تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدر في «البترول»: سفينة التغويز الثانية «مُجرد أفكار» | بعد «شاشة الرئيس» في «فيصل».. الداخلية تنفي القبض على سودانيين

مصدر في «البترول»: سفينة التغويز الثانية «مُجرد أفكار» | بعد «شاشة الرئيس» في «فيصل».. الداخلية تنفي القبض على سودانيين

في النشرة اليوم:

مصدر مطلع في وزارة البترول أشار إلى أن تأجير وحدة تغويز ثانية وتجهيز إمكانيات الإسالة في دمياط وإدكو التي ناقشها وزير البترول، أمس، في البرلمان «كانت مُجرد أفكار».

وزارة الداخلية تنفي ما تداولته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن تورط سودانيين في عرض فيديو بمنطقة فيصل، أمس، ينتقد الرئيس، عبد الفتاح السيسي، ويصفه بالقاتل.

الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة، تجدد حبس المتحدث السابق باسم حركة شباب 6 أبريل، شريف الروبي، 45 يومًا على ذمة التحقيق، وسط استمرار الإهمال الطبي.

مصدر في «البترول»: سفينة التغويز الثانية ومحطات إسالة دمياط وإدكو «مُجرد أفكار»

أكد مصدر مُطلع في وزارة البترول لـ«مدى مصر» أن تأجير وحدة تغويز ثانية وتجهيز إمكانيات الإسالة في دمياط وإدكو «كانت مُجرد أفكار» ناقشها الوزير في البرلمان، أمس، وأن الوزارة لم تعد دراسات بشأنها بعد.

كان وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أشار أمام اللجنة البرلمانية المختصة باستعراض ومناقشة برنامج الحكومة الجديدة إلى أنه «جاري دراسة إضافة وحدة أخرى عائمة لتخزين وتغييز بالعين السخنة، مع إمكانية استخدام تسهيلات الإسالة الحالية بمنطقتي دمياط وإدكو بشكل عكسي»، بحسب بيان «البترول» أمس.

وتعتمد مصر حاليًا على سفينة التغويز «هوج جاليون» لتسييل 20 شحنة غاز تعاقدت عليها بهدف وقف خطة تخفيف اﻷحمال خلال شهور الصيف، وهي السفينة التي احتاجت الحكومة ثلاثة أشهر منذ التفاوض على تأجيرها وحتى بدء التشغيل.

المصدر المطلع ومصدر حكومي آخر أوضحا لـ«مدى مصر» أن التكلفة التشغيلية لسفينة التغويز تبلغ حوالي ربع مليون دولار يوميًا، وأكدا أن «هوج جاليون» تكفي لتغويز الكميات المتفق عليها حتى اﻵن، فيما قد تحتاج الحكومة إلى سفينة أخرى في حال تعاقدها لاحقًا على كميات غاز أكثر تمكنها من إنهاء خطة تخفيف الأحمال بشكل كامل، بحسب الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي.

والتغويز هو عملية تحويل الغاز المُسال القادم عبر ناقلات الغاز إلى حالته الغازية ليصبح جاهزًا للضخ في شبكات الغاز القومية.

المصدر المطلع الذي حضر اجتماع الوزير في البرلمان، أوضح أن النقاشات فيه تضمنت إمكانية بناء وحدة إضافية للتغويز بمنشآت التسييل في «دمياط» و«إدكو»، وإن أشار إلى عدم تطرق النقاش لحجم الاستثمارات أو الفترة الزمنية المطلوبة لبناء تلك الوحدة.

بخلاف تمويل قيمته حوالي نصف مليار دولار، يحتاج بناء وحدة تغويز مدة تصل إلى ثلاثة أعوام لتدخل مرحلة التشغيل، حسبما قال لـ«مدى مصر» مصدر حكومي سابق بقطاع البترول.

ولفت المصدر نفسه إلى صعوبة اﻷمر لما يحتاجه من متطلبات لوجستية، موضحًا أن نقل الغاز يحتاج إلى أنابيب تربطنا مع الدول التي ستشتريه، خلافًا للتسييل الذي يحتاج فقط إلى ناقلات تستوعب الشحنات المصدرة. 

وأشار المصدر كذلك إلى أنه لاتخاذ قرار ببناء وحدة تغويز، علينا ضمان وجود تعاقدات مع جهات عدة لديها طلب على التغويز، تضمن عملها بكامل طاقتها التشغيلية لضمان تحقيق الجدوى الاستثمارية من الوحدة، مشيرًا إلى سفينة التغويز التي سبق وتعاقدت الحكومة معها في 2015 لمدة خمس سنوات، وهي الفترة التي تحولت خلالها مصر من مستورد صافي للغاز إلى مصدر صافي، ما دفع الحكومة لتأجير السفينة للغير في 2018 كناقلة غاز تجنبًا للخسائر.

وشُيدت محطتا الإسالة «إدكو» و«دمياط» ما بين 2001 و2005، بتكلفة بلغت 3.3 مليار دولار، وبطاقة استيعابية تبلغ عشرة ملايين طن من الغاز المُسال سنويًا.

بعد «شاشة الرئيس» في «فيصل».. الداخلية تنفي القبض على سودانيين

نفت وزارة الداخلية، اليوم، ما قالت إن صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تداولته، من «إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على سودانيين لقيامهم بأعمال مسيئة»، دون أن يحدد بيان الوزارة الصفحة المشار إليها، أو اﻷعمال المسيئة.

كانت صفحات غير رسمية على فيسبوك ذكرت أن سودانيين قُبض عليهما على خلفية نشر صور تهاجم الرئيس، عبد الفتاح السيسي، على شاشة إعلانية في شارع فيصل بالقاهرة الكبرى، كما أوردت صورة لهما، دون أن يتم تأكيد الخبر.

لاحقًا، نشرت مراسلة «بي بي سي» في مصر عبر حسابها على إكس، أن اﻷمن المصري ألقى القبض على سودانيين على خلفية اتهامهم بنشر صور مسيئة للرئيس، ونقلت عن مصدر مطلع أن «عددًا من السودانيين قاموا بقرصنة لافتة إعلانية تابعة لأحد المعامل الطبية، وسيعرضون على النيابة العامة للتحقيق».

كانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان نشرت، أمس، فيديو لشاشة عرض قالت إنها في شارع فيصل وتعرض فيديو «ينتقد عبد الفتاح السيسي ويصفه بالقاتل»، بحسب الشبكة، التي نقلت عمن وصفتهم بشهود عيان أن الواقعة تبعها انتشار مكثف للأمن في المنطقة، مع تعرض عدد من المواطنين للتوقيف والاستجواب، وذلك دون أن تتمكن الشبكة من تحديد هوية أو أسماء المحتجزين.

وانتشر الربط بين السودانيين وواقعة شاشة العرض بعد ساعات من نشر صور من الفيديو الذي يهاجم الرئيس، في ما بدا اعتمادًا على شهرة منطقة فيصل حاليًا كمركز تجمع لأبناء الجالية السودانية، كما انتشرت لاحقًا صورة لشارع فيصل يسوده الظلام، باعتبارها ترصد معاقبة سكان الشارع بالكامل على الواقعة، بقطع الكهرباء عنه، والتي وثقت صفحة متصدقش أنها صورة قديمة تعود إلى أربع سنوات مضت، بالتزامن مع إجراءات حظر التجوال وقت انتشار فيروس كورونا.

«المبادرة»: تجديد حبس شريف الروبي واستمرار الإهمال الطبي

جددت الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة، حبس المتحدث السابق باسم حركة شباب 6 أبريل، شريف الروبي، 45 يومًا على ذمة القضية 1634 لسنة 2022، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي أشارت إلى صدور القرار أمس، عقب جلسة تجديد بالفيديو كونفرانس، جدد خلالها الروبي المطالبة بالعرض على الطبيب للخضوع ﻷشعة بسبب التهاب العصب السابع.

بيان المبادرة الذي حمّل وزارة الداخلية مسؤولية حياة الروبي وسلامته، أوضح أن الجلسة انعقدت في مقر المحكمة بسجن بدر، وكان الروبي في محبسه بسجن العاشر من رمضان، وأشار إلى حضور الروبي «بصعوبة شديدة، بعدما أصر محاموه على رؤيته، حيث سبق وتم تجديد حبسه في الجلستين السابقتين دون حضوره لتردي صحته».

البيان أشار إلى عدم تمكين الروبي من تلقي رعاية طبية، رغم مطالباته على مدار 22 شهرًا من الحبس الاحتياطي، وتغاضي المحكمة عن الإهمال الطبي الذي يتعرض له، والمستمر منذ وجوده سابقًا في سجن أبو زعبل 2.

ويقضي الروبي عامه السادس من الحبس الاحتياطي شبه المتصل، على ذمة قضايا مختلفة بالاتهامات المكررة نفسها التي توجه للناشطين السياسيين، وهي السنوات التي قطعها ثلاثة أشهر من إخلاء السبيل ضمن قائمة أعدتها لجنة العفو الرئاسي، قبل إعادة حبسه «بعدما أجرى مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات الفضائية حكى خلالها عن الصعوبات المعيشية والأمنية التي يواجهها السجناء السياسيون السابقون»، بحسب المبادرة، التي طالبت النائب العام بوقف استمرار حبس المواطنين على ذمة تحقيقات لا تستكمل أبدًا، ودون أدلة حقيقية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن