نُقلت ليلى سويف، والدة الناشط السياسي، علاء عبد الفتاح، مساء أمس، إلى مستشفى سانت توماس، وسط لندن، عقب تدهور حالتها الصحية وانخفاض مستوى السكر في دمها بمعدلات خطيرة، بحسب بيان صادر عن الأسرة.
سويف التي تبلغ من العمر 69 عامًا، والمضربة عن الطعام منذ 242 يومًا، احتجاجًا على استمرار حبس نجلها، المضرب بدوره عن الطعام منذ 91 يومًا، رغم قضائه كامل فترة سجنه القانونية، فقدت حتى الآن 36 كيلوجرامًا من وزنها قبل الإضراب، إذ لم تتناول أي طعام منذ 29 سبتمبر 2024، لتتحول في 28 فبراير الماضي، إلى إضراب جزئي، تحصل فيه على 300 سعرة حرارية يوميًا بواسطة مكمل غذائي، وذلك على خلفية إعلان رئيس الحكومة البريطاني، كير ستارمر، عن اتصاله وقتها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، لحثه على إطلاق سراح علاء، دون أي تغير في الموقف من حينها.
واستمرت الأم في مساعيها للإفراج عن علاء، حيث عادت إلى مصر، وقدمت التماسًا بالعفو الرئاسي عنه، منتصف مايو الجاري، مع طلبين قانونيين للنائب العام، لاستنزال مدة حبسه احتياطيًا، وإشكال لوقف تنفيذ الحكم، وهي الخطوات التي تزامنت مع تدهور حالتها الصحية، قبل أن تعلن، الأسبوع الماضي، عودتها إلى الإضراب الكامل عن الطعام، حيث «لم يتغير شيء، لم يحدث شيء».
واعتبرت سويف أن قرارها السابق بالتحول من الإضراب الكلي إلى الجزئي «تراجعًا لن تكرره»، لأنه لم يسفر إلا عن إطالة معاناة الجميع وزيادة العبء على المتضامنين معها، الذين وجهت إليهم الشكر على المخاطرة الكبيرة التي اتخذوها بإعلانهم مختلف أشكال تضامنهم معها، بحسب الصفحة الرسمية المطالبة بـ«الحرية لعلاء عبد الفتاح».
وتواصل كير ستارمر مع الرئيس السيسي، مرة أخرى في 22 مايو الجاري، للضغط عليه من أجل الإفراج عن عبد الفتاح، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية.
أخبار ذات صلة
إنهاء منع علاء عبد الفتاح من السفر.. بعد 12 سنة سجن
خرج عبد الفتاح من السجن في سبتمبر الماضي، بعفو رئاسي
لينُكساوي: لنحرر العالم
كان مكاوي أشياء كثيرة: منظِّم، عبقري تكنولوجيا، مستشارًا للحكومة، رائد أعمال، بنّاء
سناء سيف: السلطات المصرية منعت علاء عبد الفتاح من السفر إلى بريطانيا لتلقي جائزة حقوقية
حصل علاء ووالدته، ليلى سويف، أمس، على جائزة «الشجاعة في مواجهة النيران»
سينما صيفي| «روكي» وعلاء عبد الفتاح
يحتفل بسام مرتضى بالإفراج عن علاء عبد الفتاح
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن