كاتس: سنضرب أعدائنا في كل مكان.. وعبد العاطي: إسرائيل ترفض خيار السلام
في النشرة اليوم:
- كاتس: يدنا الطويلة ستضرب أعدائنا في كل مكان.. وعبد العاطي: إسرائيل ترفض خيار السلام
- «الأسطول المصري» يعلن تسلمه «أول قارب بطاقمه» للمشاركة في الأسطول العالمي
- مصر ترعى اتفاق إيران ووكالة الطاقة الذرية على استئناف التفتيش على المواقع النووية
- تراجع معدل التضخم السنوي للشهر الثالث على التوالي
- محلل: تحويلات المصريين واستثمارات الخليج قادت تحسن الجنيه أمام الدولار
- القبض على «تيك توكر» وشقيقها.. و«هيومن رايتس ووتش» تطالب بوقف استهداف صناع المحتوى
- حظر تجول في نيبال بعد احتجاجات فجّرها «الجيل زد» عقب حظر «التواصل الاجتماعي»
وفي «مدى مصر» أيضًا:
بمصافحة في الرياض منتصف مايو، أنهى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إرثه الجهادي وعداءه لإسرائيل، وظهر إلى جانب ترامب متحدثًا عن «سوريا جديدة» بعد عقود الحرب والعقوبات، وسط وعود برفع الحصار ومخاوف من أعباء الماضي.
المزيد في التقرير المنشور قبل قليل هنا:
بينما يستعد مجلس الأمن، اليوم، لعقد جلسة طارئة لمناقشة الضربة الإسرائيلية على قطر، أمس، وسط تنديدات عربية لها، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن «يد إسرائيل الطويلة ستضرب أعدائها في كل مكان، ولا مكان يختبئون فيه»، مؤكدًا أن تل أبيب لن تسمح لحركة حماس بالعثور على ملاذ آمن في أي دولة، وأن كل من شارك في هجمات 7 أكتوبر «سينال عقابه»، بحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل».
وقصف طيران إسرائيلي، أمس، مقر اجتماع وفد حماس التفاوضي في الدوحة أثناء اجتماعه لنقاش مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة، وهو الاستهداف الذي نجا منه الوفد وقيادات حماس، حسبما أعلنت حركة المقاومة، مؤكدة مقتل نجل رئيس وفدها التفاوضي، خليل الحية، ومدير مكتبه، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن مصر وتركيا سبق وحذّرتا الحركة من ضربات إسرائيلية محتملة ودعتاها إلى تشديد الإجراءات الأمنية في قطر.
وبينما تحدثت تقارير إسرائيلية عن تراجع احتمالات تحقيق ضربة أمس لأهدافها، لم يشر كاتس إلى نتائج الضربة، مكتفيًا بالتأكيد على مواصلة الضغط العسكري والدبلوماسي على الحركة، مع تجديد المطالبة بقبول شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، بما في ذلك تحرير الرهائن ونزع السلاح، مهددًا بأنه في حال رفضت «حماس»، «سيتم القضاء عليها وتدمير غزة».
ويعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة طارئة بطلب من الجزائر وباكستان ودول أخرى، بعدما قدمت قطر شكوى رسمية لمناقشة الغارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها «لن تتسامح مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والتهديد المستمر للأمن الإقليمي» واصفة الاعتداء بـ«الإجرامي الجبان الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لجميع القوانين والأعراف الدولية وتصعيدًا خطيرًا».
وامتدادًا لمحاولة إسرائيل التأكيد على أن الغارة كانت نتيجة «قرار مستقل» من إدارتها، استكمل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، محاولة التنصل من استهداف حليفه الأول أحد حلفائه الاستراتيجيين، قائلًا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو من اتخذ القرار وليس الإدارة الأمريكية، مضيفًا أن «القصف الأحادي لدولة ذات سيادة وحليف وثيق للولايات المتحدة لا يخدم مصالح إسرائيل ولا أمريكا»، حسبما نقل موقع «سي. إن. بي. سي».
وفي حين قال ترامب إنه وجّه مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لتحذير الدوحة من الهجوم، نفت قطر ذلك، موضحة أن الاتصال الأمريكي جاء «بالتزامن مع سماع دوي الانفجارات»، بينما اعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن «القضاء على حماس هدف نبيل، لكن الضربة لا تخدم الأهداف المشتركة».
بعد الضربة، اتصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأمير قطر، تميم بن حمد، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي انتهاك يمس السيادة القطرية، وتضامنها الكامل مع الدوحة في مواجهة ما وصفه بـ«الانتهاك الصارخ للقانون الدولي»، وهو المعنى نفسه الذي أكد عليه وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، في اتصال مع نظيره القطري، أمس، قبل أن يكرر، اليوم، في تصريحات تليفزيونية، التأكيد على أن «أمن قطر من أمن مصر وهو أحد ركائز الأمن القومي العربي»، مشددًا على عدم إمكانية القبول بالهجمة الإسرائيلية على قطر التي تعكس حالة تمادي غير مقبولة وغير معقولة، تعكس رفض إسرائيل خيار السلام واعتمادها على غطرسة القوة.
أعلنت اللجنة التيسيرية لأسطول الصمود المصري، اليوم، عن خطوات جديدة استعدادًا لانطلاق الأسطول، من بينها تسلم أول قارب مجهز بطاقمه للمشاركة في الأسطول العالمي المتجه إلى غزة، مع التأكيد على انتظار وصول قوارب إضافية قريبًا.
وفي حين قال مصدر من «الأسطول» لـ«مدى مصر» إن القارب المعلن عنه مجهز للإبحار في المياه الدولية، قالت اللجنة إنها خاطبت رسميًا رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء وعددًا من الوزارات والهيئات المعنية، بينها «النقل» و«الخارجية» و«الداخلية» وهيئتا ميناءي دمياط والإسكندرية، لتيسير الإجراءات المرتبطة بتحرك الأسطول. كما وجهت دعوات رسمية للانضمام والمشاركة إلى نُقباء الصحفيين والمحامين والأطباء والمهندسين، بالإضافة إلى شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.
وبينما يحاول الأسطول المصري الاستعداد للمشاركة في المسيرة البحرية لكسر الحصار عن غزة، تعرضت مراكب أسطول الصمود لاستهداف ثانٍ مجهول المصدر في المياه التونسية، أمس، حسبما أعلنت اللجنة المسؤولة عن الأسطول، وذلك بعد يومٍ من استهداف مركب رئيسي ضمن الأسطول من مسيرة، أثناء رسوها في المياه التونسية، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي قال منظمو الأسطول أنها لن تمنعهم من استكمال مهمتهم.
وقّع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل جروسي، في القاهرة، أمس، اتفاقًا لاستئناف عمليات التفتيش على المواقع النووية الإيرانية، بعد أشهر من تعليقها، في ما وُصف بأنه بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين الطرفين بحسب وزارة الخارجية المصرية.
وجاء الاتفاق بعد مشاورات استضافتها «الخارجية» المصرية، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وانتهت إلى وثيقة تحدد الآليات الفنية لعودة المفتشين الدوليين إلى المنشآت الإيرانية وزيادة إجراءات الشفافية.
جروسي وصف الاتفاق بـ«التاريخي» وخطوة في الاتجاه الصحيح، معتبرًا أن نجاح المفاوضات لم يكن ليحدث لولا «وزن مصر ومكانتها وإشراف الرئيس المباشر على المسار التفاوضي» بحسب موقع «يورونيوز»، أما عراقجي، فثمّن جهود السيسي التي قال إنها مهّدت للتفاهم الجديد، مؤكدًا أنها ستؤسس لمرحلة جديدة وتمنح الفرصة لعودة الدبلوماسية إلى واجهة الملف النووي، فيما قال وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، إن الاتفاق يعكس «إرادة واضحة للحوار والتفاهم» ويؤسس لعودة المفاوضات مع القوى الدولية، بما فيها الولايات المتحدة، حول البرنامج النووي الإيراني.
ويأتي هذا التطور بعد قرار طهران في يونيو الماضي تعليق تعاونها مع الوكالة احتجاجًا على ما وصفته بـ«امتناع الوكالة عن إدانة الضربات الإسرائيلية والأمريكية» التي استهدفت منشآت نووية إيرانية. وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتصرت زيارات المفتشين على مفاعل بوشهر، فيما ظلت منشآت نطنز وفوردو مغلقة أمامهم.
القاهرة، التي بدأت في مايو 2023 تحركات لإعادة التموضع إقليميًا شملت تقاربًا مع إيران وتركيا، شهدت، أمس، لقاءً ثلاثيًا ضم السيسي وجروسي وعراقجي، أكد خلاله الرئيس أن الاتفاق «يفتح المجال أمام الدبلوماسية ويهيئ الأجواء لتسوية سلمية»، محذرًا من أن استمرار التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي. كما شدد على حق الدول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وضرورة العمل لإنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.
وفي حين لا تزال الدول الغربية تتهم إيران بالسعي لتطوير سلاح نووي، تؤكد طهران سلمية برنامجها وتشترط ضمانات أمنية لعودة المفاوضات. وكانت الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) قد فعّلت الشهر الماضي «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات على إيران، الأمر الذي رفضته طهران واعتبرته «غير قانوني».
للشهر الثالث تواليًا، تراجع معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية، مسجلًا 11.2% في أغسطس الماضي، مقابل 13.1% في يوليو، حسبما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس، وذلك بعدما سجّل 14.4% في يونيو الماضي، نزولًا من 16.5% في مايو، في حين كان عند 25.6% في أغسطس 2024.
بيان «الإحصاء» لفت إلى تباطؤ واضح في وتيرة التضخم، موضحًا أن الرقم القياسي لأسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% عن يوليو، نتيجة زيادة أسعار عدد من المجموعات، أبرزها: الخضروات (3.8%)، والألبان والجبن والبيض (0.8%)، والمشروبات الغازية والعصائر (0.8%)، والدخان (1%)، والملابس الجاهزة (0.6–0.9%)، والإيجارات (0.9%)، والأجهزة المنزلية (1.4%)، والخدمات الطبية (0.3–2.8%).
في المقابل، سجلت بعض السلع تراجعًا ملحوظًا، منها اللحوم والدواجن (–1.3%)، والأسماك (–0.5%)، والفاكهة (–0.5%)، والسكر (–0.4%)، والنقل (–0.8%)، والرحلات السياحية المنظمة (–9.2%). وعلى أساس شهري، ارتفع قسم الطعام والمشروبات بنسبة 0.1% بدعم من الخضروات والألبان، رغم تراجع اللحوم والفاكهة، كما ارتفع قسم الملابس والأحذية (0.9%) والأثاث (1%)، فيما انخفض النقل (–0.3%).
وأشار التقرير إلى أن المشهد العام يعكس تباينًا في حركة الأسعار بين ارتفاعات في الأغذية والإيجارات والرعاية الصحية، مقابل تراجعات في اللحوم والنقل والسياحة، ما أسهم في كبح التضخم السنوي مقارنة بالشهر السابق.
محلل: تحويلات المصريين واستثمارات الخليج قادت تحسن الجنيه أمام الدولار
يستمر صعود الجنيه أمام الدولار، للشهر الثاني على التوالي، بوصول سعر صرف العملة الأمريكية إلى أدنى مستوى له منذ بداية العام الجاري، مُسجلًا 48.0 جنيهًا للبيع و47.9 للشراء، أمس، وإن استعاد نحو عشرين قرشًا اليوم، بحسب أسعار الصرف المُعلنة من البنك المركزي.
يعود تحسن الجنيه إلى أجواء متفائلة بين المستثمرين، يعززها تحسن عدد من المؤشرات، أبرزها تحويلات العاملين بالخارج، التي سجلت حصيلة قدرها 36.5 مليار دولار خلال السنة المالية المُنتهية، متفوقة على حصيلة 2021/2022، العام السابق للأزمة، والتي بلغت 31.9 مليار دولار، حسبما قال المحلل المالي بإحدى شركات الاستثمارات المالية، سعد علي، لـ«مدى مصر».
علي أشار إلى أن التفاؤل يعززه ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستوى غير مسبوق، بلغ 49.2 مليار دولار، يزيد على أعلى مستوى سبق تسجيله في 2019، وهو 45.5 مليار، مع توقعات بتواصل نمو الاحتياطي، الذي ساهم فيه نمو قيمة الذهب في الاحتياطي، التي ارتفعت من 10.6 مليار دولار في مطلع العام، إلى 14 مليار بنهاية أغسطس الماضي، تمثل نحو ثُلث الاحتياطي، الذي يتكون من العملات الأجنبية والأوراق المالية ورصيد الذهب وكذلك الودائع الأجنبية.
إلى جانب تحويلات العاملين بالخارج وارتفاع الاحتياطي النقدي، أضاف علي أن التصريحات الحكومية مؤخرًا، حول الاتجاه لعدم عقد اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي عقب انتهاء الاتفاق الحالي، في نوفمبر من العام المقبل، ساهمت في زيادة أجواء التفاؤل بين المستثمرين.
بحسب علي، كان دخول استثمارات خليجية في أدوات الدين الحكومية من بين الأمور التي ساهمت في تحسن الجنيه، والتي بلغت قيمتها 28 مليار جنيه خلال جلسة أمس فقط، فيما وصل إجمالي شراء العرب والأجانب في أدوات الدين الحكومي بنهاية العام الماضي، إلى 875 مليار جنيه، توازي نحو 42 مليار دولار بأسعار الصرف الحالية، مع توقع مصادر أن تكون حصيلة الأموال الساخنة وصلت إلى مستويات 50 مليار دولار.
تحسن الجنيه أمام الدولار يأتي وسط تراجع الأخير أمام سلة العملات الأجنبية الأخرى، بـ11%، وفقًا لمؤشر «DXY»، وذلك نتيجة سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المُهدِدة لاستقلال الاحتياطي الفيدرالي، وضغوطه لبدء خفض سعر الفائدة بشكل كبير، ليتوجه المستثمرون إلى الأسواق الناشئة أو الذهب.
استمرارًا لحملتها بدعوى حماية القيم المجتمعية، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، القبض على صانعة محتوى جديدة، تدعى صولا عبد الله، بتهمة إدارة صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي وبث فيديوهات وصفتها بـ«خادشة للحياء.. تتنافى مع قيم المجتمع»، وضبط شقيقها، المطلوب في حكم مؤبد بقضية مخدرات، برفقتها.
من جهتها، أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش ما وصفته بالهجمات التي تشنها السلطات منذ يوليو الماضي ضد صانعي المحتوى على الإنترنت، والتي شملت اعتقال أو ملاحقة ما لا يقل عن 29 شخصًا، بينهم 19 امرأة وطفل واحد، بحسب إحصاء المنظمة، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاك «الآداب العامة» أو «القيم الأسرية».
المنظمة، التي أشارت إلى أن السلطات تعتمد على قوانين فضفاضة مثل قانوني مكافحة جرائم تقنية المعلومات لعام 2018 والعقوبات، ما يمنحها سلطة تقديرية مطلقة لتجريم أشكال متعددة من التعبير الفني والاجتماعي على منصات مثل «تيك توك»، قالت أيضًا إن الحملة محاولة لقمع آخر مساحات لحرية التعبير في البلاد، داعيًا الحكومة إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين وإلغاء القوانين التي تقيّد الخصوصية وحرية التعبير باسم «الأخلاق».
وفي تطور عنيف لقرار استهدف منصات التواصل الاجتماعي، انتشر الجيش النيبالي في العاصمة كاتماندو، اليوم، بعد ليلة وُصفت بالأعنف منذ عقود، خلّفت أكثر من 20 قتيلًا بينهم متظاهرون وسجناء فرّوا من مراكز احتجاز خلال الفوضى. وفرض الجيش حظر تجول شامل حتى صباح الخميس، بعدما أعلن عن اعتقال 27 شخصًا وضبط 31 سلاحًا ناريًا، محذرًا من معاقبة أي مشارك في أعمال العنف، حسبما نقل موقع «بي. بي.سي».
تدخل الجيش جاء عقب موجة احتجاجات قادها «الجيل زد» فجرها قرار حكومي بحظر منصات التواصل الاجتماعي، وتوسعت إلى غضب شعبي ضد الفساد والمحسوبية، أجبر رئيس الوزراء، شارما أولي، والرئيس، رام تشاندرا بوديل، على الاستقالة بعد حرق المتظاهرين لمنزليهما. ورغم تراجع الحكومة عن الحظر، واصلت المظاهرات التصاعد، وتخللتها أعمال نهب وحرق لمبانٍ حكومية وخاصة، من بينها مقر البرلمان وفندق هيلتون في العاصمة.
مجموعات الجيل زد التي قادت الاحتجاجات نأت بنفسها عن الدمار، قائلة إن الحركة «اختطفت من قبل متسللين انتهازيين». بينما دعاهم الجيش النيبالي إلى الحوار وتقديم مطالبهم. وأكدت المجموعات أيضًا أنه لا توجد احتجاجات أخرى مقررة ابتداءً من اليوم، داعين الجيش والشرطة إلى فرض حظر التجول عند الضرورة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن