تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مرسى والسيسى.. بين اليمين الدستورية والاحتفالات

مرسى والسيسى.. بين اليمين الدستورية والاحتفالات

بين يونيو 2012 ويونيو 2014، لم يختلف فقط اسم الرئيس المصرى المنتخب، بل اختلفت أيضاً مراسم تسلمه السلطة.

فى يونيو 2012، وبعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، بدأ الرئيس محمد مرسى ولايته، بإثارة الجدل حول مكان ادائه اليمين الدستورية، فبعد حسم الخلاف القانونى حول الجهة التى يفترض أن يؤدى أمامها اليمين، وهى المحكمة الدستورية العليا، قام مرسى يوم الجمعة 29 يونيو، بآداء اليمين أمام الجموع المحتشدة فى ميدان التحرير، قبل أن يلقى كلمة أمامهم، قام خلالها بفتح الجاكيت الذى كان يرتديه، فى إشارة لكونه يشعر بالاطمئنان بين الجماهير.

فى صباح اليوم التالى، السبت 30 يونيو، قام مرسى بآداء اليمين الدستورية، مرة أخرى، أمام الجهة الرسمية المفترض أن يؤديه أمامها، وهى المحكمة الدستورية العليا، التى شهد أعضائها فقط على آداء مرسى اليمين، وعلى الكلمة القصيرة التى ألقاها، فى أعقاب كلمتى المستشارين ماهر سامى وفاروق سلطان، وأثناء مراسم آداء مرسى اليمين، شهد مقر المحكمة الدستورية إنقطاع التيار الكهربائى، فى مصادفة نادرة الحدوث.

عقب انتهائه من آداء اليمين الدستورية رسمياً، انتقل مرسى إلى جامعة القاهرة، ليلقى كلمته الرسمية الأولى كرئيس للجمهورية، أمام حضور اشتمل على قيادات الدولة، وبعض الشخصيات العامة، وممثلى عدد من الدول العربية والأجنبية، وبعدها انتقل مرة أخيرة إلى منطقة الهايكستب العسكرية، لحضور حفل القوات المسلحة بتسليمه السلطة رسمياً، من المجلس العسكرى الذى كان يتولى حكم البلاد وقتها.

اليوم، وبعد عامين من هذا التاريخ، وبعد أن أصبح مرسى رئيساً معزولاً، يبدأ الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى ولايته بمراسم مختلفة بعض الشىء، حيث قام بآداء اليمين الدستورية أمام أعضاء المحكمة الدستورية العليا، فى حضور الرئيس المؤقت عدلى منصور، وعدد من قيادات الدولة والشخصيات العامة.

بعد ذلك انتقل السيسى ومعظم الحضور، إلى قصر الإتحادية، لحضور حفل التنصيب، الذى سيحضره أيضاَ عدد من الضيوف من رؤساء وسفراء وممثلى الدول العربية والأجنبية، الذين ستقام مأدبة غداء لهم فى نهاية الحفل، الذى سيشهد أول كلمة رسمية للسيسى بعد توليه الرئاسة، وهو الحفل الذى سيعقبه احتفالية مساء اليوم، فى قصر جمهورى آخر، هو قصر القبة، يحضرها حوالى 1200 مدعو، ويلقى فيها السيسى خطاباً للأمة، بعد أن يلقى عدلى منصور كلمة قصيرة.

عدد من الصحف المحلية، نشرت تقاريراً تفيد أن حفلات تنصيب السيسى ستتكلف قرابة 10 ملايين جنيه، سيُصرف أغلبها على تجميل محيط القصور الرئاسية التى ستشهد حفلى التنصيب، وعدد من المناطق الأخرى، رغم حديث السيسى نفسه عن وجوب التقشف الإقتصادى، لتعبر مصر الأزمة الاقتصادية الحالية، فى الوقت الذى أمر فيه رئيس الوزراء إبراهيم محلب، باعتبار اليوم، الأحد، إجازة رسمية فى البلاد، رغم سابق حديثه عن عدم وجود وقت للإجازات، وحديث السيسى نفسه عن احتياج المصريين للعمل، حتى ينهض الاقتصاد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن