تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عبد العاطي: التهجير الطوعي «هراء».. وسفير سابق: نتنياهو يريد توريط مصر في الحصار

عبد العاطي: التهجير الطوعي «هراء».. وسفير سابق: نتنياهو يريد توريط مصر في الحصار
وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مع المفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني، ، اليوم. المصدر: قناة إكسترا نيوز

في نشرتنا اليوم:

عبد العاطي: يصف التهجير الطوعي بـ«الهراء».. وسفير سابق: نتنياهو يريد توريط مصر في الحصار

«الوطنية للانتخابات» تنفي تأجيل انتخابات «النواب».. و«الحركة المدنية» تعلن شروط دعمها لمرشحي المعارضة

«كفر السنابسة» تشيع الضحية الـ19 في حادث الإقليمي بعد وفاتها صباح اليوم

بالتعاون مع السلطات المصرية..«التحالف العالمي» يغلق أكبر شبكة قرصنة لمباريات كرة القدم

واشنطن تفرض عقوبات على 3 منظمات حقوقية فلسطينية لدعمها تحقيقات «الجنائية الدولية» ضد إسرائيل

بعد 76 عامًا.. ترامب يعيد «الدفاع» إلى «الحرب» 

عبد العاطي: التهجير الطوعي «هراء».. وسفير سابق: نتنياهو يريد توريط مصر في الحصار

قال وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، إن وصف تهجير الفلسطينيين بـ«الطوعي» هراء، مؤكدًا أن مصر لن تشارك في أي ظلم ضد الشعب الفلسطيني، كما شدد على الرفض الكامل وعدم السماح بحدوث التهجير لاعتبارات تتعلق بحرص مصر البالغ على عدم تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف عبد العاطي في تصريحاته، اليوم، في ختام مؤتمر صحفي مع المفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني، أن المجاعة في قطاع غزة «مصطنعة من صنع البشر»، محملًا إسرائيل المسؤولية القانونية الكاملة باعتبارها قوة الاحتلال في تسهيل دخول المساعدات بشكل فوري من المعابر كافة وإنهاء هذه المجاعة، بعدما أكد أن «مصر أبقت ولا تزال، وأكرر أبقت ولا تزال على معبر رفح مفتوحًا على مدار الساعة وبشكل دائم ويومي على الرغم من إغلاقه من الجانب الفلسطيني من المعبر من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي». 

تصريحات «الخارجية» تأتي بعد ساعات من اتهام رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو لمصر، في مقابلة مع قناة على «تليجرام» مجهولة المصدر، تدعى «أبو علي إكسبريس»، زعم فيها أن القاهرة تحتجز نصف الفلسطينيين داخل قطاع غزة قسرًا، مؤكدًا أنه بوسعه فتح معبر رفح أمامهم للمغادرة، لكن مصر تغلقه فورًا في وجه ما يقارب نصف سكان القطاع الراغبين في الخروج.

من جانبها، رفضت خمس دول عربية، أمس، وهي السعودية وقطر والأردن والكويت وفلسطين، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي، تصريحات نتنياهو بشأن التهجير، مؤكدين دعمهم الكامل لمصر في هذا الخصوص. 

السفير السابق، أيمن زين الدين، قال في تصريحات لـ«مدى مصر» إن الحرب الكلامية الأخيرة بين القاهرة وتل أبيب، بدأت على خلفية تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على رفض التهجير، خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، الأسبوع الماضي، والتي كررها وزير الخارجية. 

وتابع زين الدين، أن إسرائيل دأبت منذ بدء القضية ضدها أمام محكمة العدل الدولية، في الادعاء أن معبر رفح له طرفان، لتبرير القول إن مصر شريكة في حصار غزة، رغم تأكيدات مصر مرارًا على نفي هذه المزاعم. 

بحسب زين الدين، يحاول نتنياهو في تصريحاته الأخيرة، تغيير السردية التي فشلت إسرائيل في تمريرها، لتتحول من قضية حظر دخول المساعدات الإنسانية إلى «مسألة منع حرية حركة الفلسطينيين وتقييد حقهم في التنقل، تحت ذريعة حقوق الإنسان». 

خلال الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، عن وثيقة مكونة 38 صفحة تم تداولها في أوساط إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقترح إعادة نقل سكان غزة بالكامل بشكل «طوعي» لإفساح المجال أمام بناء منتجعات سياحية ومدن تكنولوجية ذكية تحت إدارة أمريكية تمتد لعشر سنوات، مع تعويض الأسر الفلسطينية بـ«رمز رقمي» مقابل حقوقهم العقارية، أو خمسة آلاف دولار  إلى جانب دعم يغطي تكاليف السكن والطعام لأربع سنوات لكل فرد يختار المغادرة.

ونقلت «واشنطن بوست» عن الوثيقة أن مغادرة كل شخص ستوفر نحو 23 ألف دولار مقارنة بتكلفة إيوائه في «مناطق مؤمنة» داخل القطاع، وهي الخطة التي أعدتها شخصيات إسرائيلية مرتبطة بمؤسسة غزة الإنسانية، بحسب الصحيفة، التي أكدت أن الخطة لم تعتمد بعد. 

«الوطنية للانتخابات» تنفي تأجيل انتخابات «النواب».. و«الحركة المدنية» تعلن شروطها لدعم مرشحي المعارضة

نفت الهيئة الوطنية للانتخابات صحة ما تداول ببعض مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الماضية، حول تأجيل موعد فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدة على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد دستوريًا.

كما أوضحت «الهيئة» في بيان أمس، أنها تعكف حاليًا على إعداد الجدول الإجرائي والزمني للعملية الانتخابية، داعيًة المواطنين والمرشحين إلى متابعة البيانات الرسمية عبر موقع الهيئة، وتجنب الانسياق وراء الشائعات. 

من جانبها، أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية، الأربعاء الماضي، أنها ستتولى التنسيق بين مرشحي المعارضة في مختلف الدوائر الانتخابية سواء كانوا من أحزابها وحلفائها أو من المستقلين، في إطار دورها «كمظلة جامعة للمعارضة المصرية»، وذلك بشرط التزامهم بالخط السياسي للحركة في عدة قضايا والمتمثل في عدة ثوابت.

وحددت «الحركة المدنية» هذه الثوابت في عدم التنسيق مع أحزاب «الموالاة»، ورفض السياسات الاقتصادية التي أضرت بالوطن والمواطن، والموقف من القضية الفلسطينية والرفض القاطع للتهجير والترحيل والتطبيع مع الكيان المحتل، فضلًا عن رفض أي تعديلات دستورية قد تؤدي إلى زيادة اختناق المسار الديمقراطي أو تمنع التداول السلمي للسلطة حسبما يقره الدستور الحالي. 

وتجرى انتخابات «النواب» بموجب تعديلات قانون «مجلس النواب» بنظامي الفردي والقائمة المغلقة المطلقة، الذي يوزع المقاعد بين النظامين مناصفة، بينما اقتصرت التعديلات على شروط الترشح في النظام الفردي، ونسب التمثيل في دوائر القوائم، فيما يعين رئيس الجمهورية 5% من إجمالي المقاعد. 

سبق وانتقدت «الحركة المدنية» تعديلات قانون «مجلس النواب»، التي اعتبرتها استمرارًا لـ«فلسفة الاحتكار»، و«تأميم الحياة السياسية وحصار الرأي والتعبير»، معتبرة أن القانون حول العملية الانتخابية إلى ترتيبات تدار بالكامل من قبل أجهزة الدولة، بهدف خلق مؤسسات تشريعية أقرب إلى مؤسسات شرفية انتفاعية، تُؤسَس بـ«مشاركة محدودة للغاية من المواطنين وفي غيابٍ كامل إرادتهم وخياراتهم وتنوعهم». 

يشيع اليوم أهالي قرية كفر السنابسة الطفلة آيات زغلول، 15 عامًا، التي فارقت الحياة، صباح اليوم، داخل مستشفى الجراحات المتخصصة بشبين الكوم، بعد أكثر من شهرين قضتها في غيبوبة، إثر حادث تصادم سيارة ميكروباص بـ«تريلا» على الطريق الدائري الإقليمي، 27 يونيو الماضي، وفقًا لما قاله مصدران من أهالي القرية لـ«مدى مصر».

بوفاة آيات، ارتفع عدد ضحايا  الحادث إلى 19 فتاة من القرية نفسها، إلى جانب سائق الميكروباص الذي كان يقلهم إلى عملهم اليومي في إحدى المزارع.

وسلط حادث «الإقليمي» في حينه الضوء على الأوضاع الاجتماعية المتردية في القرية، بعدما توافد إليها العديد من المتضامنين والصحفيين، والتي كشفتها عدد من التقارير الصحفية التي تكشف غياب الخدمات الحكومية وتفشي الفقر بين الأهالي، ما دفع هؤلاء الفتيات إلى الكد من أجل يومية قدرها 130 جنيهًا فقط. 

» في تقرير «في السنابسة..ضحايا على مذبح اليومية»، شرح «مدى مصر» النظام الاجتماعي القائم على العمل باليومية، في مجالات متعددة، وكيف انتهى الحال بهؤلاء الفتيات وغيرهن للسفر يوميًا من أجل العمل في مزارع تبعد عشرات الكيلومترات عن بلدهن، باستخدام وسائل نقل مكتظة.. لقراءة التقرير من هنا.

أعلن التحالف العالمي لحماية السوق الإبداعية والحد من القرصنة الرقمية «ACE»، عن نجاحه بالتعاون مع السلطات المصرية، في تفكيك وإغلاق شبكة القرصنة الرياضية «Streameast»، الأكبر عالميًا في مجال البث غير القانوني لمباريات كرة القدم، وفقًا لما نقله موقع «إيكونومي بلس» الخميس الماضي. 

» وأشار الموقع إلى أن العملية نفذت نهاية الشهر الماضي، بعدما اشتبهت السلطات الأمنية في تورطهم بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لتلقي القبض على المشغلين الرئيسيين للشبكة، وتصادر عددًا من البطاقات البنكية المصرية التي احتوت على نحو ستة ملايين جنيه إضافة إلى 200 ألف دولار ضمن محافظ للعملات المشفرة.

» رئيس مجلس إدارة التحالف، تشارلز ريفكين، اعتبر تحرك السلطات المصرية ضد هذه الشبكة، «انتصار تاريخي» لصالح الدوريات الرياضية وصناع الترفيه وملايين الجماهير حول العالم، وخصوصًا للمستثمرين في قطاع البث الرياضي الذي تكبد خسائر هائلة بسبب القرصنة، فيما نقل ««إيكونومي بلس» عن بيان التحالف، أن زيارات الشبكة خلال العام الماضي، تجاوزت 1.6 مليار زيارة عبر 80 نطاقًا إلكترونيًا تابعًا لها، كان يوفر بشكل غير مشروع بثًا مجانيًا لكبرى مباريات الدوريات العالمية. 

أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية ثلاث منظمات حقوقية فلسطينية، هي: مؤسسة الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، على قائمة العقوبات المفروضة بموجب الأمر التنفيذي المتعلق بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية.

وأرجعت «الخارجية الأمريكية» هذا الإدراج في بيانها، الخميس الماضي، إلى مشاركة تلك الكيانات بشكل مباشر في جهود «الجنائية الدولية» للتحقيق مع مواطنين إسرائيليين أو اعتقالهم أو محاكمتهم دون موافقة إسرائيل.

وشدد البيان على أن الإجراءات المستمرة للمحكمة، تعتبر سابقة خطيرة لجميع الدول، متوعدًا بـ«معارضة أي خطوات من شأنها تهديد مصالحها الوطنية وانتهاك سيادة الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل»، فضلًا عن التهديد بعواقب جسيمة وملموسة لحماية قواتها وسيادتها وحلفائها ومعاقبة الجهات المتواطئة في ما وصفته بـ«استخفاف المحكمة الجنائية الدولية بالسيادة».

استبدل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اسم وزارة الدفاع بـ«وزارة الحرب» بموجب أمر تنفيذي أصدره، أمس، زاعمًا أن «استعادة اسم وزارة الحرب، سيركز عمل الوزارة على المصالح الوطنية الأمريكية، ويبعث برسالة واضحة للخصوم حول استعداد أمريكا لخوض حرب لحماية مصالحها». 

بحسب ترامب، عندما سميت «الدفاع» بـ«الحرب» حققت واشنطن انتصارات كبرى خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكن منذ تغيير اسمها لـ«الدفاع»، دخلت الولايات المتحدة في نزاعات طويلة انتهت غالبًا إلى نوع من التعادل. 

تأسست وزارة الحرب الأمريكية عام 1789 لتحل محل مجلس الحرب والذخائر الذي أنشئ خلال حرب الاستقلال، واستمرت الوزارة تحت اسم «الحرب» حتى نهاية الحرب العالمية الثانية 1949، للإشارة إلى أن سياسة واشنطن ستركز على منع الحروب في العصر النووي، بحسب «فرانس 24».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن