«غرفة الدواء» تطلب الإفراج عن خامات بـ150 مليون دولار | «الاستعلامات» تنفي مزاعم «تسليح غزة»
- سجّلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، اليوم، هزة أرضية بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر، على بُعد 46 كيلومترًا جنوب شرق الأقصر، شعر بها سكان الصعيد، ولم ترد أي أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
- وبحضور فيديو كونفرانسي للرئيسين، المصري عبد الفتاح السيسي، والروسي فلاديمير بوتين، جرت، اليوم، مراسم صب الخرسانة بقاعدة المفاعل الرابع في محطة الطاقة النووية، الجاري إنشاؤها في «الضبعة» بالساحل الشمالي، بالتعاون مع «روساتوم» الروسية.
> تضم محطة الضبعة أربعة مفاعلات تعمل بالماء المضغوط، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، من المقرر إطلاق المفاعل الأول، في 2028، وتبلغ تكلفة المشروع 30 مليار دولار، بحسب موقع الشرق.
وفي النشرة اليوم..
- غرفة صناعة الدواء تخاطب مجلس الوزراء لتدبير 150 مليون دولار للإفراج عن جزء من الخامات المحتجزة في الموانئ، والتي تحتاجها مصانع القطاع، لتغطية احتياجات السوق المحلية، التي تعاني من تضاعف نواقص اﻷدوية.. والشركات الدولية الموردّة للخامات تضع الشركات المصرية ضمن القوائم السوداء نتيجة عدم توفّر السيولة الدولارية.
- قضائيًا، أجّلت دائرة إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، اليوم، محاكمة القيادي الطلابي السابق معاذ الشرقاوي، في القضية 13330 لسنة 2023 جنايات المرج، إلى جلسة 12 فبراير المقبل للاطلاع، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية،و التي طالبت، أمس، مع منظمات أخرى، بالإفراج الفوري عن سجين يدعى بدر محمد، أُدين ظلمًا، في يناير 2023 على خلفية تظاهرات صدر بحقه فيها حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام، بحسب بيان المنظمات.
- رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، ينفي ما قال إنها تصريحات من مسؤولين إسرائيليين، زعمت وجود عمليات تهريب للأسلحة والذخائر إلى غزة من الأراضي المصرية عبر أنفاق.. ويؤكد أن إسرائيل تسوّق الأكاذيب لإضفاء شرعية على احتلال محور فيلادلفيا بطول الحدود مع مصر.
- القيادة المركزية اﻷمريكية قالت إن قوات التحالف الذي يضمها مع بريطانيا وأربع دول أخرى، استهدفت، أمس، ثمانية أهداف للحوثيين في اليمن.. و«أنصار الله» يمهلون الموظفين الأمميين ذوي الجنسيات الأمريكية والبريطانية شهرًا لمغادرة البلاد.
«غرفة الدواء» تخاطب الحكومة للإفراج عن خامات بـ150 مليون دولار في الموانئ
خاطبت غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات المصرية، مجلس الوزراء، لتدبير 150 مليون دولار للإفراج عن جزء من الخامات المحتجزة في الموانئ، والتي تحتاجها مصانع القطاع، لتغطية احتياجات السوق المحلية، التي تعاني من تضاعف نواقص اﻷدوية، حسبما أفاد موقع البورصة، أمس.
المصادر، التي تحدثت لـ«البورصة»، أشارت إلى اتجاه عدد من الشركات إلى العمل بأقل من الطاقة الإنتاجية لضمان عملية التشغيل أطول فترة، ولحين توفير خامات ومستلزمات التصنيع، فيما قال رئيس شعبة مستحضرات التجميل، رامز جورج، إن الشركات الدولية الموردّة للخامات وضعت الشركات المصرية في القوائم السوداء نتيجة عدم توفّر السيولة الدولارية.
رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، سبق ووعد، مايو الماضي، بتحسين أوضاع القطاع، الذي يضم 191 مصنعًا بإجمالى 799 خط إنتاج، من خلال منحه الأولية في تدبير السيولة الدولارية لشراء الخامات، والتي تقدر بنحو 150 مليون دولار شهريًا، ما شجّع الشركات على توقيع عقود تصدير جديدة للعام الجارى، لكن الأوضاع لم تتغير، بحسب مصادر «البورصة».
بالإضافة إلى المواد الخام، أدت أزمة نقص الدولار إلى أزمة في اﻷدوية المستوردة في السوق المحلية، بحسب مصادر تحدثت لـ«مدى مصر» سابقًا، فيما اختلفت الحلول التي طرحها متحدث نقابة الصيادلة، واﻷمين العام لنقابة اﻷطباء، للتعامل مع تلك اﻷزمة.
تأجيل محاكمة معاذ الشرقاوي في قضية جديدة إلى 12 فبراير.. ومنظمات تطالب بالإفراج عن سجين «حُرم حقه في دفاع كافٍ»
أجّلت الدائرة الثالثة (إرهاب) بمحكمة جنايات القاهرة، اليوم، محاكمة القيادي الطلابي السابق معاذ الشرقاوي، في القضية 13330 لسنة 2023 جنايات المرج، إلى جلسة 12 فبراير المقبل للاطلاع، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي قالت أمس إن الشرقاوي و18 آخرين تم ضمهم للقضية بتهم من بينها: الانضمام لجماعة إرهابية، وتمويل الإرهاب، واستعمال تطبيق واتساب لارتكاب جريمة إرهابية، وتصل عقوبة الجرائم المنسوبة له إلى السجن المؤبد.
بحسب «المبادرة المصرية» فإن قرار إحالة الشرقاوي إلى المحاكمة، الصادر في ديسمبر الماضي، هو استمرار لانتهاكات بحقه لم تتوقف طوال ست سنوات، تعرض خلالها للتعذيب والإخفاء القسري، وسُجن لنحو عام ونصف احتياطيًا، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهم «الإرهاب».
وأوقفت الشرطة الشرقاوي، في سبتمبر 2018، على خلفية نشاطه السابق كنائب رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا، وتعرض للإخفاء القسري لنحو 25 يومًا، تعرض خلالها للتعذيب البدني والنفسي، ثم وُجهت له تهمة الانضمام لجماعة إرهابية، بناء على شهادة ضابط التحريات، قبل أن يُخلَى سبيله، في أبريل 2020، على ذمة القضية التي كان متهمًا فيها.
وفي مايو 2022، عاقبت محكمة جنايات أمن الدولة (طوارئ) الشرقاوي بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، يليها الخضوع لمراقبة الشرطة لمدة خمس سنوات، وصدّق رئيس الجمهورية على الحكم الصادر بموجب قانون الطوارئ، في أكتوبر الماضي، والذي لا يتيح للمحكوم عليه الحق في الطعن بالاستئناف أو النقض.
وفي مايو الماضي، ألقى قطاع اﻷمن الوطني القبض على الشرقاوي من منزله، واختفى ثلاثة أسابيع، حتى ظهر أمام نيابة أمن الدولة، التي قالت «المبادرة المصرية» إن مسؤوليها ومسؤولي قطاع الأمن الوطني انتهكوا كل ضمانات وحقوق الشرقاوي، بإخفائه قسريًا طوال 23 يومًا، تعرض خلالها للتعذيب والحرمان من التواصل مع أسرته أو محاميه، بالمخالفة لنصوص قانون الإجراءات الجنائية، والدستور، والقانون الدولي.
كانت «المبادرة المصرية» طالبت، أمس، ضمن عدد من المنظمات الحقوقية، بالإفراج الفوري عن سجين يدعى بدر محمد قالوا إنه أُدين ظلمًا، في يناير 2023 على خلفية تظاهرات صدر بحقه فيها حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام، بعد محاكمة وصفوها بأنها «فادحة الجور».
بحسب «المبادرة»، اعتُقل محمد، في أغسطس 2013، خلال تظاهرات في ميدان رمسيس بالقاهرة، وأُفرج عنه بكفالة مالية بعد ثلاثة أشهر، ثم صدر بحقه حكم غيابي بالسجن خمسة أعوام، في أغسطس 2017، بتهمتي الاشتراك في تجمهر غير قانوني والمشاركة في أعمال عنف، واعتُقِل مجددًا في مايو 2020، لتُعاد محاكمته ويصدر في حقه حكم بالسجن خمسة أعوام، في يناير 2023.
وأكدت المنظمات حرمان محمد من الحصول على الحق في دفاعٍ كافٍ، فضلًا عن أن محاميه لم يُتَح له استجواب شهود الإثبات أو استدعاء شهود النفي، وخلال المحاكمة، أُبقِي محمد داخل قفص زجاجي، حيث لم يكن بمقدوره أن يرى أو يسمع أو يتحدث بشكل كامل خلال مداولات المحاكمة. كما مُنع من التواصل مع محاميه على انفراد طيلة مراحل الحبس الاحتياطي والمحاكمة.
في غياب ردود «الخارجية».. «الاستعلامات» تنفي مزاعم إسرائيلية بتسليح مصر قطاع غزة
نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أمس، ما قال إنها تصريحات من مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، زعمت وجود عمليات تهريب للأسلحة والذخائر إلى غزة من الأراضي المصرية عبر أنفاق.
ولم تصدر وزارة الخارجية المصرية تعليقات رسمية على تلك المزاعم، رغم إشارة رشوان لصدورها من مسؤولين رسميين إسرائيليين، لتبقى مهمة تفنيد «المزاعم» الإسرائيلية على عاتق رئيس هيئة الاستعلامات، التابعة لرئاسة الجمهورية، بقرار الرئيس الأسبق، محمد مرسي، في سبتمبر 2012، بنقل تبعية الهيئة من وزارة الإعلام.
رد رشوان تضمن الإشارة إلى معاناة مصر من اﻷنفاق خلال مواجهة الإرهاب في سيناء، من يونيو 2013 وحتى 2020، والتي كانت تمثل وسيلة لتهريب المقاتلين والأسلحة إلى سيناء لتنفيذ عمليات راح ضحيتها أكثر من 3000 من الجيش والشرطة والمدنيين، ما دفع مصر لتدمير أكثر من 1500 نفق، وتقوية الجدار الحدودي مع القطاع بجدار خرساني طوله ستة أمتار فوق الأرض ومثلها تحت الأرض، يستحيل معها أي عملية تهريب فوق الأرض أو تحتها، حسبما قال.
وأكد رشوان أن إسرائيل تسوّق الأكاذيب لإضفاء شرعية على احتلال محور فيلادلفيا بطول الحدود مع مصر، بالمخالفة للاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة، مشددًا على أن أي تحرك إسرائيلي في هذا الاتجاه، سيؤدي إلى تهديد خطير للعلاقات المصرية الإسرائيلية، وأن مصر لن ترهن سيادتها على أراضيها في أيدي مجموعة من القادة الإسرائيليين الذي وصفهم بـ«متطرفين يسعون لجر المنطقة إلى حالة من الصراع وعدم الاستقرار».
كما نفى رشوان ادعاءات تهريب الأسلحة عبر شاحنات المساعدات والبضائع لقطاع غزة، لافتًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتفتيش جميع الشاحنات التي تدخل القطاع.
وطالب رشوان الحكومة الإسرائيلية بأن تُجري تحقيقات داخل جيشها وأجهزتها للبحث عن المتورطين الحقيقيين في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن من بينهم من قام بذلك بهدف التربح، وأن العديد من الأسلحة الموجودة داخل القطاع حاليًا هي نتيجة التهريب من داخل إسرائيل.
سبق ونفى رشوان ما قيل إنها مزاعم إسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية بمنع السلطات المصرية نقل المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر سترسل ردًا متكاملًا أمام محكمة العدل الدولية، في ما يتعلق بإغلاق معبر رفح أو فتحه، دون أن يصدر عنه، أو عن أي جهة حكومية تفاصيل لاحقة بشأن مصير هذا الرد.
«التحالف» يشن غارات جديدة على اليمن.. والحوثيون يمهلون الموظفين الأمريكيين والبريطانيين شهرًا للمغادرة
شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس، ضربات جوية وصاروخية قالت إنها استهدفت ثمانية أهداف للحوثيين في اليمن، وذلك بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا.
بيان القيادة المركزية الأمريكية قال إن ضربات التحالف الذي تقوده أمريكا استهدفت أنظمة صواريخ ومنصات إطلاق حوثية، وأنظمة دفاع جوي ورادارات ومواقع تخزين أسلحة مدفونة، بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على مواصلة هجماتهم «غير القانونية» ضد السفن في البحر اﻷحمر.
المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، قال إن الطيران الأمريكي والبريطاني شنّ 18 غارة جوية، خلال الساعات الماضية، على أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء والحُديدة وتعز والبيضاء، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب.
بيان المتحدث العسكري، تزامن مع مطالبة جماعته منظمات الأمم المتحدة والهيئات الدولية العاملة في اليمن، بمغادرة موظفيها الأمريكيين والبريطانيين للأراضي اليمنية خلال شهر، حسبما أفاد موقع سكاي نيوز عربية.
تعليق المزيد من خدمات الشحن في البحر اﻷحمر.. والشركات تبحث عن بدائل برية
أعلنت شركة ميرسك الدنماركية للنقل البحري، أمس، تعليق المزيد من خدماتها في البحر الأحمر، واستمرار استبدال خليج عدن بطريق رأس الرجاء الصالح. كما أعلنت وقف تحميل شحنات جديدة من موانئ: بربرة في الصومال، أو الحُديدة وعدن في اليمن، وكذلك حذف جيبوتي من خدمة «النيل الأزرق السريع».
«ميرسك» أرجعت هذه التعديلات إلى المخاطر التي تتعرض لها سفن الشحن وطواقمها وبضائعها أثناء عبور البحر الأحمر، في إشارة إلى الصراع العسكري المستمر في مضيق باب المندب.
من جانبها، تخطط شركة هاباج لويد الألمانية للتوصل لبدائل برية تتجنب بها اضطرابات البحر الأحمر، بحسب بيان، قالت فيه إنها ستوفر خطوط نقل برية عبر المملكة العربية السعودية لتقليل تأثير الاضطرابات على عملائها.
وأضافت الشركة، التي تواصل تحويل مسارات الشحن إلى طريق رأس الرجاء الصالح حتى إشعار آخر، أنها تتطلع إلى إنشاء خط نقل بري يربط ميناء جبل علي في الإمارات وموانئ الدمام والجبيل في السعودية بخدمة نقل ترددية تنطلق من جدة، مؤكدة مواصلتها توسيع هذه الشبكة الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن