مقتل قبطي على يد مسلحين بالعريش يرفع عدد ضحايا الأقباط بالمدينة إلى 7 خلال شهر
قتل مسلحون مواطنًا قبطيًا أمام أسرته بعد اقتحام منزله في حي الزهور بمدينة العريش، أمس الخميس، بحسب ما أفاد به مصدر محلي لـ«مدى مصر».
وأضاف المصدر أن أنباءً متضاربة ترددت بين الأهالي حول مصير الأسرة بعد فرارها، ففيما قال البعض إن المسلحين لاحقوا الأسرة وتمكنوا من الإمساك بابنتها وقاموا بذبحها، نفى البعض الآخر ذلك وقالوا إن المسلحين اختطفوا الابن. ولم يتسنى لـ«مدى مصر» التأكد من صحة هذه اﻷنباء بعد.
جاءت الواقعة بعد يوم واحد من العثور على جثماني مواطنين قبطيين بالعريش، سعد حكيم ونجله مدحت، مقتولين، حسبما صرح النائب حسام الرفاعي، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء لـ«مدى مصر».
وشهدت اﻷسابيع الماضية تكرارًا لحوادث مماثلة، حيث نقلت مصادر محلية خبر مقتل الطبيب البيطري بهجت وليم يوم الأحد قبل الماضي خارج صيدلية يمتلكها بالعريش، ومقتل مواطن قبطي آخر يدعى عادل شوقي في حي السمران بالمدينة نفسها. كما نقلت المصادر يوم الخميس قبل الماضي خبر مقتل المواطن جمال توفيق، وهو مدرس وتاجر أحذية، على أيدي مسلحين بسوق الخميس المكتظ بالزائرين.
وفي أواخر الشهر الماضي، قُتل تاجر قبطي آخر يدعى وائل يوسف داخل محله بإحدى المناطق التجارية بالعريش أيضًا.
وتوالت وقائع استهداف اﻷقباط بعد بث فيديو نُسب إلى تنظيم الدولة اﻹسلامية، تبنّى فيه عملية تفجير كنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، وشدد فيه مسلحو التنظيم على استمرار استهدافهم للأقباط.
أخبار ذات صلة
مصادر: «الجزيرة» تعود إلى القاهرة قريبًا بعد تفاهمات سياسية وأمنية حول خطها التحريري
«العفو» تطالب بالإفراج عن مُحتجزي «عزبة فرج الله» الـ 9
«البنك الدولي» يقر بالأضرار البيئية والصحية لمصنع أسمنت بالإسكندرية ساهم في تمويله | «النواب» يقر قانون المنشآت الفندقية والسياحية
أقباط «فرج الله» في المنيا يتظاهرون للمطالبة بإعادة بناء الكنيسة الوحيدة في العزبة
في سيناء الجزية أو الموت.. تفاصيل قتل «بلبل»
اعتبرت مارينا أن عملية اختطاف والدها وقتله كانت بسبب ديانته ونشاطه الديني
أحد الشعانين: المسيحيون يستقبلون المسيح بلا سعف
«ده يوم حزين. حد يقول الكنايس مقفولة كدة. واحنا قاعدين. هنقول ايه ربنا يزيح»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن