تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مخاوف حقوقية مصرية وأوروبية قبل شراكة الاتحاد الأوروبي مع القاهرة | تأجيل محاكمة المتهمين بقتل رهبان مصريين في جنوب إفريقيا إلى 27 مارس

مخاوف حقوقية مصرية وأوروبية قبل شراكة الاتحاد الأوروبي مع القاهرة | تأجيل محاكمة المتهمين بقتل رهبان مصريين في جنوب إفريقيا إلى 27 مارس
صورة أرشيفية للقاء الرئيس السيسي برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دور لاين

في نشرتنا اليوم:

تخوفات حقوقية مصرية وأوروبية من «الشراكة الاستراتيجية» بين الاتحاد الأوروبي ومصر ومطالبات بضمان احترام حقوق الإنسان.

والبحر المتوسط يحصد أرواح 60 مهاجرًا بسبب الجوع والعطش بعد تعطل محرك مركبهم المطاطي.

وأخيرًا.. تأجيل محاكمة المتهمين في مقتل الرهبان المصريين الثلاثة في جنوب إفريقيا لتمكين المتهمين من الحصول على ممثل قانوني ومترجم للعربية. 

مخاوف حقوقية مصرية وأوروبية قبل شراكة الاتحاد الأوروبي مع القاهرة

بينما يستعد الاتحاد الأوروبي لرفع علاقته مع مصر إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية»، أبدت منظمات حقوقية تخوفها من محتوى ونطاق تلك الشراكة لما وصفته بـ«سجل مصر المروع في مجال حقوق الإنسان»، فضلًا عن مراقبة وحرس الحدود وإدارة الهجرة، وهي الجوانب التي ستغطيها الصفقة. 

وطالبت 20 منظمة حقوقية مصرية وأوروبية، في بيان، أمس، رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورؤساء وزراء بلجيكا واليونان وإيطاليا، بإدراج معايير واضحة للإصلاح في الشراكة الأوروبية المصرية، تساهم في معالجة أزمات حقوق الإنسان والمساءلة في مصر، وإلا سيساهم الدعم المالي للاتحاد الأوروبي في دعم سياسات الحكومة المصرية المقوضة للحقوق السياسية والاقتصادية. 

واستندت المنظمات في تخوفاتها، إلى اتفاق مسبق وقعه الاتحاد الأوروبي مع الرئيس التونسي، قيس سعيد، لإدارة الهجرة بين تونس والاتحاد الأوروبي، والذي انتهى بعواقب مأساوية للمهاجرين وصلت حد فقدانهم الحياة، فضلًا عن فشلها في ضبط عمليات الهجرة. 

تفاصيل الشراكة المشار إليها في بيان المنظمات، من المقرر الإعلان عنها، غدًا، خلال زيارة فون دير لاين ورؤساء وزراء بلجيكا واليونان وإيطاليا إلى القاهرة، والتي قد تؤدي إلى حزمة مساعدات إلى مصر تقترب من ثمانية مليارات دولار، حسب بلومبرج

كان الاتحاد الأوروبي خصص خلال مراجعته النصفية، يناير الماضي، ملياري يورو إضافية لمكافحة الهجرة وإدارة الحدود فضلًا عن 7.6 مليارات يورو لدول الجوار والتحديات الخارجية بحسب وثيقة الإطار المالي متعدد السنوات التي اطلع عليها «مدى مصر»، وهو التخصيص الذي لحقه إبلاغ المفوض الأوروبي لدول الجوار، أوليفر فارهيلي، وزير الخارجية سامح شكري، عزم الاتحاد الأوروبي زيادة المخصصات الاقتصادية والمالية لمصر. 

ومن ضمن المنظمات الموقعة على البيان، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لحقوق الإنسان، ومركز المساعدة القانونية «الصوت في بلغاريا». 

60 مهاجرًا يلقون حتفهم نتيجة الجوع والعطش في البحر المتوسط

الهجرة غير المنظمة التي تشغل الاتحاد الأوروبي ويعقد الصفقات لإعاقتها عن الوصول لحدوده، زاد عدد ضحاياها بعدما لقى أكثر من 60 مهاجرًا حتفهم نتيجة لتعطل محرك زورقهم المطاطي في البحر المتوسط، حسب شهادات ناجين، الخميس الماضي، بعد أن أنقذهم فريق تابع لمجموعة الإنقاذ الإنسانية إس أو إس ميديتيراني، حسب نقل تقرير لـ«بي بي سي».  

تمكنت المجموعة من إنقاذ 25 مهاجرًا، أخبروا رجال الإنقاذ بتعطل محرك زورقهم بعد ثلاثة أيام من انطلاقهم من السواحل الليبية، ليترك قاربهم على غير هدى دون طعام أو ماء، ما أدى لوفاة نحو 60 مهاجرًا بينهم نساء وطفل واحد على الأقل بسبب الجفاف والجوع وليس الغرق حسب شهادات الناجين.  

وقالت «إس أو إس ميديتيراني» إنها رصدت القارب بالمنظار، الأربعاء الماضي، قبل أن تقوم بعملية إجلاء طبي للمهاجرين بالتعاون مع خفر السواحل الإيطالي، مضيفة أن «الناجين في حالة صحية سيئة، وجميعهم تحت الرعاية الطبية». ولم يحدد التقرير جنسيات المهاجرين. 

أما المنظمة الدولية للهجرة، فأعلنت من جانبها، في تقرير لها الأسبوع الماضي، أن عام 2023 كان الأكثر دموية للمهاجرين، منذ بدء تسجيل البيانات قبل عقد من الزمن نتيجة لوفاة أكثر من ثمانية آلاف و565 شخصًا على طرق الهجرة في جميع أنحاء العالم، مشيرة لأن عبور البحر المتوسط كطريق للهجرة لا يزال الرحلة الأكثر خطورة مع تسجيل ما لا يقل عن ثلاثة آلاف و129 حالة وفاة واختفاء في مياهه، وهي الحصيلة الأكبر منذ عام 2017. 

مديرة مشروع المنظمة الدولية للهجرة، جوليا بلاك، أشارت في تصريحات لشبكة «بي بي سي»، لثبات أعداد وفيات المهاجرين، رغم انخفاض معدلات عابري الحدود.

تأجيل محاكمة المتهمين بقتل رهبان مصريين في جنوب إفريقيا إلى 27 مارس

ومن البحر المتوسط في شمال إفريقيا إلى جنوب القارة، حيث أجلت محكمة في جنوب إفريقيا، بعد إجراءات قصيرة، أمس، محاكمة رجلين أحدهما مصري، اتهما بقتل ثلاثة رهبان مصريين ينتمون إلى الكنيسة الأثوذوكسية طعنًا إلى 27 مارس ليتمكن المتهمان من الحصول على التمثيل القانوني، والمترجم العربي الذي طلباه. 

المتهم الأول، مصري يبلغ من العمر 37 عامًا، فيما الآخر جنوب إفريقي، 47 عامًا، حسب لائحة الاتهام، ويسكن كلاهما نفس المنطقة التي وقعت فيها جريمة القتل.

الكنيسة الأثوذوكسية من جانبها، أعلنت في بيان لها اليوم، إقامة صلوات تجنيز الرهبان الثلاثة في مطرانية جنوب إفريقيا غدًا، بحضور أسقف عام الكرازة في إفريقيا، وأسقف ناميبيا، وكاهن كنيسة القديس مار مرقس بواشنطن، نيابة عن البابا تواضروس الثاني في حضور صلوات التجنيز، وذلك قبل إعادة الجثامين إلى مصر، عقب إنهاء إجراءات السفر للصلاة عليهم ودفنهم في مصر.

كان البابا تواضروس الثاني دعا في وقت سابق من جانبه، إلى عدم الانسياق وراء أي أقاويل غير مؤكدة، أو منقولة عن مصادر، موضحًا أن التحقيقات ما زالت تجري، مؤكدًا أن الكنيسة ستصدر بيانًا بكل التفاصيل عندما تتأكد المعلومات.

وعُثر على الضحايا الثلاث مصابين بجروح طعنية، حسب المتحدث باسم الشرطة في جنوب إفريقيا، الذي أشار إلى وجود ضحية رابع زعم أنه أصيب بقضيب حديدي قبل أن يفر ويختبئ.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن