تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف غزة: 200 قتيل بينهم 59 طفلًا.. والإعلام الإسرائيلي: «بنك الأهداف نفد» | معبر رفح: أول 3 مصابين يعبرون إلى مصر.. والمساعدات تمر إلى فلسطين

قصف غزة: 200 قتيل بينهم 59 طفلًا..  والإعلام الإسرائيلي: «بنك الأهداف نفد» | معبر رفح: أول 3 مصابين يعبرون إلى مصر.. والمساعدات تمر إلى فلسطين

فلسطين

 

 

ارتفاع ضحايا قصف غزة إلى 200 قتيل بينهم 59 طفلًا و35 سيدة.. والإعلام الإسرائيلي: «بنك الأهداف نفد»

 

لا تزال المواجهة وتبعاتها مستمرة في كل فلسطين. ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 200 قتيل، بينهم 59 طفلًا و35 سيدة، و1305 مصابين، حسبما أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم، كما قتلت قوات الاحتلال 21 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بينهم طفل، وأصابت ثلاثة آلاف و728 آخرين، وفي القدس سقط قتيل واحد وأصيب أكثر من ألف فلسطينيًا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء فلسطين. فيما اقتحم، اليوم، عشرات المستوطنين مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، قرب باب الأسباط، بعد فشلهم، لليوم الثاني على التوالي، في اقتحام «الأقصى». في حين أعلنت شرطة الاحتلال اعتقالها نحو 1000 شخص خلال الأسبوع الماضي، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدن الداخل المحتل، وبدأت النيابة الإسرائيلية في توجيه اتهامات لهم.

واجه قطاع غزّة المُحاصر، أمس، ليلة من القصف الإسرائيلي المُكثّف، فأعلن جيش الاحتلال إطلاقه 110 صواريخ على 35 هدفًا خلال 20 دقيقة فقط. وبحسب تغطية شبكة «مصدر الإخبارية»، استهدفت الهجمات مواقع في غربي وجنوبي غزة، بالإضافة إلى عدد من الأماكن السكنية في شمالي غربي المدينة. فيما قال جيش الاحتلال، صباح اليوم، إنه دمّر 15 كيلومترًا من الأنفاق وثمانية منازل لقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس. ونقلت «رويترز» عن مصادر بحركة الجهاد الإسلامي خبر مقتل حسام أبو هربيد، القيادي العسكري بشمالي قطاع غزة في غارة جوية استهدفته.

من جانبها، رصدت هيئة الأمم المتحدة التكلفة الإنسانية للهجمات الإسرائيلية، مشيرة إلى النزوح الداخلي لأكثر من 38 ألف فلسطيني داخل غزة، محاولين اللجوء إلى منشآت هيئة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأممية «الأونروا»، بالإضافة إلى تشريد 2500 شخص جراء تدمير منازلهم. فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب تلفزيوني أمس، إن الهجمات على غزة مستمرة بكامل قوتها وستستغرق وقتًا.

رغم تصريحات نتنياهو، واستكمالًا لتوقعات المصدر الذي نقلنا عنه أمس في نشرتنا، باقتراب الاتفاق على وقف إطلاق نار بحلول منتصف الأسبوع، أشارت وكالة أنباء الشرق اﻷوسط، اليوم، إلى قرب الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار، على خلاف التصريحات الرسمية الإسرائيلية. ونقلت الوكالة عن موقع «واللا» الإسرائيلي، قوله إن «الاعتقاد في جهاز الأمن الإسرائيلي هو أن بنك الأهداف نفد». فيما نقل الموقع عن مسؤولين أمنيين أن «غايات العمليات الجوية استُنفدت، وبالتالي فإن أي استمرار في الهجوم يعني اجتياحًا بريًا في غزة، وهو أمر لا تؤيده غالبية المسؤولين العسكريين والسياسيين».

 

..ودعوات فلسطينية لإضراب شامل غدًا

ومع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة وداخل اﻷراضي المحتلة، تزايدت إلكترونيًا دعوات الحشد لمشاركة فلسطيني 48 والضفة الغربية في إضراب عام غدًا، دعت له منظمات ومجموعات من بينها حركة فتح، واتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، ومجالس اتحاد الطلبة بها، والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، ونقابة المحامين الفلسطينيين، و«الشبيبة الفتحاوية»، ولجنة «المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي المحتلة عام 48»، بحسب صحف فلسطينية.

دعوات الإضراب التي انتشرت على صفحات مؤسسات ونشطاء فلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، شملت دعوات لفعاليات تضامنية حول العالم بالتزامن مع الإضراب.

 

للمرة الثالثة.. أمريكا تعرقل صدور بيان من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار

عرقلت الولايات المتحدة اﻷمريكية، أمس، للمرة الثالثة خلال أسبوع، صدور بيان مشترك من مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية، حسبما نقلت جريدة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، عن مصادر دبلوماسية.

وعقب اجتماع طارئ للمجلس بخصوص القصف الإسرائيلي لغزة، وإطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، شدد ووزير خارجية الصين، وانغ يي، في مؤتمر صحفي على تحمل مجلس الأمن المسؤولية الأساسية عن صون السلم والأمن الدوليين، مضيفًا: «للأسف، ببساطة بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد»، [في إشارة إلى الولايات المتحدة]، بحسب المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.

موقف الإدارة اﻷمريكية، وعرقلتها «وقف إطلاق النار»، كانا محل انتقاد من داخل الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بادين؛ إذ استنكرت النائبة بالكونجرس، أليكساندريا أوكاسيو أورتيز عدم وقوف إدارة بايدن في وجه «حليفها» [إسرائيل]، مشيرة إلى أن ذلك يعني عدم صدق الإدارة اﻷمريكية في دفاعها عن حقوق الإنسان.

إلى ذلك، صاغ 28 من البرلمانيين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي بيانًا، أمس، دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، ومن بينهم السيناتور الديمقراطي ديك ديربان، وهو البرلماني الديمقراطي الثاني في قيادة الحزب بمجلس الشيوخ.

في الوقت نفسه، ورغم استمرار القصف الإسرائيلي لغزة، أكدت تقارير إسرائيلية أن المبعوث الأمريكي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هادي عمرو، الذي يقوم بجولة في المنطقة ويتحدث حاليًا إلى قادة فلسطينيين وإسرائيليين، لم يقدّم طلبًا واضحًا من الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، أو جدولًا زمنيًا يقضي بذلك، بل اكتفى بالتحذير من التصعيد، وفقًا لصحيفة «جارديان» البريطانية.

رغم عدم مطالبة المبعوث الأمريكي بوقف إطلاق النار بشكل واضح، مع الموقف المُعلن من الرئيس الأمريكي، بأحقية إسرائيل في «الدفاع عن نفسها»، إلا أن وزير الخارجية اﻷمريكي، أنتوني بلينكن، ثمّن الجهود التي تقوم بها مصر في محاولة للتوصل إلى وقف «للأعمال العدائية، وأهمية العمل معًا على إقرار السلام في المنطقة»، (في إشارة إلى المحاولات الدبلوماسية المصرية للوصول لاتفاق وقف إطلاق نار) وذلك خلال اتصال، اليوم، مع نظيره المصري سامح شكري، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

معبر رفح: وصول أول 3 مصابين فلسطينيين إلى مصر.. وبدء عبور المساعدات إلى غزة

على الحدود بين البلدين، ومن خلال معبر رفح، بدأ الفلسطينيون المصابون جراء القصف الإسرائيلي في العبور من قطاع غزة الفلسطيني إلى مصر، ظهر اليوم، حيث عبرت إلى الجانب المصري ثلاث سيارات إسعاف تحمل أول ثلاثة مصابين، أحدهم طفل، بحسب مراسلنا من أمام المعبر المصري الحدودي.

في الوقت نفسه بدأت سيارات المساعدات المصرية في العبور إلى الجانب الفلسطيني، الذي استقبل بالفعل أربع سيارات مستلزمات طبية من الهلال اﻷحمر المصري، إلى جانب 15 سيارة وقود، فيما لا تزال 20 سيارة وقود أخرى تنتظر المرور إلى اﻷراضي الفلسطينية، وكذلك 13 سيارة مساعدات غذائية، في حين كانت حركة عبور المسافرين من المعبر تسير بصورة عادية، حتى كتابة النشرة.

أمين عام نقابة الأطباء: 1800 طبيب تطوعوا لإغاثة جرحى غزة.. والأولوية للتخصصات التي يحتاجها القطاع

ارتفع عدد اﻷطباء المصريين المتطوعين لإغاثة الجرحى في قطاع غزة الفلسطيني إلى 1800 متطوع، وفقًا لآخر مراجعة قامت بها نقابة الأطباء للقوائم المتوفرة لديها، حسبما قال أمين عام النقابة، أسامة عبد الحي، لـ«مدى مصر».

كانت النقابة فتحت، الجمعة الماضي، باب التسجيل أمام أعضائها للتطوع، فيما أوضح عبد الحي قائلًا: «الخطوة التي شرعنا فيها اليوم هي فرز المتطوعين طبقًا لتخصصاتهم؛ لمنح الأولوية للأطباء من ذوي التخصصات الأهم بالنسبة لقطاع غزة -وفقًا لما أبلغنا به الجانب الفلسطيني- وهي جراحة المخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والصدر، والعناية المركزة».

وأضاف عبد الحي: «النقابة لن تغلق باب التطوع أمام الأطباء الآن، وستستمر في فرز أي طلبات تطوع جديدة وفقًا للتخصصات، وتعتبر التخصصات الأخرى ضمن قائمة احتياطية لقطاع غزة، أو لإعادة توزيعها على مستشفيات سيناء ومحافظات القناة التي تستقبل الجرحى، بالتنسيق مع وزارة الصحة إذا ظهرت الحاجة إليهم هناك».

كما تحدث مع «مدى مصر» مع أحد اﻷطباء الذين تطوعوا لإغاثة جرحى قطاع غزة، وهو محمد حمودة، الطبيب المتخصص في جراحات الكلى والمسالك البولية في مستشفى الشيخ زايد آل نهيان، في منشية ناصر، والمخصصة لعزل المصابين بفيروس كورونا.

يرى حمودة أن توجيهه للعمل في أي مستشفى داخل الحدود المصرية لإغاثة الجرحي الفلسطينيين «لن يكون أمرًا عمليًا لأن طبيعة تخصصي تحتاج للتحرك السريع، أي أن المصابين الذين قد يحتاجون لتخصصي قد لا يمكنهم انتظار وقت طويل للوصول لمستشفى في مصر… بالنسبة لي السفر إلى غزة هو الأولوية، خاصة وأن عدد المصابين بكورونا في المستشفى الذي أعمل به قد انخفض نسبيًا».

كانت وزارة الصحة أصدرت تكليفات لأطباء في مواقع متفرقة، بانتدابهم مؤقتًا للعمل في إغاثة جرحى قطاع غزة في محافظات من ضمنها سيناء بحسب تغطية سابقة نشرها «مدى مصر».

من جهته، لا يعلم حمودة إن كان السفر إلى غزة سيُعد مهمة عمل أم سيضطر للحصول على إجازة من عمله لهذا الغرض، لكنه أوضح قائلًا: «تجربتي السابقة في إغاثة جرحى غزة، في أحداث شبيهة قبل عدة سنوات، كانت إيجابية في ما يتعلق بالجوانب الإدارية، إذ تدخلت النقابة لدى وزارة الصحة وجرى اعتبار الأمر كمهمة عمل».

كورونا:

 

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 1201
إجمالي المصابين:  245721
الوفيات الجديدة: 58
إجمالي الوفيات: 14327
إجمالي حالات الشفاء: 181478

نقص حاد في لقاحات «كوفاكس».. واليونيسيف تدعو «الكبار» للتبرّع بالجرعات الزائدة للدول الأقل ثراءً

أعادت المديرة التنفيذية لليونيسيف، هنريتا فور، في بيان اليوم، تأكيد وجود نقص حاد في عدد اللقاحات المُتاحة للتوزيع عالميًا ضمن خطط مبادرة «كوفاكس» الهادفة لتوزيع لقاحات «كورونا» بشكل عادل عالميًا.

وشددت فور على أن المبادرة لن تحصل على 140 مليون جرعة من لقاحات كورونا قبل انتهاء مايو الجاري، كما كان مخططًا، مؤكدة أن دول مجموعة السبعة، ودول الاتحاد الأوروبي يمكنها أن توفّر هذه الكميّات إن تبرعت بـ20% من اللقاحات المتوفرة لديها، دون أن يؤّثر ذلك على خططها لتلقيح مواطنيها، حيث تمتلك تلك الدول جرعات زائدة عن احتياجاتها.

وتعد مصر ضمن الدول الموقعة على اتفاقية مع «كوفاكس» لتوفير نحو 40 مليون جرعة من لقاحات كورونا بنهاية 2021، حصلت منها بالفعل على 2.6 مليون جرعة، في شحنتين.

دون تفاصيل.. وزيرة الصحّة: تطعيم جميع السجناء ضد «كورونا»

قالت وزيرة الصحّة هالة زايد، مساء اليوم، إن الوزارة ستبدأ في تطعيم جميع السجناء باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بحسب عدّة صحف محلية.

ولم تذكر التقارير الصحفية أي تفاصيل أخرى عن ميعاد بدء التطعيم أو الجدول الزمني له، فيما اكتفت بالإشارة إلى أن التصريح، الذي جاء خلال اجتماع مع رئيس الوزراء، صاحبه تأكيد زايد أن الوزارة اتفقت أيضًا مع رئيس اتحاد الصناعات المصرية على تخصيص عدد من المراكز لتكون مقرات تقدم من خلالها خدمة تطعيم العاملين بكافة المجمعات الصناعية، وأن «الصحة» ستوفّر سيارات بالقرب من أماكن صرف المعاشات توفّر من خلالها اللقاحات.

كانت منظمات حقوقية مصرية طالبت بضرورة الإسراع في إتاحة لقاحات كورونا للمسجونين، كونهم من أكثر الفئات المجتمعية عرضة للإصابة.

«الداخلية» تنفي حرمان «رمضان» من الرعاية الصحية.. وعضو بهيئة الدفاع: لم نتأكد من حصوله عليها

نفت وزارة الداخلية -في بيان رسمي اليوم- حرمان المحامي محمد رمضان من تلقي الرعاية الصحية في محبسه بسجن طرة، مؤكده تلقيه كافة أوجه الرعاية الصحية وانتظام الزيارات الخاصة.

في المقابل، قال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن رمضان، طلب عدم ذكر اسمه، إنه لم يتسن للهيئة حتى الآن التأكد من تلقي موكلها للرعاية الطبية من عدمه لانقطاع الاتصال به، بسبب إجازة عيد الفطر وعدم وجود زيارات لرمضان، وأكد المصدر أن هيئة الدفاع تقدمت بطلب رسمي لإدارة السجن قبل إجازة العيد، تطالب فيه بضرورة حصوله على الرعاية الصحية المناسبة، موضحًا أنه لم يتم التأكد من تنفيذ الطلب من عدمه حتى الآن.

وكانت تسع منظمات حقوقية أدانت خلال الشهر الجاري حرمان رمضان -المحبوس احتياطيًا على ذمة القضية 467 لسنة 2020- من حقه في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة، كما حملت وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة رمضان، والذي تعرضت حالته الصحية إلى تدهور مستمر منذ بداية حبسه احتياطيًا في 2018، حيث يعاني من مشكلات صحية في القلب وضغط الدم والركبتين بحسب بيان المنظمات.

ومن جانبها وصفت «الداخلية» بيان المنظمات بأنه «عار تمامًا من الصحة»، معتبرة أنه يأتي في إطار محاولات التأثير على إدارة السجن لحصول رمضان على بعض المزايا خارج إطار اللوائح والقوانين المُطبّقة على كافة النزلاء.

سريعًا:

فرض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، السبت الماضي، 20.6 مليون جنيه غرامات مالية على شركات المحمول الأربع العاملة في السوق، بحسب بيان الجهاز، لعدم التزام الشركات بالقواعد التنظيمية لخدمة التنقل بين شبكات المحمول بنفس الرقم، وتمثلت المخالفة في الرفض غير المبرر لطلبات النقل، وعدم الرد خلال 24 ساعة من تاريخ الطلب، وعدم تفعيل الرقم المنقول على شبكة الشركة بعد النقل. وتكبدت شركة «فودافون» أعلى غرامة بقيمة سبعة ملايين، تلتّها «أورانج» بخمسة مليون، ثم 3.9 مليون جنيه غرامة على كلٌ من «اتصالات» و الشركة المصرية للاتصالات «وي».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن