تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عُدنا إليكم وننتظركم    

عُدنا إليكم وننتظركم    

أهلًا بكم في أول أعداد «نشرة مدى مصر» منذ توقفها في نهايات ديسمبر الماضي، رغم عدم صدورها خلال تلك الفترة، لم نتوقف عن العمل على تطوير النشرة، والنقاش حول ما نحتاجه لجعل عملية إنتاجها أكثر إمتاعًا لنا، بما يجعل تجربة قرائتها والتفاعل معها أكثر إمتاعًا لكم. 

لم تنته تجربة التطوير، ولكن في ظل اقتناعنا بمحورية دور قراءنا، وأهمية التواصل بيننا، فضلنا العودة للنشر اليومي لالتزامنا بتقديم وجبة متكاملة من الأخبار والمتابعات لجمهور النشرة، على أن نستكمل المهمة سويًا، وخلال الأسابيع القليلة المقبلة، نشجعكم على أن تمدونا بمقترحاتكم وردود أفعالكم تجاه النشرة، وما ترونها تحتاجه لتكون أفضل وجبة إخبارية تحرصون عليها في يومكم.

لا تزال أصداء احتفال المصريين بصعود المنتخب إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم مستمرة، بعد الفوز على أفيال كوت ديفوار، أمس، بثلاثة أهداف لهدفين. الفرحة الجماعية التي بدأت في البرامج التليفزيونية مساءً، امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي ولم تتوقف حتى الآن، وإن لم يسمح موعد المباراة بامتداد التغطية المبتهجة لكل الصفحات الأولى من الصحف اليومية، التي لم يجمعها عنوان موّحد، في ظل غياب الأخبار الكبرى، وتراوحت ما بين متابعة النشاط الرئاسي والتقارب مع أوروبا، وبين متابعة نتائج الانتخابات البرلمانية، وكلاهما تجدونه في نشرتنا اليوم.

وبينما طغت الاحتفالات في مصر بسبب كرة القدم، كان دق الطبول مستمرًا في محيطنا الإقليمي، ولكنها طبول الحرب والتوتر، التي تعلو حاليًا في إيران واليمن وسوريا، بخلاف دقاتها التي لم تتوقف منذ عامين في فلسطين، بينما لا تزال أصداؤها تصلنا على البعد من فنزويلا والكاريبي المترقب وباقي المناطق التي يمتد لها النظر الأمريكي.

تجدون في «النشرة»:

  • عبد العاطي يجدد التحذير من اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»
  • خطوة إضافية من «الرئاسي اليمني» للسيطرة على «الفصائل المسلحة»
  • نهاية الانتخابات البرلمانية الحلزونية.. والرئيس يستكمل «النواب» بالمعينيين
  • اقتراب صرف الشريحة الثانية من حزمة الاتحاد الأوروبي
  • التضخم يعاود الارتفاع
  • انخفاض في أسعار الدواجن

نبدأ نشرتنا بتحذيرات وزير الخارجية، بدر عبدالعاطي، أمس، من تبعات الاعتراف الإسرائيلي الأحادي بإقليم «أرض الصومال» الانفصالي، باعتباره سابقة خطيرة تقوض المبدأ الدولي القائم على احترام الحدود الدولية، ما يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، خاصة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

تحذيرات الوزير، خلال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة لمناقشة تطورات ملف الصومال، تمثل موجة جديدة من الرفض الدبلوماسي للخطوة التي أخذتها إسرائيل قبل أكثر من أسبوعين، وأعلنت مصر رفضها عبر أكثر من منبر محلي وإقليمي، في تناغم مع رفض مماثل من أغلب الدول العربية.

خلال كلمته، ربط عبدالعاطي بين الاعتراف الإسرائيلي بـ«صوماليالاند»، ومحاولات توظيف الإقليم الانفصالي كمدخل لمخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني على حد تعبيره. 

كانت «الخارجية» الصومالية أول من أشار ضمنيًا إلى هذا الارتباط، حين شددت مقديشو في بيانها الأول عقب الإعلان الإسرائيلي، على دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الاحتلال والتهجير فضلًا عمّا وصفته بـ«الهندسة الديمغرافية»، وهو الرفض الذي تكرر في بيان لاحق لجامعة الدول العربية حذر كذلك من «استباحة موانئ شمال الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها».

بخلاف الخلفية الفلسطينية للإعلان الإسرائيلي، فهو يمثل إنذار خطر منفصل للقاهرة، في سياق التوتر المستمر مع إثيوبيا، في ظل اتفاق التفاهم الموقع بين أديس أبابا و«صوماليالاند»، لمنح إثيوبيا ميناء على البحر الأحمر، ما يمنحها أفضلية نسبية قد تستغلها للضغط على مصر إن تصاعدت التوترات بينهما بسبب «سد النهضة».

على الجانب الآخر من البحر الأحمر، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني من الرياض، رشاد العليمي أمس، تشكيل لجنة عليا تتولى توحيد كافة التشكيلات العسكرية وتنظيمها وإعادة تجهيزها، في خطوة قال إنها تهدف لإعادة فرض السيطرة على الفصائل المسلحة، استعدادًا للفترة المقبلة التي ستبدأ في حال رفضت «الميليشيات» الحلول السلمية، بحسب بيان العليمي، الذي أشار إلى إتمام عمليات تسلم المعسكرات التي تم استعادتها من تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، في محافظتي حضرموت والمهرة، قبل أن يدعو الجميع إلى «وحدة الصف والتكاتف، والعمل على تغليب الحكمة، وتوظيف كل الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية (المسيطرة على شمال اليمن) المدعومة من النظام الإيراني».

العودة للتركيز على ملف سيطرة الحوثيين على شمال اليمن، جاءت بعد يوم واحد فقط من إعلان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) والخاضعة لإشراف المجلس الرئاسي (المدعوم من الرياض) يفيد بإعلان المجلس المدعوم إماراتيًا حل نفسه، وهو ما نفاه المجلس ووصف الإعلان بـ«المزور» والباطل مطلقًا. كما أشار إلى احتجاز قياداته الذين توجهوا لحضور جلسة التفاوض بالرياض الأسبوع الماضي، ومصادرة وثائقهم وهواتفهم ومنعهم من التواصل فضلًا عن إجبارهم على إصدار بيانات (تفيد بهذا الحل) تحت التهديد.

وبعد انتشار أنباء احتجاز قيادات المجلس، الأسبوع الماضي، نشرت «الشرق الأوسط» السعودية، الخميس، خبرًا عن لقاء بين السفير السعودي لدى اليمن، ووفد المجلس الانتقالي الجنوبي، في الرياض، بدا وكأنه تكذيب غير مباشر لأنباء احتجاز الوفد.

كان الأربعاء الماضي، اليوم المقرر لبدء مفاوضات بين المجلس الرئاسي و«الانتقالي الجنوبي» في الرياض، شهد إعلان المجلس فصل نائبه ورئيس «الانتقالي الجنوبي» عيدروس الزبيدي، المدعوم إماراتيًا، بعد اتهامه بالخيانة العظمى، وهو الإعلان الذي تزامن مع فقدان الاتصال بالوفد المتوجه للرياض دون الزبيدي، بحسب تصريحات «الانتقالي الجنوبي»، بينما أشارت وسائل الإعلام التابعة للسلطة الحالية في اليمن أن الزبيدي غادر ميناء عدن ليلًا باتجاه «أرض الصومال» وتحديدًا ميناء بربرة التابع للإمارات قبل أن يتوجه جوًا إلى مطار مقديشو أولًا ثم مطار «الريف» العسكري بأبو ظبي، بحسب «الجزيرة». 

إذا شعرت بالارتباك مع تشابك التحالفات وتعدد أطراف الصراع، المباشرة والمتخفية، في اليمن وتسارع الأحداث، يمكنك العودة للتقرير التالي، الذي يوضح باختصار كيف بدأ الصدع السعودي الإماراتي منذ نهاية ديسمبر الماضي. من هنا

وفيما تدخل الاحتجاجات الإيرانية أسبوعها الثالث، وسط انقطاع تام للإنترنت، تصاعدت الحرب الكلامية بين الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على خلفية تصريحات الأخير بأن «إيران تتطلع إلى الحرية، ونحن متأهبون للمساعدة»، ليتهمه بيزشكيان بالسعي إلى زعزعة استقرار البلاد.

وبينما تداولت تقارير صحفية أجنبية أنباء تخطيط أمريكي وإسرائيلي لضربة عسكرية محتملة على طهران، هدد البرلمان الإيراني باستهداف «الأراضي المحتلة» في حال نفذت واشنطن أي هجوم محتمل على البلاد.

تفاصيل أكثر عن التوتر في شرق الخليج العربي تجدونها في تغطيتنا المنشورة قبل قليل:

وسط مشهد إقليمي ودولي معقد: الاحتجاجات الشعبية الإيرانية مستمرة بلا تغطية

 من هنا.

بينما تشتعل المنطقة، أسدلت الهيئة الوطنية للانتخابات الستار، أمس، على أطول انتخابات برلمانية في مصر، والتي خفُت الاهتمام بها بشكل واضح، ليس فقط بسبب امتدادها المفرط، وحلزوينة جولاتها، وإنما لكون نصف نتيجتها مسبقًا، في ظل ترشح قائمة واحدة فقط للانتخابات، بعدما تم هندستها بقيادة حزب مستقبل وطن، لتحوز 284 مقعدًا دون منافسة.  وبينما رصدنا في تغطياتنا الخبرية ضعف نسب المشاركة على مدار أشهر الانتخابات الثلاثة، والذي كان السمة الأبرز في هذا الماراثون الانتخابي، رغم المحاولات المختلفة لتشجيع الناخبين، قالت «الهيئة» إن نسبة المشاركة بلغت 32.411%، بعدما أدلى نحو 22.6 مليون ناخب بصوته، لتصبح ثاني أعلى انتخابات في نسب المشاركة، بعد انتخابات البرلمان اللاحق لثورة 25 يناير. 

وشهدت الانتخابات، بدءًا من انتخابات «الشيوخ» في أغسطس الماضي، إلغاء «الإشراف القضائي الكامل» فعليًا على العملية الانتخابية، مع تقليل عدد المستشارين المشرفين، بالإضافة إلى استخدام أدوات تكنولوجية هدفها مزيد من الشفافية، وإن فتحت الباب لعكس ذلك، حسبما سبق وأشارت مصادر قضائية وقانونية تحدثت لـ«مدى مصر» وقتها.

 

الانتخابات نسبة المشاركة إجمالي أعداد الأصوات عدد من يحق له التصويت
2011 54% نحو 27.8 مليون ناخب 50 مليون ناخب
2015 28.2% (استثنى منها أربع دوائر أجلت فيها الانتخابات) نحو 15.6 مليون ناخب نحو 55.6 مليون ناخب
2020 29% نحو 18.27 مليون ناخب نحو 63 مليون ناخب
2025 32.41% 22.6 مليون ناخب نحو 69.8 مليون ناخب

أما إن لم تعد تذكر كيف أصبحت الانتخابات الأخيرة بهذا الطول، فسنذكّرك بأن كل شيء بدأ من بيان للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد انطلاق المرحلة الأولى وما شهدته من مخالفات فادحة، دعا فيه «الهيئة» لاتخاذ قرارات ترضي الله.. وهو ما غيّر آداء «الهيئة» والأحزاب «الوطنية» والأجهزة الأمنية، سواء الظاهرة في المشهد أو التي تديره.

مزيد من التفاصيل في تغطيتنا السابقة «كرسي في كلوب الانتخابات» من هنا.

وبينما انتهت الانتخابات كثيفة المشاركة، وفقًا للهيئة، بما يعني استكمال الأعضاء المنتخبين، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، فض دور الانعقاد السادس للمجلس السابق، قبل أن يُصدر اليوم، قرارًا بتعيين 28 عضوًا، حسبما نقلت المواقع الصحفية عن قناة «إكسترا نيوز» أثناء انتهائنا من كتابة النشرة، والذين حل على رأسهم وزير الخارجية السابق، سامح شكري، وأستاذ القانون الدستوري، صلاح فوزي، ليكتمل بذلك تشكيل «النواب» الجديد، الذي يحمل، إلى جانب دوره التشريعي والرقابي على الحكومة، مسؤولية تحديد مصير انتخابات الرئاسة المقبلة.

في «مدى مصر» اليوم:

استبعدت الأكاديمية العسكرية 179 إمامًا وخطيبًا، من الالتحاق بالدورة التدريبية المؤهلة للتعيين بوزارة الأوقاف، رغم اجتيازهم جميع الاختبارات الخاصة بمسابقة تعيين ألف إمام وخطيب، بحسب ما أكده عدد من المستبعدين، مؤكدين أن الاستبعاد الذي تم بعد «كشف الهيئة»، استند إلى أسباب مثل تجاوز الوزن المثالي بـ3 إلى 5 كيلوجرامات، أو حصول بعضهم على إعفاء طبي من الخدمة العسكرية، والتي قالوا إنها شروط لم يكن منصوصًا عليها في إعلان المسابقة أو اللوائح المنظمة للتعيين، ولم تُطبّق على الدفعات السابقة من الأئمة المعينين بعد اجتياز دورات سابقة، ما يعد إخلالًا بمبدأ تكافؤ الفرص.

التفاصيل الكاملة في خبرنا المنشور قبل قليل، من هنا.

أنهى عمال خمسة مصانع تابعة لشركة السكر والصناعات التكاملية إضرابًا عن العمل بدأوه أمس، للمطالبة بصرف الأرباح السنوية وتطبيق الحد الأدنى للأجور، ضمن مطالب مالية ومهنية أخرى، وذلك بعد تبكير موعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة إلى الخميس المقبل، بجانب تلقيهم وعودًا من الإدارة ونواب برلمانيين بالنظر في المطالب، فيما واصل عمال مصنعين إضرابهم حتى تحقيق المطالب، حسبما قال عدد من العمال لـ«مدى مصر».

العمال أوضحوا أن ثلاثة من المصانع التي عاد العمل بها شهدت صباح اليوم وقفات احتج خلالها عدد من العمال على إنهاء الإضراب.

تفاصيل مطالب العمال ووعود إدارة الشركة المتكررة بالاستجابة لها، في خبرنا المنشور اليوم، من هنا.

ستشهد الأيام المقبلة صرف شريحة من حزمة المساعدات الأوروبية لمصر، حسبما نقل المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أمس، عن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بعدما استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

بيان المتحدث لم يوضح حجم الشريحة المنتظرة، وإن سبق وأشار وزير الخارجية، بدر عبد العاطي إلى أنها بقيمة مليار يورو، تمثل الشريحة الثانية من الحزمة التي أقرها الاتحاد الأوروبي في 2024، بإجمالي 7.4 مليار يورو ضمن برنامج يمتد حتى 2027، والتي أتت في إطار اتفاق ترفيع العلاقات مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية قبل عامين. وتحصل القاهرة بموجبه على 5 مليارات يورو قروض ميسرة كمساندة مالية للاقتصاد الكلي، و1.8 مليار يورو استثمارات، و600 مليون يورو منح، من بينها 200 يورو موجهة لشؤون تتعلق بالهجرة.

ارتفع معدل التضخم الشهري لإجمالي الجمهورية بنحو 0.1% مقارنة بنوفمبر الماضي، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس، التي أرجعت الارتفاع إلى زيادة أسعار بعض مجموعات قسم الطعام والمشروبات، وإن سجل في مجمله انخفاضًا بنسبة (0.8%)، إلى جانب ارتفاع قسم الدخان والمشروبات الكحولية (0.2%)، وقسم الملابس والأحذية (0.7%)، والمسكن والكهرباء والمياه والغاز والوقود (1.5%). 

وعلى أساس سنوي، تراجع معدل التضخم في ديسمبر الماضي، مسجلًا 10.3% فقط مقارنة بـ 23.4% في ديسمبر 2024.

وبينما تركز الحكومة في المرحلة الحالية على خفض معدلات التضخم، حسبما سبق وأكد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أكثر من مرة، أشارت تغطيات صحفية، أمس، إلى تراجع أسعار الدواجن خمسة جنيهات دفعة واحدة، بعدما استمرت في الارتفاع على مدار الأسبوعين الماضيين. هذا الانخفاض ربطته الصحف بتلويح وزير الزراعة، علاء فاروق، الخميس الماضي، بتدخل حكومي محتمل لخفض الأسعار، بتنسيق من وزارتي الزراعة والتموين وجهاز الشراء الموحد وجهاز مستقبل مصر، يتضمن استيراد دواجن من الخارج، لضخ كميات أكبر من الإنتاج في الأسواق خلال الأيام المقبلة، لخفض الأسعار.

الانخفاض الذي بدا رد فعل على التلويح الوزاري، أتى بعد أيام من تصريحات لمسؤولي شعبة الدواجن، عن موسمية ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع أعياد المسيحيين، وقُرب شهر رمضان، فضلًا عن زيادة تكلفة التدفئة مع تراجع درجات الحرارة. 

في نهاية نشرتنا اليوم، وبينما كنا نبحث عن خبر قد يعيد بعضًا من البهجة التي صاحبت أخبار صعود المنتخب إلى نصف نهائي كأس الأمم، «ما لقيناش عيش.. فـ جِبنا جرجير».. 

خلال زيارة محافظ البنك المركزي ووزير الزراعة ومحافظ أسوان لإحدى قرى مركز نصر النوبة في محافظة أسوان، اليوم، سقطت سيارة مدير مكتب المحافظ في ترعة النقرة. لم يكن المسؤول في السيارة، وكان بها سائقها فقط، والذي نجح في القفز منها قبل سقوطها في الترعة، وأصيب ونُقل إلى المستشفى، حسبما نقل «اليوم السابع».

لا يتكرر كثيرًا سقوط سيارات المسؤولين في ترع الصعيد، بينما تسقط فيها مركبات الأهالي بوتيرة أعلى، ما يحاول الأهالي حماية أبنائهم منه بالجهود الذاتية، وهو ما حدث قريبًا في منقباد بأسيوط.. ويمكنكم أن تستعيدوه من هُنا.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن