«مفوضية اللاجئين»: 22% ممن وصلوا إيطاليا عبر المتوسط في مايو مصريين
«مفوضية اللاجئين»: 22% ممن وصلوا إيطاليا عبر المتوسط في مايو مصريين
تصدر المصريون أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى سواحل إيطاليا عبر البحر في مايو الماضي، بحسب تقرير نشرته، أمس، مفوضية اﻷمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تقرير المفوضية اﻷممية، رصد وصول 8154 لاجئًا ومهاجرًا لإيطاليا عن طريق البحر المتوسط، في مايو، 22% منهم من مصر، و19% من بنجلاديش، و15% من باكستان، وشملت القائمة مواطنين من سوريا وأفغانستان وتونس، فيما كان 15% من إجمالي من وصلوا أطفالًا.
72% من المهاجرين الذين بلغوا سواحل إيطاليا انطلقوا من ليبيا، و18% من تونس، و10% من تركيا، وأقل من 1% من الجزائر، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن نحو 7000 شخص من هؤلاء المهاجرين وصلوا إلى الشواطئ بمساعدة عمليات البحث والإنقاذ.
التقرير، أشار كذلك إلى أن ما لا يقل عن 920 شخص ماتوا أو فقدوا في البحر المتوسط، منذ بداية العام الجاري وحتى مايو الماضي، نتيجة غرق السفن التي تقلهم، مقابل 50 ألف و335 شخص وصلوا السواحل الإيطالية خلال الفترة نفسها.
وحسبما نقلت «المفوضية» عن وزارة الداخلية الإيطالية، كان 72% من الواصلين إلى شواطئ إيطاليا خلال العام الجاري رجالًا، و11% نساء، و12% أطفال بصحبة آخرين، و5% أطفال لا يصحبهم أحد.
وتضاعف عدد المهاجرين الذين وصلوا إيطاليا خلال العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، وهي الوجهة اﻷولى لعابري المتوسط.
تقرير «المفوضية» يأتي بعد أقل من شهر على غرق مركب هجرة غير نظامية أمام سواحل اليونان، كان يقصد السواحل الإيطالية، وتم إنقاذ 104 أشخاص كانوا على متنه، وعُثر على جثث 82 آخرين، فيما يظل أكثر من نحو 500 شخص في عداد المفقودين، وهو المركب الذي خرج من ليبيا، وكان أغلب من على متنه مصريون.
وتمثل ليبيا محطة ثابتة في رحلة المهاجرين غير النظاميين من مصر إلى إيطاليا، الذين يلجأون لمهربين يحتجزونهم في «مخازن» لمدد تصل إلى ثلاثة أشهر، قبل أن يسمحوا لهم بالصعود إلى سفن الهجرة، بعد الحصول على مقابل من ذويهم في قرى مصر المختلفة.
خلال الأسبوع الماضي أعلنت السلطات الليبية، أنها ضبطت مئات المهاجرين حاولوا السفر إلى إيطاليا عبر السواحل الليبية، بينهم 25 طفلًا مصريًا، تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا، وصل بعضهم ليبيا بصحبة أبائهم.
بحسب مقطع فيديو بثته صفحة «ليبيا 24» صعد بعض هؤلاء اﻷطفال بالفعل إلى سفن هجرة، وظلوا في البحر ثمانية أيام، قبل أن يعودوا إلى ليبيا، وكانوا في انتظار محاولة عبور المتوسط مجددًا باتجاه إيطاليا، فيما كان بعضهم في مخازن المهربين لأكثر من 20 يومًا، وجاء معظم هؤلاء اﻷطفال من محافظة الشرقية، وسدد ذويهم مبالغ وصلت إلى 140 ألف جنيه للفرد.
كانت قوات شرق ليبيا قد طردت، يونيو الماضي، آلاف المصريين الذين تواجدوا في ليبيا بشكل غير قانوني، وتم ترحيلهم جماعيًا إلى مصر سيرًا على الأقدام عبر الحدود البرية. ونقلت «رويترز» حينها عن مصدر أمني ليبي، أنهم عثروا على 4000 مهاجر خلال مداهمات لأماكن مهربي البشر، في أعقاب تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن الليبي والمهربين، وتم ترحيلهم جميعًا. في حين نقلت عن مصدر أمني مصري أن من تم ترحيلهم، نُقلوا أولًا إلى موقع قريب من الحدود، ثم ساروا مسافة كيلومترين داخل مصر، في حين قالت مصادر لـ«مدى مصر»، إن التحرك الليبي ضد المهاجرين كان مدفوعًا بأسباب مالية وسياسية.
وسائل إعلام: السيسي يلتقي أردوغان في أنقرة نهاية الشهر الجاري
يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة العاصمة التركية أنقرة، نهاية الشهر الجاري، حسبما قالت وسائل إعلام تركية ومصرية.
موقع إندبندِنت تركيا المستقل، والصادر عن شركة ميديا عربية، السعودية، قال أمس، في معلومات لم يعلن مصدرها، أن زيارة السيسي ستكون في 27 يوليو، في حين قالت مصادر لـ«الأهرام أونلاين»، إن خطوة إعادة السفراء بين مصر وتركيا جاءت للتجهيز لزيارة السيسي المنتظرة خلال أسابيع، والمقرر أن تليها زيارة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، رفع درجة التمثيل الدبلوماسي بين مصر وتركيا لدرجة السفراء، ورشح كلا البلدين سفيرين في أنقرة والقاهرة. وتمثل هذه الخطوة عودة هادئة للعلاقات الثنائية، بعد عقد من التوتر، بدأ عندما عُزل الرئيس السابق محمد مرسي، الذي أيدته تركيا علنًا، في يوليو 2013.
في نوفمبر الماضي تصافح السيسي وأردوغان في قطر، فيما مثّل بداية جديدة للعلاقات الثنائية منذ 2013، ثم تحدث الرئيسان عبر الهاتف عقب زلزال 6 فبراير الذي هز جنوب شرق تركيا وشمالي سوريا. وأعلنت الخارجية التركية، مارس الماضي، عن عقد لقاء بين أردوغان والسيسي «بعد الانتخابات التركية» والتي جرت فيما بعد في مايو.
زيارة السيسي لأنقرة ستكون الأولى له منذ توليه الرئاسة في 2014، حيث سبق وأن زارها في مايو 2013 أثناء شغله منصب وزير الدفاع.
«الشعب الجمهوري» يقرر خوض انتخابات الرئاسة.. ويبحث عن مرشح
قررت الأمانة العامة لحزب الشعب الجمهوري خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، على أن تختار خلال اﻷيام المقبلة المرشح الذي سيدعمه الحزب.
ووافقت أغلبية الحزب على الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسة، من ضمن أعضاء الهيئة العليا للحزب، على أن تنعقد الهيئة خلال الأيام القادمة، للتوافق على المرشح الأنسب، واستيفائه الشروط المنصوص عليها في الدستور، وتزكيته من 20 عضوًا بمجلس النواب ضمن هيئة الحزب البرلمانية.
قرار اﻷمانة العامة، جاء بعد اقتراع سري لأعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسي والهيئة البرلمانية والأمانة العامة للحزب، برئاسة رئيس الحزب، حازم عمر، وأمينه العام، محمد صلاح أبو هميلة، ونائب رئيس الحزب، رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، والذي انتهى إلى موافقة ما يزيد عن 65% من الحضور على الدفع بمرشح في الانتخابات.
بذلك يصبح حزب الشعب الجمهوري هو ثاني الأحزاب المصرية التي تعلن الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، بعد حزب الوفد الذي أعلن رئيسه، عبد السند يمامة، يونيو الماضي، نيته الترشح للرئاسة، قبل أن يعلن عضو هيئته العليا، فؤاد بدراوي، نيته خوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب، ولا يزال الصراع بينهما غير محسوم.
وحصل حزب الشعب الجمهوري، على المركز الثاني في انتخابات مجلس النواب لعام 2021 بعد حزب مستقبل وطن، بواقع 50 نائبًا منهم 28 بالقائمة الوطنية من أجل مصر، و22 بالمقاعد الفردية، يليه في المركز الثالث حزب الوفد، الذي حصد 26 مقعد، منها 21 بنظام القائمة و4 بالنظام الفردي.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن