تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عاصفة ليبيا: 36 ألف مشرد.. وارتفاع عدد الضحايا المصريين إلى 250| استهداف موبايل «الطنطاوي» ببرمجية تجسس

عاصفة ليبيا: 36 ألف مشرد.. وارتفاع عدد الضحايا المصريين إلى 250| استهداف موبايل «الطنطاوي» ببرمجية تجسس
الدمار شرق ليبيا. المصدر وكالة رويترز

في نشرتنا اليوم.. 

ارتفع عدد الضحايا المصريين في ليبيا إثر الفيضانات إلى 250 قتيلًا، فيما بلغ عدد المشردين في شرق ليبيا 36 ألف شخص من بينهم 30 ألف شخص في «درنة» وحدها، بينما بلغ عدد المفقودين 10 آلاف. 

وتقرير لـ«Citizen Lab» يكشف استهداف هاتف المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي، بسلسلة هجمات باستخدام برمجية تجسس.

والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعلق مشاركتها في  الحوار الوطني، بعد الكشف عن «اعتقال وحبس» القيادي النقابي محمد زهران، مؤسس تيار استقلال المُعلمين، وأحد المشاركين في جلسات لجنة التعليم. وبسبب عدم إحراز تقدم في ملف حقوق الإنسان، تعتزم الولايات المتحدة حجب 85 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر.

«إجاباتها مش عندي» هكذا رد علينا المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أيمن حمزة، عندما سألناه عن موعد انتهاء خطة تخفيف الأحمال، فنوجه سؤالنا لرئيس الوزراء الذي أعلن سابقًا انتهائها في بدايات سبتمبر.

وأخيرًا، وفي البحر اﻷحمر، أغلقت وزارة البيئة أحد شواطئ «دهب»، بسبب هجمة جديدة من سمك القرش، فيما ضمّت السعودية «تيران وصنافير» إلى حدودها رسميًا، بحسب أحدث خرائطها.

عاصفة ليبيا: 36 ألف مشرد.. وارتفاع الضحايا المصريين إلى 250

ارتفع عدد الضحايا المصريين في ليبيا إثر الفيضانات إلى 250 قتيلًا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، التي أوضحت أن عدد المشردين في شرق ليبيا بلغ 36 ألف شخص من بينهم 30 ألف شخص في «درنة» وحدها، وبلغ عدد المفقودين 10 آلاف، حسبما نقلت «بي بي سي» عن الهلال الأحمر الليبي اليوم، فيما لا تزال الأرقام الإجمالية للضحايا غير مؤكدة.

وانفصل شرق مدينة درنة عن غربها بعد انهيار الجسور الرابطة بينهما جراء الفيضانات، فيما أوضح وزير الصحة، عثمان عبد الجليل، أن ثلاثة آلاف جثة دُفنت اليوم في مقابر جماعية، في حين لم تدفن ألفا جثة بعد، وفقًا لمراسل «العربية».

رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، خاطب النائب العام لفتح تحقيق عاجل في ملابسات انهيار سدي «درنة» والكشف عن أوجه الإهمال التي تسببت في تفاقم الكارثة.

وزارة الصحة في حكومة الشرق فعّلت خطة صحية طارئة لمدة 10 أيام، لحصر الاحتياجات اللازمة من المعدات والمستلزمات الطبية وتوفير الخدمات الصحية في المناطق المتضررة، وفي المقابل أصدر وزير الصحة في حكومة طرابلس، رمضان أبو جناح، اليوم، تعليمات عاجلة بتشكيل فرق رصد والإبلاغ عن حالات الاشتباه لأي مرض، لاحتواء أي «فاشيات مرضية» قد تنتج عن المياه الراكدة بالمناطق الشرقية المتضررة من السيول والفيضانات.

واعتمد البرلمان الليبي في بنغازي، اليوم، ميزانية طوارئ للمدن المنكوبة بقيمة 10 مليارات دينار ليبي، وذلك لإعادة الوضع إلى طبيعته خلال ستة أشهر. فيما خصصت منظمة الصحة العالمية مليوني دولار، لدعم عمليات الإنقاذ في شرق ليبيا مع استمرار وصول المساعدات الدولية إلى مدينة بنغازي.

«Citizen Lab»: استهداف موبايل أحمد الطنطاوي ببرمجية تجسس

كشف تقرير أعده معمل «Citizen Lab» استهداف موبايل المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي، بسلسلة هجمات باستخدام برمجية تجسس بريداتور «Predator»، بين مايو الماضي وسبتمبر الجاري على الأقل.

من جانبه، فسّر أحمد الطنطاوي محاولة التجسس عليه بالرغبة في اغتياله معنويًا، من خلال ما يمكن أن يوجد في هاتفه، وذلك بدلًا من محاولة حبسه، ﻷن الحبس أصبح يضيف لأرصدة الأشخاص حاليًا، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مضيفًا: «وبالتالي فهُم يحاولون اغتيالي معنويًا لأن هذا هو التصرف الأقوى والأدوَم».

طبقًا للمعمل، تستطيع البرمجية منح مُشغّلها «دخول كامل ومتواصل لجهاز الموبايل المستهدف. تسمح «Predator» للمشغّل باستخلاص كلمات سر وملفات وصور وتاريخ الإنترنت وجهات الاتصال إلى جانب بيانات الهوية (مثل المعلومات حول جهاز الموبايل)».

كما «تستطيع «Predator» التقاط صور الشاشة ومراقبة مُدخلات المستخدم إلى جانب تشغيل الميكروفون والكاميرا في الموبايل. يُمَكِّن هذا المهاجمين من مراقبة كل الأنشطة على الجهاز وبالقرب منه، مثل المحادثات التي تُجرى في الغرفة. وتسمح «Predator» كذلك للمشغّل بتسجيل رسائل المحادثات أثناء إرسالها واستقبالها (بما فيها الرسائل عبر تطبيقات مراسلة مشفّرة أو بها خاصية الاختفاء مثل واتسآب وتليجرام)، بالإضافة إلى مكالمات الإنترنت والتليفون (بما فيها تطبيق المكالمات المشفرة)».

تفاصيل أكثر عن الاستهدافات البرمجية السابقة المشابهة، وعن تطورات حملة الطنطاوي للترشح للرئاسة، في خبرنا المنشور اليوم.

«المبادرة المصرية» تنسحب من الحوار الوطني بعد اعتقال أحد المشاركين فيه

 علقت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، مشاركتها في جلسات الحوار الوطني، بعد الكشف عن «اعتقال وحبس» القيادي النقابي محمد زهران، مؤسس تيار استقلال المُعلمين، وأحد الخبراء المشاركين في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني.

واعتبرت «المبادرة» أن استخدام تهم سياسية لحبس أحد المشاركين في الحوار الذي دعا له رئيس الجمهورية، يُعد رسالة تهديد مباشرة لحرية وسلامة المواطنين الذين قبلوا المشاركة وتقديم رؤاهم ومقترحاتهم كخبراء أو كممثلين عن قوى سياسية أو نقابية أو منظمات مدنية، وهي سابقة «تستوجب رد فعل حاسم من مجلس أمناء الحوار ومقرري محاوره ولجانه بما يتسق مع مسئوليتهم عن حماية المشاركين في أعماله»، بحسب البيان.

«المبادرة» أضافت أن «إقدام الأمن الوطني على اعتقال أحد القيادات النقابية والخبراء المدعوين للحوار، ثم قرار نيابة أمن الدولة حبسه بتهم سياسية تتعلق حصريًا بعمله النقابي، يمثلان رسالة ازدراء للمشاركين في هذه العملية وللقائمين عليها، ويجعل من غير المقبول أخلاقيًا مواصلة المشاركة لحين إخلاء سبيل محمد زهران».

واستدعى أحد ضباط «الأمن الوطني» زهران، في 5 سبتمبر، قبل أن يختفي، ليظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا في اليوم التالي، والتي حبسته 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 2123 لسنة 2023، بتهمتي الانضمام لجماعة إثارية، ونشر أخبار كاذبة، ثم أودع سجن العاشر من رمضان، حسبما علم «مدى مصر» من محامٍ فضل عدم ذكر اسمه، ومن شقيقة زهران.

«رويترز»: أمريكا تتجه لحجب 85 مليون دولار من المعونة العسكرية لمصر بسبب «حقوق الإنسان»

تعتزم الولايات المتحدة حجب 85 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، بسبب عدم إحراز تقدم في ملف إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، حسبما نقلت رويترز، مشيرة إلى أن المبلغ المُقتطع سيتم توجيهه إلى تايوان بواقع 55 مليون دولار، و30 مليون دولار إلى لبنان. 

وأضافت الوكالة أن السيناتور الديمقراطي كريس مورفي حَث إدارة الرئيس جو بايدن على حجب 235 مليون دولار إضافية، امتدادًا لمطالبة عدد من أعضاء الكونجرس، في يوليو الماضي، بحجب 320 مليون دولار، كوسيلة ضغط على الحكومة المصرية للحد من انتهاكات حقوق الإنسان.

«رويترز» نقلت عن متحدث باسم الخارجية أنهم يتناقشون مع الكونجرس حاليًا وفي سبيلهم لإصدار القرار.

وفي عامي 2021 و2022، حجبت إدارة بايدن 130 مليون دولار من المعونة العسكرية لمصر من الجزء المرتبط بتحسين حالة حقوق الإنسان.

وتمنح الولايات المتحدة مصر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنويًا، نحو 300 مليون منها ربَطها الكونجرس منذ 2020 بأوضاع حقوق الإنسان، حين اشترط اتخاذ الحكومة المصرية إجراءات لتعزيز سيادة القانون، وإصلاحات لحماية حرية التعبير والتنظيم، مقابل الإفراج عن 225 مليون دولار، وإن منح قانون الميزانية للخارجية الأمريكية حق إعفاء «القاهرة» من تلك الشروط أو بعضها إذا كان ذلك لـ«مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة»، فيما لا تمتلك الوزارة الحق نفسه بالنسبة لـ75 مليون دولار مرهونة باتخاذ إجراءات واضحة ومستمرة للإفراج عن السجناء السياسيين، وتمكين المحتجزين من الحصول على محاكمة عادلة.

سؤال لرئيس الوزراء: هل هناك مفاجآت جديدة في «تخفيف اﻷحمال»؟  

«الأسئلة دي مشروعة، وحقك كصحفي ومواطن تسألها، بس إجاباتها مش عندي، لكن عند مجلس الوزراء. هو اللي ماسك الملف ده، لأنه داخل فيه كذا وزارة وكذا جهة، فهو المنوط بيه الإجابة عن أي أسئلة في الموضوع ده»، هكذا رد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أيمن حمزة، على أسئلة «مدى مصر» بخصوص موعد انتهاء خطة تخفيف الأحمال، وما يتردد عن زيادة عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

كان رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أعلن في يوليو الماضي عن الخطة، وقال إنها ستستمر حتى مطلع سبتمبر، وقد تمتد إلى أول أسبوعين فيه بحد أقصى، إذا ظلّت درجات الحرارة أعلى من 35 درجة. إعلان مدبولي وقتها عن استمرار الخطة ﻷكثر من شهر، كان بمثابة مفاجأة بعد أسبوعين من تنفيذها بشكل يُفترض أن يكون مؤقتًا.

رغم حلول الموعد الذي أعلنه مدبولي لانتهاء الخطة، شهدت مناطق بالقاهرة والمحافظات أمس انقطاع التيار الكهربائي لساعتين متواصلتين، في الموعد المحدد لجدول القطع، وأحيانًا في مواعيد مختلفة، بحسب مشاهدات فريق «مدى مصر»، في حين استمر الحظ السعيد لمناطق أخرى لم تنقطع فيها الكهرباء منذ بدء تنفيذ الخطة.

حسابات تواصل اجتماعي مختلفة، وعدد من جروبات «الماميز» على تطبيق واتساب تداولت خلال اليوم أخبارًا منسوبة لمواقع غير موثوقة نقلت بدورها عن مصادر مُجهلة أن تخفيف اﻷحمال سيستمر طوال سبتمبر، بل وأنه «من غير المرجح انتهائه بنهاية سبتمبر». كما نقل موقع القاهرة 24 عن مصادر لم يسمها أن إخطارًا وصل مركز التحكم القومي، بزيادة عدد ساعات فصل الكهرباء لساعتين حتى نهاية الشهر الجاري، ولم يوضح الموقع من أصدر الإخطار المزعوم.

من ناحيته، لم يُصدر مجلس الوزراء أية تحديثات بخصوص استمرار خطة تخفيف الأحمال من عدمه، رغم انعقاد اجتماعه الأسبوعي اليوم، فيما لاحظنا توقف جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك عن نشر التقرير اليومي للأحمال منذ بدايات أغسطس الماضي.

ونظرًا لكوننا مواطنين في هذا البلد، وآباء وأبناء في أسرٍ تعتمد على الكهرباء بأشكال مختلفة، و«بني آدمين» بشكل عام، نستأذن رئيس الوزراء في الإجابة على سؤالنا الذي لا يعرف «متحدث الكهرباء» إجابة له: هل هناك مفاجآت جديدة في «تخفيف اﻷحمال»؟

إغلاق شاطئ في «دهب» إثر هجوم «قرش»

أغلقت وزارة البيئة، أمس، أحد شواطئ مدينة دهب على البحر اﻷحمر. كما رفعت حالة الاستعداد بمحميات جنوب سيناء، إثر هجوم سمكة قرش تسبب في بتر ذراع سيدة، حسبما نقلت «المصري اليوم» عن تقرير طبي صادر من مستشفى دهب العام.

بحسب بيان الوزارة، وجهت وزيرة البيئة، ياسمين فؤاد، بتشكيل لجنة عاجلة لتقييم الموقف والوقوف علي أسباب هجوم القرش وتمشيط الشاطيء.

وشهدت شواطئ «دهب» الشهر الماضي ظهور سمكة قرش، وإن كانت من نوع «أوشينك وايت تيب» المُسالم، بعد نحو شهرين من مصرع سائح روسي في أحد شواطئ مدينة الغردقة إثر هجوم قرش يونيو الماضي.

هل يمكن التنبؤ بهجمات القروش؟ يمكنكم معرفة ذلك من خلال تقرير «مدى مصر» هنا.

رسميًا: «تيران وصنافير» سعودية

ضمت المملكة العربية السعودية جزيرتي تيران وصنافير إلى حدودها السياسية رسميًا، بعدما كشفت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية السعودية، الإثنين الماضي، عن خريطة حدود المملكة المُحدّثة، التي تضمنت الجزيرتين، فيما غيّرت «الهيئة» اسم «صنافير» إلى «صنافر».

وكالة الأنباء السعودية «واس» نقلت عن الهيئة المسؤولة عن إنتاج الخريطة الرسمية للمملكة، منعها نشر أي خرائط أخرى تخص المملكة بخلاف الخريطة المحدّثة.

جزيرتي «تيران وصنافير» في مدخل خليج العقبة بالبحر اﻷحمر كانتا مصريتين. وفي يونيو 2017، وافق البرلمان المصري، وكذلك المحكمة الدستورية العليا في 2018، على اتفاقية لنقل السيادة على الجزيرتين إلى السعودية، والتي مُررت وسط احتجاجات شعبية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن