تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدر: بعد الاعتداء على أبو الفتوح.. محاموه يقدمون بلاغًا ضد إدارة «سجن المزرعة» غدًا | مسلحون يقتلون مواطنًا بالرصاص في بئر العبد لأنه تصدى لهم

مصدر: بعد الاعتداء على أبو الفتوح.. محاموه يقدمون بلاغًا ضد إدارة «سجن المزرعة» غدًا | مسلحون يقتلون مواطنًا بالرصاص في بئر العبد لأنه تصدى لهم

مصدر: بعد الاعتداء على أبو الفتوح.. محاموه يقدمون بلاغًا ضد إدارة سجن المزرعة غدًا 

قال مصدر قانوني مقرب من هيئة الدفاع عن عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية إن الهيئة قررت التقدم ببلاغ للنيابة العامة غدًا ضد إدارة سجن مزرعة طرة، للتحقيق في واقعة الاعتداء على أبو الفتوح صاحب الـ 71 عامًا، قبل عشرة أيام. 

وتزامن الاعتداء قبل أيام من احتجاجات سجناء سياسيين آخرين في نفس السجن، كان آخرهم هو زياد العليمي، وسبقه الناشط أحمد دومة و الصحفي هشام فؤاد، والباحث أحمد السنطاوي.

 وأعلنت إكرام يوسف والدة زياد على صفحتها على فيسبوك اليوم، إن زياد بدء إضاربه عن الطعام الإثنين الماضي، ثم لحقه بإضراب عن الطعام والشرب الأربعاء الماضي، ما أدى إلى نقله إلى سجن استقبال طرة الذي تتوفر فيه رعاية صحية، قبل أن يقرر فك الإضراب بعد المغرب اليوم، بناءً على تسوية مرضية له. 

وكانت الصفحة الرسمية لعبد المنعم أبو الفتوح على موقع فيس بوك قد استنكرت في بيان أمس ما قالت إنه اعتداء «همجي» -بحسب تعبير البيان- تعرض له في محبسه بسجن مزرعة طره في 23 مارس الماضي. وذكرت  الصفحة أنها «تحمل النظام الحالي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية والنفسية، وتُحمّل وزير الداخلية، ومساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون ومأمور سجن المزرعة المسؤولية المباشرة عن ذلك». 

وقال البيان إن أنباء هذا الاعتداء لم يكشف عنها إلا مع زيارة أسرته له أمس. 

وتبعًا للبيان، فالاعتداء قد أدى «إلى إصابته بنوبة قلبية حادة (ذبحة صدرية) على الفور. ورغم ذلك اقتصرت استجابة إدارة السجن له على إعطائه موسع للشرايين مرتين على مدار  ست ساعات إلى أن استقرت حالته قرابة العاشرة مساءً». 

ووفقًا للبيان فقد وقع الاعتداء على أبو الفتوح بعد انتهائه من فترة التريض اليومية، حينما طلب لقاء مأمور السجن لتحرير محضر إثبات امتناعه عن الزيارة، وأبلغ كالعادة بأن المأمور غير متاح للقائه، فأصر أبو الفتوح على انتظاره خارج الزنزانة أو مقابلة ضابط مباحث السجن حتى الساعة الخامسة، وهو ما انتهى بإجباره على دخول الزنزانة على يد العميد أحمد الوكيل مفتش مباحث مصلحة السجون بمنطقة سجون طرة وضابط آخر يدعى أشرف شلبي بالإضافة لقوة من الجنود. وقال البيان إنهم استخدموا العنف ضد أبو الفتوح عبر دفعه وإدخاله إلى الزنزانة بالقوة. 

ولم يسمح لأبو الفتوح، كما يقول البيان، خلال الأيام التالية بمقابلة مأمور السجن أو ضابط مباحث السجن لتحرير محضر بما حدث، وكان طلبه بتحرير المحضر يواجه برد من قبل أحد المخبرين نقلًا عن إدارة السجن «مفيش مسجون بيعمل محضر». 

 ويعود رفض أبو الفتوح للزيارة إلى 29 يناير الماضي، حين أبلغ إدارة السجن بامتناعه عن الزيارة بعد ذلك في «حال استمرت بالطريقة الاستثنائية التي تتم بها منذ بداية عام 2019. حيث يُفرَض عليه خلالها عدّة قيود دون مبرر»، بحسب البيان. 

وتبعا للمصدر المقرب من هيئة الدفاع عن أبو الفتوح، فقد فرض على أبو الفتوح تلقي الزيارات من خلف حاجز زجاجي باستخدام هاتف مخصص لنقل الصوت. وتبعًا لنفس المصدر، يعد ترتيب الزيارات ضمن السلطة التقديرية الممنوحة لإدارة السجن من قانون السجون لكن، «يمكن القول إن فرض هذا النمط من الزيارة على أبو الفتوح يعد تعسفًا في استخدام الحق الممنوح لإدارة السجن لأن أبو الفتوح لا يمكن النظر له باعتباره سجينًا خطرًا بل بالعكس فهو وفقًا للقانون برئ لكونه لا يزال متهمًا محبوسًا احتياطيًا دون صدور حكم صدر بحقه حتى الآن». 

وقضى عبد المنعم أبو الفتوح أكثر من أربع سنوات من الحبس الاحتياطي الذي بدأ منذ 14 فبراير 2018، وصولًا لإحالته للمحاكمة أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا مع محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية بعدة تهم من بينها قيادة جماعة إرهابية للأول، والانضمام إليها للثاني. 

مسلحون يقتلون مواطنًا بالرصاص في بئر العبد لأنه تصدى لهم.. و«اتحاد القبائل» يعلن مقتل مسلح والقبض على آخر من «ولاية سيناء»

قُتل مواطن وأصيب اثنان آخران في هجوم لمسلحين على منزل في قرية الهميصه، أمس، الواقعة جنوبي مدينة بئرالعبد، فيما أعلن اتحاد قبائل سيناء مقتل مسلح والقبض على آخر في حملة مداهمة في قرية المقاطعة جنوبي مدينة الشيخ زويد.

وأفادت مصادر محلية لـ«مدى مصر»، أن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل حسن أبو معالي في قرية الهميصه جنوبي مدينة بئرالعبد، وفتحوا نيران أسلحتهم على أبو معالي فأردوه قتيلًا في الحال، وخلال محاولة نجله طفل وابن عمه للدفاع عنه تعرضا لطلقات رصاص نقلا على إثرها لمستشفى بئر العبد المركزي، في حالة حرجة.

وذكرت المصادر، أن القتيل تصدى أكثر من مرة للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم ولاية سيناء والتي تتخذ من الظهير الصحراوي لبئر العبد تمركزًا لها، وبين الحين والآخر تقتحم قرية الهميصه وتسرق المواد الغذائية الخاصة بالأهالي تحت تهديد السلاح، ما دفع القتيل للتصدي لهم في إحدى المرات بالسلاح عندما حاولوا سرقة منزله.

أما في مدينة الشيخ زويد، بدأت تشكيلات من القوات المسلحة ومجموعات مسلحة من اتحاد قبائل سيناء الذي تقوده قبيلة الترابين، والمجموعات المسلحة التابعة لقبيلة السواركة والرميلات التي انضمت للمعارك الشهر الماضي، بمحاولة دخول قرية المقاطعة التي تعتبر نقطة منشأ وتمركز تنظيم ولاية سيناء في مناطق الشيخ زويد ورفح.

وقال اتحاد القبائل في بيان له أمس إن مسلحًا من التنظيم ألقى القبض عليه فيما قتل آخر خلال الاشتباكات، ونشر الاتحاد صورة المسلح، موضحًا أنه من عشيرة «ذراع» إحدى عائلات قبيلة السواركة. 

انخفاض أسعار القمح والدقيق والأعلاف.. ومصادر: هبوط غير مضمون

بعد أسابيع من الارتفاع المستمر، انخفضت أسعار القمح والدقيق والأعلاف في مصر، اليوم، عقب هبوط أسعارها في البورصات العالمية، في ظل استمرار المفاوضات الروسية الأوكرانية، وانحسار وطأة الهجوم الروسي على العاصمة كييف، فضلًا عن انخفاض الطلب على منتجات الدقيق محليًا، مع توقعات بمعاودة ارتفاع الأسعار مجددًا في ظل عدم استقرار الأوضاع العالمية. 

وبلغ سعر القمح اليوم، ثمانية آلاف جنيه انخفاضًا من 8500 جنيه، وانخفض الدقيق 600 جنيه ليصبح 9200 جنيه، أما الأعلاف فقد انخفضت 300 جنيه لتصل إلى 9500 جنيه في المتوسط. 

انخفاض الأعلاف، جاء بعد هدوء البورصات العالمية، وهبوط أسعار الذرة وفول الصويا اللذان يشكلان معًا 80% من مكونات الأعلاف -تعتمد مصر على استيراد الجزء الأكبر من احتياجاتها منهما-، خاصة مع ظهور بدائل للاستيراد من مناطق تبعد عن منطقة البحر الأسود المضطربة بفعل الحرب، مثل الأرجنتين والولايات المتحدة، حسبما قال رئيس شركة الأهرام للدواجن، أنور العبد لـ«مدى مصر». 

القمح والدقيق انخفضت أسعارهما أيضًا بفعل هدوء البورصة العالمية، لكن في مصر كان هناك عامل آخر ساهم في انخفاض الأسعار، وهو انخفاض الطلب لأكثر من سبب. 

يوضح الرئيس الأسبق لشعبة المطاحن، وليد دياب، أن انخفاض الأسعار عالميًا دفع التجار في مصر لإخراج مخزونهم من القمح والدقيق لبيعه خوفًا من هبوط الأسعار أكثر. كما أن استهلاك الدقيق في النصف الأول من شهر رمضان ينخفض كل عام في مصر بسبب انكماش عدد الوجبات، فضلًا عن إغلاق مطاعم الكشري، وخفض طاقة المطاعم، مضيفًا أن الاستهلاك يعاود الارتفاع في النصف الثاني من الشهر، لأن المطاعم تستعد للعمل بكامل طاقتها وتبدأ في شراء مستلزماتها، فضلًا عن كثافة استهلاك البسكويت والكحك مع اقتراب عيد الفطر.

بخلاف ذلك قال مصدر بشركة استيراد حبوب لـ«مدى مصر» طلب عدم ذكر اسمه، إن الطلب انخفض على الدقيق خلال الشهر الماضي بشكل كبير بسبب موجة الغلاء التي ضربت الأسواق. 

 لكن بحسب العبد ودياب، فإن هذا الهدوء في الأسعار غير مضمون استمراره. «إحنا في حالة حرب يعني لو المفاوضات انهارت البورصة هتعلى تاني». يقول دياب. 

دول الاتحاد الأوروبي تبدأ في التخلي عن الغاز الروسي.. وقوات «موسكو» تركز على شرق أوكرانيا

أصبحت ليتوانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تستغنى عن إمدادات الغاز الروسي بالكامل، وتبعتها بعد ساعات دولتا البلطيق لاتفيا وإستونيا أمس، في رد مباشر على غزو موسكو لأوكرانيا.

وقالت السلطات الليتوانية إنها لن تستورد أي كمية من الغاز الروسي اعتبارًا من 1 أبريل، وسوف تستبدله بشحنات من الغاز الطبيعي المسال التي ستشتريها من الأسواق العالمية.

قرارات دول البلطيق الثلاث تأتي بعد أيام من تعهد مشغلو شبكات الكهرباء في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد الأسبوع الماضي بمساعدة دول البلطيق إذا توقفت روسيا فجأة عن تصدير الكهرباء إليها.

ويعد تخلي أوروبا عن الغاز الروسي أحد أبرز مطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للرد على غزو موسكو لبلاده، لكن اعتماد أوروبا الطويل على روسيا في توفير الغاز حدّ من قدرات الدول الأوروبية في تنفيذ مطالب أوكرانيا. لكن دول البلطيق الثلاث كانوا أكثر مرونة، حيث كانت جهودهم في التخلي عن تأمين احتياجاتهم من الطاقة قد بدأت منذ استقلالهم عن الاتحاد السوفييتي في التسعينيات من القرن الماضي، في الوقت الذي سارعوا فيه بربط شبكاتهم الكهربائية مع غرب أوروبا، وهو المسار المتوقع استكماله بعد ثلاثة أعوام.

وتسارع دول أوروبية أخرى لإنهاء اعتمادها على النفط الروسي. وقالت ألمانيا إنها تستهدف أن تكون «مستقلة تقريبًا» عن النفط الروسي بحلول نهاية هذا العام، وعن الغاز بحلول منتصف عام 2024، فيما قرر قادة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي شراء الغاز الطبيعي بالجملة بشكل مشترك من مصادر أخرى.

وفي سياق متصل، انسحبت شركة غازبروم الروسية من ألمانيا دون عرض تفاصيل أو تفسيرات لقرارها، لكنه يأتي بعد مزاعم -نفتها الشركة- بأنها تعرقل إمدادات الغاز الذي كان من الممكن أن يساهم في خفض الأسعار المرتفعة، وكذلك بعد رفض أوروبا بشكل قاطع الالتزام بدفع مقابل الغاز الروسي بالروبل بدلًا من اليورو وهو ما كان أقره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي. على الجهة الأخرى، قالت بيلاروسيا لجارتها روسيا إنها وافقت على دفع مقابل واردات النفط والغاز بالروبل الروسي. 

وعلى صعيد المعارك، استمرت روسيا في شن هجمات على أنحاء متفرقة في أوكرانيا، بعد انسحابها من محيط العاصمة كييف، واستعادة القوات الأوكرانية للسيطرة على المنطقة، ليتبعها تصريحات حول ظهور أدلة على احتمال وقوع قتلى مدنيين في المناطق التي كانت احتلتها القوات الغازية.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إنها جمعت أدلة على ارتكاب روسيا لجرائم حرب في عدة مدن أوكرانية، وهي نفس الاتهامات التي واجهتها روسيا من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وآخرين، بالرغم من رفض موسكو لتلك المزاعم. لكن تقارير صحفية أمس أفادت إن القوات الروسية فتحت النار على محتجين في بلدة إنرهودار الأوكرانية بعد أن تظاهر السكان دعمًا لأوكرانيا وهم يغنون النشيد الوطني.

وبينما تستمر القوات الروسية في التراجع من وسط أوكرانيا، دمرت مصفتين للنفط في مدينتي كريمنشوك في وسط أوكرانيا، وأوديسا جنوب البلاد، بعد استهداف روسيا لهم فجر اليوم.

تأتي التفجيرات بعد تغيير روسيا لاستراتيجيتها في الحرب، وانسحابها من محيط العاصمة كييف وتوجيه عملياتها العسكرية إلى شرق أوكرانيا، وتحديدًا منطقتي لوهانسك ودونيتسك الكبيرتين، واللتان كانتا قد أعلنا استقلالهما عن أوكرانيا من قبل. 

سريعًا:

  • قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وقف عرض الحلقة الأولى من مسلسل «دنيا تانية» بعد قيام قناة النهار بعرض الحلقة متضمنة المشاهد المحذوفة التي أوصت الرقابة على المصنفات بحذفها. وقال المجلس في بيان له،أمس، إن الحلقة أذيعت بالتحايل وعرضت الحلقة التي تتضمن المشاهد المحذوفة، مشددًا على القنوات الفضائية ضرورة عرض الحلقة الحاصلة على التصريح والمحذوف منها مشاهد تتعلق بزنا المحارم.

نشرت الجريدة الرسمية قرار وزيرة التجارة والصناعة، نيفين جامع، بحظر تصدير بعض أنواع الخردة والخامات وورق الدشت لستة أشهر. وجاء القرار بعد مطالبات من غرفتي «الصناعات الهندسية» و«الصناعات المعدنية» بسبب تضرر العديد من الشركات لعدم توافر خردة وخامات بعض أصناف المعادن وارتفاع أسعارها محليًا. وكان «مدى مصر» نقل عن رئيس غرفة الصناعات الهندسية، محمد المهندس، تقدم الغرفة بطلب لـ«التجارة والصناعة» لوقف تصدير الخردة لمدة عام، نظرًا لارتفاع أسعار الخامات والمعادن عالميًا بمستويات قياسية بسبب الحرب الأوكرانية، فيما يصور المهربون هذه الخردة على أنها سلعة نهائية، موضحًا ذلك بقوله إن هناك حالات جرى فيها «كبس خردة في أي شكل وادعاء أنها تمثال سيُصدر».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن