وزير الخارجية يطالب المجتمع الدولي بدعم دول الجوار المتضررة من تبعات أزمة السودان
في النشرة اليوم:
وزير التعليم يقول عن شهادته المثيرة للجدل: «سجلت في الجامعة الأونلاين وعملت دراسات علشان أنقل التجربة لأولادي..ومكانش عندي أي هدف أني أشتغل بيها».
وزير الخارجية يطالب المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته السابقة بدعم دول الجوار الأكثر تضررًا من التبعات السلبية للأزمة السودانية.
مسعود بيزشكيان يعيد التيار الإصلاحي لحكم إيران بعد وفاة رئيسي.
وزير التعليم حول شهادته المثيرة للجدل: سجلت في «الجامعة الأونلاين» وعملت دراسات علشان أنقل التجربة لأولادي
رد وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، على ما تداولته مواقع التواصل حول عدم صحة شهادة الدكتوراه الحاصل عليها، قائلا: «كان الأمر ده لسة جديد جدًا.. ففي الحقيقة عملت ريجيستريشن في الجامعة الأونلاين وعملت فيها دراسات علشان أتعلم تجربة التعليم الأونلاين علشان أنقلها لولادي.. مكانش عندي أي هدف إني أشتغل بيها ولا عاوز أروح أدرّس في الجامعة.. أنا بشتغل في شغلي ومش محتاجها في أي حاجة خالص».
وأضاف عبد اللطيف خلال مداخلة هاتفية، أمس، مع قناة «إكسترا نيوز» أنه سجل في «الجامعة الأونلاين»، التي حصل منها على شهادته المثيرة للجدل مؤخرًا، أثناء وجوده في الولايات المتحدة للحصول على مجموعة دورات تدريبية من جامعات مختلفة، منذ نحو 10- 12 سنة، نظرًا لاهتمامه بـ«التعليم المدمج، والتغير الكبير في التعليم في الوقت ده» ليكتشف وقتها «إن فيه حاجة اسمها جامعات أونلاين».
مداخلة الوزير حول صحة حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة تدعى «كارديف سيتي» بالولايات المتحدة، أفادت عنها منصة «متصدقش» بأنها شهادة ممنوحة بموجب نظام «APEL»، غير المعترف به من الجهات الأكاديمية الموثوقة، ولا يسمح لحامل تلك الشهادة بالتدريس الجامعي، نظرًا لأنها ليست درجة أكاديمية معتمدة.
دفع الجدل المتداول، محام، يدعى عمرو عبدالسلام، إلى التقدم ببلاغ للنائب العام، برقم 830719 لسنة 2024 عرائض المكتب الفني للنائب العام، للمطالبة بفتح تحقيق قضائي عاجل للوقوف على صحة الدرجة العلمية للوزير، لأنه في حال عدم صحتها تكون جريمة تزوير للدرجة العلمية لشهادة الدكتوراه، استخدمت في التقدم إلى مجلس الوزراء للتعيين رغم العلم بالتزوير، حسبما نقل موقع «العربية» عن عبدالسلام، لكن مواد الدستور المصري لا تنص على وجود مؤهلات محددة لاختيار الوزراء.
في مؤتمر «القوى السودانية».. عبد العاطي يطالب المجتمع الدولي بدعم دول الجوار المتضررة من تبعات أزمة الخرطوم
طالب وزير الخارجية، بدر عبدالعاطي، أطراف المجتمع الدولي كافة بالوفاء بتعهداتها السابقة في المؤتمر الإغاثي لدعم السودان، يونيو 2023، لسد فجوة التمويل القائمة التي تقترب من 75% من إجمالي الاحتياجات، لدعم دول الجوار الأكثر تضررًا من التبعات السلبية للأزمة، وذلك في اليوم الأول من مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية.
تعهدات المانحين التي أشار إليها عبدالعاطي في المؤتمر المنعقد على مدار اليوم وغدًا، في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور ممثلين عن القوى السياسية السودانية، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، اقتربت من 1.5 مليار دولار في المؤتمر الأول في جنيف، 2023، بخلاف 900 مليون يورو تعهد بها الاتحاد الأوروبي في مؤتمر باريس لدعم السودان، أبريل الماضي.
مطالبات الوفاء بالتعهدات السابقة لحقها عبدالعاطي، باستعراض جهود مصر الإنسانية لدعم «الأشقاء في السودان» منذ بدء الأزمة، وذلك عبر استقبال «مئات الآلاف من الأشقاء السودانيين الذين انضموا إلى ما يقرب من خمسة ملايين مواطن سوداني يعيشون في مصر منذ سنوات عديدة» حسب بيان وزارة الخارجية، وذلك قبل التأكيد على الهدف الأساسي من المؤتمر والمتمثل في «استكمال الجهود والمساعي لوقف الحرب في السودان، في إطار من التعاون والتكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين».
بالعودة إلى الهدف الأساسي من المؤتمر، قالت مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أماني الطويل، لـ«الجزيرة نت»، أمس، إن المؤتمر يأتي في سياق جهود تراكمية لبلورة موقف استكشافي، ولا ينبغي أن ينظر إليه على أنه سينهيها، وإنما كمحاولة لبناء علاقات على أسس جديدة لبلورة خريطة لحل الأزمة.
كانت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، رحبت بمشاركة الحركات المسلحة في مؤتمر القاهرة للفرقاء السودانيين، مؤكدة اشتراطها عدم مشاركة حزب المؤتمر الوطني والإسلاميين، ومطالبة طرفي النزاع بإنهائه دون شروط مع الشروع في فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات للمواطنين، حسب تصريحات سابقة لمتحدث التنسيقية، بكري جاك لـ«مدى مصر».
التيار الإصلاحي يعود لحكم إيران مجددًا
فاز المرشح الإصلاحي، ووزير الصحة السابق، مسعود بيزشكيان، بمقعد الرئاسة في الانتخابات المبكرة التي عقدت على إثر وفاة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم مروحيته، وذلك بعد تغلبه على المرشح المحافظ المتشدد، والمفاوض السابق في الملف النووي الإيراني، سعيد جليلي.
وحصل بيزشكيان على نحو 16 مليونًا و384 ألف صوت فيما حصل منافسه من التيار المحافظ المتشدد، سعيد جليلي، على 13 مليونًا و538 ألف صوت في جولة ثانية شهدت نسبة مشاركة بلغت 49.8% حسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وتعهد الرئيس الإيراني الجديد، خلال حملته الانتخابية، باتخاذ مواقف أكثر ليونة وانفتاحًا بشأن الحريات الاجتماعية، ومن بينها قيود استخدام الانترنت، وفرض ارتداء الحجاب الذي سبق وأدى إلى اندلاع احتجاجات مناهضة للنظام على إثر وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في عام 2022، بعدما اعتقلتها الشرطة لعدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح، كما وعد أيضًا بإعادة التواصل مع القوى الغربية، لضمان تخفيف العقوبات المفروضة على إيران والتي تمثل تحديًا وعقبة في نمط حياة الشعب الإيراني.
يعتبر الدستور الإيراني المرشد الأعلى ولي الأمر المطلق وإمام الأمة، والقائد العام للقوات المسلحة، والمنوط به تحديد السياسات العامة للدولة، لكن الرئيس يتمتع بدوره، حسب الدستور، بنفوذ كبير وإمكانية للتأثير على منحى ونهج السياسات الحكومية الداخلية والخارجية باعتباره أعلى سلطة رسمية بعد المرشد.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن