3 مراكز حقوقية: أول حالة وفاة بسبب الإهمال الطبي في «بدر 3» لمحكوم عليه غيابيًا بالإعدام في «اغتيال النائب العام»
3 مراكز حقوقية: أول حالة وفاة بسبب الإهمال الطبي في «بدر 3» لمحكوم عليه غيابيًا بالإعدام في «اغتيال النائب العام»
وثق عدد من المراكز الحقوقية، الأربعاء الماضي، وفاة أحد المتهمين في قضية اغتيال النائب العام، ويدعى السيد محمد عبد الحميد الصيفي (61 عامًا) كأول حالة وفاة لمحبوس بسبب الإهمال الطبي، داخل مركز التأهيل والإصلاح ببدر الذي افتتحته وزارة الداخلية في ديسمبر من العام الماضي ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ونقلت إليه نزلاء ثلاثة سجون من بينها سجن العقرب بمجمع سجون طرة.
وبحسب الشبكة المصرية لحقوق الإنسان ومركز الشهاب ومنظمة نحن نسجل، جاءت وفاة الصيفي الذي كان يعاني من سرطان الأمعاء في سنواته الأخيرة، بعد خمسة أيام من القبض عليه في 30 سبتمبر الماضي، من منزله بمدينة ههيا بمحافظة الشرقية وإخفائه قسريًا ثم عرضه على النيابة والتحقيق معه دون حضور محام معه، وحبسه على ذمة إعادة محاكمته في قضية اغتيال النائب العام التي صدر ضده فيها حكمًا غيابيًا بالإعدام في يوليو 2017، وترحيله إلى مجمع سجون بدر 3.
ولم يصدر عن وزارة الداخلية حتى موعد كتابة النشرة ردًا على الواقعة وتوضيحًا لملابسات وفاة الصيفي، في الوقت الذي حملها مركز الشهاب مسؤولية وفاته، وطالب بالتحقيق في ظروفها مشددًا على أن الصيفي منع من العلاج المناسب بعد القبض عليه إلى أن تطورت حالته ونقل إلى مستشفى توفي بها الأربعاء الماضي، فيما أوضحت الشبكة المصرية أن الصيفي تعرض لـ«ظروف احتجاز غير آدمية رغم تأخر حالته الصحية ولم يتم إيداعه بأحد المستشفيات المتخصصة في علاج الأورام تحت حراسة الشرطة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة داخل محبسه».
وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد قد قضت غيابيًا في يوليو 2017 بإعدام الصيفي وإلى جانبه 27 متهمًا آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اغتيال النائب العام السابق هشام بركات»، ووجهت له اتهامات بالمشاركة مع آخرين في اتفاق جنائي غرضه ارتكاب جرائم تخريب وإتلاف لأملاك عامة، ومباني مخصصة لمصالح حكومية باستخدام عبوات مفرقعة.
ولم يتم القبض على الصيفي عقب صدور حكم «الجنايات»، بل ظل في وظيفته كعامل مسجد بإدارة أوقاف ههيا بمديرية أوقاف الشرقية حتى أنهت وزارة الأوقاف في يوليو قبل الماضي خدمته، ثم ألقت قوات الأمن القبض عليه من منزله في نهاية شهر سبتمبر الماضي.
«واشنطن بوست» تتوقع حضور بايدن «cop 27» في شرم الشيخ.. ومتحدث «البيت الأبيض»: «غير مؤكد»
سيحضر الرئيس الأمريكي جو بايدن قمة الأمم المتحدة للمناخ (cop 27) المقرر انعقادها في مصر بمدينة شرم الشيخ في الفترة من السادس وحتى 18 نوفمبر المقبل، بحسب ما نقلته أمس، جريدة «واشنطن بوست» عن مصدرين مطلعين على خطط بايدن لم تسمهما، فيما لم يحسم المتحدث باسم البيت الأبيض الأمر، وقال للجريدة نفسها إن سفر بايدن «غير مؤكد».
التكهنات حول حضور الرئيس الأمريكي لقمة المناخ في مصر تأتي بعد أسبوع من إعلان قصر باكنجهام الملكي في إنجلترا، عدم مشاركة الملك تشارلز الثالث في «COP 27» استجابة لنصيحة رئيسة حكومته ليز تروس، التي أعلنت جريدة «ذا صن» البريطانية الأربعاء الماضي مشاركتها في القمة دون صحبة الملك أو تحديد سبب لغيابه رغم ما عرف عنه من اهتمام بالقضايا البيئية والمشاركة في الحملات الدعائية لصالحها، وحضوره أغلب مؤتمرات التغير المناخي السابقة، والتي انعقد آخرها في جلاسكو باسكتلندا، نوفمبر 2021، وحضره تشارلز قبل صعوده إلى العرش، وأشار فيه إلى نيته حضور المؤتمر المقام في مصر، بحسب «بي بي سي».
وأعلن الممثل الخاص للرئيس المعين للدورة 27 لمؤتمر المناخ، وائل أبو المجد، الإثنين الماضي، إن 90 رئيس دولة أكدوا حضورهم للقمة المنعقدة بمحافظة جنوب سيناء الشهر الشهر المقبل.
وتعمل مصر على أن يتضمن جدول الأعمال الرسمي قضية «الخسائر والأضرار»، أي التعويضات للدول الأكثر عرضة لأخطار تغير المناخ، والتي تعاني بالفعل من تقلبات الطقس الحادة المرتبطة بالمناخ، وفي مفاوضات المناخ خلال القمة الـ26 التي عقدت العام الماضي في جلاسجو ببريطانيا رفضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الدعوات لإقامة صندوق للتعويض عن مثل هذه الخسائر، وبحسب «واشنطن بوست» من المقرر أن يعطي حضور بايدن المزمع في مؤتمر المناخ دفعة للمؤتمر، المعرض لخطر تقديم القليل من الإجراءات الملموسة وسط الخلافات حول الطموح والتمويل.
يعد المؤتمر جزءًا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهي معاهدة دولية دخلت حيز التنفيذ في مارس 1994، وانضمت لها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.
واختيرت مصر من قِبل الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، كممثل عن قارة إفريقيا، خلال قمة المناخ «COP 26» في مدينة جلاسجو الاسكتلندية، لاستضافة القمة الجديدة، المقرر انعقادها في شرم الشيخ، في نوفمبر 2022.
وقبل أيام من اختيار مصر لاستضافة القمة، أطلقت وزارة البيئة «الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050»، والتي لها خمسة أهداف رئيسة وفقًا للوزارة، أهمها زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة والبديلة، والتخلص التدريجي من الفحم والتحول إلى أنواع وقود منخفضة الكربون، وتحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ، وتحسين البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية، وتعزيز البحث العلمي لمكافحة تغير المناخ.
سريعًا:
- أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، فوز الناشط الحقوقي الروسي، أليس بيالياتسكي، ومنظمة ميموريال الروسية لحقوق الإنسان، وإلى جانبهم مركز الحريات المدنية الأوكراني، بجائزة نوبل للسلام لعام 2022، وذلك لتعزيزهم للحق في انتقاد السلطة وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين خلال السنوات الماضية. وسبق الإعلان عن الفائزين بجائزة السلام، إعلان الأكاديمية الخميس الماضي، فوز الكاتبة الفرنسية، آني إرنو، بجائزة نوبل للأدب لعام 2022. وبررت لجنة الجائزة فوز الكاتبة ذات الـ82 عامًا ما أظهرته من «شجاعة وبراعة» في «اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن