«الإسكان»: الوزارة لم تصدر أي قرار بخصوص استثناء «العلمين الجديدة» من ترشيد الكهرباء
* تنويه: قمنا بحذف الخبر المنشور في هذه المساحة في نسخة سابقة من النشرة تحت عنوان [عضوة بـ«أمناء الحوار الوطني»: ترشيحات «الحركة المدنية» لمقرري اللجان رُفضت] لاكتشافنا احتوائه على تصريحات غير دقيقة. [تم في 6 سبتمبر 2022، الساعة 7:30 مساءً]
«الإسكان»: الوزارة لم تصدر أي قرار بخصوص استثناء «العلمين الجديدة» من ترشيد الكهرباء
رفض المتحدث باسم وزارة الإسكان، عمرو خطاب، التعليق لـ«مدى مصر» على ما أذاعته الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامج «كلمة أخيرة»، أمس، بشأن اتخاذ الوزارة قرارًا باستثناء مدينة العلمين الجديدة من قرار مجلس الوزراء بترشيد استهلاك الطاقة.
وكانت الحديدي ذكرت، أمس، أنها في حلقة سابقة طرحت سؤالًا «إذا كنا نريد ترشيد الكهرباء.. لماذا كل العمارات والأبراج التي تحت الإنشاء في العلمين الجديدة مضاءة بالكامل؟»، وهو ما رد عليه وزير الإسكان، عاصم الجزار، برسالة للحديدي، مفادها، أنه تم اتخاذ قرار استثنائي خلال فصل الصيف بإنارة المدينة بهدف الترويج للسياحة ولحجم الأعمال التي تمت بالمدينة، خاصة مع ما استشعرته الوزارة بوجود سائحين عرب ومصريين كُثر، بحسب الحديدي.
ونقلت الحديدي عن الوزير إيضاحه أن «هذه الإضاءة يتكفل بها أصحاب شركات المقاولات بمولدات ديزل، وعلى نفقتهم»، وكذلك قوله: «كان فيه زوار عرب كتير من القيادات فـ حبينا إن المكان يعطي انعكاسًا لما يحدث في مصر من تطوير سواء على مستوى الإسكان أو السياحة».. على أن يكون هذا الاستثناء خلال فترة الصيف فقط.
المتحدث باسم «الإسكان» قال لـ«مدى مصر» إن قرارات الوزارة تصدر من مكتبها الإعلامي فقط، وأنه لا يوجد قرار بهذا الصدد صدر من الوزارة خلال الساعات الماضية.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أيمن حمزة، لـ«مدى مصر» إن قرار الترشيد يرجع لكل هيئة في ما يخصها، سواء مبانٍ حكومية أو نوادٍ، وبالتالي فما أذاعته الحديدي تُسأل فيه «الإسكان».
كانت رئاسة الوزراء أعلنت، في مطلع أغسطس الماضي، عن خطة لترشيد استهلاك الكهرباء يُستهدف منها توفير مخزون من الغاز الطبيعي المستخدم في تشغيل محطات توليد الكهرباء بهدف تصديره، تضمنت تقليل الإنارة في المباني الحكومية والطرق.
أبو الفتوح يكتب وصيته في خطاب إلى أسرته
قال حذيفة، نجل رئيس حزب مصر القوية المحبوس، عبد المنعم أبو الفتوح، إن والده، قد كتب وصيته في آخر خطاب تسلمته الأسرة، أمس، كما أكد خلال خطابه أن حالته الصحية كما هي، وفقًا لما نشره الابن عبر فيسبوك.
وكان أبو الفتوح، البالغ من العمر 71 عامًا، قد تعرض منذ نحو أسبوعين لرابع أزمة قلبية تداهمه في محبسه خلال شهرين، وفقًا لحذيفة، دون استجابة لمطالب نقله إلى مستشفى مجهز لعمل الفحوصات المطلوبة لحالته الصحية، ومتابعة الأمراض التي يعاني منها، سواء الخاصة بالقلب أو بتضخم البروستاتا أو بالانزلاق الغضروفي.
وعلى مدار شهور، طالبت أسرة أبو الفتوح وشخصيات عامة، السلطات بالإفراج الصحي عنه، نظرًا لظروفه الصحية المتدهورة.
كان أحمد أبو العلا ماضي، أحد أعضاء فريق الدفاع عن أبو الفتوح، قال في وقت سابق، إن موكله، المحبوس منذ عام 2018، أكد خلال جلسة تجديد حبسه، على ذمة القضية 1781 لسنة 2019 المحبوس بموجبها احتياطيًا، أنه يتعرض «للموت البطيء» من قِبل إدارة سجن المزرعة بسبب رفضها نقله إلى مستشفى وإجراء فحوصات طبية بعد تعرضه للعديد من الأزمات الصحية مؤخرًا.
سريعًا:
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، أن هناك احتمال كبير في تورط قواته في قتل الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها للعملية العسكرية في جنين مايو الماضي.وأنه من غير الممكن تحديد مصدر إطلاق النيران بشكل دقيق، وإن كان هناك احتمالية لإصابة أبو عاقلة برصاص جنود إسرائيليين خلال تبادل إطلاق النيران مع مشتبه فيهم، مع التأكيد أن الجيش لا يعتزم فتح تحقيق ولا توجيه تهم جنائية أو مقاضاة أي من الجنود المتورطين.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن