مسؤول سابق بـ«الضرائب»: تحصيل «القيمة المضافة بالدولار» يناقض فتوى لمجلس الدولة
في نشرة اليوم..
«يخالف فتوى سابقة لمجلس الدولة ويزيد من أزمة قطاع السياحة».. انتقادات لقرار وزير المالية بسداد الضريبة على القيمة المضافة بالعملة الأجنبية.
وتصريحات متضاربة لوزير السياحة عن أعداد السياح الوافدين إلى مصر.
أيلون ماسك يزور تل أبيب ويتفق على عدم تشغيل الإنترنت الفضائي في قطاع غزة إلا بموافقة إسرائيل.
ووزير الخارجية، سامح شكري في برشلونة، مجددًا رفض مصر القاطع للسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين.
القبض على مشتبه به في حادث إطلاق نار على ثلاثة شبان فلسطينيين في أمريكا، ومظاهرتان في نيويورك وبرشلونة للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، وأخرى في لندن لـ«وقف معاداة السامية».
مسؤول سابق بـ«الضرائب»: تحصيل «القيمة المضافة بالدولار» يناقض فتوى لمجلس الدولة
قال مسؤول سابق في مصلحة الضرائب لـ«مدى مصر» إن قرار وزير المالية اﻷخير بسداد الضريبة على القيمة المضافة بالعملة الأجنبية يتناقض مع فتوى سابقة لمجلس الدولة بضرورة احتساب الوعاء الضريبي بالعملة المحلية، فيما قال عضو باتحاد الغرف السياحية إن القرار سيشكل أزمة لقطاع السياحة الذي يعاني بالفعل.
كان عدد «الوقائع المصرية» الصادر بتاريخ 21 نوفمبر، تضمن قرار وزير المالية رقم 518 لسنة 2023، بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الإجراءات الضريبية الموحد، بإلزام الممولين بسداد الضريبة على القيمة المضافة بالعملة الأجنبية في حالة بيع السلعة أو الخدمة للعملاء بالعملة ذاتها، مع السماح بسداد قيمة الضريبة بالجنيه «متى قدم المكلف بتحصيل الضريبة ما يفيد أنه قام بالتنازل عن مبلغ بالعملة الأجنبية يساوي أو يزيد على مبلغ الضريبة خلال الشهر التالي لتحقق الإيراد لأحد البنوك المسجلة لدى البنك المركزي»، وفقًا لنص القرار.
المسؤول السابق، رفيع المستوى، في مصلحة الضرائب أوضح أن مجلس الدولة أصدر، قبل أكثر من 20 سنة، فتوى بضرورة احتساب الوعاء الضريبي بالعملة المحلية، والتي تلتزم بها السلطات الضريبية حتى الآن في ما يتعلق بالشركات التي ترتبط تعاملاتها بالعملة الأجنبية.
وفي حين أشار المصدر نفسه، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى مناقضة التعديل الأخير للفتوى، أضاف أن الفتوى «تستند إلى أن سداد الضرائب بالعملة المحلية هو ملمح أساسي من ملامح سيادة الدولة ويمكن تسديدها بالعملة الأجنبية بشكل اختياري بشرط أن يكون الوعاء الضريبي قد احتسب بالعملة المحلية»، وفي المقابل، «القرار الجديد يلزم الممولين بسداد ضريبة القيمة المضافة بالعملة الأجنبية، ما يعني أن الوعاء الضريبي نفسه قد احتُسب بالعملة الأجنبية، في حين أن فتوى مجلس الدولة تلزم الممولين باحتساب الوعاء الضريبي بالعملة المحلية على أن تسدد الضريبة بالعملة المحلية بناءً على سعرها مقابل العملة الأجنبية وقت السداد».
ووفقًا للمصدر نفسه، لا يراجع مجلس الدولة قرارات وزير المالية الإدارية، «وبالتالي فالقرار لن يسقط تلقائيًا بسبب تناقضه مع تلك الفتوى، إلا إذا استُخدمت للطعن عليه أمام المحكمة الإدارية».
مصدر حالي في مصلحة الضرائب، طلب بدوره عدم ذكر اسمه، برر إصدار التعديل اﻷخير قائلًا لـ«مدى مصر»: «الدولة أولى بالعملة الأجنبية التي تتوافر لدى المستثمرين ما داموا حصّلوا ضريبة القيمة المضافة بالعملة الأجنبية».
من ناحيته، قال رئيس لجنة الضرائب والجمارك في اتحاد الصناعات، محمد البهي، لـ«مدى مصر» إن القرار لا يمس إلا القطاع السياحي، ﻷن القطاع الآخر الذي يتمم صفقاته بالعملة الأجنبية بشكل كبير هو قطاع التصدير، الذي لا يخضع للضريبة على القيمة المضافة من اﻷصل، كون الصادرات معفاة من تلك الضريبة، وفقًا للقانون.
واعتبر البهي أن القرار يستهدف تجفيف موارد السوق الموازي للعملة الأجنبية، موضحًا أن «اتساع الفارق بين سعر الدولار في السوق الرسمي والموازي، يشجع من يمكنه تحصيل ضريبة القيمة المضافة بالعملة الأجنبية، أن يسدد مقابلها بالسعر الرسمي إلى الدولة، ويحتفظ بالعملة الأجنبية لبيعها في السوق الموازي بفارق كبير عن السعر الرسمي».
من جانبه رأى عضو اتحاد الغرف السياحية، حسام هزاع، أن القرار في حد ذاته لا يشكل أزمة للقطاع، «لكن المشكلة الحقيقية في ما يحتاجه القطاع في المقابل من نقد أجنبي لتمويل جانب آخر من نشاطه الخارجي، كنشاط الشركات المنظمة لسياحة المصريين في الخارج، كرحلات الحج والعمرة».
وأوضح عزام: «قطاع السياحة يعاني من القيود على توفير العملة الأجنبية، وعلى استخدامها في الخارج عبر بطاقات الدفع الإلكتروني، التي وضع البنك المركزي حدًا أقصى لها لا يتجاوز 250 دولارًا شهريًا، ما لا يكفي بالطبع احتياجات أي شركة سياحة»، مضيفًا: «تسديد ضريبة القيمة المضافة بالعملة الأجنبية في ظل تلك التشديدات على استخدام العملة الأجنبية، وعلى توافرها أصلًا، سيعني عمليًا حرمان شركات السياحة من مورد كانت تعتمد عليه في تمويل سداد مدفوعاتها بالعملة الأجنبية».
أعداد السائحين في أكتوبر تزيد في تصريحات الوزير خلال نوفمبر
قال وزير السياحة، أحمد عيسى، أمس، إن السياحة الوافدة إلى مصر سجلت نموًا خلال أكتوبر الماضي، بـ8% عنها في الشهر ذاته العام الماضي، بإجمالي وصل إلى 1.450 مليون سائح.
كان عيسى قال لـ«بلومبرج الشرق» في بداية نوفمبر الجاري إن أعداد السياح القادمين إلى مصر في أكتوبر 2022 زادت عن الشهر نفسه من العام السابق بنسبة 8%، إلا أنه قال وقتها إن الإجمالي بلغ 1.33 مليون سائح، وهو ما يقل بنحو 200 ألف عن الرقم الذي أعلنه بالأمس.
في تصريحاته أمس، أشار عيسى إلى تواصل النمو خلال نوفمبر الجاري، الذي سجلت الأسابيع الأولى فيه زيادة سنوية ما بين 5-10%، بما يؤكد «قوة المقصد السياحي»، حسبما نقل عنه موقع مباشر مصر.
سبق وأوضح مراقبون لقطاع السياحة، بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أن الحرب أثرت بشكل متباين على معدلات الإشغال، ارتكازًا على مدى قرب أو بعد المواقع السياحية، عن الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل.
إيلون ماسك في تل أبيب.. ولا إنترنت فضائي في غزة دون إذن الاحتلال
وصل رجل الأعمال ومالك منصة إكس، إيلون ماسك، إلى تل أبيب، اليوم، في زيارة قال الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، إنها «ستشهد نقاشًا بشأن تصاعد معاداة السامية على الإنترنت».
زيارة ماسك، المنتظر أن يلتقي فيها بهرتسوج ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وأن يجري جولة في غلاف غزة للقاء بعض أهالي المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، تأتي بعد اتهامات لرجل الأعمال بالتهاون مع «الخطاب المعادي للسامية» على منصته خلال حرب الاحتلال على قطاع غزة التي اندلعت منذ 7 أكتوبر.
ونقل الإعلام الإسرائيلي عن وزير الاتصالات توصله إلى اتفاق مع ماسك على عدم تشغيل الإنترنت الفضائي في قطاع غزة إلا بموافقة إسرائيل.
كان ماسك أعلن في أواخر أكتوبر الماضي أن الإنترنت الفضائي من شبكة ستارلينك للأقمار الصناعية التي يملكها سيصل إلى منظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا في قطاع غزة، بعد مطالبات عالمية على منصة إكس بتوصيل الإنترنت للقطاع الذي قطعت عنه إسرائيل الاتصالات ضمن حصارها له، لكن ماسك، الذي أظهر ترددًا في تنفيذ الخطوة، قبل أن ينفي لاحقًا محاولة أي جهة على الأرض في غزة الاتصال بستارلينك. ما رد عليه وقتها وزير اتصالات الاحتلال بالتهديد بقطع كل الاتصالات مع شبكة ستارلينك، حال تنفيذ ماسك لإعلانه، مؤكدًا أن حكومة الاحتلال «ستستخدم كل الوسائل المتاحة لها لمحاربة ذلك».
وخلال نوفمبر الجاري واجه ماسك حملة انتقادات، شارك فيها البيت الأبيض، بزعم التهاون مع المحتوى المعادي للسامية والمساعدة على انتشاره، واتهم هو شخصيًا بتأييد منشورات معادية للسامية على «إكس»، وهو الهجوم الذي رد عليه ماسك بأن منصته يجب أن تكون مساحة للآراء المتنوعة، لكنها ستحد بشكل أكبر من المحتوى الذي يخالف سياساتها. ما تبعه تحول خطابه نحو مهاجمة المحتوى الفلسطيني، وصولًا لقوله إن «إكس» ستحظر المستخدمين الذين يكتبون عبارات مثل «إنهاء الاستعمار» أو «من النهر إلى البحر»، باعتبارها عبارات مستترة تدعو إلى إبادة اليهود.
شكري من برشلونة: الدول المعارضة لتهجير الفلسطينيين لا تتخذ إجراءات كافية لمنعه
جدد وزير الخارجية، سامح شكري، أمس، رفض مصر القاطع للسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، موضحًا أن إسرائيل تخلق أوضاعًا جديدة تجعل القطاع غير قابل للعيش.
وأضاف شكري، خلال لقاء اللجنة العربية الإسلامية مع وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، على هامش مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط، بمدينة برشلونة، أن الدول التي تعارض التهجير لا تتخذ الإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوعه، بحسب المتحدث الرسمي لوزراة الخارجية، أحمد أبو زيد، على منصة إكس.
كما أوضح شكري أن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة حاليًا لا يزال «ضعيفًا جدًا»، وهو ما أرجعه إلى إجراءات إسرائيلية تعوق زيادة المساعدات، مشيرًا إلى تطلع المجموعة العربية والإسلامية إلى دعم القرار الذي تطرحه أمام مجلس الأمن لمعالجة الخلل القائم في نظام إدخال المساعدات الإنسانية لغزة، مؤكدًا على مسؤولية «الأطراف الدولية الفاعلة» في ضمان دخول المساعدات بالقدر الكافي والمستدام لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أهالي قطاع غزة، وكذلك على مسؤولية إسرائيل، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، في توفير الخدمات والمساعدات الإنسانية للقطاع، وفقًا لالتزامات القانون الدولي الإنساني.
كانت وزارة الخارجية أعلنت، منذ أيام، أنها صاغت قرارًا يدعو إلى إنشاء آلية لتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة، قدمته مصر نيابة عن الدول العربية والإسلامية لمجلس الأمن.
ويشارك شكري في اجتماعات المنتدى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، التي خُصصت هذا العام لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة، بجانب وزراء خارجية اللجنة العربية الإسلامية، التي تضم مصر وفلسطين والسعودية وتركيا، والأردن الذي يرأس الاتحاد مشاركة مع الاتحاد الأوروبي، فيما قاطعت إسرائيل الاجتماعات.
إصابة 3 من أصول فلسطينية بالرصاص في أمريكا.. ومظاهرة في نيويورك لوقف إطلاق النار في غزة
اعتقلت السلطات الأمريكية، أمس، جيسون إيتون، 48 عامًا، بعد الاشتباه به في واقعة إطلاق النار على ثلاثة شبان من أصل فلسطيني في بلدة بيرلينجتون بولاية فيرمونت، مساء السبت الماضي، بعد مشاركتهم في تجمع للاحتفال بعيد الشكر بالقرب من حرم جامعة فيرمونت.
وقالت الشرطة الأمريكية إنها جمعت أدلة تدين إيتون أثناء تفتيش شقته في مبنى أمام موقع الحادث، مشيرة إلى أنه سيمثل أمام المحكمة اليوم.
ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن رئيس شرطة بيرلينجتون، جون مراد، أن اثنين من الشبان في حالة مستقرة، بينما تعرض الثالث لإصابات «أكثر خطورة بكثير».
وقال مراد، في بيانٍ سابقٍ، إن رجلًا أبيض مسلحًا أطلق أربع رصاصات من مسدس دون أن يتحدث ثم فرّ هاربًا مساء السبت، مشيرًا إلى أن اثنين من الشبان كانا يرتديان الكوفية الفلسطينية.
«في هذه اللحظة، لا يمكن لأحد أن ينظر إلى هذا الحادث ولا يشك في أنه قد يكون جريمة تحريض على الكراهية. ولقد كنت بالفعل على اتصال مع شركائنا الفيدراليين في التحقيق والملاحقة للتحضير لذلك إذا تبين أنها كذلك»، قال مراد.
وأصدرت اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز بيانًا، مساء أمس، قالت فيه إن هناك أسبابًا للاعتقاد بأن إطلاق النار سببه كون الضحايا عربًا.
فرع فيرمونت ونيو هامبشاير من منظمة صوت السلام اليهودي، الذي دعا إلى وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، أدان الواقعة، مشيرًا إلى تضامنه مع الطلاب وعائلاتهم.
المجموعة نفسها نظمت مظاهرة، أمس، في نيويورك، أغلقت خلالها جسر مانهاتن لساعات، مطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.
مسيرة في برشلونة لوقف إبادة الفلسطينيين.. وأخرى في لندن لوقف معاداة السامية
خرج آلاف المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، في مسيرة بشوارع برشلونة، أمس، مطالبين بوقف دائم لإطلاق النار في غزة، تحت شعار «وقف إبادة الفلسطينيين».
وتعد إسبانيا أحد الأصوات القليلة الداعمة لفلسطين في الاتحاد الأوروبي، حيث دعا رئيس وزرائها، بيدرو سانشيز، الجمعة الماضي، المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي، إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ما تسبب في استدعاء إسرائيل السفيرة الإسبانية، لتوبيخها.
وجاءت تصريحات سانشيز أثناء زيارته للجانب المصري من معبر رفح في جولة بالشرق الأوسط، أعلن خلالها أن بلاده حليفة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن رحلته لن تكون «مثل تلك التي قام بها زعماء أوروبيون آخرون».
في اليوم ذاته، أعلن مجلس مدينة برشلونة، قطع العلاقات مع الحكومة الإسرائيلية لحين احترام حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، وهو ما لم يكن القرار الأول، ففي فبراير الماضي أصدرت بلدية برشلونة قرارًا بقطع وتجميد كل العلاقات المؤسسية مع إسرائيل، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التوأمة بين المدينة وتل أبيب، ردًا على سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية، بحق الفلسطينيين، وانتهاكها المتكرر لحقوق الشعب الفلسطيني.
أما في بريطانيا، فشهدت شوارع العاصمة، لندن، أمس، مظاهرات نظمتها الجاليات اليهودية، للتنديد بما وصفه المشاركون بـ«زيادة في مظاهر العداء للسامية»، بما في ذلك «معاناة» أحد المشاركين من تجاهل زملائه، وعدم راحة آخرين في الذهاب إلى وسط لندن لأنهم «يبدون يهودًا»، بحسب جريدة ذا جارديان البريطانية.
تظاهرات مناهضة معاداة السامية أتت بعد يومٍ واحدٍ من تظاهر عشرات الآلاف في شوارع لندن في مسيرة داعمة لفلسطين، مطالبين بوقف دائم لإطلاق النار في غزة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن