تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر تتوقع الاستغناء عن أكثر من 7 آلاف عامل بـ«النقل البري» بعد دمجها في «إيجي باص» | «أوكسفام»: بسبب كورونا اللامساواة تقتل

مصادر تتوقع الاستغناء عن أكثر من 7 آلاف عامل بـ«النقل البري» بعد دمجها في «إيجي باص» | «أوكسفام»: بسبب كورونا اللامساواة تقتل

مصادر تتوقع الاستغناء عن أكثر من 7 آلاف عامل بـ«النقل البري» بعد دمج الشركات الثلاث في «إيجي باص»

أميمة إسماعيل 

يترقب العاملون بشركات النقل البري للركاب الثلاث؛ شرق الدلتا للنقل والسياحة، وغرب الدلتا للنقل والسياحة، والصعيد للنقل والسياحة، التابعة لـ«القابضة للنقل البري والبحري» بوزارة قطاع الأعمال العام، تشكيل لجنة الدمج التي ستتولى مهمة وضع معايير وسيناريوهات التعامل مع العمالة بالشركات الثلاث بعد دمجها في شركة واحدة؛ «إيجي باص» خلال ثلاثة أشهر، وذلك في ظل توقعات مصادر تحدثت لـ«مدى مصر» بالاستغناء عن سبعة آلاف ومئتي عامل في الكيان الجديدً الناتج عن الدمج.

وقالت مصادر عمالية لـ«مدى مصر»، اليوم، إن اجتماع الجمعية العمومية المُنعقد للشركات الثلاث في التاسع من يناير الجاري انتهى إلى الموافقة على قرار الدمج مع استمرار عملها تحت راية «إيجي باص»، على أن تتحول الشركات الثلاثة لقطاعات داخل الشركة التابعة أيضًا لـ«القابضة للنقل البري والبحري». وأكدت المصادر أن الجمعية انتهت كذلك إلى تشكيل لجنة لتحديد مصير العاملين في ضوء حاجة «إيجي باص» لثلاثة آلاف عامل فقط في حين أن عدد العاملين بالشركات الثلاث يبلغ عشرة آلاف ومئتي عامل، بما يعنى أن سبعة آلاف ومئتي عامل يتوقع الاستغناء عنهم، ورجحت المصادر أن السيناريوهات المطروحة أمام العاملين الذين لن يشملهم الدمج تقتصر على الإحالة للتقاعد المبكر مع التعويض المالي أو التوزيع على شركات أخرى تابعة لـ«القابضة للنقل» وهو السيناريو الأكثر تفاؤلًا، بحسب المصادر.

وعن الإحالة للتقاعد مع صرف تعويض يعتبر أحد المصادر العمالية أنه الأسوأ بين السيناريوهات المطروحة، قائلًا إن القانون رقم 148 لسنة 2019 لا يسمح بصرف معاش شهري قبل بلوغ سن الستين، وبالتالي فإن مبلغ التعويض الممنوح لن يكفي لإعاشة أسر مَن أُحيلوا للتقاعد دون استكمال المدد التأمينية التي توجب المعاش، ومن هم في سن صغيرة (لم يبلغوا الـ60 عامًا) وهو ما يوضحه المستشار القانوني لاتحاد أصحاب المعاشات والتأمينات عبدالغفار مغاوري بقوله لـ«مدى مصر» إن هذا القانون لا تشتمل مواده تنظيم «المعاش المبكر»، وإنما يُنظم الاستقالة الموجبة للمعاش والتي تشترط مدة تأمينية لا تقل عن 20 عامًا حتى يستحق العامل معاشًا، موضحًا أن «148 لسنة 2019» لم يلغ أحكام القانون السابق عليه؛ «79 لسنة 1975»، وبالتالي يظل كل المؤمن عليهم بموجب هذا القانون خاضعين له وهو ما ينطبق في حالة عمال الشركات الثلاث، مستدركًا أن ممارسات هيئة التأمينات تستند على القانون 148 لسنة 2019 فقط لاغية القانون «79» وهو ما يعتبره مخالفة صريحة للقانون. لذا يرى مغاوري أن تخوفات عاملي «النقل البري» في محلها نظرًا لممارسات هيئة التأمينات مع كل مَن خرجوا «معاش مبكر» في ظل القانون «148» مثل عمال «القومية للأسمنت» والذين لم تُصرف معاشاتهم حتى الآن، بعد تصفية شركتهم في أكتوبر 2018، ومنح العاملين تعويضًا في أعقاب التصفية.

كما أوضحت المصادر أن قرار الجمعية العمومية بتشكيل اللجنة لم يتطرق إلى الفئات المفترض أن تضمها اللجنة، مرجحة أن التشكيل يشمل ممثلي «القابضة للنقل البري والبحري» واللجان النقابية بالشركات الثلاثة المدموجة في «إيجي باص» وممثلي مجلس الإدارة المُنتظر للأخيرة.

وكانت «قطاع الأعمال» قد أعلنت عن خطة لإعادة هيكلة شركات نقل الركاب التابعة لها من خلال دمج شركات نقل الركاب الثلاث، بحجة أن  خسائرها مجتمعة سجلت مليار جنيه، وبعد مناقصة أُعلن عنها في يونيو الماضي، ومُدّت أكثرة من مرة اكتفت الوزارة بنيتها الاستعانة بمجلس إدارة من كوادر القطاع الخاص لـ«إيجي باص»، وحتى الآن لم تُعلن أسماء هذا المجلس.

«أوكسفام»: بسبب كورونا اللامساواة تقتل 

في تقرير بعنوان «اللامساواة تقتل»، صدر اليوم، نددت منظمة أوكسفام العالمية بوصول التفاوت في حجم الثروات لدرجة «غير مسبوقة» كنتيجة لوباء كورونا، والتي تضاعفت فيها ثروات الأشخاص العشرة الأكثر ثراءًا في الكوكب، بحسب التقرير.

ويستعرض التقرير من خلال عدد من الإحصاءات الأثر القاتل لتزايد التفاوت الاقتصادي، وارتباطه بالتمييز العرقي والجندري، وكذلك بالتغيّر المناخي، مطالبًا حكومات العالم للتدخل السريع لتوجيه هذه الثروات المتزايدة نحو إنقاذ الملايين من الموت بسبب الفقر واللامساواة، وإلى أهم النقاط التي ذكرتها «أوكسفام» في التقرير:

caption
  • بينما تضرر دَخل أغلب سكان الكوكب بسبب كورونا، تضاعفت ثروات أغنى عشرة أشخاص في الكوكب في نفس الفترة، لتزيد عن حجم ثروة الـ 3.1 مليار شخص الأفقر في العالم.
  • يُتوقع أن يُدفع أكثر من 160 مليون شخص إلى هوة الفقر بسبب الوباء.
  • تتسبب آثار هذا التفاوت الاقتصادي في موت شخص واحد على الأقل كل أربع ثوانٍ، أي حوالي 21 ألف وثلاثمئة شخص على الأقل كل يوم.
  • ارتفاع عدد الوفيات بسبب كورونا، لتصل لحوالي 17 مليون شخص على مستوى العالم، هو نتيجة لـ «أبارتايد اللقاحات» الناتج عن احتكار شركات الدواء العالمية الكبرى إنتاج اللقاحات ضد الفيروس، والذي أخّر وصولها إلى قطاعات الأفقر والأقليات العرقية ودول الجنوب العالمي.
  • بشكل أوسع، يموت أكثر من 5.6 مليون شخص سنويًا نتيجة لعدم توفر الرعاية الطبية في الدول الفقيرة، بينما يقتل الجوع 2.1 مليون شخص على الأقل كل عام.
  • تساهم أنظمة التفاوت الاقتصادي مع اللامساواة الجندرية في تزايد العنف الجندري أيضًا، حيث تُقتل 67 ألف امرأة على الأقل سنويًا أثناء عمليات الختان أو على يد شريك سابق أو حالي.
  • يُقدر أن حوالي 143 مليون امرأة قد فقدن من العالم نتيجة لتصاعد أعداد وفيات الإناث بشكل زائد، وكذلك نتيجة عمليات الإجهاض الانتقائي بغرض إنجاب الذكور.
  • يتوقع أن تتسبب الآثار البيئية للأزمة المناخية في وفاة 231 ألف شخص سنويًا بحلول 2030، وبحسب تقديرات متحفظة.
  • تساوي الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الـ 20 شخصًا الأكثر ثراءً في الكوكب، في المتوسط، حوالي ثماني آلاف مرة من حجم الانبعاثات الناتجة عن المليار شخص الأفقر في الكوكب.

يمكن قراءة ملخص التقرير بالإنجليزية هنا، وملخصه بالعربية هُنا.

«الصحة»: زيادة إصابات كورونا والأكثر انتشارًا «أوميكرون»

قال وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة، خالد عبد الغفار، إن معدلات الإصابة بكوفيد-19 ارتفعت مؤخرًا بشكل ملحوظ بداية من يناير الجاري بعد استقرار معدل الإصابات خلال ديسمبر الماضي، وذلك خلال استعراضه للوضع الوبائي في البلاد على هامش اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بالمجموعة الطبية أمس.

وأشار إلى أن متحور أوميكرون هو الأكثر تسجيلًا للإصابة في مصر، ويأتي في المرتبة الثانية متحور «دلتا». مشددًا على أهمية ارتداء الكمامات المعتمدة طبيًا وليس أي غطاء للوجه. وهو الأمر الذي ذكره أطباء تحدثوا لـ«مدى مصر»، سابقًا، مشيرين إلى أن الزيادة جاءت نتيجة تزامن انتشار «أوميكرون» جنبًا إلى جنب مع الإنفلونزا الموسمية، وسلالات كورونا الأخرى.

وفيما يخص بيانات «الصحة» بخصوص الوضع الوبائي في مصر، قال القائم بأعمال الوزارة إن أرقام الإصابات المعلنة يوميًا تخص المرضى الذين ترددوا على المستشفيات، ولكن هناك متابعة لنتائج الحالات الواردة من المستشفيات الجامعية أو المعامل الخاصة.

وأعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 1197 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا، و25 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 400076، و22148 حالة وفاة.

أبوظبي: مقتل 3 وإصابة 6 في انفجارات في المطار

قُتل ثلاثة أشخاص؛ هنديان وباكستاني، اليوم، إثر انفجارات في صهاريج وقود في أبو ظبي بدولة الإمارات. بينما أُصيب ستة آخرون، بحسب تغطية «بي بي سي»، وذلك في منطقة الإنشاءات في مطار أبو ظبي الدولي، بحسب وكالة أنباء الإمارات، التي أشارت إلى رصد الشرطة أجسامًا طائرة صغيرة يحتمل أن تكون «درون» [طائرات بدون طيار] قد تسببت في الانفجار والحريق. في حين أعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية تنفيذها هجمات في عمق دولة الإمارات، قالت إنها ستعلن عن تفاصيلها خلال ساعات.

ويذكر أن الإمارات قد شاركت ضمن التحالف العربي في حرب اليمن منذ 2015، وخلال العام الماضي، أعلنت عودة قواتها المشاركة في الحرب اليمنية موضحة، وقتها، أنها ستبدأ استراتيجية جديدة، وقال نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية والقائد المشترك للعمليات المشتركة في اليمن إن بلاده ستتبنى «استراتيجية الاقتراب غير المباشر» والتي ستقوم بها «المليشيات الموالية للإمارات في اليمن بعدما تم تشكيلها وتدريبها وتجهيزها».

«بي بي سي» على شفا أزمة مالية بسبب تجميد التمويل الحكومي 

تستعد الحكومة البريطانية للإعلان عن تجميد التمويل الحكومي الذي تحصل عليه هيئة «بي بي سي» بحلول 2027، بحسب تقارير صحفية أكدتها وزيرة الثقافة، نادين دوريس، التي صرحت لـ«الجارديان» بأنه «حان الوقت للنقاش حول طرق جديدة لتمويل ودعم وبيع المحتوى البريطاني».

تُمول «بي بي سي» عن طريق ضريبة يدفعها مُلاَّك أجهزة التلفزيون، بلغت آخر قيمة لها 159 جنيه استرليني سنويًا للمنزل الواحد، وتُعدل سنويًا وفق معدل التضخم. لكن هذا التعديل، أُعلن أنه سيتوقف لمدة عامين، تتجمد فيهما قيمة الضريبة عند هذا المبلغ، قبل أن تزداد في الأعوام الثلاثة اللاحقة بمعدل أقل من معدل التضخم. ذلك قبل العصر الجديد الذي لم تتضح معالمه بعد.

في تقريرها السنوي لـ 2020، أعلنت «بي بي سي» أن دخلها من ضريبة التلفزيون بلغ حوالي 3.5 مليار جنيه استرليني، ما يعادل 71% من إجمالي دخلها، النسبة الباقية منه (حوالي 1.5 مليار) حققته عن طريق أعمالها التجارية.

وفقًا لـ«الجارديان» وما قرأناه في تقرير «بي بي سي»، سيؤثر قرار الحكومة البريطانية على محتوى الهيئة العريقة، فتقريرها السنوي يمتلئ بفقرات عن جهود الهيئة في تخفيض مصروفاتها الإدارية، وتوجيه 95% من أموالها للمحتوى نفسه.

ساعد نموذج التمويل الحالي على استقلالية التوجهات التحريرية للهيئة، ما يضع مستقبل «بي بي سي» في خطر. ووفقًا لصحيفة dailymail، فخلافات عديدة قد نشبت بين الحكومة البريطانية الحالية وبين تغطية الهيئة الصحفية لملفات مثل الـ Brexit، كما وصفت وزيرة الثقافة الهيئة من قبل بأنها: «يسارية، ومنافقة». 

سريعًا:

  • أعلن السفير الكوري الجنوبي، أمس، أن مصر ستحصل على قرض ميسر بمليار دولار لصالح تنفيذ مشاريع مختلفة، دون الإفصاح عن سعر الإقراض أو موعد صرف القرض، وذلك قبل زيارة الرئيس الكوري الجنوبي، مون جي إن، المُقررة لمصر الأربعاء المقبل، يأتي ذلك بعد إعلان مصادر مصرفية خليجية، مطلع الأسبوع، عن إتمام قرض لمصر بقيمة ثلاثة مليارات دولار، مناصفة بين «إسلامي» و«تمويل أخضر»، ويُقصد بالأول التمويل وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، أما «الأخضر» فهو تمويل مشروعات صديقة للبيئة. والقرض الخليجي يستمر لأجَل ثلاث سنوات، بعائد يبلغ 2.6٪ زائد سعر الليبور، وهو متوسط سعر العائد لليلة واحدة بين البنوك في لندن، ومن بين البنوك المُقرضة: أبوظبي الإسلامي والأهلي الكويتي والمؤسسة العربية المصرفية وآخرين.
  • وافقت هيئة الدواء المصرية، أمس، على الاستخدام الطارئ لدواء «إيفوشيلد» والذي يشتمل على مجموعة من الأجسام المضادة لفيروس كورونا، وجاءت الموافقة بعد شهر من توقيع هيئة الشراء الموحد اتفاقية لشراء الدواء من شركة «أسترازينيكا» ويُنتظر أن تصل أول شحنة الشهر الجاري، ويُستخدم الدواء لتحصين الأفراد ذوي المناعة الضعيفة ممَن لا تكفيهم اللقاحات.
  • انتشل الإنقاذ النهري، اليوم، جثمان الطفلة شروق ياسر، وهي الضحية الثامنة والأخيرة في حادث غرق سيارة ربع نقل، الإثنين الماضي، والتي كانت تحمل 24 من أطفال عزبة التفتيش التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية أثناء محاولتها الصعود إلى المعدية الواصلة بين ضفتي فرع رشيد عند قرية القطا في محافظة الجيزة وعزبة التفتيش في محافظة المنوفية. وعُثرت على الجثة على بُعد نحو عشرة كيلومترات من مكان الحادث. وقال مواطن من سكان المنطقة، لـ «مدى مصر» سابقًا، إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا كانوا في طريق عودتهم إلى قريتهم من عملهم في مزارع الطريق الصحراوي لجمع الخضر والفاكهة والبيض.
عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن