مصدر: ﻻ دليل على مغادرة الشاب الفرنسي المختفي في مصر
مصدر: ﻻ دليل على مغادرة الشاب الفرنسي المختفي في مصر
قال مصدر مقرب من ملف المواطن الفرنسي، يان بوردون، المختفي في مصر منذ عام، إنه ليس هناك دليل على تركه البلاد منذ اختفائه.
كان بوردون، 27 سنة، قد وصل إلى شرم الشيخ في يوليو 2021، ومنها إلى القاهرة في نفس الشهر، بحسب والدته إيزابيل لوكلير وأخته وندي، اللتين تحدثتا مع «مدى مصر» الأسبوع الماضي. وكان بوردون في رحلة مفتوحة حول أوروبا، وعبر البحر المتوسط عندما وصل إلى مصر قادمًا من اسطنبول.
لم يرد حتى الآن تفاصيل حول القضية من الجانب المصري، بحسب المصدر، الذي أضاف أن الجانب الفرنسي يثق في تعامل جهات التحقيق المعنية في مصر.
وبينما أبلغت عائلة بورودن عن اختفائه في نوفمبر الماضي، وأبلغت السفارة الفرنسية بدورها جهاز الأمن الوطني، لم يؤكد الأخير دخول بوردون إلى مطار شرم الشيخ قبل يناير الماضي. لم يلتقِ أحد من الأمن المصري مع الأم والأخت عند زيارتهما للقاهرة في مايو الماضي، بالرغم من وعود قدمها الجهاز للسفارة الفرنسية بمقابلتهما، بحسب المصدر والعائلة، الأمر الذي كان مخيبًا للآمال، بحسب المصدر. في المقابل، التقت العائلة بممثل عن النيابة العامة.
وبحسب الأسرة، قابل بوردون ضابط مصري في السويس، في طريقه من شرم الشيخ للقاهرة في يوليو من العام الماضي، ودعاه هذا الضابط للبيات مع أصدقائه في القاهرة هذا اليوم. كما كشفت التحريات الفرنسية عن معاملات بنكية أُجريت من بطاقة يان البنكية في 7 أغسطس الماضي، بعد ثلاثة أيام من آخر رسالة من يان لأخته، من صراف آلي بالقرب من محطة مترو السادات في ميدان التحرير. لم تقدم السلطات المصرية أي تفاصيل حتى الآن بخصوص هذه العناصر، بحسب المصدر.
وردًا على مقارنة اختفاء بوردون بقضية الباحث الإيطالي، جوليو ريحيني، الذي فُقِد في القاهرة في يناير 2016 قبل أن يُعثر على جثمانه على جانب إحدى الطرق السريعة بالقاهرة، وتعلن السلطات الإيطالية مسؤولية أجهزة أمنية مصرية عن مقتله، قال المصدر إن «الحالتين مختلفتين: هناك حالة لباحث يعمل على قضايا حساسة، وقد وجد ميتا ولا تزال التحقيقات قائمة. يان كان سائحًا في مصر دون خطط واختفى دون ترك أي أثر»، مضيفًا أن «القضية حساسة. وإن طال الانتظار فيها، قد تخلق ققلًا، وهناك خطر من سوء استخدامها».
سريعًا:
وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، اليوم، على وثيقة بعنوان «إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل» يتعهدان فيها بمنع إيران من حيازة سلاح نووي. وجاء في الإعلان أن «الولايات المتحدة تؤكد التزامها بالعمل مع شركاء آخرين لمواجهة عدوان إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلاء ومنظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين». وقال بايدن إن بلاده لن تنتظر إلى الأبد حتى تفي إيران بالشروط التي حددتها واشنطن لإحياء اتفاق 2015 بشأن برنامجها النووي. وسيتوجه بايدن إلى السعودية بعد محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غدًا الجمعة. ووقعت إيران في عام 2015 اتفاقًا دوليًا يحد من برامجها النووية التي يحتمل أن تسفر عن إنتاج قنبلة نووية. وأعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018، ووصفه بأنه غير كافٍ.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن