بانوراما
أرباب العمل الصغار في غزة
زهير دوله، مصطفى البايض
2 دقيقة قراءة
أزالت حرب إسرائيل المستمرة على قطاع غزة مؤسساتها التعليمية وأماكنها الترفيهية عن بكرة أبيها، وما تبقى منها، أو أجزاء منها، فقد تحول إلى مراكز لإيواء النازحين. وهنا، مع قسوة الظروف الاقتصادية في القطاع المدمر، أصبح العديد من الأطفال من كلا الجنسين، وإن كان الذكور أكثرهم بصورة واضحة، أرباب عمل يكافحون في سبيل الرزق، يعملون في كافة الأسواق وأماكن النزوح وتلك المناطق المنكوبة التي عاد أصحابها إليها. في مدينة دير البلح، وسط القطاع، والتي باتت المركز الاقتصادي لبيع جميع البضائع والمواد الغذائية، ينتشر الأطفال بكثافة، يمارسون مهام عمل في العادة يختص بها الكبار دون غيرهم.
على سبيل المثال، جعلت مآسي الحرب من فادي، ١١ عاما والنازح من حي الزيتون شمال القطاع، بائعا جائلا للمياه المثلجة في كافة مناطق سوق دير البلح. وتتواجد بشكل دائم الطفلتان الشقيقتان نور واستبرق على مفترق النص في منطقة مواصي خان يونس لبيع الخبز، بعد أن تعده والدتهما داخل خيمتها على بعد أمتار قليلة. وفي غالبية مناطق جنوبي القطاع هناك من الأطفال من لم يجد سوى بيع السجائر سبيلا لتوفير لقمة العيش لوالدته وأشقائه بعد قضاء والده نحبه في القصف الإسرائيلي المتواصل.
نص وصور: زهير دوله ومصطفى البايض
بانوراما أخرى
#صوماليلاند
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
فيصل علي
21 دقيقة قراءة
#لبنان
«ضاق المخيم»: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بين الحرب والحصار
بينما يتصاعد عدوان الاحتلال يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خطر الحرب والنزوح في بيئة معقدة
جابر عبد اللطيف و جنى الحسن
14 دقيقة قراءة
#دراما
«صحاب الأرض» و«أرض محرمة».. قراءة مقارنة
كلا العملين مقدم للعالم وليس مجرد استهداف محلي
أحمد رحال
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن









