يوسف الحسيني يخلف مصطفى بكري متحدثًا باسم «القبائل العربية»
في النشرة اليوم:
حملة تدوين وإضراب رمزي تضامنًا مع محمد عادل في إضرابه عن الطعام.
«معتقل التيشيرت» ينتظر انقضاء الساعات الأخيرة في عقوبته.
السلطات الفرنسية تعتقل مؤسس تطبيق تليجرام بسبب نقص الرقابة.
الرئيس السيسي يحذر من مخاطر فتح جبهة جديدة في لبنان.
تعيين يوسف الحسيني متحدثًا لـ«القبائل العربية».. ولا بيانات رسمية بعد.
- بدأت مجموعة من النشطاء، أمس، حملة تدوين وإضراب رمزي عن الطعام تضامنًا مع المتحدث السابق باسم حركة شباب 6 أبريل، محمد عادل، في إضرابه عن الطعام، الذي بدأه الأحد الماضي، احتجاجًا على عدم ضم مدة حبسه الاحتياطي إلى مدة عقوبة السجن أربع سنوات في القضية رقم 2981 لسنة 2023، واستمرار حبسه منذ عام 2018 بحسب منشور لزوجته على موقع فيسبوك. إعلان عادل الإضراب الكلي لم يكن مفاجئًا، بل مهد له منذ نهاية يوليو الماضي، عبر امتناعه عن استلام التعيين كخطوة تمهيدية لإعلان الإضراب، وهو ما برره وقتها لزوجته بـ«أنا هنا بموت بالبطيء فأعمل إضراب وأموت بسرعة».
- يُنهي محمود محمد حسين، المعروف إعلاميًا بـ«معتقل التيشيرت»، اليوم، عقوبة السجن ثلاث سنوات، حسبما أوضح المحامي مختار منير لـ«مدى مصر»، على أن تبدأ إجراءات إخلاء سبيله، مع صباح الغد. كان عضو لجنة العفو الرئاسي، طارق العوضي، والمرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، والكاتب إبراهيم عبد المجيد، طالبوا السلطات الأمنية، أمس، بإتمام إجراءات إخلاء سبيل حسين دون تأخير نظرًا لحالته الصحية.
- اعتقلت السلطات الفرنسية، أمس، مؤسس تطبيق تليجرام المولود في روسيا، بافيل دوروف، في مطار بورجيه خارج باريس، حسبما نقلت «رويترز» عن قناتين فرنسيتين، أشارتا إلى أن توقيف دوروف جاء بموجب مذكرة اعتقال كجزء من تحقيق أولي للشرطة اعتبر أن نقص المشرفين على تليجرام يسمح للنشاط الإجرامي بالاستمرار دون رادع على التطبيق.
- حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي، من مخاطر فتح جبهة جديدة في لبنان، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته، وذلك خلال اجتماعه اليوم، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، تشارلز براون، مشيرًا إلى الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعانيها الفلسطينيون في قطاع غزة، ما يتطلب «وقف الحرب فورًا، لإيصال ما تحتاجه غزة من كميات هائلة من المساعدات الإغاثية والصحية»، بحسب بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.
يوسف الحسيني يخلف مصطفى بكري متحدثًا باسم «القبائل العربية»
دون إعلان رسمي، كشف موقع «مصراوي» عن تعيين الإعلامي يوسف الحسيني متحدثًا إعلاميًا باسم اتحاد القبائل العربية، خلفًا للنائب البرلماني، مصطفى بكري.
أثنى الحسيني، في تصريحاته للموقع، أمس، على دور الاتحاد باعتباره امتدادًا للعلاقة الوطنية بين مؤسسات الدولة والقبائل المصرية، مشددًا على أهمية توعية شباب العائلات والقبائل بعدم الانسياق وراء الأفكار التكفيرية المتطرفة، فيما قال بكري إن «الاتحاد حر في اختيار من يمثله»، معربًا عن خالص تمنياته بالنجاح والتوفيق للاتحاد في دعم الدولة، دون أن ينسَ التأكيد على القيمة التي يمثلها وجود رجل الأعمال السيناوي، إبراهيم العرجاني، على رأس الاتحاد، وضرورة تقديم الدعم والمساندة من داخل الاتحاد أو خارجه، لتجمعهم «على حب تراب الوطن تحت قيادة الرئيس».
كان تأسيس الاتحاد قوبل بانتقادات حادة من المعارضة باعتباره «تراجعًا للخلف عن مقومات الدولة الحديثة»، ومنذرًا بتشكيل قوة ومساحة موازية لمؤسسات الدولة الرسمية، ليختفي الحديث حول الاتحاد لفترة، قبل أن يعود للواجهة مجددًا، الأسبوع الماضي بمناسبة افتتاح مقره الجديد بحي التجمع الخامس في القاهرة، بحضور العرجاني.
سبق أن أعلن الاتحاد، في مايو الماضي، أنه سيحصل «قريبًا» على ترخيص رسمي من وزارة التضامن كجمعية أهلية، بموجب قانون الجمعيات الأهلية رقم 149 لسنة 2019، إلا أنه حتى الآن لم يعلن إذا ما كان قد حصل على الترخيص أم لا.
تفاصيل أكثر عن الاتحاد في التقرير السابق لـ«مدى مصر»: «من "مدينة السيسي".. إعلان العرجاني رئيسًا لـ"القبائل العربية"».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن