوراما

أنقاض خانيونس تنبض بالحياة من جديد (٢-٢)

زهير دوله، عبد الله السيد 2 دقيقة قراءة

رغم مشاهد الدمار البشعة في أرجاء مدينة خانيونس، فإن السكان أصروا على العودة للسكن فوق أنقاض منازلهم بعد نزوحهم مرة أخرى إليها بشكل عكسي، نتيجة تعرض مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، لعملية عسكرية برية وجوية إسرائيلية مع نهاية الأسبوع الأول من شهر مايو الماضي.

شهدت مدينة خانيونس حالة دمار واسعة طالت معظم منازل السكان لتغيب عنها ملامح الحياة، فلا تتوافر المياه أو الكهرباء أو المكونات الأخرى للبنية التحتية، كأن زلزالًا لا يبقي ولا يذر ضرب أرجاء المدينة. ومع ذلك فإن البيوت التي تحولت إلى أكوام من الركام عادت لتؤوي سكان المدينة مرة أخرى، وباتت تنبض بالحياة من جديد رغم انعدام ملامحها. وإلى جانب الأحياء السكنية، تشهد الأسواق مرة أخرى حركة تجارية، وإن كانت عرجاء وضئيلة، وذلك عبر بسطات منتشرة على أبواب المحلات التجارية المدمرة.
الباعة ينتشرون بسوق البلد في المنطقة الفاصلة بين غربي ووسط خانيونس.

 

مواطن يعد الفلافل ويبيعها للنازحين في شارع جلال وسط خانيونس.

 

نازحون يعودون إلى خانيونس.

 

فلسطينيون عادوا للنزوح مرة أخرى داخل مدرسة محروقة تابعة للأونروا، غربي خانيونس.

 

في ظل تدمير البنية التحتية، نازحون يوفرون المياه عبر عربات في خانيونس.

 

عائلة من خانيونس تقيم داخل منزلها المدمر بعد عودتها للسكن فيه، شمال المدينة.

 

عائلة تقطن بجانب أنقاض منزلها المدمر، جنوب وسط خانيونس.

 

فلسطيني يوفر المياه لعائلته بعد عودتها للسكن بمنزلها المدمر.

 

عاد أصحاب المحلات التجارية المدمرة للعمل بداخلها.

 

حلاق يمارس مهنته داخل محله المدمر في شارع جمال عبد الناصر، وسط خانيونس.
عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن