تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

12 ساعة بلا كهرباء في الجيزة إثر ارتفاع الأحمال.. ومصادر: غياب الصيانات يؤثر على الشبكة

12 ساعة بلا كهرباء في الجيزة إثر ارتفاع الأحمال.. ومصادر: غياب الصيانات يؤثر على الشبكة
صورة أرشيفية: انقطاع الكهرباء صيف 2023

في نشرتنا اليوم:

12 ساعة بلا كهرباء في الجيزة إثر ارتفاع الأحمال.. ومصادر: غياب الصيانات يؤثر على الشبكة

أسر سجناء سياسيين تدعو للإفراج عن ذويهم.. وتنظم إضرابًا رمزيًا الجمعة من كل أسبوع

بدء إعادة جثث المصريين المتعرف عليهم من ضحايا «غرق قارب الهجرة» أمام طبرق

رغم شكوى «الأعلى للجامعات».. نقيب أطباء الأسنان يؤكد: لا توجد فرص عمل في القطاع العام أو الخاص

إحالة 23 إلى «الجنايات» بتهمة «الاستيلاء على أكثر من 2.5 مليون جنيه من المواطنين» عبر «VSA» 

«النيابة» تصدر بيانها الأول بشأن وفاة أطفال دير مواس الستة ووالدهم

وفي «مدى مصر» اليوم:

نظم عمال شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالإسكندرية وقفات على مدار يومين، احتجاجًا على عدم صرف الشركة العلاوات المستحقة للعمال الذين لم يتمكنوا من رفع دعاوي قضائية، والاكتفاء بصرفها لنحو 400 عامل، تنفيذًا لأحكام قضائية حصلوا عليها منذ سنوات.

تواصل «مدى مصر» مع المسؤول الإعلامي للشركة القابضة لمياه الشرب، أحمد رياض، للاستفسار عن خطط الشركة لصرف العلاوات المتأخرة للعاملين، لكنه رفض التعليق قائلًا إنه «غير مخول له الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام في هذا الشأن»، رغم سابق تصريحه لنا، في تغطية سابقة، بخصوص صرف العلاوات.

تفاصيل أكثر في تغطيتنا قبل قليل:

وأيضًا: 

يناقش محمد عمر جنادي، كيف استطاعت رواية «ديوك وكتاكيت» لنائل الطوخي أن تعبر عن الواقع المصري عقب ثورة يناير؟ وإلى أي مدى كانت تأريخًا لحياة أجيال من المثقفين المصريين، ونقدًا للوعي المصري المعاصر؟ والسؤال الأهم، أو ربما التحدي الأهم، ربما يكون الآتي: كيف يمكن أن تخلق عملًا فنيًا أصيلًا من عالم يفتقر إلى الأصالة، أو بالأدق، من عالم روائي اختار الكاتب أن يبدو كذلك؟

يمكنكم قراءة المراجعة على موقعنا من هنا:

12 ساعة بلا كهرباء في الجيزة إثر ارتفاع الأحمال.. ومصادر: غياب الصيانات يؤثر على الشبكة

يعيش سكان مناطق مختلفة في محافظة الجيزة دون كهرباء أو مياه منذ أمس، لمدد تصل لـ12 ساعة، حسبما قال مواطنون لـ«مدى مصر»، فيما أعلنت المحافظة، اليوم، عن عطل مفاجئ في محطة محولات، تسبب في انقطاع الكهرباء وأثر على ضخ المياه، معلنة أن إصلاحه سيستغرق ساعة، وهو ما لم يحدث حتى كتابة الخبر.

ثلاثة مواطنين يسكنون في نطاق الطالبية والهرم أكدوا أن الكهرباء والمياه، أو المياه فقط، انقطعت في عدة مناطق في أوقات متزامنة مساء أمس، وأن الكهرباء لم تعد حتى الآن، فيما عادت المياه في مناطق محدودة، في حين دفعت المحافظة بعدد من سيارات المياه في محاولة لسد حاجة المواطنين الذين يعانون من غياب المياه لنصف يوم على الأقل.

وبينما احتفت الحكومة، اليوم، بنجاح الشبكة القومية للكهرباء في اجتياز اختبار حقيقي لم تتعرض له «عبر تاريخها»، باستيعابها ارتفاع الأحمال لأقصى ارتفاع في تاريخها بمعدل 800 ميجاوات في يوم واحد، أكثر من أقصى أحمال العام الماضي، وصولًا إلى 38800 ميجاوات، قال مصدر في وزارة الكهرباء لـ«مدى مصر»، إن العطل الذي ضرب «الجيزة» نتج عن اشتعال أحد الكوابل القديمة إثر ارتفاع الأحمال إلى مستويات قصوى، لافتًا إلى أن المشروعات الجديدة بالمدن تستحوذ على الحصة الأكبر من الإنفاق على الصيانة وإعادة تأهيل الشبكة.

مصدر آخر في «الكهرباء»، طلب عدم ذكر اسمه، أوضح لـ«مدى مصر» «أن انقطاع التيار نتج عن عُطلين يفصل بينهما 500 متر في الكابل بجهد 11 فولت الذي يمر بشارع الثلاثيني بحي العمرانية، تم الانتهاء من أعمال صيانة الأول بالكامل، كما انتهت أعمال صيانة العطل الثاني، ويتم حاليًا ردم الحفر، استعدادًا لإطلاق التيار، الذي توقع أن يعود خلال الساعة المقبلة.

بحسب المصدر السابق، أُبلغِت إدارة المرافق بالعطل في العاشرة مساء أمس، لتبدأ أعمال الصيانة ثم بدأت أعمال الصيانة منذ الحادية عشر قبل منتصف الليل.

الرئيس الأسبق لمرفق تنظيم الكهرباء، حافظ سلماوي، قال لـ«مدى مصر»، إن العطل الحادث في «جزيرة الدهب» كان متوقعًا، نتيجة الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة وزيادة الأحمال إلى المعدلات غير المسبوقة التي سُجلت أمس. 

وكانت وزارة الكهرباء أعلنت أمس، تسجيل الشبكة حمل أقصى غير مسبوق بزيادة قدرها 5% عن الحمل الأقصى المسجل خلال العام الماضي، والذي كان ارتفع بنسبة 8% عن العام السابق عليه، حسبما ورد بأحدث تقرير سنوي للشركة القابضة للكهرباء.

بحسب سلماوي، انقطعت المياه في المناطق المتضررة نتيجة لارتفاع الكهرباء وزيادة الأحمال على الشبكة، «مع ارتفاع درجات الحرارة يزيد استهلاك المياه، في مباني تعتمد على «الطلمبات»، ما يؤثر على محطة المياه التي تعمل لمدد أطول مستهلكة كهرباء أكثر». 

بحسب سلماوي، كان يجب مراعاة القدرات الاستيعابية لشبكات التوزيع، وأن تكون ضعف حجم الاستهلاك المتوقع، وهو الإجراء الذي قال إنه يُحسن من قدرة «الكهرباء» على المناورة في حالات الذروة أو خلال أعطال أي كابل، بما يسمح لها بنقل تغذية نفس المنطقة بكوابل أخرى، وإن أشار إلى أن مثل تلك الإجراءات تواجه بعض المشكلات لتنفيذها، خاصة بالأماكن المكتظة بالسكان والتي لديها محاور مرورية هامة، لتأخر قرارات الحفر.

وفي حين أشارت الحكومة في بيانها إلى أن الارتفاع غير المسبوق في استهلاك الكهرباء، أمس، كان نتيجة للارتفاع الشديد في درجات الحرارة التي تشهدها مصر هذا الأسبوع وسط موجة حارة تجتاحها، أشار سلماوي إلى أن القدرة الاستيعابية للكابلات تتأثر بارتفاع درجات الحرارة، كما تتعرض للسخونة نتيجة ارتفاع درجات حرارة الأرض، وليس فقط بسبب نقل الكهرباء.

سلماوي أشار كذلك إلى وجود قواطع تيار لحماية الكابلات في حالة نقل تيار أكبر من قدرتها الاستيعابية، وإن احتراق الكابلات قد ينتج عن قِلة صيانة تلك القواطع، أو عدم مراجعة حالتها قبل فترات الذروة الاستهلاكية التي تشهد زيادة الأحمال.

وأخيرًا اعتبر سلماوي أن مثل تلك الأعطال متوقعة خلال فترات الذورة بالصيف، وإن لفت إلى أن الحمل الذي سجلته الشبكة بالأمس لا يمثل قفزة عنيفة مقارنة بالحمل الأقصى التي سجلته الصيف الماضي، لكن «العبرة بسرعة التعامل مع الأزمة، وعدم انتشارها في نقاط عدّة».

  • أصدرت مجموعة من أسر السجناء السياسيين والمحتجزين على خلفية قضايا رأي، بيانًا نشرته على فيسبوك، اليوم، حثت فيه الشعب المصري والمجتمع المدني بكل أطيافه، على التضامن معهم في مطلبهم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين على خلفية آرائهم السياسية أو انتماءاتهم الفكرية. 

» وأعلن البيان عن إطلاق إضراب رمزي عن الطعام يوم الجمعة من كل أسبوع، تضامنًا مع السجناء المضربين عن الطعام في قطاع (2) بسجن بدر (3)، احتجاجًا على ما وصفه البيان بـ«الانتهاكات الجسيمة، من تعذيب وسوء رعاية ومنع من الزيارة وتدوير للقضايا»، وحث البيان المشاركين في الإضراب على نشر مشاركتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. 

» كما طالب البيان الموقع من 32 شخصية عامة، بإجراء مراجعة شاملة لملفات المعتقلين، خاصة من صدرت بحقهم أحكام بناءً على تحريات أمنية فقط، ووضع ضمانات تمنع إعادة الاعتقال لأسباب سياسية أو فكرية، وفتح تحقيق في الانتهاكات داخل السجون ومحاسبة المسؤولين عنها، مسلطًا الضوء على أوضاع آلاف الأسر المصرية التي تعيش «جرحًا مفتوحًا» نتيجة الاحتجاز التعسفي لأقاربهم، واصفين المحاكمات التي طالت ذويهم بأنها «جماعية وجائرة افتقرت إلى أدنى معايير العدالة»، معتبرين أن استمرار ذويهم رغم مرور أكثر من 12 عامًا على الأحداث التي اعتقلوا على خلفيتها، يعد «مخالفة صارخة للدستور والقانون المصري، وللاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر».

  • بدأت القنصلية المصرية في ليبيا، أمس، بالتعاون مع مكتب الإنقاذ البحري بأمن السواحل الليبية ومشرحة طبرق، في إجراءات نقل جثامين المهاجرين المصريين الذين تم التعرف على هوياتهم إلى مصر، وذلك في أعقاب حادث غرق مركب هجرة غير نظامية أبحر من سواحل طبرق الليبية، الخميس الماضي، حسبما نقلت مؤسسة العابرين المعنية بقضايا الهجرة، التي أعلنت نقل الجثامين مجهولة الهوية إلى مستشفى درنة لأخذ عينات الحمض النووي منها. 

» عضوة مجلس النواب، سحر عثمان، أوضحت أن المركب الغارق كان على متنه 79 مصريًا، وثلاثة سودانيين، نجا من بينهم خمسة، فيما انتشلت السلطات الليبية 15 ضحية تم التعرف على هوية ستة منهم، ولا تزال تسع جثث مجهولة الهوية، وفقًا لبيانها المنشور، أمس، في حين كانت «العابرين» أعلنت، في بيان نشرته الجمعة الماضي، نجاة ثمانية مصريين، واثنين سودانيين. 

» كانت «العابرين» نقلت الخميس الماضي، عن أحد الناجين، من محافظة أسيوط، أنه غادر شواطئ طبرق رفقة 42 مهاجرًا من المصريين والسودانيين على متن قارب متجه نحو السواحل الأوروبية، قبل أن يتعرض للغرق، ما أدى إلى فقدان الكثير من الأرواح، فيما حاول البعض أن يتشبث ببقايا القارب ومصارعة الأمواج. 

  • قال نقيب أطباء الأسنان، إيهاب هيكل، إن سوق العمل في مصر لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد من خريجي كليات طب الأسنان، سواء في القطاع العام أو الخاص، نتيجة الزيادة الكبير في أعداد الخريجين مقارنة بعدد السكان والطاقة الاستيعابية للدولة، حسبما نقل «الشروق» عن تصريحاته أمس في قناة «النهار». 

» كانت لجنة قطاع طب الأسنان بالمجلس الأعلى للجامعات، طالبت النقابة، في 17 يوليو، بالتحقيق مع نقيب أطباء أسنان الإسكندرية، وليد الديب، لدعوته طلاب الثانوية العامة إلى إعادة النظر في الالتحاق بكليات طب الأسنان، مؤكدًا أن الخريجين يعانون من نقص التدريب وغياب فرص التكليف أو العمل في العيادات أو السفر إلى الخارج. 

» النقابة من جهتها رفضت طلب لجنة «الأعلى للجامعات»، «شكلًا وموضوعًا»، واعتبرته تعديًا على سلطاتها، مؤكدة في 20 يوليو، على عدم ارتكاب الديب أي مخالفات مهنية أو إساءة لأي جهة، معتبرة أن تصريحاته تأتي في إطار الحرص على المصلحة العامة وتقديم النصح والتوعية للطلاب وأولياء الأمور، في ظل حالة من القلق المتزايد حول مستقبل سوق العمل لأطباء الأسنان. 

» في بيانها، قالت النقابة إن الذي يجب أن يحظى بالاهتمام هو واقع الخريجين بدءًا من دفعة 2023، وليس التصريحات التوعوية، نظرًا لمعاناة تلك الدفعات من نقص تدريب وغياب فرص عمل وتزايد أعداد الخريجين نتيجة استمرار فتح كليات جديدة دون تخطيط واضح أو ربط باحتياجات سوق العمل.

إحالة 23 إلى «الجنايات» بتهمة «الاستيلاء على أكثر من 2.5 مليون جنيه من المواطنين» عبر «VSA» 

أحالت النيابة العامة 23 متهمًا إلى محاكمة الجنايات في تهم «الاستيلاء على أموال المواطنين»، عبر منصة تدعى «VSA»، بعدما ضبطت بحوزتهم هواتف محمولة، وعدد كبير من شرائح الاتصالات مرتبطة بمحافظ إلكترونية مسجلة بأسمائهم وأسماء آخرين، استخدمت في الاحتيال الإلكتروني على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بحسب بيانها، الجمعة الماضي، الذي أوضح أن إجمالي أعداد المجني عليهم حتى اللحظة، بلغ 57 مواطنًا، بمبلغ قدره، 2 مليون و627 ألف جنيه.

وأوضحت النيابة أن عمليات الاحتيال تتم عبر إيهام المستخدمين باستثمار أموالهم عبر الاشتراك في التطبيق وأداء بعض المهام من خلاله، ثم إعادة إرسال جزء من الأموال للمجني عليهم على سبيل «الأرباح» لكسب ثقتهم وتحفيزهم على إيداع مبالغ أكبر، ودعوة آخرين للانضمام إلى المنصة مقابل عمولات، قبل أن يتم الاحتيال عليهم، مشيرة إلى واقعة مشابهة ارتكبتها منصة «FBC» التي اتبعت الآلية نفسها.

كانت النيابة أعلنت، في 14 يوليو، عن إحالة 20 متهمًا إلى محكمة الجنايات الاقتصادية، بتهمة الاستيلاء على أموال المواطنين عبر منصة «FBC»، بعد بلاغات من 537 مواطنًا، بتعرضهم للاحتيال والاستيلاء على أكثر من 15 مليونًا و992 ألف جنيه، في حين كانت السلطات الأمنية ضبطت في فبراير الماضي، 12 مصريًا وصينيًا ويابانية، من القائمين على منصة «FBC»، وتحفظت على أموالهم، بعدما وردتها بلاغات من 310 مواطنين، أفادت باستيلاء المنصة على ثمانية ملايين و219 ألفًا و466 جنيهًا، أودعوها في حسابات المنصة، ضبط منها نحو مليون جنيه فقط.

«النيابة» تصدر بيانها الأول بشأن وفاة أطفال دير مواس الستة ووالدهم

قالت النيابة العامة اليوم، إنها تباشر التحقيقات في واقعة وفاة أطفال دير مواس الستة ووالدهم، الذين قضوا تباعًا بعد نقلهم إلى المستشفى، عقب ظهور أعراض مرضية متشابهة عليهم، تمثلت في القيء، والحمى والتشنجات واضطراب مستوى الوعي، ما أثار شبهة وجود سبب غير طبيعي للوفاة. 

بيان النيابة هو الأول، منذ الواقعة التي شهدتها قرية دلجا في 12 يوليو الجاري، حين تم نقل ستة أشقاء إلى المستشفى، بينهم أربعة توفوا في اليوم الأول لنقلهم، وهو ما أرجعته تقارير إعلامية نقلًا عن أحد الأطباء إلى إصابتهم بالإلتهاب السحائي، قبل أن تكشف تقارير الطب الشرعي، عن وجود «مبيد حشري» في عينات الأطفال ما يرجح فرضية التسمم، وهو ما أمرت النيابة في إثره إدارة البحث الجنائي بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن