تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وزير السياحة: التحرك ضد «إعلان المتحف» صحيح 100%.. «واللي يقول غير كده ما بيفهمش»

وزير السياحة: التحرك ضد «إعلان المتحف» صحيح 100%.. «واللي يقول غير كده ما بيفهمش»
وزير السياحة والآثار شريف فتحي

في نشرتنا اليوم:

وزير السياحة: التحرك ضد إعلان المتحف المصري صحيح 100%.. «واللي يقول غير كده ما بيفهمش» 

«أمن الدولة» تستدعي ماهينور المصري للتحقيق غدًا

السجن سنة مع إيقاف التنفيذ وغرامة 20 ألف جنيه للباز في سب وقذف أحمد فؤاد نجم

«الداخلية» تلقي القبض على 37 صانع محتوى منذ بدء حملتها الأمنية نهاية يوليو الماضي

وفي «مدى مصر» أيضًا

توفي ثلاثة محتجزين داخل أقسام شرطة، أمس، اثنان في قسم المنشية بمحافظة الإسكندرية، بحسب المحامي محمد رمضان، والثالث في قسم ثاني شبرا الخيمة بالقليوبية، حسبما أعلن شقيقه عبر «فيسبوك»، وذلك بعد أيام من وفاة رابع في قسم الهرم، نفت «الداخلية» تسبب التعذيب في مقتله.. تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور هنا

«أصبحت الجمل الجاهزة المعلبة في التضامن مع المبدعين تستفزني لأقصى درجات السباب، فوجدت أنني ربما أهدأ قليلًا لو فرغت طاقة غضبي بألّا أسمح ولو مرة واحدة للسلطة أن تجرني لفخ الدفاع بالأخلاقيات والمواقف الشهمة الشجاعة للمظلوم، وأن أتناول محتوى عبد العاطي بصفته كوميديانًا، استطاع محتواه "الفني" أن يُقلق ويهز عددًا لا بأس به من إيجوهات ما يمكن تسميته مجازًا بمجتمع، وجعلهم يتشفون بكل طاقتهم في حبسه، ويطالبون بتوقيع أقصى العقوبة عليه». اقرأوا مقال الشاب يوسف الذي يبحث فيه عن أسباب حقيقية تجعل من تقييد مثل تلك التجارب إجهاضًا حقيقيًا للفن وحرية التعبير.

لقراءة التفاصيل من هنا:

هاجم وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، صاحب إعلان المتحف المصري الكبير، عبد الرحمن خالد، والمدافعين عنه، في مداخلة، أمس، مع الإعلامي أحمد موسى، قال فيها: «مش كل واحد تقوم في دماغه يعمل حاجة يقوم يلطش شمال ويمين ويعمل الحاجة ديت. ما ينفعش، وبعدين لما تيجي الوزارة أو المتحف ياخد إجرائه في هذا الموضوع اللي صحيح 100% وأي واحد يقول غير كده يبقى ما بيفهمش في الموضوع ده خالص».

وتابع: «أنا برضُه مش ضده أتمنى إنه هو يكون من المبدعين، لكن علشان ابني ده أنا عاوزه يبقى كويس، لازم أقوله علشان يبقى كويس يعمل إيه، الموضوع مش موضوع قص ولزق واعمل وسوي، لأ».

وبينما زادت حملة انتقاد الوزارة لبلاغها بحق خالد، استنكر الوزير مدافعة الرأي العام عنه، مؤكدًا أن الأمور لا تسير بتلك الكيفية، وأن المحترفين سيقولون إن هذا شاب بالغ عاقل سرق الملكية الفكرية لفيديو خاص بالمتحف، وتعدى على الملكية الفكرية والحرية الشخصية لشخصيات عالمية، مؤكدًا أنه من طلب اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صاحب الفيديو، «اللي أنا شوفته امبارح وخلاني اتكلم النهارده، أن هناك "جبهة معلش" اللي لا تسمن ولا تغني من جوع».

سبق وأكد محامي خالد، علي أيوب، لـ«مدى مصر» أن الوزير لم يتنازل عن البلاغ ضد موكله على عكس ما تداولته الصحف المحلية عقب قرار إخلاء سبيله، موضحًا أن الوزارة اعتبرت أن المتحف يعد ملكية فكرية لها، خاصة مع نشر المقطع الترويجي قبل موعد الافتتاح. 

كانت نيابة الهرم، أخلت سبيل خالد، فجر السبت، عقب استجوابه في تهمة «نشر تسجيل صوتي ومرئي عبر أجهزة الحاسب الآلي دون إذن كتابي»، بموجب بلاغ قدم ضده من وزارة السياحة والآثار. 

تلقت المحامية الحقوقية ماهينور المصري، فجر اليوم، استدعاء للمثول أمام نيابة أمن الدولة العليا، غدًا، بمقر محكمة القاهرة الجديدة في التجمع الخامس، للتحقيق في القضية رقم 6322 لسنة 2025 حصر أمن دولة عليا، دون الإفصاح عن سبب الاستدعاء.

وقالت المصري عبر «فيسبوك» إن الاستدعاء مؤرخ بتاريخ 14 أغسطس الجاري، غير أن فردًا من قسم شرطة المنتزه في الإسكندرية قام بتسليمه إلى أسرتها في الثالثة فجرًا، ما اعتبرته محاولة متعمدة لإفزاع والدتها، «هما قرروا يفزعوا والدتي الساعة 3 بليل علشان يسلموها طلب ينفع يسلموه الصبح عادي».

خلال الأسبوع الماضي، أعادت ماهينور نشر دعوة من نقيب الصحفيين خالد البلشي، أعلن فيها عن تنظيم يوم تضامني مع الصحافة الفلسطينية، بخلاف مشاركتها ضمن وقفة احتجاجية على سلالم النقابة، الأربعاء الماضي، فضلًا عن مشاركتها في بودكاست بعنوان: «لماذا ينزعج النظام المصري من قوافل غزة»، أشارت فيه إلى ما وصفته بخوف النظام من مشاركة المصريين في القوافل الداعمة لكسر الحصار في غزة. 

كانت ماهينور حُبست احتياطيًا من سبتمبر 2019  وحتى يوليو 2021، بعدما اختطفتها الشرطة من أمام مقر «أمن الدولة العليا» أثناء حضورها مع متهمين، بتهم «مشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأهدافها والترويج لأغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، على ذمة القضية 488 لسنة 2019، فيما سبق وقضت سنة وثلاثة أشهر في سجن الأبعدية بدمنهور، كعقوبة في قضية تظاهر، انتهت في 2016، تلاها فترة حبس مماثلة في 2017 في قضية مشابهة. 

عاقبت محكمة مستأنف جنح الاقتصادية، اليوم، الصحفي محمد الباز، بالسجن شهر مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، بعدما أدانته بسب وقذف الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقًا لما نشرته، مقيمة الدعوى، نوارة نجم على فيسبوك. *

كانت محكمة الجنح الاقتصادية عاقبت الباز، في مايو الماضي، بالحبس لمدة شهر، وكفالة خمسة آلاف جنيه لوقف التنفيذ، مع إلزامه بتعويض مدني مؤقت عشرة آلاف جنيه بعد ثبوت إدانته، في حين تعني صيغة الحكم الأخير احتمالية تنفيذه إن تكررت إدانة المتهم خلال ثلاث سنوات، في قضية عقوبتها تزيد على الحبس شهر.

سبق وتنازلت نجم عن الشق الجنائي ضد الباز، تأكيدًا على رفضها الحبس في قضايا النشر، على أن تستمر في دعواها المدنية ضده، ليرد الباز وقتها بأن هذا التنازل «شيء يخصها» معلنًا استئنافه على الحكم للدفاع عن مهنة «أصبحت مستباحة» على حد وصفه، فيما تعهد خلال ظهوره وقتها مع «الأخ والصديق»، الإعلامي أحمد موسى، بأن تتحول المحاكمة في الاستئناف إلى محاكمة لأحمد فؤاد نجم وما يمثله ولتياره.

  • تم تصحيح الخبر في يوم 18 أغسطس، وكانت نسخته السابقة تشير خطأ إلى أن الحكم على الباز كان السجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، وهي المعلومة التي ذكرتها مقيمة الدعوى، قبل أن تصححها لاحقًا إلى أن الحكم شهر مع إيقاف التنفيذ.

تستمر وزارة الداخلية في حملتها الأمنية لـ«حماية قيم المجتمع من صانعي المحتوى الخادش، والخارج عن الآداب العامة»، والتي ألقت القبض خلالها على 37 شخصًا حتى الآن، بحسب إحصاء لـ«مدى مصر»، بعدما أعلنت أمس، إلقاء القبض على صانعتي محتوى لنشرهما مقاطع فيديو «خادشة للحياء» بمواقع التواصل، فضلًا عن «خروجهما على الآداب العامة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي»، مشيرة إلى ضبط كمية من مخدر الآيس وعدد من الأقراص المخدرة بحوزتهما أثناء إلقاء القبض عليهما، اعترفتا بحيازتها بقصد الإتجار، بحسب البيان، فضلًا عن اعترافهما بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها لزيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

سبق وأعلنت «الداخلية»، الخميس الماضي، القبض على مالك كافيه وثلاث عاملات، لنشرهن فيديوهات تتضمن ألفاظ  «خادشة للحياء والتحريض على الفسق والخروج على الآداب العامة»، بتحريض من مالك الكافيه لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية يتم اقتسامها معه.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن