تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مدير «المتحف الكبير»: 55% من الزوار مصريون.. وسقوط المياه على رمسيس الثاني سيتكرر

مدير «المتحف الكبير»: 55% من الزوار مصريون.. وسقوط المياه على رمسيس الثاني سيتكرر

في النشرة اليوم:

  • 31 طعنًا أمام «الإدارية العليا» على نتائج دوائر «الإلغاء الأول» في انتخابات «النواب»
  • مدير «المتحف الكبير»: 55% من الزوار مصريون.. وسقوط المياه على رمسيس الثاني سيتكرر
  • مقتل 3 أمريكيين وإصابة 3 في كمين لـ«داعش» قرب تدمر.. وترامب يتوعد بالرد
  • قتلى ومصابون في إطلاق نار على تجمع لليهود في أستراليا

بتقديم 31 طعنًا فقط، انتهت، أمس، مهلة تقديم الطعون أمام المحكمة الإدارية العليا، على نتائج الدوائر الـ19 التي أعيدت من المرحلة الأولى في انتخابات مجلس النواب، بعدما ألغتها الهيئة الوطنية للانتخابات، بعد يوم من صدور توجيه رئاسي بإعادة التصويت أو إلغاء الانتخابات كليًا أو جزئيًا إذا اقتضت الحاجة، إثر ما شهدته الجولة الأولى من أحداث.

التوجيه الذي وصفه الرئيس لاحقًا بالـ«فيتو»، أسفر عن سلسلة لا تنتهي من الجولات والإعادات، وبالتالي الطعون، انخفضت معها نسب المشاركة بشكل لافت، بعدما كانت منخفضة بالأساس، في ظل هندسة أمنية للانتخابات قبل بدءها.

رغم غياب تقديرات رسمية واضحة لنسب المشاركة، بدأت بعض المؤسسات الإعلامية في رصد النسب اعتمادًا على أرقام المصوتين الأولية، بالمقارنة مع من يحق لهم التصويت، لتأتي النسب في الدوائر الملغاة، التي انتهى التصويت المعاد فيها الخميس الماضي، ما بين 1.7% و 3.6% بمحافظة القاهرة، بينما تراوحت نسب بعض دوائر الصعيد، الأعلى نسبيًا في نسب المشاركة، ما بين 13.7% و16.4%، بحسب موقع «القاهرة 24»، و«الشروق». 

عزوف الناخبين عن التصويت، بات ملحوظًا لدرجة تمنع تجاهله حتى في وسائل الإعلام المقربة للنظام، ما دفع الإعلامي عمرو أديب للتساؤل مستنكرًا أمس: «إحنا بنعمل انتخابات ليه؟»، وتابع: «فيه واحد لو كان عامل عزومة كان عدد الحاضرين أكتر من الأصوات اللي أخدها».

خلال برنامجه عقد أديب مقارنة بين الزخم الذي تحوزه انتخابات مجلس إدارة بعض الأندية وانتخابات «النواب» ليستدل بذلك على أن التجربة الانتخابية في مصر لا تعكس نموذجًا ديمقراطيًا مكتمل الأركان، رغم وجود الأحزاب والانتخابات، لكن يغيب العامل الأبرز وهو المنافسة.

وسط هذا العزوف الجماهيري، تبدأ غدًا جولة الإعادة في انتخابات المرحلة الثانية للمصريين بالخارج، في 55 دائرة على مدار يومين ويكون التصويت داخل الجمهورية في أيام الأربعاء والخميس.

قال الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، أحمد غنيم، أمس، إن 55% من إجمالي زائري المتحف من المصريين، مقارنة بـ45% من الأجانب، مشيرًا إلى أن إدارة المتحف حددت سقف الزيارات اليومية عند 15 ألف زائر فقط، رغم ارتفاع الطلب لضمان سلامة التجربة وحماية الآثار، وذلك حتى الانتهاء من دراسة سلوك الزائرين لفترة زمنية معينة.

حديث غنيم عن دراسة سلوك الزوار جاء خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى، أمس، في ليلة تجول خلالها بين الكثير من البرامج، كان من بينها مداخلة مع «الحكاية»، تطرق خلالها إلى مسألة تسرب المياه إلى البهو العظيم في المتحف، موضحًا أنها حدثت وستحدث مجددًا في حال سقوط الأمطار، وأن المتحف مصمم لاستيعاب ذلك. «تصميم سقف البهو العظيم معمول من شبك يسمح بدخول الإضاءة والتهوية، مكان زي البهو العظيم استحالة، وقد يكون عالي جدًا في التكلفة إن أنا أكيفه بشكل ميكانيكي وشكل كهربائي، بالإضافة لأن موضوع الاستدامة البيئية يتطلب إنه يكون فيه إنارة من غير استخدام حاجات زي الإنارة المعتادة أو التكييف المعتاد في البيوت أو الأماكن المغلقة، فكان التفكير إن السقف هيبقى مفتوح».

كما أوضح غنيم، أنه في حالة سقوط الأمطار يتم اللجوء إلى استخدام «المصارف والتدخل البشري لكسح المية اللي بتنزل»، خصوصًا وأن تمثال رمسيس الثاني المعرض للمياه، مصنوع من الجرانيت الأحمر وبالتالي لا يتأثر بعوامل التعرية، فضلًا عن وجود أحواض مياه تسمح بدخول المياه الزائدة في تمثال رمسيس وبعض المناطق الأخرى. 

وتابع: «إمتى نبقى مقصرين؟ لما يبقى فيه مشكلة في التدخل البشري أو في المصارف اللي بتصرف المياه يؤثر على كسح المياه».

وجّه الصحفيون المعتصمون بمقر موقع «البوابة نيوز»، اليوم، دعوة إلى «الجمعية العمومية للصحفيين»، للتضامن معهم في وقفة احتجاجية على سلم النقابة، الثلاثاء المقبل، في حالة عدم صرف الإدارة رواتب المعتصمين عن نوفمبر الماضي.

كانت وزارة العمل أبلغت الصحفيين المعتصمين، الأسبوع الماضي، بأنها تدرس طلبًا من إدارة «البوابة نيوز» بدعم مرتبات صحفيي المؤسسة المعتصمين، عبر صندوق إعانات الطوارئ للعمال، حسبما سبق وقال أحد الصحفيين المعتصمين، لـ«مدى مصر»، فيما قالت عبد الرحيم لـ«مدى مصر»، اليوم، إن «العمل» لم ترد على الطلب حتى الآن.. لقراءة التفاصيل في تغطيتنا، قبل قليل، من هنا.

في سوريا، قُتل ثلاثة أمريكيين، جنديان ومترجم، وأصيب ثلاثة جنود في كمين نفذه تنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة تدمر، أمس، حسبما نقلت وكالة «مونت كارلو» عن البنتاجون. الهجوم هو الأول من نوعه الذي يسفر عن قتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ تولي الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، الحكم في سوريا. 

وبينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، مقتل منفذ الهجوم، أمس، توعد الرئيس، دونالد ترامب، بـ«انتقام خطير جدًا»، مشيرًا إلى أن سوريا تقاتل إلى جانب القوات الأمريكية، وأن الشرع كان غاضبًا ومنزعجًا للغاية من الهجوم، و«مدمر بسبب ما حدث»، بحسب «يورو نيوز».

قُتل 12 شخصًا في أستراليا، وأصيب نحو 29، بينهم شرطيان، اليوم، في حادث إطلاق نار استهدف تجمعًا للجالية اليهودية خلال احتفالها بعيد الأنوار «حانوكا»، في محيط شاطئ بوندي في سيدني، حسبما نقلت «سكاي نيوز العربية» عن مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون.

صنف لانيون الهجوم كـ«حادث إرهابي» بعدما توافرت بعض المعلومات عن خلفيات مطلقي النار على حد تعبيره، فيما امتنع عن كشفها، وأعلن القضاء على أحد منفذي الهجوم، وإصابة الآخر وإبقائه قيد الاحتجاز داخل المستشفى. 

وبينما يستمر الجيش الإسرائيلي في الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة، وتضييق الحصار عليهم، انتفضت قيادته السياسية، رئيسًا ورئيس وزراء ووزراء أكثر تطرفًا، محمّلين الحكومة الأسترالية مسؤولية الحادث، نظرًا لاعترافها بدولة فلسطين، ومنحها شرعية للإرهاب ضد اليهود، على حد تعبير الوزير إيتمار بن غفير.

بينما تتوالى أخبار تغطية الحادث الذي شهدته أستراليا، يمكنكم متابعة الإبادة الإسرائيلية في غزة، والمستمرة رغم سريان اتفاق مفترض لوقف إطلاق النار، وكذلك متابعة التطورات والانتهاكات في الضفة الغربية المحتلة، من خلال نشرتنا اليومية «في فلسطين».. للاشتراك في النشرة مجانًا من هنا. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن