63 منظمة حقوقية تطالب بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في مصر | البورصة تنقل «جهينة» من «الأكثر نشاطًا» إلى «المحتمل شطبها»
63 منظمة حقوقية مصرية وأجنبية تطالب بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في مصر من خلال سبع توصيات
طالبت 63 منظمة حقوقية مصرية وأجنبية، السلطات المصرية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء ما وصفته بحملة القمع الشاملة التي تشنها على المنظمات الحقوقية المستقلة وجميع أشكال المعارضة، وذلك في بيان نُشر أمس، انتهى بسبع توصيات لتحسين وضع حقوق الإنسان في مصر.
النقاط السبع تنوعت ما بين: الإفراج عن معتقلي الرأي، ووقف ممارسة «التدوير»، وتجميد تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة حتى يتم إلغاء هذه العقوبة، وتوفير بيئة آمنة للمدافعين عن حقوق الإنسان، والإدانة العلنية لعمليات القتل خارج نطاق القانون وممارسات الإخفاء القسري والتعذيب، فضلًا عن تكليف النيابة العامة بإغلاق القضية رقم 173 لسنة 2011، وإزالة جميع التدابير التعسفية المترتبة عليها، بما في ذلك قرارات حظر السفر وتجميد الأصول ورفع أسماء المدرجين بالقضية من «قوائم الإرهابيين»، وكذلك تعديل القانون رقم 94 لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب، والقانون رقم 8 لسنة 2015 المتعلّق بالكيانات الإرهابية والقانون رقم 175 لسنة 2018 المتعلّق بالجرائم الإلكترونية والقانون رقم 149 لسنة 2019 المتعلّق بالجمعيات الأهلية.
كما شدد البيان أيضًا على ضرورة وضع حد للاعتقالات والملاحقات التعسفية بحق أفراد مجتمع الميم، ومنع العنف الجنسي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والملاحقات القضائية باستخدام تهم مثل «التعدي على المبادئ والقيم الأسرية» و«الفجور».
البيان الذي وقعته منظمات من بينها: المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومنظمتا هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية، طالب كذلك بتشكيل آلية أممية للرصد والإبلاغ بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
البورصة تنقل «جهينة» من «الأكثر نشاطًا» إلى «المحتمل شطبها».. ومحللون: مستقبلها مرهون بموقف السلطة من صفوان ثابت ونجله
انتقلت أسهم شركة جهينة للصناعات الغذائية، أمس، إلى القائمة «د» المخصصة للشركات المحتمل شطبها من البورصة، بعد أن أمهلتها هيئة الرقابة المالية ثلاث مرات للإفصاح عن قوائمها المالية وتقريري مجلس الإدارة ومراقب الحسابات عن السنة المالية المنقضية في 31 ديسمبر الماضي، ولم تتمكن من تقديمهم خلال جلسة أمس.
محللون تحدثوا لـ«مدى مصر» اعتبروا تأخر الشركة في الإفصاح يعد تعبيرًا عن حالة من التخبط وسوء الإدارة داخلها بسبب حبس مؤسسها صفوان ثابت، ونجله سيف، الرئيس التنفيذي للشركة.
من جانبها، أكدت «جهينة» في بيان، أمس، تعليقًا على القرار، أنه لا داعي للذعر، مشددة على أنها لا تواجه خطر الشطب من البورصة.
وفي البيان، توقع مدير علاقات المستثمرين بالشركة، خالد دعدار، ألا يستمر القرار إلا أسبوعين، موضحًا أن «جهينة» لديها شركتان لمراجعة الحسابات قاربت إحداهما على الانتهاء من العمل، بينما طلبت الأخرى مهلة أخيرة لمدة أسبوعين.
وأمل دعدار أن تتمكن شركته من تقديم القوائم المالية إلى لجنة القيد بالبورصة في منتصف يونيو الجاري، لتعيد لجنة القيد الشركة إلى القائمة «أ» الخاصة بالشركات الأكثر نشاطًا في البورصة.
المحلل المالي محمد توفيق من جانبه فسر لـ«مدى مصر» الآثار المترتبة على الإدراج على القائمة «د» في وضع قيود على تداول أسهم «جهينة»، ومنعها من الشراء والبيع في نفس اليوم، ومن الشراء الهامشي، وعدد من الأنشطة التي تنشط تداول السهم، مضيفًا أن الأمر قد يتبعه شطبًا إجباريًا للشركة من البورصة في حال استمرارها في الامتناع عن تقديم بياناتها وقوائمها المالية.
وشدد توفيق على أن خروج «جهينة» من قائمة الشركات الأكثر نشاطًا وانضمامها للقائمة «د» هو مرآة لحالة التخبط التي تعاني منها الشركة بعد القبض على مؤسسها صفوان ثابت في ديسمبر الماضي ثم نجله سيف، وهو ما أيده هشام إبراهيم، أستاذ الإدارة والاستثمار بجامعة القاهرة، الذي شبه ما يحدث مع «جهينة» في الوقت الحالي بما وصفه بهزة عنيفة لشركة هشام طلعت مصطفى وقت القبض عليه عام 2010 على خلفية تورطه في مقتل المطربة اللبنانية، لافتًا إلى أنه رغم وجود مجلس إدارة يدير أعمال «جهينة» برئاسة رجال الأعمال السعودي محمد الدغيم في غياب صفوان الأب والابن، إلا أن أنشطة الشركة متأثرة بشدة. واعتبر إبراهيم أن استمرار تدهور الشركة أو تعافيها مرتبط باستمرارهما في السجن من عدمه.
وشهد سهم «جهينة» أمس في أول جلسة تداول بعد تنفيذ قرار النقل تراجعًا بنسبة تقترب من 8%، لكنه ارتفع مجددًا اليوم بنسبة تتجاوز 4%.
ما حدث للسهم أوضحه المحلل بالقطاع الصناعي في شركة برايم للأوراق المالية، محمد سعد، لـ«مدى مصر»، في اتجاه نسبة كبيرة من المساهمين لشراء السهم بسعر رخيص بعد مسار التراجع الطويل في سعره منذ القبض على صفوان ثابت ثم نجله سيف، وصولًا لنقل السهم للقائمة «د».
وأوضح سعد قائلًا: «تراجع السهم إلى هذا الحد أدى إلى شعور قطاع كبير من المساهمين أنه قد وصل إلى أدنى سعر محتمل له، وهو ما يعني أن هذا القطاع من المساهمين سرعان ما سيتجه لاسترداد الأسهم التي باعها في السابق بسعر بخس يسمح له برفع ملكيته في الشركة».
وكان سهم «جهينة» قد أدرج في البورصة في عام 2010 مع طرح نسبة 40% من أسهم الشركة في البورصة للمرة الأولى; 80% منها عبر طرح خاص.
وبدأ إنتاج الشركة عام 1987، كأول شركة خاصة تبيع منتجات الألبان المعلبة. وتأسست «جهينة للصناعات الغذائية» في عام 1983 على يد صفوان ثابت الذي احتل وقتها منصب رئيس مجلس الإدارة، حتى أعلن استقالته من منصبه في يناير الماضي، بعد نحو خمسة أسابيع من توقيفه من قبل سلطات الأمن، واحتجازه.
وقبض على صفوان ثابت في 2 ديسمبر الماضي من قبل جهة أمنية، وحبس من حينها على ذمة التحقيقات في القضية رقم 865 لسنة 2020، متهمًا بـ«تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة، أُسست على خلاف القانون، أغراضها».
كورونا:
ـــــــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 956
إجمالي المصابين: 263606
الوفيات الجديدة: 40
إجمالي الوفيات: 15136
إجمالي حالات الشفاء: 192823
ــــ
«الصحة العالمية» تجيز لقاح سينوفاك الصيني
أجازت منظمة الصحة العالمية، أمس، الاستخدام الطارئ للقاح الصيني «سينوفاك»، للأشخاص بدءًا من سن 18 عامًا، بعد ثبوت أمانه وفعاليته، وبموجب القرار يُدرج اللقاح في برنامج «كوفاكس»، الذي يسعى إلى توفير التطعيمات للدول الأكثر فقرًا.
ووفقًا لبيان المنظمة، أظهرت دراسات الفعالية أن اللقاح منع ظهور أعراض لدى 51% ممن تلقوه، ومنع الأعراض الحادة والحاجة لدخول المستشفى بالنسبة لـ 100% من الأشخاص محل الدراسة.
سريعًا:
- قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، إن تركيا ترغب في تعزيز التعاون مع مصر على مستويات عدة، بدءًا من «شرق المتوسط» وحتى ليبيا، بما يعود بالنفع على الجانبين. وهو ما يعد استمرارًا للتصريحات التركية الودودة تجاه مصر، والداعية للتقارب واستعادة العلاقات التي توترت عقب 30 يونيو 2013. كانت القاهرة استقبلت، الشهر الماضي، نائب وزير الخارجية التركي، الذي عقد مباحثات مع مسؤولين بالخارجية المصرية، انتهت بتصريحات مماثلة تشي بالتقارب، دون إعلان خطوات واضحة لاستعادة العلاقات بين البلدين.
- حددت الدائرة الأولى للحقوق والحريات بالقضاء الإداري جلسة السبت المقبل، موعدًا لنظر الدعوى المطالبة بإلغاء القرار والتعليمات الأمنية والتنبيهات الصادرة من وزارة الداخلية للفنادق بعدم السماح للنساء بالإقامة في الفنادق، وفقًا للمحامي هاني سامح، مقيم الدعوى.
- عن عمر يناهز 82 عامًا، توفيت أمس، السويسرية إيفلين بوريه، رائدة العمل المجتمعي، ومؤسسة مدرسة الخزف بقرية تونس بمحافظة الفيوم، والتي أنشأتها لتعليم أبناء القرية صناعة الخزف والفخار، ما أسس لإخراج أجيال متتالية من أبناء القرية تمتهن تلك الصناعة بشكل أساسي، وجعل قرية تونس من أشهر قرى مصر السياحية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن