أعلن ١٥ محاميا من القاهرة والإسكندرية اعتصامهم بمعهد المحاماة، التابع لنقابة المحامين، بمحطة الرمل بالإسكندرية، تضامنا مع ماهينور المصري، المحامية والناشطة السياسية، المحبوسة على ذمة قضية «أحداث قسم شرطة الرمل».
ومن المنتظر أن تصدر غدا، ٣١ مايو، محكمة جنح مستأنف الرمل حكمها في القضية. وكانت محكمة من الدرجة الأولى قد قضت بحبس المصري سنتين و٥ آلاف جنيه غرامة. وفي جلسة الاستئناف التي انعقدت في ١١ مايو الماضي، حبست المحكمة ماهينور المصري ويوسف شعبان، الصحفي بموقع البداية والناشط السياسي لحين صدور قرارها.
وفي مكالمة هاتفية، قال المحامي عمرو إمام لـ«مدى مصر» أن "مطلبنا الوحيد هو الإفراج عن ماهينور المصري، ولن نتراجع عن هذا المطلب حتى إذا صدر حكم ضدها، وسنتخذ وقتها إجراءات تصعيدية".
وأكملت ياسمين حسام الدين، المحامية، أن "الغرض من اعتصامنا اليوم هو توجيه رسالة مفادها أن القمع يطال الآن المحامين أيضا وليس فقط النشطاء السياسيين".
وأكدت حسام الدين أن المصري تعرضت للاعتقال أثناء قيامها بدورها كمحامية في الدفاع عن محامين آخرين وأعضاء بحزب الدستور كانوا قد تعرضوا للاعتداء عليهم بالضرب من أفراد قسم شرطة الرمل، بحسب روايتها.
وأضافت: "احتجاجنا اليوم موجه ضد الدولة التي تقمع المعارضين، وضد نقابة المحامين التي لم تتدخل للدفاع عن ماهينور التي أُعتقلت أثناء ممارسة عملها كمحامية".
وأشارت حسام الدين إلى حضور أحد أعضاء النقابة الفرعية للمحامين بالإسكندرية للتفاوض مع المعتصمين، وطالبهم بإنهاء اعتصامهم إلا أنهم رفضوا.
وتعود وقائع القضية إلى شهر مارس ٢٠١٣، عندما عندما ألقى القبض على المتهمين في القضية أثناء اعتصامهم داخل "قسم شرطة الرمل أول" بعد ورود أخبار لهم باعتداء أفراد الشرطة على عدد من المحامين أثناء حضورهم التحقيق مع ٣ نشطاء بالقسم، وكان أفراد من جماعة الإخوان المسلمين قد ألقوا القبض على النشطاء الثلاثة وسلموهم للشرطة واتهموهم بمحاولة حرق أحد مقرات الإخوان بالإسكندرية.
وأخلى سبيل المتهمين في اليوم التالي لاعتقالهم، وبقيت القضية لدى النيابة حتى أحيلت لمحكمة الجنح في مارس ٢٠١٤ بعد عام من الواقعة. واتهمتهم النيابة بالاعتداء على أفراد الشرطة وإحداث تلفيات بالقسم. وتنحت الدائرة الأولى التي نظرت القضية في أولى جلسات نظرها، وتحددت دائرة أخرى لها في مايو من العام الماضي، واستمر انعقاد الجلسات حتى صدور حكم الدرجة الأولى في فبراير الماضي.
وكان حكما قد صدر ضد المصري بالحبس سنتين و٥٠ ألف جنيه غرامة، بسبب تظاهرها مع آخرين، من بينهم لؤي قهوجي أحد المتهمين كذلك في قضية "أحداث قسم الرمل"، تضامنا مع قضية خالد سعيد، إلا أن الحكم خُفف إلى ٦ أشهر، ثم أُوقف تنفيذه لحين البت في الطعن المقدم لمحكمة النقض.
وحصلت المصري على جائزة "لودوفيك تراريو" الفرنسية عام ٢٠١٤ لجهودها كمحامية ومدافعة عن حقوق الإنسان، ووقتها كانت تقضي عقوبة الحبس بقضية التضامن مع "خالد سعيد".
أخبار ذات صلة
اﻷحد المقبل.. انتهاء تخفيف اﻷحمال خلال الصيف | اختفاء صحفي في «عربي بوست» بعد القبض عليه من منزله
مدبولي يعتذر لـ«طبيبة سوهاج»
دفاع الطنطاوي وأبو الديار يطعن أمام «النقض» في حكم «التوكيلات الشعبية» | «المبادرة»: «أمن الدولة» تحبس 33 مواطنًا على خلفية دعوات «ثورة الكرامة»
«العدل الدولية»: 19 يوليو إبداء الرأي في ممارسات إسرائيل بـ«فلسطين المحتلة»
في تقرير عن معاناة «المحتجزين السياسيين» وأسرهم.. «الجبهة المصرية» تطالب «الداخلية» بالتوقف عن التربح من «كانتين السجن»
طالبت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية بالتوقف عن تحويل السجون إلى أماكن تجارية واستغلال حاجة المحتجزين إداريًا «المحبوسين احتياطيا»، ومنعهم من…
«الأمن الوطني» يعتقل زوجة صحفي محبوس وشقيقيها | طلاب «براون» ينهون اعتصامهم بعد تعهد الإدارة بالنظر في تعامل الجامعة مع «داعمي الإبادة الجماعية في غزة»
حكم بتعويض مليون جنيه لصالح أحد المتضررين من تلوث «إسمنت بورتلاند» بالإسكندرية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن