تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مدبولي: حقل غاز في «دولة جوار» سبب أزمة الكهرباء أمس | مصدر: «حلوان للأسمدة» توقفت عن الإنتاج مع قطع إمدادات الغاز  

مدبولي: حقل غاز في «دولة جوار» سبب أزمة الكهرباء أمس | مصدر: «حلوان للأسمدة» توقفت عن الإنتاج مع قطع إمدادات الغاز  

في النشرة اليوم: 

  • رئيس الوزراء يعلن أن عطلًا في حقل غاز بـ«دولة جوار»، لم يقل إنها إسرائيل، تسبب في أزمة الكهرباء التي تفاقمت أمس.. ويؤكد استمرار قطع الكهرباء لثلاث ساعات، خلال اﻷسبوع الجاري، على أن تقل تدريجيًا بعدها ليتوقف القطع في الأسبوع الثالث من يوليو.
  • شركة حلوان للأسمدة تتوقف عن الإنتاج بعد بلاغ شفوي من إدارة الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) بقطع الغاز عنها.
  • بنوك ترفع حدود الإنفاق الدولي على البطاقات الائتمانية إلى ما يعادل 75 و100 ألف جنيه بدلًا من 50 ألف جنيه، والحد الشهري لمشتريات الخارج بما يعادل 100 و300 ألف جنيه.
  • مؤسس وقع تسريبات «ويكليكس»، جوليان أسانج، غادر المملكة المتحدة بعد صفقة مع وزارة العدل الأمريكية تقضي باعترافه بالتهم الموجهة إليه مقابل حريته.

مدبولي: حقل غاز في «دولة جوار» سبب أزمة الكهرباء أمس.. ومليار دولار تكلفة وقف تخفيف الأحمال صيفًا

سارة سيف الدين

أعلن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، منذ قليل، أن تعطل أحد حقول الغاز في إحدى دول الجوار لمدة 12 ساعة، أمس، كان السبب وراء أزمة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة بجميع المحافظات، موضحًا أن الحقل عاد للعمل بكامل طاقته صباح اليوم.

وترتبط مصر مع إسرائيل فقط بشبكات تداول غاز، عبر خط «غاز شرق المتوسط»، الواصل بين عسقلان والعريش في أقصى الشمال الشرقي لسيناء، وينقل مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا، فضلًا عن 300 مليون قدم مكعب تصل عبر خط «أنبوب الغاز العربي»، حسبما سبق وأوضحت مصادر في قطاع البترول لـ«مدى مصر».

وشهدت مدن ومحافظات مصر، أمس، أزمة واسعة النطاق انقطعت خلالها الكهرباء ما بين خمس وست ساعات في المتوسط، ما يصل إلى ضعفي ما أعلنته وزارتا البترول والكهرباء من قطع الكهرباء لثلاث ساعات، فيما وصلت مدد الانقطاع لأكثر من 12 ساعة في بعض قرى المحافظات الجنوبية.

«كان غصب عننا نزود قطع الكهرباء، لأن لو كنّا كملنا (دون قطع) كانت المحطات كلها هتقع واحدة ورا التانية» هكذا وصف مدبولي حجم تأثير توقف الحقل الإسرائيلي، دون أن يقدم تفاصيلًا أكثر عن طبيعة العطل أو عمليات إصلاحه، فيما لم تعلن جهات إسرائيلية عن عطل في حقولها، في تكرار لما حدث مطلع الشهر الجاري، حين تأثرت شبكات الكهرباء في مصر بأعطال في حقل تمار الإسرائيلي، حسبما أوضحت المصادر لـ«مدى مصر»، في غياب الإعلانات الرسمية.

مصادر من وزارة الطاقة الأردنية قالت لـ«مدى مصر» إن توريد الغاز الإسرائيلي للشبكة الأردنية يسير على نحو طبيعي، وأنه لم يتم إبلاغهم بوجود أي أعطال بالشبكة أو الحقول الإسرائيلية تعيق توريد الغاز.

وتشهد العلاقات السياسية المصرية الإسرائيلية حاليًا توترًا معلنًا، منذ مطلع مايو الماضي، خاصة في ظل احتلال إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وما تبعه من تحركات ملاصقة للحدود المصرية. وسبق وشدّد مدير الوحدة البحثية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وائل جمال، على كارثية اعتماد مصر على الغاز الطبيعي الإسرائيلي لما يُمثله من ورقة ضغط قد تستخدمها تل أبيب ضد القاهرة، ما يُخلف أزمة حقيقية في توفير الكهرباء، بما لها من تبعات، حسبما قال لـ«مدى مصر».

رغم إعلانه انتهاء العطل في الحقل الإسرائيلي، أعلن مدبولي أن قطع التيار الكهربائي المعروف حكوميًا بـ«خطة تخفيف اﻷحمال» سيستمر لمدة ثلاث ساعات يوميًا حتى نهاية الشهر الجاري، على أن يكون لمدة ساعتين بحلول يوليو المقبل، ويتقلص تدريجيًا لينتهي في الأسبوع الثالث من يوليو، وذلك بالتزامن مع وصول شحنات إضافية من احتياطيات المازوت اللازم لضمان تشغيل محطات توليد الكهرباء، قدرها 300 ألف طن، بقيمة 180 مليون دولار، على أن يليها كميات من الغاز بقيمة مبدئية مليار دولار لازمة لإنهاء خطة تخفيف اﻷحمال بالكامل.

وخلال مؤتمره الصحفي الذي توسط فيه وزيرا الكهرباء والبترول الصامتين، قال مدبولي إن حجم استهلاك الكهرباء وصل، أمس، إلى مستويات قاربت 36 ألف جيجاوات، ووصفها بغير المسبوقة. والتي تزيد قليلًا على 35.5 ألف ميجاوات سجّلها مرفق تنظيم الكهرباء كأقصى حمل استهلاك محلي، العام الماضي، قبل أن يتوقف المرصد عن نشر بيانات الاستهلاك.

وتستقبل مصر 75% من صادرات الغاز الإسرائيلي، بكميات بلغت العام الماضي 8.7 مليار متر مكعب، بحسب بيانات وزارة الطاقة الإسرائيلية، فيما تحصل الأردن على باقي الصادرات الإسرائيلية.

أزمة نقص الغاز التي ضربت مصر، خلال الأسبوع الجاري، شملت كذلك قطع الإمدادات عن مصانع الأسمدة، التي تعد من أكبر مستهلكي الغاز بالقطاع الصناعي، وذلك بدءًا من اﻷحد الماضي، بحسب مصادر تحدثت لـ«مدى مصر»، أشارت إلى أن هذه هي المرة الثالثة خلال شهر التي ينقطع فيها الغاز عن مصانع الأسمدة.

عدة مصادر في قطاعي الكهرباء والبترول، أوضحت لـ«مدى مصر»، أن ضغط الغاز الطبيعي بالشبكة القومية انخفض، خلال الأسبوع الجاري، إلى مستويات قياسية، ما تسبب في قطع الإمدادات عن مصانع الأسمدة وقصر استخدام الغاز على إنتاج الكهرباء، فضلًا عن خروج عدد من محطات الكهرباء عن الخدمة.

الخطة التي أعلنها مدبولي تضمنت أيضًا توفير مليار دولار لشراء منتجات الوقود اللازمة لتغطية شهور الصيف، لوقف قطع الكهرباء نهائيًا خلالها، وهي الكميات التي ستصل إلى مصر بحلول الأسبوع الثالث من يوليو، على أن يتوقف قطع الكهرباء بوصولها.

سبق وأكدت مصادر متعددة بقطاع البترول انتظار مصر وصول 17 شحنة من الغاز الطبيعي المُسال خلال الأشهر الثلاث المقبلة، بواقع سبع شحنات في يوليو، ثم ست في أغسطس، وأخيرًا أربع يُنتظر وصولها خلال سبتمبر.

مصدر مطلع في قطاع البترول، لم يرد ذكر اسمه، أكد أن الشحنات التي أشار لها رئيس الوزراء في مؤتمر اليوم، هي الشحنات التي سبق الإعلان عن التعاقد عليها، والتي طرحت شركة إيجاس مناقصة لتوريدها تغلق غدًا.

بالتوازي مع توفير الوقود، لجأت الحكومة لخطة لترشيد استهلاك الكهرباء، تغلق بموجبها جميع المحال والمراكز التجارية في العاشرة مساءً، بداية من مطلع الشهر المقبل، ويمتد العمل للواحدة صباحًا للمطاعم والصيدليات والسوبر ماركت.

المصدر المطلع في قطاع الطاقة، قال لـ«مدى مصر» إن الشحنات المُرتقب وصولها في يوليو المقبل ستوفر حوالي نصف مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، تضاف إلى الإنتاج المحلي الذي هبط إلى حوالي 4.5 مليار قدم مكعب يوميًا في المتوسط، وذلك مقارنة بأكثر من ستة مليارات قدم مكعب تحتاجها مصر يوميًا خلال موجات الحرارة الشديد. ما يعني، بحسب المصدر، استمرار انقطاع الكهرباء حتى مع وصول الشحنات الإضافية، وإن كان بوتيرة أقل مما حدث أمس.

مصدر: «حلوان للأسمدة» توقفت عن الإنتاج مع توقف إمدادات الغاز 

بيسان كساب    

قال مسؤول بارز في شركة حلوان للأسمدة، إن الشركة توقفت عن الإنتاج، منذ مساء الأحد الماضي، بعد بلاغ شفوي من إدارة الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) بقطع الغاز عنها، دون تحديد موعد متوقع لعودته.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الشركة سبق وتعرضت لتوقف إمدادات الغاز الواصلة لها لعدة أيام، انتهت السبت قبل الماضي.  

وفي حين أشار المصدر إلى أن التوقف عن الإنتاج طال كامل قطاع الأسمدة الأزوتية تقريبًا، أوضح أن شركته تسعى حاليًا للتفاهم مع العملاء حول تأخرها في الوفاء بتعاقداتها.

بخلاف التعاقدات المرتبطة بالتصدير، لفت المصدر إلى تعاقد الشركة مع وزارة الزراعة على توريد اﻷسمدة المدعمة، ما سيجعل لتوقف الإنتاج تأثير على وفرة تلك اﻷسمدة في السوق.

ويعد الغاز الطبيعي أحد مدخلات الإنتاج لقطاع الأسمدة الأزوتية، بينما لا تحتاجه مصانع الأسمدة الفوسفاتية، بحسب المصدر.

أستاذ الاقتصاد الزراعى بكلية الزراعة جامعة القاهرة، نادر نور الدين، أوضح لـ«مدى مصر»، أن الأسمدة الأزوتية هي الأكثر تأثيرًا على الزراعة كونها المصدر الوحيد للنيتروجين في التربة، والذي كان يتوافر من الأسمدة الطبيعية فقط، بينما يقتصر الاحتياج للأسمدة الفوسفاتية على اﻷراضي المستصلحة، مضيفًا أن نحو 60% من إنتاج الأسمدة الأزوتية في مصر يتم تصديره.

كانت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية أعلنت، صباح اليوم، عن إيقاف مصانعها الثلاثة عن العمل بسبب توقف إمدادات الغاز الطبيعي، نتيجة نقص تلك الإمدادات بشكل عام، بحسب بيان مرسل للبورصة المصرية، قبل أن يقول رئيسها لـ«المصري اليوم» إن حل الأزمة سيكون خلال ساعات، بناء على مشاوراته مع الحكومة، التي أعلنت عن استيراد كميات كبيرة من الغاز لحل أزمة المصانع بشكل سريع، حسبما قال.

بنوك ترفع حدود التعامل بالبطاقات الائتمانية.. والدولار يواصل الصعود أمام الجنيه

في سياق رفع القيود المفروضة منذ العام الماضي على استخدام بطاقات الائتمان، للحفاظ على النقد الأجنبي، أعلنت عدة بنوك، اليوم، زيادة حدود الإنفاق الدولي للبطاقات الائتمانية. 

ورفع البنك التجاري الدولي حدود الإنفاق على جميع البطاقات الائتمانية، داخل مصر وخارجها، إلى ما يعادل 75 و100 ألف جنيه بدلًا من 50 ألف جنيه، ورفع الحد الشهري لعمليات المشتريات في الخارج بما يعادل 100 و300 ألف جنيه.

البنك، وإن أبقى على رسوم السحب النقدي من ماكينات ATM خارج مصر بنسبة 10% بحد أدنى 20 جنيهًا، خفّض الهامش على أسعار صرف العملات الأجنبية لجميع البطاقات ليصبح 5% بدلًا من 10%. فيما رفع الحد الشهري للشراء الدولي داخل مصر لعملاء قطاع برايم وبلس إلى 75 ألف جنيه بدلًا من 50 ألف جنيه، و100 ألف جنيه بدلًا من 50 ألف جنيه لعملاء قطاعات ويلث وبرايفت والبيزنس بانكينج وCorporate.

ولعمليات السحب النقدي خارج مصر، رفع البنك كذلك حدود بطاقاته المختلفة إلى مبالغ تراوحت ما بين 3500 جنيه و10500 جنيه شهريًا.

بدوره، رفع بنك مصر حدود البطاقات الائتمانية 50% بالعملة الأجنبية للإنفاق خارج مصر، ليصل حد الشراء الشهري إلى 300 ألف جنيه لأعلى فئة من البطاقات الائتمانية، بحسب بيان البنك، كما خفّض عمولة الاستخدام بالعملة الأجنبية لتصبح 5% بدلاً من 10%، وهو التعديل نفسه الذي قرره البنك الأهلي المصري.

وفي حين رفع «اﻷهلي» حدود الصرف ببطاقات الائتمان بالعملة الأجنبية بنسبة 50% أيضًا، تراوحت الحدود الجديدة ما بين 37 ألف جنيه إلى 240 ألف جنيه عند السفر للخارج، بحسب نوع البطاقات الائتمانية.

بالتزامن، وواصل سعر الدولار ارتفاعته، لليوم الثاني على التوالي، ليسجل 48.40 جنيه بعدما سجل 47.54، قبل أيام.

 مؤسس «ويكيليكس» يغادر بريطانيا بعد صفقة مع القضاء الأمريكي  

غادر مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، المملكة المتحدة، اليوم، متجهًا إلى بانكوك في تايلاند، ومنها إلى ماريانا الشمالية في المحيط الهادئ التابعة جزئيًا للولايات المتحدة، حيث سيُحاكم ضمن صفقة توصل إليها مع السلطات الأمريكية تقضي باعترافه بالذنب في التهم الجنائية الموجهة له بحسب قانون التجسس الأمريكي، وذلك مقابل إطلاق سراحه، بحسب موقع بي بي سي.

وبموجب الاتفاق سيُحكم، غدًا، على أسانج بالسجن لمدة 62 شهرًا، وهي المدة التي قضاها قيد الحبس الاحتياطي في لندن، ما يعني أنه سيتمكن من استعادة حريته في الحال والعودة إلى وطنه أستراليا وفقًا لموقع العربية. في حين قالت زوجته إنه سيسعى للحصول على عفو من الرئاسة الأمريكية، بعد الصفقة التي أبرمها مع وزارة العدل الأمريكية، بحسب «بي بي سي»، وإن لم تتضح الآثار القانونية لهذا العفو.

كان أسانج، الذي قاوم تسليمه إلى أمريكا من بريطانيا، على مدار السنوات الخمس الماضية، وأمضى سبع سنوات مختبئًا في سفارة الإكوادور في لندن، اتُهم بالتآمر للحصول على معلومات عسكرية والكشف عنها، قبل اتفاق الأسبوع الماضي، والذي سيحميه من مواجهة عقوبة السجن مرة أخرى.

وطوال سنوات، اتهمت الولايات المتحدة أسانج بأن الملفات التي نشرها الموقع الذي أسسه، وكشفت عن معلومات حول حربي العراق وأفغانستان، تُعرض حياة مواطنين أمريكيين للخطر. وفي حين قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه يدرس طلبًا من أستراليا بإسقاط الملاحقة القضائية ضد أسانج، قال الأخير ومحاموه إن القضية المرفوعة ضده لها دوافع سياسية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن