تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«نيويورك تايمز»: الإمارات تمرر الأسلحة لـ«الدعم السريع» تحت غطاء المساعدات | «المصرف المتحد» يعيد عجلة الطروحات للدوران

«نيويورك تايمز»: الإمارات تمرر الأسلحة لـ«الدعم السريع» تحت غطاء المساعدات | «المصرف المتحد» يعيد عجلة الطروحات للدوران

في نشرتنا اليوم:

تحقيق لـ«نيويورك تايمز»: الإمارات تستخدم المساعدات كغطاء لتمرير الأسلحة في السودان.

عودة قريبة للطروحات بحصص في «المصرف المتحد» و«المصرية للاتصالات» وبنك الإسكندرية.

93 مليون دولار تعيد شركة الطاقة «كابريكورن» لاستئناف أعمال الحفر لاكتشاف الغاز في مصر.

«سانديفين» المسؤولة عن حجب المواقع في مصر تنهي تعاقدها مع الجهات الحكومية المصرية بنهاية مارس المقبل ضمن عملية انسحاب موسعة من الدول الديكتاتورية.

رئيس شعبة «بيض المائدة»: «حماية المنافسة» تسرعت في بيانها.. والنيابة لم تحقق مع أحد.

 السفارة المصرية بالصومال تدعو رعاياها إلى مغادرة إقليم «صوماليالاند» في أقرب فرصة نظرًا للأوضاع الأمنية غير المستقرة.

«الصحة السودانية»: حملة تطعيمات واسعة لمواجهة الكوليرا.. والوفيات تسجل 388.

بعد 2000 يوم إخفاء.. حملة إلكترونية تطالب بالكشف عن مكان الطالب أحمد حسن مصطفى.

  • في مؤشرات لعودة دوران عجلة الطروحات الحكومية، قرر البنك المركزي طرح حصة من المصرف المتحد في البورصة خلال الربع الأول من عام 2025، بحسب بيان نقله عنه موقع «اقتصاد الشرق»، كان «المال» نقل عن مصادر، اليوم أن «المركزي» يدرس طرح نحو 30-40% من البنك. كما نقل موقع «إنتربرايز»، اليوم، عن مصدر حكومي، تطلع الحكومة لبيع 10% إضافية من حصتها البالغة 70% في الشركة المصرية للاتصالات قبل نهاية العام الجاري، وذلك بخلاف مفاوضات بيع حصة الدولة في بنك الإسكندرية (20%) لمجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية، التي تستحوذ على الـ80% الباقية، بحسب مصادر لـ«بلومبرج» و«إنتربرايز»، بعضها أشار إلى احتمالية تخارج الحكومة لصالح مستثمر استراتيجي آخر في حال فشل المفاوضات مجددًا مع «إنتيسا ساوباولو»، والتي توقفت العام الماضي بسبب الخلاف حول تقييمها.
  • استأنفت شركة كابريكورن إنرجي للطاقة عمليات الحفر والاستثمار لاستخراج الغاز في مصر، بعدما سددت لها الحكومة خلال الربعين الأول والثالث من العام الجاري، 93 مليون دولار مستحقة، بحسب بيان للشركة، الخميس الماضي، أشار إلى حالة من التحسن الملموس في متحصلات الشركة من الحكومة المصرية مقارنة بنهاية العام الماضي، التي بلغت فيها المديونية للشركة نحو 169 مليون دولار. كان رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، أكد الخميس الماضي، على وفرة الغاز في مصر بكميات كبيرة، مرجعًا مشكلات الإنتاج إلى مديونية الحكومة للشريك الأجنبي، التي دفعته لوقف الاستثمارات في الحقول البترولية، مشيرًا إلى إتمام اتفاقيات ثنائية تعيد الإنتاجية في كل الحقول المصرية لسابق عهدها تدريجيًا، كما أعرب عن أمله أن يتم ذلك قبل الصيف المقبل لتجنب فواتير الاستيراد المرتفعة.
  • أعلنت شركة التقنية الكندية ساندفين/ Sandvine أنها بصدد التخارج من 24 دولة، بعد تخارجها بالفعل من 32 دولة، وفيما لم تحدد الدول التي ستتخارج منها، أوضحت أنها ستنهي تعاقداتها مع الجهات الحكومية المصرية بنهاية مارس المقبل، وباقي العملاء في مصر وكل الدول الأخرى بنهاية 2025، وذلك ضمن خطة للتخارج من الدول التي لا تحترم أنظمتها حرية الإنترنت وسيادة القانون، بحسب بيان للشركة، الخميس الماضي. خطط التخارج تأتي ضمن عملية تحويل مسار للشركة لتركز على كسب العملاء في الدول الديمقراطية فقط، تشمل عدم إساءة استخدام تكنولوجيا الشركة من حكومات أجنبية، وتنحي الرئيس التنفيذي، ليندون كانتور، واستبداله بـ«مدير يركز على حقوق الإنسان»، إلى جانب التبرع بـ1% من الأرباح المستقبلية للمنظمات المخصصة لحماية حرية الإنترنت ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان.
    واجهت الشركة أزمة كبيرة في كسب عملاء جدد بعدما وضعتها وزارة التجارة الأمريكية على القائمة السوداء، فبراير الماضي، على خلفية توفير تكنولوجيا مراقبة الويب وحجب المواقع الإلكترونية للحكومة المصرية، وهو القرار الذي جاء بعد نحو ثلاث سنوات من تحقيق لـ«بلومبرج» انتقد إجراء «ساندفين» صفقات لفرض حظر على منصات الأخبار المستقلة أو بعض مواقع التواصل الاجتماعي مع حكومات وصفتها بالاستبدادية، وعدت من بينها «بيلاروسيا، ومصر وإريتريا، والإمارات، وأوزبكستان» و12 دولة إفريقية، كان معمل التقنية «سيتيزن لاب» ربط، في 2018، بين الشركة وبين عملية حجب مواقع مستقلة في مصر، وذلك في تقرير صدر بعد أشهر من حجب «مدى مصر» في 2017.
  • كشف رئيس شعبة بيض المائدة في اتحاد منتجي الدواجن، أحمد نبيل، عن عدم تحقيق النيابة مع أي عضو من الشعبة حتى اللحظة، حسبما قال في تصريحات تليفزيونية، أمس، وذلك بعد 12 يومًا من بيان لجهاز حماية المنافسة، أعلن فيه تحريك دعوى جنائية ضد 21 من منتجي البيض المائدة، من أعضاء الشعبة، لمخالفتهم قانون حماية المنافسة. وفي حين وصف نبيل بيان «حماية المنافسة»، الذي اتهم المنتجين بالاتفاق على تحديد سعر البيض يوميًا، معطلين بذلك آليات العرض والطلب، بأنه كان متسرعًا، أكد لـ«مدى مصر» أن «حماية المنافسة» لم يحقق معه أو مع أعضاء الشعبة قبل بيان الإحالة الجنائية، وأن أيًا منهم لم يتلق استدعاء للتحقيق من النيابة عقب بيان الجهاز.
  • دعت السفارة المصرية بالصومال رعاياها، اليوم، إلى مغادرة إقليم أرض الصومال «صوماليالاند» في أقرب فرصة ممكنة عبر مطار «هرجيسا»، نظرًا للأوضاع الأمنية غير المستقرة في الإقليم، ما يحد من قدرتها على تقديم أي مساعدات قنصلية للمصريين هناك. وطالبت السفارة المواطنين الراغبين في الذهاب إلى أي أقاليم صومالية أخرى بالتزام الضوابط التي تحددها السلطات المختصة بالحكومة الفيدرالية. «صوماليالاند» كان مثار خلاف حديث بين مصر وإثيوبيا، بعدما أيدت الأخيرة انفصال الإقليم عن الصومال، ما اعتبرته مصر تهديدًا لأمن واستقرار الصومال، التي تستعد مصر لدعمها أمنيًا بقوات حفظ سلام، أثار الإعلان عنها حفيظة أديس أبابا.
  • أعلنت وزارة الصحة السودانية، اليوم، ارتفاع إجمالي الإصابات بوباء الكوليرا في السودان 12 ألفًا و869 إصابة، بينها 388 حالة وفاة، ولفتت الوزارة إلى توسيع عمليات التطعيم ضد الكوليرا، لتصل في أكبر ولايتين سجلتا أكبر عدد من الإصابات إلى 99%، وذلك بخلاف العمل على «كلورة مياه الشرب وسلامة الأغذية» لاحتواء المرض.
  • بعد مرور أكثر من خمس سنوات ونصف على اختفاء الطالب أحمد حسن مصطفى، طالبت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، أمس، عبر حملتها «أوقفوا الاختفاء القسري»، وزير الداخلية والنائب العام، بالتحقيق في قضية اختفائه، والكشف عن مكانه، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو انتهاك للقوانين. وانطلقت أمس حملة تدوين إلكترونية شارك فيها عدد من النشطاء بمناسبة مرور 2000 يوم على اختفاء مصطفى، أشارت شقيقته، المحامية نورهان حسن مصطفى، في فيديو على هامشها، إلى معاناتها هي ووالديها في المرات التي طلبت منهم الشرطة فيها التعرف على مفقودين أو جثث عُثر عليها، قد يكون أحمد أحدها، إلى جانب معاناتهم من غياب أخيها الثالث، الذي قُبض عليه بالتزامن مع أحمد، في واقعة منفصلة، واختفى ثلاثة أشهر قبل أن يظهر أمام النيابة ويُحبس.
    خلال حملة التدوين، أعادت نورهان الإشارة للحكم القضائي الذي حصلت عليه الأسرة، بإلزام الداخلية بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن البحث والتحري عن مكان أحمد، بعد تأكيد الوزارة على عدم وجوده في سجلات النزلاء في مصلحة السجون.

«نيويورك تايمز»: الإمارات تمرر الأسلحة لـ«الدعم السريع» تحت غطاء المساعدات

اتهم تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، دولة الإمارات العربية بتغذية الحرب الأهلية بالسودان، عبر آلية وصفها بـ«الدور المزدوج»، تمد من خلالها قوات الدعم السريع بالأسلحة للحصول على مكاسب استراتيجية، تحت غطاء المساعدات الإنسانية، عبر استخدام «الصليب الأحمر»، المحمية عملياته بموجب اتفاقية جنيف، في تهريب الأسلحة والمسيرات إلى «الدعم السريع»، في جريمة حرب محتملة. 

بحسب التحقيق، الذي استندت فيه «نيويورك تايمز» إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين مطلعين، ومذكرات دبلوماسية، وتحليل صور أقمار صناعية لمطارات ومستشفيات ومؤسسات أخرى تابعة للإمارات، رصدت الصحيفة، تسيير الإماراتيين طائرات دون طيار لتزويد «الدعم السريع» بمعلومات استخباراتية عن ساحة المعركة، ومرافقة شحنات الأسلحة إلى المقاتلين، ومراقبة الكمائن، ومن بينها مسيرة من نوع «وينج لونج 2» الصينية. 

وبينما أشار التحقيق إلى محاولة البيت الأبيض إيقاف الدعم الإماراتي للميليشيا شبه العسكرية، نقل عن خمسة مسؤولين مطلعين أن رئيس الإمارات، محمد بن زايد، قال خلال لقائه بنائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، العام الماضي، إنه مدين لزعيم «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو، لإرساله قوات للقتال إلى جانب الإمارات أثناء حربها على اليمن، وذلك بخلاف دورها كحصن ضد الحركات الإسلامية في المنطقة. 

تحقيق «نيويورك تايمز» أشار إلى الإمارات باعتبارها «إمبراطورية أعمال الدعم السريع المعتمدة على تجارة الذهب»، لافتًا إلى أنه سبق وواجهت إحدى الشركات، التي تعد «واجهة» لـ «الدعم السريع» ومقرها الإمارات، عقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية، تضمنت عقوبات على شقيق دقلو، ألغون حمدان، المقيم في دبي منذ 2014، قبل أن تدرج الوزارة مؤخرًا سبع شركات إماراتية، في قائمة التحقيق في شبهة ارتباطها بـ«الدعم السريع».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن