تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

لا «تهجير» في مكالمة السيسي وترامب | عضو بـ«الحوار الوطني»: ننتظر لقاء ترامب ونتنياهو لإعلان رفضنا «التهجير» 

لا «تهجير» في مكالمة السيسي وترامب | عضو بـ«الحوار الوطني»: ننتظر لقاء ترامب ونتنياهو لإعلان رفضنا «التهجير» 
WASHINGTON, DC - APRIL 03: U.S. President Donald Trump welcomes Egyptian President Abdel Fattah Al Sisi during his arrival at the West Wing of the White House on April 3, 2017 in Washington, DC. President Trump and President Al Sisi are scheduled to participate in an expanded bilateral meeting. (Photo by Mark Wilson/Getty Images)

في نشرتنا اليوم:

السيسي وترامب يتناقشان حول حل القضية الفلسطينية.. ولا ذكر لـ«التهجير» في البيانات.

«الحوار الوطني» ينتظر لقاء ترامب ونتنياهو لعقد مؤتمر لـ«رفض التهجير».

«الحركة المدنية»: نرفض المشاركة في تجمعات تنظمها أحزاب موالية للسلطة.

وزراء خارجية عرب يجتمعون في القاهرة لإعلان تأكيدهم على رفض تهجير الفلسطينيين.

تسع دول تؤسس «مجموعة لاهاي» لمحاسبة إسرائيل وإنهاء الاحتلال.. ولا عرب في المجموعة.

السعودية أولى محطات الشرع الخارجية.. وسبع دول عربية لم تهنئه على الرئاسة بعد.

ليلى سويف لـ«الحكومة البريطانية»: الوقت ينفد.. وسيدات مصريات يناشدن حرم رئيس الجمهورية للتدخل

«الصحة»: انخفاض قياسي في معدل المواليد في مصر بعد «جهود وطنية» لتنفيذ رؤية 2030. 

مكالمة السيسي وترامب.. صداقة وسلام وإيجابية ولا «تهجير»

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المجتمع الدولي يعول على قدرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في «التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتاريخي ينهي حالة الصراع القائمة بالمنطقة منذ عقود، خاصة مع انحياز الرئيس ترامب إلى السلام»، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية، أمس، حول الاتصال الهاتفي الذي تلقاه السيسي من ترامب، أو تلقاه ترامب من السيسي، بحسب النسخة الأمريكية من تغطية المكالمة، التي نشرها موقع أكاديمي معني بأنشطة الرؤساء الأمريكيين، دون أن ينشر البيت الأبيض بيانًا حول المكالمة بعد. النسختان المصرية والأمريكية اتفقتا أن الحوار بين الرئيسين كان إيجابيًا، وتضمن دعوات متبادلة للزيارة، بخلاف دعوة السيسي ترامب لحضور افتتاح المتحف المصري الجديد.

البيان المصري تطرق لتشديد السيسي على ضرورة تدشين عملية سلام تفضي إلى حل دائم في المنطقة، وإن لم يتضمن كلا البيانين أي إشارة إلى مقترح ترامب بإعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي المتكررة على مدار الأسبوع الماضي، حول خطته لتطهير غزة، في مقابل التصريحات المصرية الرسمية الرافضة لتلك الخطوة.

كان ترامب كشف نهاية الشهر الماضي، عن خطته لإعادة توطين نحو مليون ونصف فلسطيني في مصر والأردن، معلنًا عزمه مكالمة السيسي بشأنها، قبل أن تنفي القاهرة حدوث المكالمة، ليؤكد السيسي بعد بيومين أن الاقتراح «ظلم لا يمكننا المشاركة فيه»، ما تبعه حشد الأحزاب «الوطنية» الموالية للنظام مواطنين أمام معبر رفح لتأييد الرئيس في قراراته الرافضة للتهجير.

بيان الرئاسة المصرية أوضح أن المكالمة تضمنت إشارة لأهمية الاستمرار في تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتثبيته، في قطاع غزة، وضرورة تكثيف إيصال المساعدات لسكان غزة، فيما أشار الموقع الأمريكي إلى أن المكالمة تطرقت كذلك لملف سد النهضة، وأن ترامب شكر السيسي على صداقته.

  • انتهى اجتماع عقده مجلس أمناء الحوار الوطني، أمس، إلى قرار بعقد مؤتمر صحفي لإرسال رسائل للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومجلس الشيوخ الأمريكي، لبيان الموقف المصري الرافض جملة وتفصيلًا، لأي نوع من التهجير أو النقل أو إعادة التوطين للفلسطينيين، على أن يكون ذلك بعد اجتماع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المقرر عقده الثلاثاء المقبل، حسبما قال عضو مجلس الأمناء، عمرو هاشم ربيع، لـ«مدى مصر» مضيفًا، أن جلسات المجلس ستستمر «عشان الدنيا تمشي بشكل أكاديمي». 

>كان المجلس أعلن عقد الاجتماع «لوضع تصور للخطوات التي سيتم اتخاذها بشأن دعم مقومات الأمن القومي ومناقشة ما يستجد من أعمال»، وذلك على خلفية رفضه تصريحات ترامب حول تهجير الفلسطينيين إلى مصر، دون أن يصدر بيانات عقب الاجتماع توضح مخرجاته، مكتفيًا، اليوم، بإعادة نشر بيان الحكومة عقب لقاء رئيسها، مصطفى مدبولي، مع منسق الحوار ورئيس أمانته الفنية، والذي نقل اتفاقهم على أن التحديات الحالية تستدعي وجود تواصل مستمر بين مدبولي ومجلس الأمناء، خصوصًا في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتوسيع دائرة الحوار، نظرًا لوجود ملفات سياسية وتحديات لداخلية وخارجية تستدعي التشاور، وتوسيع «قاعدة الحوار».

  • أكد المنسق العام للحركة المدنية، طلعت خليل، أن الحركة لن تشارك في أي تظاهرات تحشد لها الأحزاب الموالية للسلطة، بدعوى تأييد موقف القيادة السياسية الرافض لتهجير الفلسطينيين إلى مصر. وأوضح خليل لـ«مدى مصر» أن الحركة تلقت دعوة من رئيس الحزب المصري الديمقراطي، فريد زهران، للمشاركة في التجمعات التي نُظمت في محيط معبر رفح، الجمعة الماضي، إلا أنهم قررو عدم المشاركة، «لا يمكن أن نضع أنفسنا في هذا الموقف»، بحسب خليل، الذي أضاف أن «السلطة لا يجب أن تدعو إلى تجمعات، وإنما عليها فقط أن تحرس هذه التجمعات»، مستنكرًا عدم تصريح السلطات الأمنية بالوقفة التي حاولت الحركة تنظيمها أمام السفارة الأمريكية، رغم تأكيدات مسؤولي الحركة أنهم «مسؤولين عن كل الهتافات اللي هتتقال في الوقفة». 

>وفي حين لم تشهد القاهرة أو المحافظات أي تجمعات رافضة للتهجير، كان الحزب المصري الديمقراطي، الذي غادر «الحركة» حين ترشح زهران لرئاسة الجمهورية، أرسل ما وصفه بوفد شعبي، إلى محيط معبر رفح، نهاية الأسبوع الماضي، أكد زهران أنه ليس تحت مظلة حزب أو فصيل، وذلك بالتوازي مع حشد مواطنين عبر الأحزاب «الوطنية» الأقرب للسلطة، وعلى رأسها حزب الجبهة الوطنية تحت التأسيس، وذلك على خلفية إعلان القيادة السياسية رفضها دعوات الرئيس الأمريكي لنقل عدد من سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن.

  • ضمن التحركات الرسمية الرافضة لتهجير الفلسطينيين، شهدت القاهرة، أمس، اجتماعًا ضم وزراء خارجية: الأردن والإمارات والسعودية وقطر إلى جانب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأمين عام جامعة الدول العربية، بدعوة من وزارة الخارجية المصرية. البيان الختامي المشترك بعد الاجتماع أكد على استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقًا للقانون الدولي، ورفض المساس بها سواء من خلال الاستيطان أو الطرد أو ضم الأراضي أو إخلاء الأرض من أصحابها عبر التهجير أو تشجيع  نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات، كما تضمن البيان، التشديد على أهمية تخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في القطاع بأسرع وقت ممكن، بصورة تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم.
  • أعلنت تسع دول من منطقة الجنوب العالمي، الجمعة الماضي، تأسيس «مجموعة لاهاي» لدعم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، وذلك من خلال دعم المحكمة الجنائية الدولية في تنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، كما اتفقت الدول الأعضاء؛ جنوب إفريقيا وماليزيا وكولومبيا وبوليفيا وكوبا وهندوراس وناميبيا والسنغال وجزر بليز، على منع توريد الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل في حال وجود خطر من استخدامها في انتهاك القانون الدولي، فضلًا عن منع رسو السفن المحملة بالأسلحة أو الوقود العسكري لإسرائيل في موانئها، بحسب موقع «الجزيرة». الإعلان، الذي لم يشمل أي دولة عربية، وصفته الخارجية الفلسطينية بـ«التاريخي»، موضحة أنه تم بعد مشاورات وثيقة مع فلسطين.
  • وصل الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى العاصمة السعودية، الرياض، اليوم، في أول زيارة خارجية له منذ وصوله إلى مقر الحكم في دمشق، وإعلانه، الأسبوع الماضي، رئيسًا لمرحلة انتقالية بشكل رسمي. الشرع الذي سيلتقي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان خلال زيارته، بحسب جريدة «الشرق الأوسط»، كان استقبل، الخميس، أمير قطر، تميم بن حمد، كأول حاكم عربي يصل سوريا في ثوبها الجديد، في حين اكتفى عدد من الرؤساء والقادة العرب بإصدار بيانات تهنئة بعد إعلان تولي الشرع الرئاسة، كان من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بينما لم تصدر مثل هذه التهنئة من سبع دول عربية حتى الآن؛ تونس وليبيا والمغرب والسودان والجزائر والعراق ولبنان، بحسب موقع «الحرة».

>تهنئة السيسي وأمنياته للشرع بـ«النجاح في تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو مزيد من التقدم والازدهار»، بحسب بيان الرئاسة، الجمعة الماضي، جاءت بعد تحركات دبلوماسية مصرية «حذرة» تجاه الإدارة السورية الجديدة، خلال الأسابيع الماضية، تضمنت وصفها بـ«سلطة الأمر الواقع» بحسب وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، الذي شدد على ضرورة «عدم السماح بإيواء عناصر إرهابية على الأراضي السورية»، وإن لم يمنع ذلك تواصله مع نظيره السوري بعد إعلان الأخير تطلع بلاده لبناء علاقات مع القاهرة واحترام سيادة البلدين. تصريحات الوزيرين يمكن فهمها في سياق تواجد معارضين مصريين للنظام الحالي، بعضهم محكوم عليه قضائيًا، ضمن الفصائل المسلحة التي أطاحت بنظام الأسد، وضمن الإدارة السورية الجديدة، كان من بينهم أحمد المنصور، الذي أطلق حركة أسماها «ثوار 25 يناير» لمهاجمة السلطة في مصر، قبل إعلان اختفائه في دمشق عقب استدعائه لمقابلة وزير الدفاع السوري، بحسب بيان للحركة.

ليلى سويف لـ«الحكومة البريطانية»: الوقت ينفد.. وسيدات يناشدن حرم رئيس الجمهورية للتدخل

حذرت ليلى سويف، رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، من أن الوقت لإنقاذ نجلها، الناشط المسجون علاء عبد الفتاح، ينفد، خصوصًا بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على بدء إضرابها عن الطعام، الذي وصل إلى يومه الـ126. 

وقالت سويف في رسالتها، التي أرفقت العائلة أجزاء منها في بيان، حصل «مدى مصر» على نسخة منه،: «لا أعرف إن كان لدينا وقت. لقد مرت أربعة أشهر منذ إنهاء علاء عقوبته وبدأت إضرابي. جسدي منحنا وقتًا إضافيًا في معجزة تفوق كل التوقعات»، مشيرة إلى أنها بدأت تشعر ببعض الراحة الجسدية بفضل دواء للغدة الدرقية، فيما تستمر في وقفاتها اليومية أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن.

في المقابل، حذرت طبيبة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، من العواقب الصحية الخطيرة لإضراب ليلى، 68 عامًا، مشيرة إلى أن تراكم السوائل في ساقيها قد يكون نتيجة لقصور في الغدة، متخوفة من فقدان الوزن السريع ونقص التغذية ما سيؤدي حتمًا إلى مضاعفات صحية خطيرة وفي أسوأ الحالات، الوفاة.

كانت الحكومة البريطانية أعلنت، خلال الاستعراض الدوري لمصر في مجلس حقوق الإنسان، الثلاثاء الماضي، أن استمرار احتجاز علاء، الذي أنهى عقوبته البالغة خمس سنوات بما في ذلك الحبس الاحتياطي، غير مقبول، وهو الموقف المعلن الأول للحكومة البريطانية تجاه مصر بخصوص علاء، منذ أكد ستارمر، نهاية سبتمبر الماضي، في خطاب لسويف، عمل جميع مستويات حكومته بشكل مكثف على قضية علاء، معتقدًا أن التقدم ممكن «لكنه سيحتاج وقتًا»، وهي التطمينات التي جاءت بالتزامن مع توجيه 50 برلمانيًا بريطانيًا رسالة مشتركة له لحثه على التدخل لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عن علاء.

وفي حين تستعد الأسرة لتنظيم مؤتمر صحفي، غدًا، بمشاركة عدد من الرموز السياسية، وبحضور أونلاين لليلى سويف، وقعت أكثر من 470 سيدة على التماس تم إرساله إلى حرم رئيس الجمهورية، انتصار السيسي، للتوسط من أجل إنقاذ سويف، بوصفها أم مصرية حياتها في خطر حقيقي، آملين في استجابتها والتدخل من أجل الإفراج عن علاء وإنهاء هذه المأساة، في حين سبق وأرسلت الأسرة طلبات إلى رئاسة الجمهورية للعفو عن علاء.

للمرة الأولى منذ 17 عامًا، سجلت مصر العام الماضي أقل من مليوني مولود، بحسب وزارة الصحة، التي نقلت عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، الجمعة الماضي، تسجيل 1.968 مليون مولود في 2024، مقارنة بـ2.045 مليون في 2023. بيان «الصحة» أشار كذلك إلى الانخفاض الذي حدث على مدار العقد الماضي، بعدد مواليد بلغ 2.720 مليون عام 2014، كما رصد الانخفاض في معدل المواليد خلال الفترة نفسها، من 30.7 لكل ألف نسمة إلى 18.5 لكل ألف نسمة، مع انخفاض معدل الإنجاب الكلي من 3.5 طفل لكل سيدة، إلى 2.41 طفل لكل سيدة، وانخفاض معدل الوفيات من ست حالات وفاة لكل ألف نسمة في 2014 إلى 5.7 في 2024. وأرجع البيان الانخفاض الملحوظ في معدلات النمو السكاني لـ«الجهود الوطنية» التي بذلتها الوزارة في إطار العمل على تحقيق رؤية «مصر 2030» والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023-2030).

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن