تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ممنوع من الاحتفال.. ممنوع من الغنا

ممنوع من الاحتفال.. ممنوع من الغنا
سيد مشاغب وسط أهله أثناء الاحتفال بالإفراج عنه بعد 11 عامًا من السجن وقبل القبض مجددًا تصوير: صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

في نشرة اليوم:

يبدو أن 11 عامًا في الحبس لم تكن كافية، إذ أعادت وزارة الداخلية إلقاء القبض على القائد السابق لرابطة «وايت نايتس» سيد مشاغب وخمسة من زملائه، عقب ساعات من إخلاء سبيله، بعدما اتهمتهم بـ«تعطيل حركة المرور وإثارة الشغب وترويع المواطنين بمنطقة بولاق الدكرور»، على خلفية احتفال عفوي بإخلاء سبيله. ليأمر قاضي «الجنح» بحبسه وزملائه 15 يومًا على ذمة التحقيقات. 

حقوقيًا أيضًا، دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري عن الطالب عقبة حشاد المحتجز منذ 2019، على خلفية نشاط شقيقه الحقوقي، حسب المنظمة التي أشارت إلى «تدويره» على ذمة قضية جديدة، فضلًا عن توثيق انتهاكات ممنهجة ضده من بينها حرمانه من الرعاية الصحية وتركه دون ساق اصطناعية لأكثر من ثلاث سنوات. 

اقتصاديًا، تستهدف الحكومة الانتهاء من طرح «مصر لتأمينات الحياة»، و«بنك القاهرة» قبل نهاية يونيو المقبل، بحسب تصريحات وزير الاستثمار اليوم، إلى جانب شركة أو اثنتين من بين ست شركات كانت مملوكة سابقة لوزارة قطاع الأعمال العام.

وبينما تستعد الحكومة لطرح شركاتها، كان النائب المقرب من النظام مصطفى بكري، يروج لمبادرة تتضمن تبرع المقتدرين لسداد جزء من الدين الحكومي، وهي الفكرة التي اعتبرها الإعلامي عمرو أديب، «سطحية» مقارنة بحجم الدين الخارجي   164 مليار دولار، داعيًا بدلًا من ذلك إلى تحرك دولي يمنح مصر إعفاءً جزئيًا من ديونها، مستشهدًا بتجربة 1991 حين أُسقط نحو 43 مليار دولار من ديون مصر عقب مشاركتها في حرب تحرير الكويت.

رغم إعلانها أمس إعادة فتح مضيق هرمز، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، اليوم، إغلاق مضيق هرمز مجددًا، وذلك بسبب استمرار الحصار الأمريكي على بلاده، فيما تحاول باكستان احتواء التوتر بين الدولتين، بالتزامن مع تحركاتها في أنطاليا إلى جانب وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا. 

خلال وجوده في تركيا، التقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي، الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، بموجب توجيهات رئاسية، ليؤكد عبد العاطي، لمحمود، رفض التمثيل الدبلوماسي الإسرائيلي في «أرض الصومال»، في تصريح هو الأول منذ الإعلان عن الخطوة، الأربعاء الماضي.

بعد ساعات من إخلاء سبيله عقب حبسه 11 عامًا،  قررت محكمة جنح الجيزة، اليوم، استمرار حبس  القائد السابق لرابطة «وايت نايتس» سيد مشاغب وزملائه 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 7304 لسنة 2026 جنح بولاق الدكرور، بعدما اتهمتهم بـ«تعطيل حركة المرور وإثارة الشغب وترويع المواطنين بمنطقة بولاق الدكرور»، حسبما أعلن المحاميان نبيه الجنادي وأسامة الجوهري، عبر فيسبوك. 

قرار «الجنح»، جاء بعد يوم واحد، من قرار النيابة العامة، أمس، بحبس مشاغب وخمسة آخرين، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، فيما أوضح الجوهري لـ«مدى مصر»، أن النيابة استجوبت مشاغب حتى السابعة من صباح أمس، قبل أن تصدر قرار حبسه في الثامنة مساءً عقب ورود التحريات. 

جاء إلقاء القبض على «مشاغب» هذه المرة، على خلفية احتفال عفوي نظمه عدد من أصدقائه أمام منزله، ابتهاجًا بإخلاء سبيله بعد سنوات طويلة، وهو ما صنفته وزارة الداخلية كـ«أعمال شغب تضمنت إشعال ألعاب نارية وتعطيل المرور بأحد شوارع بولاق الدكرور ما تسبب في ترويع المواطنين»، بحسب بيان الوزارة، أمس، الذي أكد على تصديها لأي أعمال خارج الإطار القانوني واتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة حيال مروجيها أو مرتكبيها. 

من ناحيته، قال عضو لجنة العفو الرئاسي المحامي، طارق العوضي، إن ما حدث ليس سوى تجمع عفوي من أصدقاء ومحبين للاحتفال بخروج شخص قضى ما يقارب 11 عامًا داخل محبسه، وليست سوى لحظة إنسانية لا ينبغي تحميلها ما لا تحتمل أو تأويلها بما يجاوز سياقها الطبيعي.

ودعا العوضي، في بيان له، أمس، عبر فيسبوك، إلى فتح صفحة جديدة مع الشباب وجمهور كرة القدم تحديدًا، باعتبار ذلك ضرورة مجتمعية تقوم على الاستيعاب لا الإقصاء، مطالبًا الجهات المعنية بإعادة النظر في هذا الإجراء وتقدير الموقف في إطاره الصحيح بما يسهم في غلق هذا الملف نهائيًا ويفتح المجال أمام بداية جديدة يسودها الهدوء واحترام القانون.

حقوقيًا أيضًا، دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء الماضي، السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن الطالب عقبة حشاد المحتجز منذ نحو سبع سنوات على خلفية تهم «بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمه بأهدافها، والمشاركة في اتفاق إجرامي يهدف إلى الإخلال بالنظام العام وارتكاب جرائم إرهابية». وهي الاتهامات التي وجهت له بسبب نشاط شقيقه الحقوقي، بحسب بيان المنظمة.

وفقًا لـ«العفو الدولية»، ألقي القبض على حشاد، 29 عامًا، في 20 مايو 2019، حيث تجاوزت مدة حبسه الاحتياطي المدة القصوى المنصوص عليها قانونيًا، قبل أن يأمر قاض بالإفراج عنه في 20 فبراير 2024، أي بعد نحو خمس سنوات من احتجازه. عقب قرار إخلاء سبيله، قامت السلطات الأمنية بإخفائه قسريًا لمدة عشرة أيام، ثم جرى «تدويره» على ذمة قضية جديدة بتهم مماثلة، ليحال لاحقًا مع 75 آخرين إلى المحاكمة على ذمة تلك القضية.

بخلاف تدويره، أشارت «العفو الدولية» إلى انتهاكات ممنهجة عانى منها حشاد منذ احتجازه، وعلى رأسها حرمانه من الرعاية الصحية اللازمة والحصول على ساق اصطناعية لأكثر من ثلاث سنوات، بعد كسر الطرف الصناعي الذي يستخدمه، علمًا بأنه يعاني من بتر في ساقه اليمنى فوق الركبة إثر حادث تعرض له في طفولته. 

وفي 9 يناير 2024، نٌقل حشاد إلى المحكمة دون كرسي متحرك متكئًا على ساق واحدة، كما أجبر على الجلوس على الأرض أمام القاضي، بحسب بيان المنظمة، الذي أشار إلى رفض إدارة السجن منحه الرعاية الطبية المتخصصة، الأمر الذي قد يسفر عن إحداث إصابة في عموده الفقري لا يمكن علاجها، وفقًا لأطباء مستقلين استشارهم ذووه

قال وزير الاستثمار، محمد فريد، إنه سيجري الانتهاء من طرح شركة مصر لتأمينات الحياة المملوكة لشركة مصر القابضة للتأمين، والتابعة للصندوق السيادي، وبنك القاهرة المملوك لبنك مصر،  قبل نهاية يونيو المقبل، على أن يتبع ذلك طرح شركتين حكوميتين إضافيتين بحسب تصريحاته، اليوم، لموقع «اقتصاد الشرق»، مرجحًا أن يعلن عن أسماء بنوك الاستثمار الفائزة بعملية الطرح خلال الأسبوع الجاري أو الذي يليه.

أوضح فريد خلال تصريحاته، أن الحكومة تستهدف كذلك طرح شركة أو  اثنتين من بين ست شركات كانت مملوكة سابقًا لوزارة قطاع الأعمال العام، وجرى قيدها مؤخرًا في البورصة المصرية. وهي القائمة التي تضم «المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية -سيجوارت»، و«النهضة للصناعات»، و«المصرية لسبائك الحديد»، و«النصر لصناعة الزجاج والبلور»، و«الإسكندرية للحراريات»، و«النصر للتعدين».

منذ مارس 2022، شهد برنامج الطروحات الحكومية تباطؤًا وفقًا للبيانات الحكومية، ما دفع صندوق النقد الدولي إلى تجديد انتقاداته  لتعثر مسار الخصخصة، واستمرار التوسع في النشاط الاقتصادي للقوات المسلحة، في تقرير المراجعة الخامسة والسادسة، نهاية مارس الماضي، لتتعهد الحكومة بإعادة تنشيط هذا البرنامج عبر أربع صفقات كأولوية قبل نهاية البرنامج، بالاضافة إلى 23 صفقة من ضمنها خمس شركات تابعة للقوات المسلحة. 

بحسب تقرير الصندوق، تسبب امتناع الحكومة عن تنفيذ برنامج التخارج «الخصخصة»، بعجزها عن الوصول لمستهدفاتها بشأن الفائض الأولى والدين في يونيو الماضي، مما اضطرها إلى استخدام كامل عوائد صفقة علم الروم مع قطر، التي بلغت 3.5 مليار دولار، لخفض دين أجهزة الموازنة.

بمناسبة دين أجهزة الموازنة، روج عضو مجلس النواب، الإعلامي المقرب من النظام، مصطفى بكري، لمبادرة زميله بالمجلس، محمد سمير البلتاجي، بإطلاق حملة اجتماعية لمساعدة الدولة في سداد جزء من الديون التي تفرض تحديات كبيرة على المشهد الاقتصادي بالبلاد. ودعا بكري، لمشاركة نسبة من المواطنين القادرين للمشاركة في تخفيف العبء عبر مساهمة نحو 5% من المواطنين بمليون جنيه (لكل فرد) لتقليل حجم الدين بشكل تدريجي، وذلك خلال برنامجه، أمس، على قناة «صدى البلد». 

لكن الإعلامي، عمرو أديب، وصف، أمس، تلك المبادرات بـ«السطحية» لأن التبرع بمليون جنيه لسداد جزء من الدين الخارجي البالغ 164 مليار دولار لا يتناسب مع حجم الأزمة. واعتبر أديب أن الحل يكمن في تحرك دولي عبر مؤتمر اقتصادي يمنح مصر إعفاءً جزئيًا من ديونها، بما يتيح لها استعادة التوازن والاستقرار، مدللًا بما حدث في عهد، الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، بإعفاء مصر من جزء من ديونها وتأثيرات ذلك في «تنفس الاقتصاد المصري» على حد تعبيره، وإن لم يوضح أديب المقابل الذي ستقدمه مصر للحصول على تلك الإعفاءات. 

كانت الحكومة المصرية استغلت مشاركتها في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتحرير الكويت، ضمن حرب الخليج الثانية، للمطالبة بإعفاء مصر من ديونها، ما مكنها من إسقاط نحو 43 مليار دولار ديون على مصر خلال عام 1991. 

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (مقر القيادة القتاليَّة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية)، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم، إعادة إغلاق مضيق هرمز، موضحًا أنه سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية مع فرض رقابة مشددة على حركة الملاحة، ما لم تلتزم الولايات المتحدة بضمان حرية عبور السفن من وإلى إيران، حسبما نقلت صحيفة «طهران تايمز». 

جاءت تصريحات ذو الفقاري بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، لتهبط فورًا أسعار النفط العالمية 11%، وفقًا لموقع «فرانس 24». رغم ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استمرار فرض الحصار البحري على طهران. 

بعد الإعلان عن إعادة إغلاق المضيق، نفذت بحرية الحرس الثوري، عمليات إطلاق نار لإجبار ناقلتي نفط هنديتين على العودة بعد محاولتهما عبور «هرمز» وعادت 20 سفينة أخرى إلى الساحل العماني، بحسب «الجزيرة». في المقابل، نقلت وكالة «أسوشيتد برس»، دخول حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» البحر الأحمر رفقة مدمرتين، وإرسال المروحيات «ميجيل بيث»، المخصصة لمهمة إزالة الألغام من بحر اليابان عبر مضيق ملقا.

وبينما تقترب الهدنة من الانتهاء، قال نائب رئيس وزراء باكستان، ووزير خارجيتها، محمد إسحاق دار، إن بلاده تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، والحفاظ على الزخم الدبلوماسي القائم، مشيرًا إلى أن لبنان من أبرز عقد التفاوض بين البلدين. وأضاف دار أن وقف إطلاق النار الحالي يوفر نافذة ضيقة يجب استثمارها لتفادي عودة التصعيد العسكري في المنطقة، بحسب موقع «روسيا اليوم». 

كان وقف إطلاق النار أعلن في لبنان أخيرًا، مساء أمس، لكن مصادر إقليمية أكدت في حديثها لـ«مدى مصر» أن الإعلان تأجل في محاولة لمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انتصارًا رمزيًا يسهّل قبوله بوقف إطلاق النار، وهي المساعي التي وصفها مسؤول عربي سابق له اتصالات في واشنطن بأنها محاولة لـ«تمليس الأجواء» حول نتنياهو، بما يتيح له تبرير تعليق العمليات العسكرية.

تفاصيل أكثر في تغطيتنا أمس، من هنا.  

وبينما تحاول باكستان الحفاظ على الزخم الدبلوماسي القائم، شارك وزير خارجيتها، إلى جانب نظرائه من مصر وتركيا والسعودية، في اجتماع عُقد، اليوم، بمدينة أنطاليا التركية، لبحث مسار المفاوضات الأمريكية- الإيرانية وتطورات الوضع في المنطقة.

ويُعد هذا الاجتماع الثالث ضمن سلسلة بدأت في الرياض في 20 مارس الماضي، ثم في إسلام آباد بعد تسعة أيام، في إطار تنسيق مشترك بين الدول الأربع لبحث سبل احتواء التوترات، ودفع مسار التهدئة، فضلًا عن مناقشة مستقبل النظام الإقليمي بعد انتهاء الحرب الحالية. 

كما تناول الاجتماع، بحسب بيان وزارة الخارجية، التداعيات الاقتصادية للحرب، عبر تبادل الوزراء التقييمات بشأن تأثيراتها في حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي وأمن الطاقة وأسعار النفط، إلى جانب مناقشة سبل الحد من هذه التداعيات وتخفيف انعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

بخلاف تحركاتها الإقليمية للدفع بمسار التهدئة في الخليج ومحاولاتها الاستشرافية للنظام الإقليمي المتشكل غربًا، تحاول القاهرة الاحتفاظ بحضورها الدبلوماسي جنوبًا، بعدما أكد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، اليوم، للرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، رفض مصر الكامل «لاعتراف إسرائيل بما يسمى أرض الصومال وتعيين مبعوث دبلوماسى باعتباره انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي». 

خلال لقائهما الذي جاء بتوجيهات رئاسية، أشاد عبد العاطي بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما مع افتتاح خط مصر للطيران، والتوقيع على بروتوكول التعاون العسكري في أغسطس 2024، والانتقال الكامل للسفارة المصرية إلى مقديشو، فضلًا عن التوقيع على الإعلان السياسي الخاص بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في يناير 2025. كما شدد عبد العاطي على ضرورة مواصلة حشد تمويل كاف ومستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بالتزامن مع قرب نشر القوات المصرية بالبعثة. 

يُذكر أن بيان «الخارجية»، اليوم،  هو الأول منذ إعلان تل أبيب، الأربعاء الماضي، تعيين أول سفير غير مقيم في «صوماليلاند»، فيما سبق وأشار موقع«بلومبرج»، الشهر الماضي، إلى اعتزام إسرائيل إنشاء قاعدة عسكرية عند مدخل البحر الأحمر، عبر شراكة أمنية استراتيجية لشن ضربات على الحوثيين في اليمن.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن