تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مرمى المواطن

مرمى المواطن

في نشرتنا اليوم:

انتقدت الحركة المدنية الديمقراطية قرار الحكومة برفع أسعار الوقود، ما اعتبرته استمرارًا لمسار الحكومة في تحميل المواطن وحده تبعات الأزمات المتعددة خلال السنوات الماضية، واستغلال الحكومة كل واقعة بصرف النظر عن طبيعتها لتلبية شروط صندوق النقد الدولي في رفع الأسعار. 

وبينما تستمر أسعار النفط في الارتفاع ليتجاوز سعر البرميل مئة دولار مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استعداد القاهرة للتدخل لدعم جهود التهدئة وذلك خلال اتصال مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أدان خلاله السيسي استهداف إيران لدول الخليج.

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أدان بدوره الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشددًا كذلك على تضامن إثيوبيا الكامل مع الإمارات، خلال زيارته إلى أبوظبي أمس. من ناحيتها، أعلنت الإمارات رفضها مطالب طهران بإغلاق القواعد العسكرية على أراضيها، فيما حذرت الأخيرة من تصعيد الهجمات على المنشآت الأمريكية المخفية في الإمارات. 

بخصوص المعارك العسكرية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل طاقم طائرة تزود بالوقود تحطمت غرب العراق، فيما أعلن ترامب، استهداف منشآت عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية.

وأخيرًا.. انضمت الولايات المتحدة للدفاع عن إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا بشأن حرب غزة.

توالت ردود الأفعال السياسية الغاضبة إثر رفع أسعار الوقود، إذ أعربت الحركة المدنية الديمقراطية عن رفضها قرار الحكومة الأخير برفع أسعار الطاقة، معتبرة أن القرار يأتي ضمن مسار اقتصادي للحكومة تلجأ فيه إلى تحميل المواطن وحده تبعات الأزمات المتعددة خلال السنوات الماضية، فضلًا عن استغلالها كل واقعة أو محنة بغض النظر عن تاريخها أو طبيعتها لرفع الأسعار تلبية لشروط صندوق النقد الدولي، بحسب بيانها الصادر الخميس الماضي. 

وكما الأزمات المتعددة تصيب المواطن وحده، تصيب زيادات الأسعار المختلفة مرمى المواطن بالنهاية، إذ أكدت «الحركة المدنية» أن رفع أسعار الوقود ينعكس بشكل مباشر على تكاليف المعيشة اليومية للمواطن، وترتبط زيادة أسعار السولار والغاز بارتفاع أسعار الخبز والغذاء وتكاليف التدفئة والاستهلاك المنزلي، فيما يؤدي ارتفاع البنزين إلى زيادة تعريفة النقل وأسعار السلع والبضائع، ما يفاقم في النهاية من نسبة الفقراء في المجتمع. 

وأشار بيان «الحركة المدنية» إلى تحذيراتها السابقة للحكومة من استمرارها في الاعتماد على «الأموال الساخنة» في إدارة الاقتصاد، والتي تتسبب في خروج التدفقات المالية من السوق في أوقات الأزمات ما يزيد الضغوط على الوضع المالي، وما يتبعه ذلك من اللجوء المستمر في التعامل مع الأزمات عبر «طرح حزمة جديدة من المؤسسات الوطنية للبيع بأثمان بخسة»، لتدعو الحركة في المقابل إلى وضع حد لكافة أشكال «الإنفاق الترفي السفيه»، ووقف إهدار الدخل الشحيح للبلاد في مشروعات «مظهرية» أو قابلة للتأجيل في ظل مديونية داخلية تتجاوز أكثر من 11 تريليون جنيه، وخارجية تتجاوز أكثر من 161 مليار دولار، والتي بمقتضاها، من المُقرر أن تسدد مصر ما قيمته 50.85 مليار دولار، تحت بند خدمة الدين، قبل شهر سبتمبر 2026. 

بالعودة لزيادة أسعار النفط العالمية التي يتحملها المواطن، والتي تتأرجح صعودًا وهبوطًا تبعًا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومؤشرات التصعيد في الشرق الأوسط ولا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام «برنت»، أمس، تسليم مايو بنسبة 0.55%  إلى 101.01 دولار للبرميل، كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام «نايمكس» الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 0.35%، مسجلة 96.08 دولار للبرميل، بحسب موقع «المال»

وبينما تشتعل أسعار النفط وتتفاقم التوترات الإقليمية، يحاول الرئيس عبد الفتاح السيسي من جانبه، خفض التصعيد العسكري في المنطقة، موكدًا خلال اتصال هاتفي، أمس، مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداد القاهرة للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية للأزمة الراهنة.

رغم ذلك، لم يفت الرئيس التعبير عن إدانته القاطعة لاستهداف إيران دول الخليج والعراق والأردن، مشددًا على أن مصر لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد، ودعمت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

لم تقتصر إدانة الاستهدافات الإيرانية لدول الخليج على القاهرة، إذ أكد رئيس وزراء الإثيوبي، آبي أحمد، تضامن بلاده مع الإمارات في مواجهة الهجمات التي تستهدفها، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، في أبوظبي، أمس، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

خلال الزيارة التي تستهدف بحث مسارات التعاون الاقتصادي بين البلدين والتطورات في الشرق الأوسط، أدان آبي أحمد الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعددًا من دول المنطقة، مؤكدًا دعم بلاده لأي إجراءات تتخذها أبوظبي لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

بمناسبة الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية بدول الخليج، توعد المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بمواصلة الهجوم على الدول التي تستضيف قواعد أمريكية تنطلق منها هجمات على بلاده، داعيًا الدول المجاورة إلى إغلاق تلك القواعد في أقرب وقت ممكن.

في المقابل، نقلت قناة «إن بي سي نيوز» الأمريكية، عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى، أمس، أن بلاده لن تستجيب لمطالب إيران بإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها، فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الإماراتية، لانا نسيبة، أن التراجع استجابة لـ«متنمر أقليمي» على حد وصفها لن يكون مفيدًا للمنطقة، بحسب موقع «مصراوي»

بخصوص الأوضاع العسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أمس، عن تأكيد وفاة كافة أفراد طاقم طائرة التزود بالوقود التي تحطمت غرب العراق وعددهم ستة، بعدما فقدت الطائرة أثناء تحليقها فوق مجال جوي صديق، لم تحدده في 12 مارس. بحسب «سنتكوم» لا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق، وإن أكدت أن سقوط الطائرة لم يكن ناجم عن نيران معادية أو صديقة. 

القوات الأمريكية أيضًا، نفذت استهدافات عسكرية واسعة في جزيرة خرج، محطة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني، فيما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة دمرت تمامًا أهدافًا عسكرية في الجزيرة، مهددًا بضرب البنية التحتية النفطية في الجزيرة ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن في مضيق هرمز. 

في المقابل، قللت طهران من حجم الأضرار التي لحقت بخرج، مهددة بتصعيد استخدامها لأسلحة أكثر فتكًا، كما هددت باستهداف أجزاء من الإمارات على وجه الخصوص، باعتبارها هدفًا مشروعًا بحسب «رويترز»، التي نقلت عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، اعتزام بلاده استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية المعادية، بما في ذلك، الموانئ والأرصفة والملاجئ العسكرية الأمريكية المخفية في بعض مدن الإمارات، داعيًا السكان إلى إخلاء تلك المناطق لتجنب وقوع ضحايا مدنيين.

أعلنت محكمة العدل الدولية، أمس، أن الولايات المتحدة انضمت للدفاع عن إسرائيل في مواجهة دعوى جنوب إفريقيا ضدها بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

بحسب «الجزيرة»، قدمت واشنطن للمحكمة «إعلان التوسط» في القضية، مدعية في الملف المقدم أن الاتهامات بالإبادة الجماعية الموجهة ضد تل أبيب «باطلة».

وزعمت الولايات المتحدة أن دعوى جنوب إفريقيا تمثل الحلقة الأحدث في سلسلة مما وصفتها بـ«اتهامات باطلة بالإبادة الجماعية» التي تستهدف إسرائيل منذ عقود، مضيفة أن تلك الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن