تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أرباب العمل الصغار في غزة
بانوراما

أرباب العمل الصغار في غزة

زهير دوله، مصطفى البايض 2 دقيقة قراءة
أزالت حرب إسرائيل المستمرة على قطاع غزة مؤسساتها التعليمية وأماكنها الترفيهية عن بكرة أبيها، وما تبقى منها، أو أجزاء منها، فقد تحول إلى مراكز لإيواء النازحين. وهنا، مع قسوة الظروف الاقتصادية في القطاع المدمر، أصبح العديد من الأطفال من كلا الجنسين، وإن كان الذكور أكثرهم بصورة واضحة، أرباب عمل يكافحون في سبيل الرزق، يعملون في كافة الأسواق وأماكن النزوح وتلك المناطق المنكوبة التي عاد أصحابها إليها. في مدينة دير البلح، وسط القطاع، والتي باتت المركز الاقتصادي لبيع جميع البضائع والمواد الغذائية، ينتشر الأطفال بكثافة، يمارسون مهام عمل في العادة يختص بها الكبار دون غيرهم.
على سبيل المثال، جعلت مآسي الحرب من فادي، ١١ عاما والنازح من حي الزيتون شمال القطاع، بائعا جائلا للمياه المثلجة في كافة مناطق سوق دير البلح. وتتواجد بشكل دائم الطفلتان الشقيقتان نور واستبرق على مفترق النص في منطقة مواصي خان يونس لبيع الخبز، بعد أن تعده والدتهما داخل خيمتها على بعد أمتار قليلة. وفي غالبية مناطق جنوبي القطاع هناك من الأطفال من لم يجد سوى بيع السجائر سبيلا لتوفير لقمة العيش لوالدته وأشقائه بعد قضاء والده نحبه في القصف الإسرائيلي المتواصل.
نص وصور: زهير دوله ومصطفى البايض
في سوق الظهرة بمدينة خانيونس، العديد من الأطفال لم يجدوا سوى بيع السجائر لإعالة عائلاتهم.
طفل يبيع السجائر في سوق الظهرة بمدينة خانيونس.
طفلان يبيعان التوابل والبهارات في شارع السلام بمدينة دير البلح.
في ميادين سوق دير البلح، يجول الطفل فادي لبيع المياه المثلجة.
طفل ينقل البضائع بواسطة عربة صغيرة في سوق دير البلح.
خبز تبيعه الطفلتان نور واستبرق على ميدان النص في منطقة المواصي.
طفل يعد المشروبات الساخنة والوجبات الجاهزة لبيعها على الباعة والمارة في سوق النصيرات.
طفل يبيع القرطاسية في منطقة البركة بسوق دير البلح.
طفل يبيع زجاجات المياه في سوق معسكر دير البلح، لمساعدة والده في الإنفاق على أسرته.
الطفل ناهض يساعد والده في صيانة الأحذية القديمة في سوق منطقة العطار غرب مدينة خان يونس.
عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن