تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أنقاض خانيونس تنبض بالحياة من جديد (١-٢)
بانوراما

أنقاض خانيونس تنبض بالحياة من جديد (١-٢)

2 دقيقة قراءة
في شارع جلال، أبرز أسواق مدينة خانيونس، تظهر عودة السكان إلى مدينتهم من بين أبشع مشاهد الدمار، فالطوابق الـ13 لبرج الفرا السكني والتجاري تمددت فوق بعضها البعض، ليسير الناس بجانبها وصولًا إلى منازلهم التي باتت أيضًا جزءًا من الماضي.
بعد رحلة نزوح مريرة على مدار خمسة أشهر خارج حدود خانيونس، عاد النازحون إلى مناطق سكنهم ليصبحوا نازحين من جديد، يتفقدون ما تبقى من منازلهم المدمرة التي أضرم الاحتلال بها نيران صواريخه وقذائفه. يحاولون نبش الركام علهم يجدون بصيص أمل يبقيهم في أحيائهم التي نزحوا منها قسرًا ولم تعد صالحة لتأويهم. يقيم بعضهم داخل بيوت لا تصلح للسكن، والبعض الآخر في خيام من قماش فوق أنقاض المنازل أو بجانبها. يواجهون انعدام مقومات الحياة بشكل تام، وغياب كل القطاعات الخدمية كالصحة والتعليم، بينما ينهمك الرجال في توفير المياه من مناطق بعيدة.
ورغم تلك الصورة المأساوية، تجد طفلة صغيرة ضالتها في أرجوحة نُصبت فوق ركام منازل حيها المدمر.
نازحون يسيرون بجانب أنقاض برج الفرا السكني والتجاري في شارع جلال، وسط خانيونس.

 

فلسطينيون يجلسون داخل ما تبقى من منزلهم في شارع البلد، وسط خانيونس.

 

فلسطينيون يقيمون الخيام بجانب أنقاض منازلهم في حي الظهرة، غربي خانيونس.

 

نازحون يجلبون المياه من مسافات بعيدة لسد احتياجاتهم في حي جورة العقاد.

 

بعد العملية الإسرائيلية الممتدة، يشكل الركام ملامح وسط المدينة.

 

أطفال ينتظرون جدتهم حال عودتها إلى منزلهم المدمر في حي الأمل، غربي خانيونس.

 

مواطن يتفقد منزله المدمر في بلدة القرارة على شارع صلاح الدين، شرقي مدينة خانيونس.

 

فلسطينيتان تقفان أمام منزلهما المدمر بالقرب من ميدان بني سهيلا، شرق خانيونس.

 

ظهور محلات صغيرة وبسطات بديلة وسط الركام في مركز مدينة خانيونس.

 

طفلة تلهو على أرجوحة نصبت فوق أنقاض منازل مدمرة داخل حي جورة العقاد الذي تقطنه.
عن الكاتب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن