ترامب يلقي «خطاب نصر» في «الكنيست» ويتأخر على قمة السلام في «شرم الشيخ»
في نشرتنا اليوم:
مصر تترأس «أيزو» حتى 2028
يومان داميان على طرق الصعيد.. 3 وفيات و74 مصابًا بينهم طلاب وعمال
التماس رئاسي للإفراج عن هدى عبد المنعم بعد تدهور حالتها الصحية
ترامب يلقي «خطاب نصر» في «الكنيست» ويتأخر على قمة السلام في «شرم الشيخ»
تبادل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خطابات تفيض منها شعارات النشوة بالنصر، في الكنيست الإسرائيلي، اليوم، قبل أن يتوجه الرئيس الأمريكي، متأخرًا بنحو ساعة ونصف، لحضور قمة السلام في شرم الشيخ، التي تأتي إعلانًا لنهاية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ عامين.
في كلمته، الطويلة، أسهب نتنياهو في مديح ترامب، «أعظم صديق شهدته إسرائيل في البيت الأبيض»، قبل أن يشير إلى مساندته طوال الحرب، التي قال إنها انتهت بمحو سلاح «حماس»، وبطريقة لا تسمح بأن يشكل قطاع غزة خطرًا على إسرائيل في المستقبل.
وبين الرسائل العديدة التي مررها رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمته، ثمّن الاعتراف الأمريكي لإسرائيل بـ«حقوقها التاريخية في الضفة»، وبسيادتها على مرتفعات الجولان، فضلًا عن إشادته بتصدي ترامب للأكاذيب التي واجهوها في الأمم المتحدة.
بدوره، كرر زعيم المعارضة يائير لابيد، المزاعم الإسرائيلية النافية لحدوث إبادة أو عمليات تجويع ممنهجة، معتبرًا أن ما حدث على مدار عامين من الحرب لم يكن سوى معركة بين جيش نظامي يواجه أناسًا يستخدمون أطفالهم كدروع بشرية.
أما ترامب، الذي استقبله أعضاء الكنيست بتصفيق استمر لنحو ثلاث دقائق، ولم يفوتوا فرصة لتكرار تحيته خلال الكلمات، فأشاد خلال كلمته باستخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية بشكل جيد في قطاع غزة، فضلًا عن إشادته بالعملية الأمريكية على منشآت إيران النووية، مؤكدًا: «لدينا الكثير من الطائرات وغيرها»، قبل أن يتفاخر بتمكنه من تحييد الخطر الإيراني، مؤكدًا: «لقد استطعنا مع أصدقائنا العرب أن نفعل ذلك».
وبعدما أشاد بأعضاء فريقه، مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، ووزيرا الخارجية والحرب، أشاد الرئيس الأمريكي برئيس الوزراء الإسرائيلي، في أكثر من موضع، واحتفى بعودة الأسرى الإسرائيليين، ونهاية «كابوس» الحرب، بهزيمة كل قوى الفوضى في المنطقة.
ترامب الذي لفت إلى استعانة إسرائيل بالأسلحة الأمريكية خلال الحرب، اعتبر أن فجرًا جديدًا يشرق على الشرق الأوسط، بحلول السلام الذي أصبح حقيقة وليس مجرد أمل، داعيًا إلى إعادة بناء إسرائيل وجعلها أقوى، فيما تحدث عن إعادة إعمار غزة، وأهمية أن يلتفت أهلها للاقتصاد.
في نهايات كلمته سخر ترامب من أن طول كلمتي «بيبي» ولابيد تسبب في تأخيره عن قمة السلام، التي ستنعقد في شرم الشيخ، التي سيطير لها من إسرائيل، وهي القمة التي لن يحضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي، في جواب نهائي أتى بعد هات وخُد بياناتي بين مصر وإسرائيل.
وفي حين كان معلومًا منذ أمس أن نتنياهو لن يحضر، نُشرت، اليوم، أنباء عن حضوره القمة هو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل أن تعلن الرئاسة المصرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحضر، بناءً على مقترح من الرئيس ترامب، في أثناء اتصال جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نتنياهو، بعد وصول ترامب إلى إسرائيل.
بعد إعلان الرئاسة المصرية، أصدر مكتب نتنياهو نفيًا لحضوره، قائلًا إنه اعتذر لترامب عن عدم الحضور، بسب الأعياد الدينية، لتصدر الرئاسة المصرية بيانًا ثانيًا بالفحوى نفسها.
موقع أكسيوس قال إن الدعوة جاءت بمبادرة مع ترامب خلال استقلاله ونتنياهو الليموزين من مطار بن جوريون، والذي أبلغه أن من الأفضل حضوره القمة، ما وافق عليه، قبل أن يعتذر لاحقًا، فيما قال الموقع إن هذا هو الاتصال الأول الذي جمع السيسي بنتنياهو منذ فترة طويلة.
السيسي الذي استقبل بالفعل القادة ورؤساء الوفود الذين سيحضرون قمة السلام في شرم الشيخ، ينتظر ترامب لانعقادها، وكذلك لمنحة قلادة النيل، التي قرر منحها له تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام ونزع فتيل النزاعات، ودوره المحوري في وقف حرب غزة، حسبما أعلن صباح اليوم.
وبدأ اليوم مبكرًا، مع تسليم حركة المقاومة الإسلامية، حماس، الدفعة الأولى من الأسرى الأحياء إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في الثامنة صباحًا، تنفيذًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تسلم الدفعة الثانية، لاحقًا مقابل إطلاق سراح 3600 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، شابته بعض الارتباكات.
في أثناء مراسم التسليم، كانت الوفود المشاركة في قمة السلام بدأت في الوصول إلى شرم الشيخ، وعلى رأسها رئيس السلطة الفلسطينية، وملك الأردن، وأمير قطر، وملك البحرين، ورؤساء: فرنسا وتركيا وإندونيسيا وأذربيجان وقبرص، ورؤساء وزراء: باكستان وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا واليونان وكندا والنرويج وأرمينيا والمجر والعراق، والمستشار الألماني، ونائب رئيس الإمارات، ووزراء خارجية: السعودية وعمان والهند، وأمين عام جامعة الدول العربية، وسكرتير عام الأمم المتحدة، ورئيس المجلس الأوروبي، وسفير اليابان بالقاهرة، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
مصر تترأس «أيزو» حتى 2028
تتسلم مصر رئاسة المنظمة الدولية للتقييس «أيزو» بدءًا من عام 2026 وحتى 2028، بعدما حصل رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، خالد حسن صوفي، على تأييد 63 دولة مقابل 43 لمنافسه الأرجنتيني، ليصبح بذلك أول عربي وثاني إفريقي يتولى هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة عام 1947، بحسب بيان وزارة الصناعة، اليوم.
اعتبر صوفي أن هذا الإنجاز جاء في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، «بشأن تحسين جودة حياة المواطن المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، وجهود وزارة الصناعة بقيادة الفريق كامل الوزير» في دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية لتولي مواقع قيادية مؤثرة على مستوى العالم.
«أيزو» هي الجهة العالمية المسؤولة عن تطوير وإصدار المواصفات القياسية الدولية التي تسهم في تحسين جودة المنتجات والخدمات حول العالم. يقع مقرها الرئيسي في سويسرا وتضم في عضويتها 174 دولة، وتعمل من خلال أكثر من 800 لجنة فنية تغطي مختلف المجالات الصناعية والعلمية والخدمية.
يومان داميان على طرق الصعيد.. 3 وفيات و74 مصابًا بينهم طلاب وعمال
فقدت طفلة (5 سنوات) حياتها، اليوم، إثر سقوط تروسيكل يُقل 20 طالبًا، تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و11 سنة، بترعة حواس بقرية منقباد في محافظة أسيوط، استطاع الأهالي إنقاذ عشرة طلاب منهم، فيما يستمر البحث عن تسعة آخرين. وفي الأقصر، وتحديدًا على محور شمال الأقصر، المُفتتح حديثًا، لقي القس دميان وليم، راعي دير القديسين بالطود، مصرعه، وأصيب أربعة من أسرته إثر انقلاب سيارتهم.
الحادثان أتيا استمرارًا ليوم دامٍ على طريق الصعيد، أمس، في عدة محافظات، شهد إصابة 15 عاملًا، مساء أمس، جراء انقلاب سيارة نقل عمال على الطريق الصحراوى بمحافظة أسوان، قرب محور كلابشة المُنشأ حديثًا، ومصرع مراهقة (18 سنة) وإصابة 17 آخرين، أغلبهن فتيات تتراوح أعمارهن بين 15 و38 عامًا، نتيجة انقلاب سيارة نقل عمال بمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف.
وفي مركز دار السلام بمحافظة سوهاج تصادم ميكروباص وسيارة ربع نقل على الطريق الزراعي الشرقي، أمس، ما أسفر عن إصابة 12، بينهم طفلة (3 سنوات)، كما أصيب سبعة مواطنين، بينهم خمس سيدات، فى تصادم سيارتين بجوار مقابر أخميم الجديدة بالمحافظة نفسها.
التماس رئاسي للإفراج عن هدى عبد المنعم بعد تدهور حالتها الصحية
تقدمت فدوى خالد، ابنة المحامية الحقوقية المحتجزة هدى عبد المنعم، أمس، بالتماس إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل الإفراج الصحي عنها أو شمولها بعفو رئاسي، لمنحها «فرصة أخيرة للعيش مع أسرتها في ظل ما تبقى من عمرها»، أسوة بالناشط السياسي علاء عبد الفتاح، خاصة مع التدهور المستمر في حالتها الصحية.
في خطاب الالتماس، الذي نشرته عبر «إكس»، أشارت خالد إلى قضاء والدتها عقوبة بالحبس خمس سنوات بتهمة انضمامها إلى جماعة الإخوان المسلمين، والتي أنهتها في 31 أكتوبر 2023، قبل أن تفاجأ الأسرة باستمرار حبسها وإدراجها على ذمة قضيتين جديدتين بنفس الاتهامات، ما يخالف مبادئ العدالة، ويضاعف معاناتها وأسرتها، ومعاناتها من أمراض مزمنة، وتعرضها لأزمتين قلبيتين في أغسطس الماضي داخل محبسها، ووجود خطورة على حياتها، بحسب الخطاب.
أُلقي القبض على عبد المنعم في نوفمبر 2018 ضمن حملة شملتها و30 آخرين من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، لتقضي حكمًا بالسجن خمس سنوات في تهم «الانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها» قبل أن يتم تدويرها على ذمة القضيتين 800، و730 لسنة 2020 بالتهم نفسها.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن